صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

البوكيمون ...والواقع المضخم الجديد !
مهند حبيب السماوي

لماذا ربحت شركة نينتندو للألعاب، من خلال لعبتها الجديدة بوكيمون جو Pokemon GO ، 19 مليار دولار في 13 يوماً فقط ؟

وماهو السبب الذي ادى الى تحميل 30 مليون لعبة بوكيمون حول العالم خلال الايام القليلة الفائتة ؟

وكيف وصل حجم إنفاق مستخدمي لعبة "بوكيمون" في الولايات المتحدة الأميركية إلى 1.6 مليون دولار في اليوم الواحد ؟ بحيث اصبحت هذه اللعبة الأكثر ربحا في قطاع الألعاب الإلكترونية.

دعوني استرسل واستمر بطرح الاسئلة...

لماذا هبط سهم شركة نينتندو بنسبة 13% في البورصة اليابانية، بسبب عدم إطلاق التطبيق؟ في حين انه ارتفع بنسبة  86% منذ إطلاق اللعبة في اميركا، مما أضاف 17 مليار دولار إلى القيمة السوقية لرأسمال الشركة.

وكيف اصبح لدى بوكيمون عدداً من المستخدمين على اجهزة نظام الاندرويد يزيد عن عدد مستخدمي تطبيق المواعدة المعروف ب"تيندر"، وتجاوز موقع تويتر الشهير؟ 

ولماذا اصبح معدل مايقضيه البعض في هذه اللعبة، التي عملت شركة نيانتيك على تطويرها لصالح نينتندو، اكثر من الوقت الذي يقضيه على  الواتس اب وسناب شات ؟ 

كل هذه الاسئلة جاءت على خلفية مايجري في العالم من اصداء تعلقت باطلاق لعبة البوكيمون التي من دون ادنى شك ، قد تناهى اخبار الهوس بها لسمع  الكثير من الناس في الايام الفائتة، لدرجة امست حديث وسائل الاعلام والناس ومواقع التواصل الاجتماعي، وبدأ الكثير بالكتابة عنها وتحليل ما يجري وما يحدث للمستخدم الذي قد ينسى نفسه وهو ينغمس في هذه اللعبة .

مايهمنا في هذه المقالة الوقوف على ثلاث موضوعات اعتقد انه من الضروري تسليط الضوء عليها على نحو موجز.

الاول : هو محاولة معرفة او قراءة اسباب هوس المستخدمين بهذه اللعبة، خصوصا مايتعلق بالذات البشرية التي ادرك من يقف وراء هذه اللعبة كيف ان الاخيرة ستجذب المستخدم وتكسب اهتمامهم وولعهم على نحو غير اعتيادي ولا نمطي .

الثاني : الفوائد الواقعية او المحتملة التي نتجت عن هذه اللعبة. 

الثالث : المخاطر التي تكتنفها .

فبالنسبة لاسباب ولع الناس بها، يحدد الباحث محمد الحاجي، وهو طالب دكتوراه علوم سلوكية واجتماعية، في مقالة رائعة، اربع اسباب تقف وراء هذا الميل والاهتمام الجنوني بهذه اللعبة تراوحت بين الواقع المضخم مرورا بالنوستولوجيا والضجة الاعلامية المرافقة لها انتهاءا بذكاء المهندسين الذين يقفون وراء تصنيعها . 

لنقف قليلا على الاسباب الاربع اعلاه ونرى كيف ادت الى هذا الولع غير الطبيعي بهذه اللعبة كما يتطرق لها، على نحو مبسط ودقيق، الباحث الحاجي.

1- ان اللعبة تعتمد على الواقع المضخم او المعزز augmented reality الذي من خلاله يقوم منتجي اللعبة بادماج الخيال بالواقع، وادخال كائنات غير حقيقية بالواقع من خلال تحديد موقعك واستخدام الكاميرا وبذلك تحقق هذه اللعبة نوعا من حب الفضول والاستطلاع والاستكشاف للعالم الواقعي المحيط بك الذي تضاف لها كائنات افتراضية تراها من خلال كاميرا هاتفك.

2- الشعور بالنوستولوجيا والحنين للماضي ، اذ ان اغلب المهتمين بهذه اللعبة هم في نهاية العشرين من اعمارهم اي انهم الفئة التي عاصرت هذه اللعبة حينما تم اطلاقها قبل حوالي 20 عام ، وربما لايعرف البعض ان اللعبة قديمة وكانت تُلعب عند إطلاقها باللونين الأبيض والأسود، والبعض يعتقد ان جيلا كاملا قد نشأ على لعبة البوكيمون التقليدية والتي كانت تُلعب على اجهزة الألعاب القديمة.

3- الضجة الاعلامية الكبيرة التي رافقف اطلاقها واخر اخبار انتشارها وولع الناس بها ومايحصل للمستخدمين من حوادث بسببها، وهو ماشكل ضغطا نفسيا وولّد رغبة ودافعا للانسان من اجل اكتشافها وتجريبها.

