صفحة الكاتب : رحمن علي الفياض

الساسة النكازة وصراصر البلاد
رحمن علي الفياض
يتفق أغلب العراقيين, على أن هذا العام كان الأبرز من حيث سخونة الأحداث, التي القت بضلالها على الشارع العراقي, وأن هناك صفة لازمت تلك الأحداث وهي "النكز".فمع أرتفاع درجة حرارة المواطن العراقي, والتي كانت نتيجة لسخونة الأحداث وأرتفاع بدرجات الحرارة التي وصلت الى معدلات عالية جداً, برز لدينا كائنين جديدين هما السياسي "النكاز والصرصر النكاز".
يذكر ان  الجندب القفاز ( Grasshopper) حشرة بأمكانها  القفز لمسافة تبلغ أضعاف طول جسمها لذلك تدعى بالقفازة وهي قريبة من الصرصار ’يطلق عليه العراقيون النكاز,هذا الكائن المكروه والمقزز,ظهر في بغداد وجميع محافظات البلاد, ليكون الضيف الغير مرحب به, في أغلب المنازل, والذي سيطر بقوته الجبارة العددية على منازلنا, حيث أستسلمنا له مرغمين, وبتنا نسكن في غرف مظلمة خوفاً منه, حتى  أن أولادنا باتوا يتغنون به, بعد أن فرض أرادته بالقوة, فأصبحنا شريكين في منزل واحد.
أن الدولة لو أتخذت الأحتياطات اللازمة في التوعية الصحية والوقاية لكل أنواع الحشرات والصراصر الحيوانية والبشرية, لما وصل بنا الحال اليوم ان نتقاسم معهم الظل والماءوالغذاء, "الوقاية خير من العلاج",مقولة شهيرة رسخت في أذهاننا منذ كنا صغاراً في رياض الأطفال, نرددها بأستمرار, نطبقها أحيانا في حياتنا, على نطاق ضيق, أما على مجال أوسع وعلى مستوى الدولة فأنه شعاريدرس فقط.
أعود الى الساسة النكازين, والذين ملأوا الدنيا نهيق وزعيق, فما أكثرهم كانت الصفة الملازمة لهم هي "النكز" ولا أقصد هنا الصفة الفيسبوكية,لزيادة قوة الصفحة والتي يتبادلها رواد مواقع التواصل الأجتماعي, أنما النكز العراقي,ذو النكهة الخاصة, يعني بكل "عزا لاطام", حيث تجدهم في كل مكان وزمان متواجدين, تصريحات نارية, مظاهرات مليونية, أصلاحات خاوية, بطولات وهمية, عقود فاسدة, ايادي نظيفة, تسقيط سياسي, مافيات منظمة, أنفجارات مبهمة, جميلة جداً, تناقضات ومشتركات تجمعهم بالصرصر النكاز"الا وهي "نكز".
بعد أن عاش العوائل لحظات القلق, والخوف من الأحداث التي تجري يومياً, في البلاد نتيجة لوجود تلك الصراصر, بعد أن أنعدمت الخدمات, والطاقة الكهروصرصرية, لابد من مكافحة حقيقية, علمية لتلك الحشرات, وبتقنيات حديثة,وأستشارات المختصين في هذه المجالات الصرصورية.فالعوامل المشتركة بين الطرفين, هو الضجيج والشكل المقرف, والأعداد الكبيرة, التي تجوب المكان طولاً وعرضاً, مستخدمة سلاح التخويف والتخوين لأصحاب المنازل, هجمة منظمة, تحتاج وقفة ذات ومراجعة أفكار.

  

رحمن علي الفياض
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/06



كتابة تعليق لموضوع : الساسة النكازة وصراصر البلاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم جمعة الكعبي
صفحة الكاتب :
  جاسم جمعة الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزير الدفاع التشيكي في بغداد .... والسفير شلتاغ يتسلم مذكرة تضامن من ابناء جاليته في براغ

 ليس أنتَ العراق ،،، ياعراق !!!  : دلال محمود

 تحديات المشروع الوطني المقاوم 0(الحشد الشعبي ) في ظل بيئة عربية و دوليه مجافية  : محمد وحيد حسن الساعدي

  نجاح و رحاب والحب العذري  : فلاح العيساوي

 العمامة النووية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 فخري كريم صاحب مؤسسة المدى للإعلام التجاري الفاضح بالوعيد والتهديد  : صادق الموسوي

 غموض موقف رئاسة الجمهورية وضبابية المشهد السياسي يثير التخوف في الصحف الكردية من خطر إفشال طالباني وبارزاني  : حسين النعمة

 مؤسسة ناس تشارك في مهرجان السفير الثقافي الثاني  : مؤسسة ناس

 السيد نوري المالكي يدعو الشباب الى وحدة الصف

 بالأمس  : ايسر الصندوق

 فتاة سيئة السمعة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العقوبات الأميركية الوشيكة تعصف بالروبل الروسي

 عواجل الإعلام وخبر استشهاد الإمام ..  : حمدالله الركابي

 العراق وسهام إستهداف المرجعية  : كاظم الخطيب

 العمل تطالب بضم مراكز تأهيل العوق لهيئة ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net