صفحة الكاتب : كريم الانصاري

على هامش الاحتفاء بفاطمة المعصومة
كريم الانصاري
 نحن دينٌ ومذهبٌ وثقافةٌ  نابضةٌ بالإيمان والحبّ والشوق والرغبة والصبر والحركة الدوّامة التي تستمدّ عناصر تفاعلها الحالي من أجنحة الماضي  والمستقبل .. إنّنا حين نزحف عبر التاريخ  رغم الحصار والظلم ومحاولات الحذف والنفي والترويع إنّما نزحف قاصدين النقطة والهدف اللذين ينبغي لنا بلوغهما .. هذا ماعلّمتنا وأخبرتنا به الرسالة وغذّاناه أبو تراب وسادات البيت الكرام مع قلّة الناصر والمعين وتكالب الأعداء من كلّ حدبٍ وصوب في كلّ آنٍ وحين ..
دعهم في غيّهم وتضليلاتهم الخائبة المملّة ، فلقد أشبعوا التاريخ بها ولم تحصد لهم نفعاً أبدا ، بل زادتنا إيماناً ورسوخاً وتوسّعاً وانتشارا ، فنحن أصحاب قضيّةٍ حقّة ، نحن نعي التكليف والوظيفة الملقاة على عاتقنا ، نحن نهدف إلى الأخذ بالإنسان إلى مرابع الخير والهداية الإلهية ..
فليس المهمّ أن يقولوا مثلاً : لم يلد الإمام الثاني عشر بعد .. لم يكن للحسين (ع) رضيعٌ يوم عاشوراء اسمه عبدالله .. لم تكن له (ع) بنت اسمها رقية ... وهكذا الكثير من الاختلاف في اختلاق الأحداث والمناسبات والأشخاص من عدمه ، 
 التي يضيق المقام عن التفصيل فيها .
 
كما ليس المهم ضرورةً معرفة متى وُلِدت فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر (ع) ، المعروفة بفاطمة المعصومة .. إنّما المهمّ ضرورةً أنّها قد وُلِدت يقيناً في مدينة الرسول (ص)  .. وأنّها حاولت - وهي في العقد الثالث من العمر ومن منطلق الإخلاص والوفاء - اللحاق بأخيها الإمام عليّ بن موسى الرضا (ع) لكنّها مرضت فلم تستطع مواصلة المسير فتوفّيت ودُفنت في مدينة قم جنوب العاصمة الإيرانية طهران ..
نعم ، إنّها كانت موجودةً يقيناً بتواتر الروايات ،  ويُنقَل في سيرتها العطرة وعلمها ومكانتها العديد من النصوص والأحاديث .. 
إنّنا حينما نحتفي بها ولادةً وسيرةً ووفاةً إنّما نحتفي بشخصيّتها الألقة التي أينعت أروع الثمر والبركات .. وهاهي مدينة قم حاضرة المعارف والعلوم والثقافة تعجّ على مدى التاريخ بالأحداث والوقائع والحركة النابضة بالحيوية والفاعلية التي جعلتها في صدارة المراكز المعرفية عالميّاً .. فصارت قبلةَ علمٍ تهوي لها العقول والقلوب شغفاً لتلقّي المعارف وتيمّناً بزيارة المرقد الطاهر لسليلة الأنبياء والأولياء المعصومين .
وبفضل هذه البنت العفيفة العالمة لاتزال مدينة قم رائدةً في الإشعاع الثقافي ونميراً عذباً يروّي الضمأى زلالَ القيم والمبادىء الحقّة المستلهمة من مدرسة أهل العصمة والطهارة ..
ستبقى مدينة قم ببركات الفاطمة المعصومة منار هدىً ومعقلاً يلبّي حاجات طالبي حقائق الأُمور وأُصول الدين الحنيف .  
نعم ، ليس المهمّ معرفة متى وُلِدت فاطمة المعصومة (ع) .. إنّما المهمّ معرفة كيف عاشت ولماذا تركت كريمة أهل البيت (ع) كلّ هذا الذكر العطر والبركات العظام التي قلّما تحقّقناها في من سواها ..
هاهنا يحلو التحقيق العلمي الهادف الذي يلتذّ به أصحاب الألباب والجنان المنصفة .. يحلو البحث والتنقيب والمقارنة والمراجعة والاستقراء والتحليل والاستنتاج المعرفي المنهجي السليم .. وإلّا فهل وُلِدت هذه المرأة العظيمة في هذا اليوم أو تلك السنة فإنّه تساؤلٌ لايقلّل من منزلة ومكانة وآثار وبركات عيلمٍ نسويٍّ نبيل قد حفر وجوده الشامخ على صفحات التاريخ بأحرفٍ من نور . 
فسلامٌ عليها يوم وُلِدت ويوم ارتحلت ويوم تبعث حيّة .

  

كريم الانصاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/05



كتابة تعليق لموضوع : على هامش الاحتفاء بفاطمة المعصومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فساد الاجهزة الامنية العراقية جعل عصابات داعش جيوشا جرارة  : انكيدو محمد

 انشغلنا بزيد وعمرو ونسينا مصائبنا  : صالح الطائي

 أصــول التــربيـة الحديـثـة وطــرق التــدريـــس  : حيدر الخضر

 فرقة العباس القتالية تلقي القبض على منفذي جريمة اغتيال في البصرة  وتسلمهم الى الجهات المختصة

 مدير شرطة ذي قار يستقبل مدير عام دائرة الإصلاح العراقية  : وزارة الداخلية العراقية

 الترهل العربي في إفريقيا وملفات أخرى  : حسن العاصي

 النمر إرهاب لا يمكن السيطرة عليه!..  : قيس النجم

 تاملات في القران الكريم ح190 سورة الاسراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي رئيس هيئة الاستثمار واعضائها الجدد  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 أطباء العراق بين المطرقة والسندان

 تبادل القُبل بين المالكي والنجيفي هل هو الحل؟؟  : حمدالله الركابي

 ميقاتُ الخيط الأبيض والخيط الأسود  : د . طلال فائق الكمالي

 الاصلاح ماله وماعليه؟!  : عبد الهادي الحمراني

  النظرية الدبلوماسية العراقية الغائبة!!  : د . صادق السامرائي

 وزير العمل يتفقد الدوائر والوحدات التابعة للوزارة في ميسان  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net