صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

الشهادة خريف الحياة وربيع الجنان
وليد كريم الناصري

نظرات يائسة، وقلب يعتصره الألم،عقل طفل صغير،لا يفقه سوى لغة أبيه وأمه،وقف على شباك بيتهم الطيني في أقصى أطراف المدينة، نافذة يأطرها سعف النخيل،لا تحكم قبضتها على حر أو برد، يطالع أبيه بنظرة مودع ومشيع، وكأنه قلبه الصغير الأحمر! أحس وسمع هتاف الموت ينادي أبيه، يخفي دموعه عن أبيه بكُمه، ويتشظى بنظراته! خوفاً من أن يبصر والده دموعه، جال في خاطر ذلك الطفل المسكين،صراخ سنوات عمره، وصورٌ من ذكريات أبيه! التي ستبدأ رحلتها عن قريب.

.

أصابع الطفل التي أخشنها الطين والحجر، كانت في كل مرة تلوح بالسلامة لأبيه! وبها أملٌ أن يعود من معارك الحشد الشعبي، ليترف كفه طفله بدمى صغيرة! يلهو بها بعد العشاء، ولكن هذه المرة لم تعد هناك فرصة لإقتناء تلك الدمى، الدمية الوحيدة التي سترجع هذه المرة،هي نعش وجنازة يلفها علم الوطن! وبيرغٌ كُتب عليه "يا حُسين" وبقيت أصابعه المرتعشة خجلاً تشاطر أبيه من بعيد الكلام! وكلما أبتعد عن أنظاره خطوة، تقاذف الطفل حمماً من بركان عينيه.

 

الطفل الذي لم يكمل السنة السابعة من عمره! لم يعد قلبه يحتمل! لابد أن يخبر والده بأن أنياب الموت تحيطه في هذه الرحلة! كان يردد كلمة سمعها من أحد خطباء المنبر،( القوم يسيرون والمنايا تسير معهم )، وراح يتهيأ للإنطلاق خلف أبيه راكضاً، وكأنه طير أحس بالخطر يداهم وكر أفراخه! وإذا بصوت أخته ذات الخمسة سنوات من خلفه، أخي؛ حبيبي؛" لو أرجعت أبي عن الجهاد، فمن سيمنع الأعداء من أن لا يصلوا ليقتلونا ويسبوا والدتنا المريضة؟.

 

تلك الطفلة البريئة، التي كانت طالما تخفي رقبتها المنتفخة عن أنظار من حولها! خوفاً من أن يعرف الجميع إنها مصابة بمرض السرطان! كانت هي الأخرى،ممن حدثها الغيب بإستشهاد والدها في هذه الرحلة! وعندما أخبرت أمها بذلك، قالت لها والدتها بنيتي؛{ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }، باتت تلك الطفلة في أمل إن الدعاء والصلاة لوالدها قد يغير المعادلة، فصرخت بصوتٌ أجهش أمها والكاتب والقارئ بالبكاء( لو كان دعاؤك لي بالشفاء سيشفيني؟ما عدت أرغب بالشفاء إن لم أر أبي ثانية).

 

غاب الأب عن أنظار طفليه، وراح الإنتظار يقتل الطفلين الماً وحسرة،كانا يحرصا على أن يستجمعا كل لحظة وذكرى مع أبيهما! لأنهما سيحتاجانها بعد وصول خبر أو جنازة والدهما،في كل أمسية ومع مغيب الشمس،وإطلالة لونها الأحمر! يختفيان هذان الطفلين عن أنظار أمهما! ليجلسا بعيداً عن دارهما ويبكيان أبيهما حد الإغماء،ولطالما أحس بهما بعض من حولهم، فيأتي بهما الى آمهما! للطفل كلمات أفجعت الجميع! إذ كان يقول"أهٍ لو كانت معركة أبي والإرهاب قريبة منا! لكنت أفدي أبي بنفسي،كما أفتدى أطفال الحسين أبيه".

