صفحة الكاتب : جاسم المعموري

حازم الشعلان .. غبي أم يتغابى ؟!
جاسم المعموري

( بمناسبة انقلاب العبيدي وزير الدفاع في البرلمان العراقي , يجب ان لاننسى سارقي قوت الشعب , وخونة الوطن , لذا أعيد نشر هذا المقال الذي كتبته سنة 2005 , والذي تم حذفه من جميع المواقع التي نشر فيها بعد اسابيع قليلة من نشره , وهو يناقش اهمية موقع المسؤولية , لاسيما وزارة الدفاع , وبعض قضايا الفساد التي اضطلع بها الوزير انذاك حازم الشعلان.)

  

مذ أصبح وزيراً للدفاع بالوكالة , بدأ حازم كطران الشعلان يتخبط في تصريحاته , ساعياً وراء الحصول على المناصب , لاهثاً ولعابه يسيلُ ككلبٍ جائع ليلتقي مع افكار أعداء الامة , مادّاً إليهم يده التي طالما ذكرتني بيد وزير الدفاع العراقي السابق عدنان خير الله , حيث كان في جولة مع الديكتاتور صدام حسين في شمال العراق , وكان يقود احدى السيارات بنفسه , واضعاً يده على نافذة السيارة , فقلت - وانا وافراد عائلتي نشاهد ذلك في التلفاز- ( جاء اليوم الذي ستقطع فيه هذه اليد الآثمة ) وفعلاً قطعت تلك اليد الخبيثة بعد ساعات قليلة من رؤيتنا لتلك المشاهد , وانتقم الله تعالى من مجرم طالما قتل من المسلمين .. ولم ار في حياتي سياسيا شوّه سمعة نفسه كحازم الشعلان , فهو قد خسر الناس ظناً منه بأنهم لاقيمة لهم, معتقداً بانه ضمن مستقبله 

السياسي , بإرسال اشارات الود والمحبة والمولاة لأسياده الذين وضعوه في تلك الوزارة, فاخذ يعمل جاهداً لارضائهم باطلاق تصريحاته الخبيثة تلك .

        كنت اتحاشى الكتابة عنه في الماضي , لانني كنت أظن  بان الرجل ربما يكون غبياً , وانه سوف يتعلم,

 أو ان أسياده سوف يعلمونه بعض الدروس حول المباديء الاساسية الأولية للسياسة على الاقل , ولكنه كتب مقالاً دعائياً رخيصاً في موقع ايلاف الالكتروني قبيل الانتخابات , وذلك يوم الاربعاء 26 / 1 / 2005 بعنوان : ( رسالتي للجميع .. هذه ارائي بصراحة ) مما دفعني الى الرد عليه, فهو يحاول التنصل من جميع  تصريحاته السابقة التي اطلقها ضد ايران وسوريا , وضد الكثير من التيارات الوطنية العراقية , مدعياً ان احداً لم يفهم تلك التصريحات , واراد ان يزيل اللبس والغموض, فياله من طفل سياسة , يكاد الغباء يقطرُ من أذنيه لشدته, فهو يستغبي الناس ,وقد نسي ان من يرى الناس أغبياءاً يرونه غبياً, وانني اذ استنكر تصريحاته

الهوجاء تلك واشجبها , أدعوه الى التأمل فيها مرة اخرى , ليرى ان كان احد ما دفعه الى قولها , فلا يكن ولاءهُ إلا الى الله ورسوله وهذا الشعب المظلوم , وإن كلفهُ ذلك منصبه ومكاسبه الشخصية , بل ربما حياته أيضا , لأننا رأينا فعل الله تعالى بالظالمين كيف كان , ولأننا ندرك ان الحضارة القائمة اليوم بكليتها آيلة الى التبدل والتحول في القريب العاجل , فقد اكتملت جميع المستلزمات الأساسية لحضارة جديدة , وقامت على

اركانها , ولم يعد هنالك متسع من الوقت لجمع المال , أو الصراع من اجل المناصب , والشعلان يفهم مغزى كلامي .

     على انني لا أريد ان أساهم مع الاخرين باتهام الرجل بما لم يثبت من الجرائم , أو أن أعيّره بانتماءاته

 السابقة , حيث كان منتمياً الى حزب البعث , حتى وصل الى وظائف معينة في عهد الطاغية صدام, لايمكن ان يصل اليها احد دون ان يكون مواليا للنظام , وخادما من خدامه المخلصين , والشكوك التي اثيرت حول تجنيده من قبل المخابرات العراقية في لندن , ولكنني أرتاب منه ومن تصرفاته وتصريحاته , بعد زوال النظام الذي كان يخدمه, حيث شهد الناس له قولا مثيرا للضحك والسخرية في الاردن اثناء حفلة عشاء مع تجار عراقيين واردنيين اذ يقول( اشهد بالله ان صدام حسين رجل شجاع !) هل انت غبي يابن

كطران , أم تتغابى , أم انك تستغبي الناس ؟ ومازال صدام اضحوكة التاريخ لجبنه وخنوعه , وحبه للحياة وترفها , ولكن اشهد بالله انه رجل مجرم , وهناك فرق كبير بين المجرم والشجاع , ولا ادري ماذا كنت تفعل في الاردن , هل  ذهبت لتشتري طائرات جديدة للجيش العراقي ( صفقة الطائرات التي تمت بينك وبين ملك

الاردن واياد علاوي ) تلك الطائرات الحديثة التي( تشتهر بصناعتها الاردن) كما يعلم القاصي والداني ؟! أم تراك ذهبت لتساهم في اعادة بناء وترميم ميناء العقبة..؟! وأين المليار وسبع مائة مليون دولار, التي جاء

قسم منها من الولايات المتحدة لتسليح الجيش؟! واين الاربع مائة وخمسين مليون دولار التي صرفها لك اياد علاوي لتطوير فرقة قتالية خاصة ؟! 

