صفحة الكاتب : ادريس هاني

إبستيمي الفوضى وميلاد المثقف النّذل في نقد المثقف الذي لا يتحمّل أن يكون مثقّفا
ادريس هاني
لقد اكتملت الصورة التي حدّدوا بموجبها مصائر العقل..وفي طوره الجديد انشطرت الحداثة إلى اتجاهين: اتجاه يعاقر التحديث بأصولية يمتحيها من خصومه التاريخيين، واتجاه يعاقر الأنماط المتخيّلة من داخل إمكانات الحداثة نفسها ولكن بتمرّد يوحي بأنّ ثمة عقوقا وخروجا عن أصولها..ولا أظنّ أنّ الذين أعادوا إنتاج نيتشه برسم ما بعد الحداثة هم حقّا يملكون رباطة جأش نيتشه الذي لن يكون له مثيل في منظومة النفاق المعرفي والثقافي الغربي بله العربي..لذا اعتبرته فلتة في تاريخ غرب مارس ولا زال يمارس ازدواجية الخطاب..نستطيع إعادة إنتاج نيتشه بمستويات كثيرة وربما بأنماط متناقضة، ولكن نيتشه كان ضدّ كل ما من شأنه تدمير الإرادة الحرّة والرّاقية أيضا..وحتى حينما جنحت به داروينيته الاجتماعية نحو تكريس الأصل الحيواني للإنسان ، فقد كان ذلك من حيث وجب وليس اعتباطا في تاريخ الطبيعة، أن تنبثق إنسانيتنا من هذا الأساس لكي تدرك دائما بأنّ ماضيها مرعب ويتعين أن تفرّ من انحطاطها..لا أريد أن أطنب في الوضعية التي آل إليها حال الحداثة في الخطاب الفلسفي الغربي، ولكن يهمّنا أن نتحدّث عن مصيرها ليس داخل العالم العربي فحسب بل مصيرها داخل الخطاب الفلسفي للحداثة في ذهن النخب المتوالدة في مشهدنا الثقافي..فلقد صمّمت الصورة النهائية لما يجب أن يكون عليه المشهد العربي تحديدا: الفوضى..وهكذا بدأت ملامح الضّحالة تتنامى بشكل مختلف تماما عما يجري في الغرب، ضحالة المفاهيم التي يعاد توزيعها على قواعد الفوضى المعمول بها في المجال العربي..فلدى كلّ قبيلة ثقافية بل لدى كل مزاج فردي علاقة مع المفاهيم تحدّدها النّفس الأمّارة بالسوء لهذا المثقف أو ذاك..المفاهيم ليست مفاتيح لولوج قارات معرفية هائلة بل تحوّلت بمزاج أعرابي إلى رجز الشعراء وحمار من خانتهم الفروسية لركوبها وتحويلها إلى وصل تجاري في سوق التّفاهة الحرّة..هل يا ترى بإمكاننا الحديث عن إبيستيمي الفوضى العربية؟ بالفعل إنّ النظام المعرفي للفوضى العربية في مجال إنتاج الخطاب الفلسفي هو نفسه نظام السوق السّوداء، نظام إنتاج الفوضى والتّفاهة، الذي يكمن نظامها في الفوضى..تنبت الأسواق السوداء في البيئات التي يختل فيها الاقتصاد المهيكل أو الذي لم يعد قادرا على توفير كل حاجيات المستهلكين..هو فرصة لغير المحظوظين أو أولئك الذين يعيشون على استهلاك خردة الخطاب وعلى هامش التجارب الكبرى..إنّ أكبر مقتل للفكر عموما والفلسفة خصوصا هو التّكرار..وأحيانا يستند التكرار على نزعة لا أخلاقية لا تؤمن بالاعتراف..لا يكفي الخداع المورفولوجي للنخب الثقافية العربية التي تواجه تحدّي الهشاشة..لنقف قليلا عند الهوية الحقيقية للنخب المزيّفة التي تمارس يوميا سياسة مناهضة الجودة والمصداقية والإبداع في المشهد العربي..ليس من وظيفة النخب الحقيقية أن تصدر أحكام قيمة مجردة إن هي نفسها لم تباشر عمليات زحرحة الانسداد الكبير..النّواح الفلسفي إن هو لم يقترن بالشجاعة المعرفية والاقتدار التفكيكي والاستقامة الأيديولوجية والصدق المنطقي، فهو لن يكون إلاّ توريط للأجيال في الهزيمة العقلية والبؤس المعرفي..إنّ إبستيمي الفوضى هنا يختلف من حيث دلالته ووظيفته..