صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

(التجسس) لدحر الإرهاب، ضرر أم ضرورة؟
د . عبد الخالق حسين
التجسس، كلمة بذيئة ليس في الأدب السياسي العراقي فحسب، بل وفي أدبيات جميع الشعوب. فإذا أردت أن تحط من سمعة أي شخص، فما عليك إلا أن تصفه بالجاسوس، وخاصة إذا كان يعمل لصالح الحكومة على حساب المواطنين. وهذا الموقف في العراق ناتج عن سوء العلاقة بين الحكومات الجائرة المتعاقبة والشعب عبر التاريخ، حيث كان العداء مستفحلاً بينهما، حتى أصبحت معاداة الحكومة من الأعراف والتقاليد الشعبية والمسلَّمات التي لا يمكن تجاوزها، لأن الحكومات المستبدة كانت تمارس الإرهاب ضد الشعب، والذي بلغ الأوج في عهد حكم البعث الصدامي المقبور.
 
ولكن من الجهة الأخرى توصل الفلاسفة، عدا الفوضويون منهم (Anarchists)، إلى أنه لا يمكن تأسيس حضارة إلا بوجود دولة تحتكر السلطة وامتلاك السلاح لفرض النظام وحكم القانون. ومن أهم واجبات الدولة حماية المواطنين من المجرمين، مقابل تنازل المواطنين عن قسم من حريتهم للتمتع بالحرية النسبية. فالحرية المطلقة لا يعرفها إلا الحيوان، ولا توجد إلا في الغابة حيث تعم فيها شريعة الغاب. أما في المجتمعات البشرية، فالحرية المطلقة تعني لا حرية، أي العبودية المطلقة، لأن في هذه الحالة الحرية للأقوياء والبلطجية فقط، وعندها تنعدم حرية الأغلبية من الذين يريدون العيش بسلام. وفي هذا الخصوص قال توماس هوبز: " الانسان ذئب لأخيه الإنسان، والعالم هو غابة من الذئاب، وإذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب! لذلك ينبغي تنظيم المجتمع بطريقة عقلانية من أجل تحجيم هذه النزعة الوحشية الموجودة في أعماق الإنسان، ومن أجل التوصل إلى مجتمع مدني، متحضر". 
 
مناسبة هذه المقدمة، أني استلمت عبر بريدي الإلكتروني مقالاً بعنوان: (هل تقوم حكومة العبادي بالتجسس على مواطنيها؟)، مع تعليق المرسل الذي تبين أنه هو كاتب المقال جاء فيه: (بدأت حكومة العبادي تلعب بشكل خبيث. لم تعد حكومة دولة ديمقراطية. بل صارت تقترب شيئا فشيئا في تصرفاتها من سياسات المقبور ومن الحكومات الاستبدادية. علمنا قبل ايام من انها تقوم بالتجسس على حاسوبنا بعد اختراقه ببرنامج تجسس عن بعد. ولابد ان آخرين قد تعرضوا الى هذا التجسس دون علمهم.... ادناه مقالة توضح هذا الموضوع. واتوقع ان تساهموا بنشر خبر هذا التطور الخطير على اوسع نطاق.) انتهى 
 
وفي متن المقال يستنكر الكاتب التجسس على المواطنين مستشهداً بمادة دستورية، فيقول: ((للتذكير فالمادة (40) من الدستور تقول بأن "حرية الاتصالات والمراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والالكترونية وغيرها مكفولةٌ بموجب الدستور، ولا يجوز مراقبتها أو التنصت عليها أو الكشف عنها إلا لضرورة قانونية وأمنية ، وبقرارٍ قضائي". لكن بغياب قوانين في العراق تمنع اختراق حواسيب المواطنين من دون امر قضائي يكون كل شيء ممكن.)) انتهى.
 
لم يكن بودي استخدام كلمة (التجسس) في العنوان، ولا في سياق المقال، لولا أن كاتب المقال المشار إليه في أعلاه، استخدمها بتكرار، وركز عليها للتحريض ضد الحكومة. وربما كان الأجدر استخدام كلمة (استخبارات)، بدلاً من كلمة التجسس التسقيطية. 
 
ولا ندري مدى صحة هذا "التجسس" على حاسوب الكاتب وحواسيب الآخرين كما ادعى ، ولكن إن صح الخبر، فالأسباب القانونية والأمنية مبررة دستورياً وحسب المادة التي استشهد بها، فهي متوفرة في العراق وضمن الدستور، فالشعب يتعرض إلى إرهاب حرب الإبادة منذ سقوط الفاشية البعثية عام 2003 وإلى الآن، الأمر الذي يبرره الدستور بمادته الأربعين التي جاء فيها الاستثناء: (إلا لضرورة قانونية وأمنية، وبقرارٍ قضائي). كذلك هناك قانون مكافحة الإرهاب. فالعراق ليس بلا قوانين كما أدعى الكاتب.
والجدير بالذكر، أن جميع الحكومات، الديمقراطية وغير الديمقراطية، لها أجهزة أمنية، واستخباراتية (تجسسية)، وظيفتها جمع المعلومات في الداخل والخارج، لحماية أمن ومصالح شعوبها. فأمريكا عندهاFBI  و CIA و بريطانيا عندها MI5 و MI6 ، وكان الإتحاد السوفيتي عنده الـ (KGB)، وهكذا جميع الدول. ولو لا هذه الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، أو سميها (التجسسية) إن شئت، لما تمت حماية شعوب هذه الدول من المجرمين والإرهابيين. وعلى سبيل المثال، في بريطانيا نسبة الكاميرات السرية وغير السرية (CCTV)، تقدر بكاميرا واحدة لكل 14 مواطن، يعني هناك أكثر من أربعة ملايين كاميرا في جميع أنحاء بريطانيا، وهذه الكاميرات ساعدت الأجهزة الأمنية على مكافحة الإجرام، والقبض على الجناة. و حتى في المرافق الصحية العمومية نقرأ تحذيرات موجهة للمخربين بوجود كاميرات خفية من أجل حماية هذه المنشآت من التخريب، ولا أحد يتذمر من هذه الاجراءات، واتهام الحكومة البريطانية بأنها صارت دكتاتورية وقريبة من سياسات الحكومات الاستبدادية. وحتى التجسس على الحواسيب صار أمراً مألوفاً ومبرراً، فبهذه الطريقة تم القبض قبل أيام في اسكوتلاندا على أكثر من سبعين متهماً بجريمة الاعتداء الجنسي على نحو 500 طفل.
 