  ثم انك تستعدي جيراننا علينا , وتريد ان تجر شعبنا الى ما لا تحمد عقباه من المصائب والمتاعب , 

ولقد حاولت مراراً وتكراراً أن تشق وحدة الصف الوطني العراقي , باستهانتك بمشاعر الملايين 

من ابناء الامة , وبقادتهم المخلصين , فمرة تتهجم على منظمة بدر, والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق , وتارة تستخف بعقول الناس , وتستصغر شأن الجماهير , حين تهاجم احدى قوائم الانتخابات والتي تحضى بشعبية واسعة جداً , وتدعي انها قائمة ايرانية , وتسمها قائمة السيستاني , في الوقت الذي كان على غازي الياور ان يطردك من القائمة الانتخابية التي يرأسها ,لأنك ستكون سببا أساسيا في ضآلتها , وقلة احترام الجماهير لمن ينتسب اليها , وانني لأعجب لعنترياتك ياشعلان , في الوقت الذي تقف فيه على بوابة

المنطقة الخضراء خاضعاً للتفتيش من قبل جنود الاحتلال , وانت تهاجم ايران التي ساهمت مساهمة فعالة في اسقاط نظام البغي والطاغوت والجبروت , وسوريا التي كانت على خلاف دائم معه , ولم توجه تلك التصريحات الى الدول التي تنتهك – فعلا - سيادة وأمن العراق , وتدعم المنظمات الارهابية , وانك في الوقت الذي تتهجم فيه على من يدعون الى الانتخابات , وهم من أعلى مراتب الشيعة قدراً , واشرف أبناء الشعب شأناً , واكثر أبناء الأمة مظلومية , تدرج اسمك ضمن قوائم الانتخابات , فياللعجب يابن كطران ياللعجب .. وتقول انك تقاوم الارهاب , لكنك عندما تلتقي بقادة الارهاب , تقول انك لوكنت سُنياً لحملت السلاح وقاومت الاحتلال .. فهل هي مقاومة للاحتلال فعلا , أم هي قتل للابرياء المدنيين من ابناء الوطن, وتدمير متعمد لوحدته الوطنية , وبنيته السياسية , والممتلكات العامة والخاصة , فضلا عن التاريخ والتراث وغيره ؟ ..  أ كلُّ ذلك لاننا أهلك وأبناء عمومتك ؟!, وتعرف أن صبرنا طويل وقلوبنا رحيمة , فمن أنت ياشعلان لو لانا ؟ فعد الى نفسك وأهلك قبل ان تأتي ساعة تقول فيها , ياليتني ما قلت الذي قلت , ولا فعلت الذي فعلت.

     والأسألة التي أود اضافتها للمقال هي : هل خاف العبيدي مصير الشعلان , فبدأ بالهجوم باعتباره خير وسيلة للدفاع, أم ان الرجل من محاربي الفساد فعلا , ومن محبي الشعب والوطن؟ ولا اعتقد اننا سوف نحصل على اجابة شافية لهذا السؤال بسبب عدم استقلالية القضاء في العراق. وهل سيقود العبيدي انقلابا عسكريا في العراق كي يتمكن من تحقيق أهدافه تلك , أم سيتم عزله عن قريب لخطورة موقفه ؟ هل تصرف العبيدي لوحده وبمحض إرادته , أم أن هناك حملة واسعة بقيادة حيدر العبادي رئيس الوزراء لتطهير الدولة ومؤسساتها من الفساد , بعد تطهير الوطن من الارهاب ؟! أسألة ربما لن نجد الاجابة الشافية عنها قريبا ..

 

27\1\2005  

تم ارساله للنشر مرة اخرى اليوم 6\8\2016 

  

جاسم المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/07



كتابة تعليق لموضوع : حازم الشعلان .. غبي أم يتغابى ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المشهد السياسي ,والحل المختزل .  : احمد فاضل المعموري

 الشعب العراقي وفهم الديموقراطية  : سلام محمد جعاز العامري

 وجهٌ سومري؛... بتجاعيد بسيطة وسمرة سياسية  : وليد كريم الناصري

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يبحث مع معاون وزير الدفاع الايراني  افاق التعاون  الصناعي المشترك في مجال الصناعات الحربية  : وزارة الصناعة والمعادن

 عاجل ،،، المجلس الاعلى ينفي مانقله موقع عراق القانون

 نظرية مبادئ الفشل؟!  : اوعاد الدسوقي

 لنصلح أنفسنا أولا .. فالفساد تجذر فينا !  : سيف اكثم المظفر

 مدينة الطب تعلن اسماء المقبولين في معهد المهن الصحية العالي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عِطرُ الهَوَى  : يحيى غازي الاميري

 تنسيق مشترك بين العمل والداخلية للحد من العمالة غير القانونية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جئنا نزورك يا سنا الأنوار  : د . بهجت عبد الرضا

 شوارعنا والبحث عن النظافة  : علي البحراني

 الوعيد بالحساب والتخوف من الموقف الإيراني الأمريكي وانشقاقات جديدة في العراقية والتيار الصدري تحدد البوصلة لولاية حكومة ثالثة  : حسين النعمة

 ( التحالف الوطني )لا لون ولاطعم ولارائحة  : حمزه الحلو البيضاني

 صاحبة الجلالة المتوّجة بالضاد!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net