لا يتعلق الأمر هنا بفوضى خلاّقة، ففي المشهد العربي لا توجد تجارب فلسفية ثقيلة من شأنها أن تتقارع إلى حدّ الفوضى الخلاّقة التي يكون مآلها انبثاق الرحيق المختوم لأرقى الفلسفات، فهذا جدل مطلوب وهو حتمية التطور الطبيعي للخطاب الفلسفي، ولكن المقصود هنا بالفوضى هو العشوائية التي تشبه هندسة العمران العربي.. إنّه نقع الغبار الذي يوهمنا بالثورة..إنه الصحراء التي توحي بالسراب..إنّه العناد الذي يحرس تخلّفنا..إنّه النفاق الذي يلوي عنق الحقائق..إنّه الطّغيان الناشئ في تجارب سطحية تختفي وراء المفاهيم المزيّفة التي تبدو كغابة نخيل..يقاس انحطاط الأمم بعلاقتها بقيمها وأيضا بالمفاهيم التي يتوقف عليها استمرار تقدّمها العقلي..لكن هذا الوضع اليوم لا يعاني من غياب المثقف بل من طغيان المثقف المزيّف..واحدة من أهم ملامح الهشاشة والزّيف هو وضعية التحوّل من نموذج المثقف "الهادي" إلى نموذج المثقف "الهاذي"..مرّة أخرى نحن جقيقون بالعودة إلى نيتشه، ويتعلق الأمر هنا بالإنسان في طوره الأقوى، إنسان شوبنهور وقدرته على الصبر والتحمل ، لأنّ الهشاشة أحيانا يكشفها غياب القدرة على التحمل: أن نتحمل أن نكون مثقفين..أي لا نفقد عقولنا ومشاعرنا حينما نصبح أعضاء في قبيلة المثقفين..وأهم مؤشّر على الهشاشة هو فقدان الوفاء للحقيقة..هنا وجب التمييز بين جنون يقودك إليه العقل المتفكّر بلا انقطاع ، العقل المنتصر على أنانية حامله، وبين جنون الحمق بمعاييره النفسية - الاجتماعية..تتحوّل المفاهيم الكبرى إلى أدوات للثأر وتحيين العصبية العميقة والميل البدائي للنفعية المفرطة..هذا الجنون هو حال من لا يتحمّل أن يكون مثقّفا، فيسعى لإنشاء سلطة كاريكاتورية في بيئة فاقدة للتمييز..ويبدو في نهاية المطاف أنّ المشكلة هي ذات علاقة بالجرح السيكولوجي والانحطاط الأخلاقي الذي يجد في الثقافة أحيانا ملجأ للهروب لا مأوى للإمتاع والمؤانسة..يطغى على هذا النمط الزائف استعمال المفاهيم حسب خارطة طريق في حقل ملغوم..هؤلاء يحسنون قراءة أفكار المتلقّي وينحنون لخطاب المرحلة حتى وهم يزعمون التحرر من سلطة المتلقّي، فليس قيمة فكر المثقف ما يقوله عن نفسه بل ذلك مهمّة التفكيك حينما يخرج من شروط المجاملة التي يفرضها الموقف السلبي من النّقد..النقد من دون شروط مسبقة ولا حسابات ظاهرة أو باطنة..يكفر المثقف العربي بالنقد حتى وهو يتظاهر بالحاحة إليه..ذلك لأنّ الفكر والحقيقة ليس هما الهدف النهائي للنشاط العقلي للمثقف العربي..ويزداد الوضع بؤسا ونفاقا متى تدهورت الجودة التي نسعى مرارا أن نعوّضها بالتكرار والإدعاء والفرعونية..
كان علي حرب في تسعينيات القرن الماضي قد تبنّى أسلوبا في النقد تمثّله جيل متأخر من الكتبة دون أن يقفوا على المزاج الذي حرّك لوعة التفكيك لدى هذا الكاتب.. القيمة الأساسية لما رامه علي حرب هو أنّه بالفعل سطّر له منهجا ولغة ونمطا في الكتابة والتفكير خاص به..خاص به في العالم العربي ولكنه كما سبق وذكرنا في مورد آخر هو فرع فوكوني أو دريدي عربي بمستوى من المستويات لعلّه أقّل خبرة من تفكيك عبد الكبير الخطيبي مثلا ولكنه في تبسيطه الجميل (غير الثقيل) يصلح خطابا تحريضيا في مستوى التناحر الأيديولوجي العام، لكنه لا يحيلك إلى الأنساق البديلة بل يضعك في حيرة هي نفسها الحالة التي تشكّل منحدر العقل، لأنّ الشجاعة المعرفية وإرادة كسر الأصنام لا تعفي من وضع المداميك الصلبة لبدائل الفكر والوعي..فحتى العدمية في تبخترها العربي هي تزييف وتحرييف للعدمية في مفهومها النيتشي..لكن عملية التمثل لطريقة علي حرب لدى بعض الكتبة كان يعتريها نقص في الأمانة الفلسفية حين كنا بصدد إخفاء مركزيات التناص..