ليست القصة نسج من خيال! أو استجداء دموع، واستقدام عاطفة،إنها قصة الشهيد الذي ذكره المرجع الأعلى في خطبة الجمعة! بتاريخ 29/7/2016، ذلك الشاب الذي تدرع بالإيمان, والورع, والتقوى، كان جبلاً من الصبر! لساحل من الهموم،أب لثلاث أولاد مرضى، ترك نداء أهواءه ونفسه، ليلبي نداء الوطن والمرجعية! لم يفكر بطفل يغمى عليه بين لحظة وأخرى لمرضه! لم يفكر بطفلة تنهش جسدها الرقيق الترف أنياب السرطان! لم يفكر في حال أم اقعدها المرض جليسة الفراش! بالكاد تنهض لتشرب الماء!

 

صوت زوجته الذي هز ضمير كل من سمع أوقرأ عنها، كان أشبه بصعقة أرجعت الدنيا الى عالم الطف، ويوم كربلاء! أذ كانت تقول له بعد إن سمعت بكاء ولديها عليه "لا تقلق ياقرة عيني فللناس رب يرحمهم، وللأطفال أم ترعاهم ولابد للوطن من رجال يحمونه)،تَذكر إمامك الحسين في كربلاء! ألم يكن من الأولى بنظرنا بقاءه مع السجاد؟ كونه عليلاً! أو مع أيتامه كونهم فقدوا كل شيء؟ أو النساء لأنهن بلا كفيل وحمي؟ يقتادونهن الأعداء سبايا من بلد الى بلد!.

 

وأخيراً؛ وأنا أمسح دموعي أقول: (أين أنت أيها المجاهد العظيم؟ وأنت تبني الوطن بدمك الطاهر! ويهدمه المتسلطون بمعاول فسادهم!؛ أين أنتم أيها الأطفال؟الذين تزجون بأبيكم شهيداً للوطن! لكي تقروا عيناً به! وبينما أطفال السياسيين يلعبون ويمرحون في متنزهات وألعاب دبي ولندن وأربيل؛ أين أنتِ أيتها الزوجة الصالحة العظيمة؟ وأنتِ تقدمين ملابس المنية لزوجك فداء للوطن والدين! كما قدمت زينب فرس المنية لأخيها الحسين! وهل مرضك الذي سيدخلك الجنة،كمرض ضمائر السياسيين،الذي بات ينهش الوطن بسرطان الفساد! جيلاً بعد جيل).

وختاماً؛ الكل سيرحلون! وكلهم سيفنون! إلا أنتم الخالدون! صبراً يا آل الحشد الأوفياء فأن موعدكم الجنة، وآل "ياسر" بالإنتظار

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/03



كتابة تعليق لموضوع : الشهادة خريف الحياة وربيع الجنان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤمن سمير
صفحة الكاتب :
  مؤمن سمير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدير شرطة ديالى يفتتح سيطرة الشهيد النقيب وسام سلوم الزهيري بعد تغيير مكانها في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 التعليم بحاجة إلى إصلاح  : محمد صالح يا سين الجبوري

 مكافحة الفساد حقيقة أم وهم أم أمنيات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 دوريات نجدة بغداد تلقي القبض على متهمين اثنين بحيازة المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 صحة الكرخ / اجتماع مجلس الادارة في مستشفى الطفل المركزي

 صحة الكرخ : نجاح عملية ولادة قيصرية طارئة ونادرة لسيدة تعاني من حمل عنقودي في مستشفى الكرخ للولادة

 ندوة في المكتب النسوي للعمل العراقي بعنوان: الاخلاق المحمدية واثرها الايجابي في بناء المجتمع  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 من هو اغلى الوطن ....ام.... المنصب  : مهند العادلي

 الرقابة المالية تكسر ظهر السختجية !  : جعفر العلوجي

 غرفة تجارة النجف تشارك في المنتدى الاقتصادي الأوروبي العربي في يروت  : نجف نيوز

 المصلحة والمصالحة ... من يؤدي الى الاخر ؟  : كامل محمد الاحمد

 بالأمس تلقت أمريكا ثلاث صفعات فهل ستكون الرابعة من العراق؟  : د . حامد العطية

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعتزم تصنيع منظومات وقود الغاز السائل في المركبات بمواصفات وشروط السلامة والامان المعمول بها في العراق  : وزارة الصناعة والمعادن

 رحمة الله على سايكس بيكو  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 لماذا نعطس ونُسميت العاطس؟  : عبدالاله الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net