4- ادراك مهندسي اللعبة العناصر الاربعة الضرورية لنجاح اي لعبة ومنها تقسيم اللعبة لمراحل واستخدام التشجيع  ووجود المكافآت، بالاضافة الى تناسب اللعبة مع المهارات الطبيعية للمستخدمين، وهي لاتحتاج لاعمال العقل وتعقيدات كبيرة بل مجرد مسك الهاتف وفتح الكاميرا والتجوال من اجل البحث عن البيكومون الافتراضي، ناهيك عن وجود تفاعل بين اللعبة والمستخدم من خلال ال Feedback  وذلك حينما يشعر اللاعب باصوات واهتزازات.

واما فيما يتعلق بالفوائد الواقعية المترتبة عليها، فقد لفت انتباهي تشخيص الدكتورة لارا هونوس لابعاد هذه اللعبة ، اذ تحدثت عن هذه اللعبة من منظار فوائدها التي تعود على الابوين ! والتي وصفتها بانها كالهدايا او العطايا.

وأكدت  هونوس ان الاباء كانوا سابقا يجبرون اطفالهم على الذهاب للحدائق والساحات العامة، اما الان فالامر مختلف، فالاطفال يفضلون الخروج للنزهة وترك البيت والمشي في الشوارع.

وتشير هونوس الى ان هنالك خمس عطايا للبيكمون تم منحها للوالدين فيما تتعلق بالاطفال:

1-      نشاط الاطفال الان اصبح اكثر مما سبق .

2-      ستكون الفعاليات في الصيف اكثر امتاعا.

3-      اقبال الاطفال على الخروج من البيت من غير اي ضغط وتأثير .

4-      تشجع الاطفال والمستخدمين على الانخراط في نشاطات اجتماعية. 

5-      تعزز اللعبة التنوع في اللقاءات والحوارات الواقعية. 

وتُنهي هونوس مقالتها بالقول : بينما الجوانب السلبية هي التي اجتاحت الاخبار فيما يتعلق بالبوكيمون.......فان المنافع والفوائد المتعلقة بزيادة وقت بقاء من يلعبها في الطبيعة والنشاط الفيزيائي له والتفاعل الاجتماعي تبدو تستحق النظر والتأمل فيها .

واذا تحدثنا عن الاخطار " المفترضة " التي يمكن ان تنتج من هذه اللعبة فان اول امر يلاحظه من يقوم بتحميل اللعبة، كما اشار بعضهم، هو ان تنبيها سيأتيه يؤكد له أن اللعبة ستستخدم المعلومات الموجودة على حسابك في غوغل، كما انها ادت الى تشتيت الانتباه وحدوث حوادث سير كثيرة بسببها، بالاضافة الى ان اللعبة قد تُستخدم، وفقا لمخاوف البعض ، للتجسس وتصوير اماكن معينة وخزنها في سيرفرات الشركة.

ومن وجهة نظري ان التوجه الحالي سيكون منصبا على تقنيات الواقع الافتراضي التي سيكون لها موطئ قدم في العديد من التطبيقات والالعاب ، وهو مايفسر شراء مؤسس الفيسبوك، وبمبلغ 2 مليار دولار، شركة “Oculus VR”، المتخصصة في تطوير تقنيات “الواقع الافتراضي”، كما ان العديد من المصادر قد اشارت الى ان  شركة جوجل تعمل على  تطوير نظارة جديدة عالية المواصفات تجمع بين تقنيات الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR.

من الجدير بالذكر ان هذه اللعبة قد وصلت لشمال العراق بعد ان  نشر الجندي السابق في مشاة البحرية الأميركية الذي ينخرط متطوعا لقتال داعش لويس بارك، صورة للبوكيمون على الجبهات الامامية في  تلسقف.

باحث في مجال التواصل الاجتماعي 

https://twitter.com/alsemawee

‏alsemawee@gmail.com

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/07



كتابة تعليق لموضوع : البوكيمون ...والواقع المضخم الجديد !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجدان القصيدة  : محمود جاسم النجار

 اعلان  : مجاهد منعثر منشد

 نصوص شفطت منها الدهون  : حبيب محمد تقي

 العقيد معمر القذافي..../1/  : برهان إبراهيم كريم

 عمليات جراحية استثنائية لصالة عمليات اطفال مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المالية النيابية تتحدث عن قرب صياغة قرار لتنظيم عملية توزيع رواتب المعلمين والمدرسين

 ثلاثة مؤتمرات صحفية تناقش ثلاثة عروض مسرحية في مهرجان المسرح العربي 2016  : هايل المذابي

 دائرة إحياء الشعائر الحسينية تعلن عن إكمال كافة الاستعدادات لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الجواد عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  وُلِد في داخل الكعبة مجدٌ قتلوه في مسجد الكوفة  : حيدر محمد الوائلي

 تطويق الشرقاط بالكامل وتحرير 10 قرى واسقاط طائرتين مسيرتين

 هوس محمد صلاح يجتاح الأسواق في مصر مع اقتراب شهر رمضان!

 العراق ولعبة القمار ...!  : فلاح المشعل

 شركة ديالى العامة تجهز كهرباء الفرات الاوسط بانتاجها من المحولات الكهربائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 الفيدرالية ودولة القانون  : صادق السعداوي

 معركة تحرير الموصل.. وطنيتنا المستعادة أخيرا.  : زيد شحاثة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net