لكن ما قيمة الرياضة الحربية(نسبة إلى علي حرب) تلك حينما يتم تقمّصها من قبل جيل من المثقفين لا يتحمّل أن يكون مثقّفا..وتصبح غواية المفاهيم خطرا على مصير عقولهم في بيداء عربية تفقد جودة القول الفلسفي يوما بعد يوم..يلفتني أنّ هذه الغواية التفكيكية سرعان ما تعانق في العالم العربي رهانات الرجعية السياسية ومشاريعها..وآية هذه الفوضى المفضية إلى التّفاهة هو خلق تراكم عقيم للخطاب الفلسفي في مجمل ما يتم استنباته من منظّمات الثقافة العميلة التي تستهدف الهوية التاريخية للمثقف الحرّ الذي يمجّد الحرية الحقيقية ويرفض النّذالة..المثقف الحرّ يرفض الوصاية وكذلك الإلتزام المشروط..مشروط ليس بدفتر تجمّلات شعورية بل مشروط بتوافقات غير معلنة وبدفتر تحمّلات لا شعوري..المثقف الحرّ لا يكون شاهد زور بالتموضعات الابستيمولوجية والأيديولوجية الخاطئة..المثقف الحرّ لا يستبدل الأقنعة ثمّ يتمثّل لغة نيتشه التي لا يتحمّلها الخطاب الهشّ لبعض المحاولات العربية المهجوسة بالتكرار المعرفي وقلّة الوفاء للحقيقة والمنتهكة لأصول الاعتراف.. في السوق السوداء للمعرفة قد نعثر على ما يغوينا إن كنّا لا نعرف الأسواق المهيكلة للفكر، فقد يبدو لنا التقليد أصلا وفي حكمه، فابتهاج البسطاء بالتقليد كابتهاج زوار السوق السوداء بالخردة والتقليد..إنّه قصة انبهار يحيل على البساطة وقلّة الخبرة..اللّغة تغوينا..وقد تخفي ضحالة الإبداع واعورار التكرار..وقد تخفي الواقع نفسه وتزفّه بطلاء يستطيع صاحب النظر الثاقب أن يخرق مظاهره المزيفة ليقف عن غريزته البدائية والهمجية..الثقافة تحرير للذّوق والمزاج وهي انقلاب عميق تستجيب له سائر خلايا المخّ وليس مصادفة على مفترق الطريق..الفلسفة تجربة وليست صناعة للثّأر..لذا لم تكن الفلسفة كصناعة ونسق شأنا للبداوة.. ابن خلدون ربط بين الفلسفة والعمران الحضاري..فلكلّ صناعته..فالعمران الحضاري يمنح للعقل فرصة الحضور في الزمان والمكان وهما ضروريان لانطلاق التجربة الفلسفية..البيئة الثقافية والحضارية التي تهيمن على المزاج العام الذي ينبت فيه الفيلسوف ويدرك قيمة النّسق قبل أن ينتفض ضدّه.. في العمران الحضاري نميّز بين وظيفة الفلسفة ووظيفة المسرح..لكل صنعة مجال خاص للتعبير عن نفسها ولا مجال للخلط..التعقيد الذي يفرضه العمران الحضاري على الفكر هو الذي ينتج الفلسفات وتجارب الفلاسفة..إنّ الفلسفة محرقة لا ينجو من لهيب أسئلتها الكبرى إلاّ من أشرب قلبه كل تناقضات الأذواق الحضارية واخترق ما بين الضّلوع..بتعبير آخر الفلسفة تجربة تتجاوز جمود السكولاستيك وخدعة الحشو والإدمان على التكرار واحتراف الأسئلة المبسّطة..إنّها يقظة مستدامة إزاء القهر التاريخاني المفضي لنسيان الوجود..إنها حتى بمعناها القديم بحث في الوجود بما هو موجود.. بما هو موجود خارج قمع الثّنائيات القاتلة ومقولاتها العقيمة..المثقف الحرّ ينتج المعنى، بينما المثقف النذل ينتج الرتابة..وأحيانا يسعى للمزايدة على من خبروا الوجود أكثر، بذات المفاهيم التي عاقروها..السّمة الأبرز للمثقف النذل هو الاختزال..الركون إلى أدوار المغالطة لتصريف الأحقاد الميركونتيلية..لا ينتمي المثقف النذل والقيلسوف المزيف إلى عالم ديونيزيس أو أبولو بل هو مثال آخر أقرب إلى أبي جهل بكل أحقاده واعتمالاته ومغالطاته وهمجيته..هنا تبدو الحاجة ماسّة إلى ثورة ثقافية في الوطن العربي..ثورة تخرج المعنى من سطوة النذالة والتكرار والزّيف والإدّعاء والحماقة..