إن الدول الغربية تقوم بهذه الإجراءات الأمنية ونسبة تعرضها للإرهاب أقل من واحد بالألف مما يتعرض له العراق، فلماذا يجوز لهذه الدول الديمقراطية العريقة المستقرة والآمنة نسبياً، أن تتخذ مثل هذه الاجراءات الاحترازية، ولا يجوز للحكومة العراقية وهي في حالة حرب ضروس مع الإرهاب، وعصابات الجريمة المنظمة؟ 
 
كذلك نسمع بين حين وآخر أخباراً تفيد أنه تم إلقاء القبض على عصابة إجرامية في إحدى الدول الغربية، تقوم بتهريب المخدرات أو البشر، أو المتاجرة بالرق الأبيض...الخ، فكيف استطاعت هذه الأجهزة القبض على هذه العصابات ما لم تكن لها أجهزة تجسسية متقدمة، بل وحتى اندساس بعض الجواسيس في صفوف عصابات المجرمين من أجل إيقاعهم في الفخ. هذه الأنشطة أصبحت اليوم علماً من علوم إدارة الدولة وحفظ أمن وسلامة الناس وإدارتهم، ولولاها لعمت الفوضى والعودة إلى شريعة الغاب. 
 
الدولة العراقية أمام محنة، فإذا فشلت في الكشف عن الإرهابيين والقبض عليهم، قالوا عنها أنها دولة ضعيفة و فاشلة، والأجهزة الأمنية والاستخباراتية مقصرة في واجبها، وحتى مخترقة من قبل الإرهابيين. وإن جاهدت في تطوير أجهزتها الاستخباراتية لدحر الإرهاب والجريمة المنظمة، قالوا عنها أنها تتجسس على الشعب، وتقترب من سياسات المقبور صدام!! 
والسؤال هنا، هل الإرهابيون نزلوا من المريخ، أليسوا من أبناء الشعب، فعصابات الجريمة المنظمة هم من أبناء البلد، وكذلك 95% من الدواعش هم من الداخل، فكيف يمكن كشفهم بدون التجسس عليهم؟ وإذا تجسست الأجهزة الأمنية عليهم قالوا أن الحكومة صارت مستبدة. وماذا نسمي هذا التفتيش الصارم في المطارات؟ الغربيون مستعدون لتحمل كل ذلك من أجل سلامتهم، ودحر الإرهاب.
 
إن الذين يتهمون الحكومة بالتجسس على الشعب، مصابون بعمى البصر والبصيرة، وفقدوا القدرة على التمييز بين الحق والباطل، فالتجسس يخص خيانة الوطن وإيصال المعلومات السرية للدول الاجنبية وأعداء الشعب عموما. اما متابعة الدولة لشؤون مواطنيها لحمايتهم من الأعداء فلا يعتبر تجسساً، بل واجباً وطنياً. لذلك نقول إن هذه الإجراءات حتى ولو سميت "تجسسية"، فهي ضرورة أمنية لا بد منها، والشعب يتقبلها مقابل توفير الأمن والسلامة ودحر الإرهابيين، ولا يستنكرها إلا من في قلبه مرض، يريد مساعدة الإرهابيين وأعداء الوطن بذريعة عدم التجسس على الشعب. فالناس الأبرياء لا يخافون من هذا النوع من النشاط الوطني، إذ كما يقول المثل العراقي: (اللي تحت ابطه عنز يمعمع).
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/ 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/04



كتابة تعليق لموضوع : (التجسس) لدحر الإرهاب، ضرر أم ضرورة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي
صفحة الكاتب :
  د . صلاح الفريجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسخرة الحاصلة في جنيف فلنفكر معا  : د . عادل رضا

 البـرلـمـان وحـــديــث الـكـسـاء !!!  : علي سالم الساعدي

 دهشة البرتقال  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 شرطة كركوك تثبت دوريات في الأحياء الكردية من المدينة  : وزارة الداخلية العراقية

  النبيُ محمد/ص/ :: حقوقه : ووظيفتنا تجاهه :: في قراءةٍ بيانية قرآنيّة  : مرتضى علي الحلي

 الحشد الشعبي والجيش السوري ينجحان باحكام تأمين الحدود 

 ادارة الوقف الاسلامي وفق حوكمة الشركات ومحاسبة المسؤلية المعاصرة  : د . رزاق مخور الغراوي

 فنون الاصغاء  : فادي الغريب

 للحشد الشعبي يصدر توضيحا بشأن ما جرى اليوم في صلاح الدين

 عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ... ردا على مقالة واثق الرشيد  : ابواحمد الكعبي

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش لشهر تشرين الاول/ اكتوبر حول الانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتس ووتش

 التمييز: لا يجوز الطعن بتوجيهات رئيس الإشراف القضائي  : مجلس القضاء الاعلى

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة الذكرى السادسة للإحتلال السعودي للبحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 التظاهرات بين العفوية والوطنية!!  : د . صادق السامرائي

 النجيفي والمطلك.. يامغرّب خرّب..!  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net