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/04



كتابة تعليق لموضوع : إبستيمي الفوضى وميلاد المثقف النّذل في نقد المثقف الذي لا يتحمّل أن يكون مثقّفا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل الياسري
صفحة الكاتب :
  امل الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إعلان مقابلات محافظة بغداد /هيئة الاعلام والاتصالات 

 العقل الأمني العربي العقيم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شيعة رايتس ووتش تستنكر الاحكام التعسفية بحق المحتجين في البحرين  : شيعة رايتش ووتش

 الــخــوف يُعطل الدوام الرسمي في مقر السلطة القضائيّة !؟.

 القوات الأمنية تشن عملیات بالفلوجة وابي صيدا وتصد لقصف صاروخي بالأنبار

 القائد الذي رفض الشهرة والظهور الإعلامي حتى الشهادة

 أمننا الفكري.. والعولمة  : طارق فايز العجاوى

 وفاة حاج عراقي في مكة المكرمة

 من وحي ملتقى دائرة المعارف الحسينية في الكويت ( الانفتاح على المعتقدات )  : د. عبدالحميد الأنصاري

 في بيتنا (بعثيون) يادولة الرئيس !!!  : عدي المختار

 التنسيق الأمني القاتل والتنسيق الاقتصادي الخانق  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الأمانة الخاصة لمزار ميثم التمار(رضوان الله عليه) تحتفل بإنجازها شباك مزار الحاج يوسف (رضوان الله عليه)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ماذا لو عرف الآخرون السيستاني .. ذلك التلميذ القرآني  : ايليا امامي

 ابواق ال سعود والكذب المفضوح  : مهدي المولى

  هروب المتهم الاول بصفقة الاسلحة الروسية المستشار في رئاسة الجمهورية عبد العزيز البدري الى خارج العراق  : شبكة فدك الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net