صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

وقفة بين ذكرى شهادة الصادق ( ع ) وشهادة الصدر ( قدس )
ابو فاطمة العذاري
 بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين ....
يكفي محمد الصدر فخرا ان يكون تلميذا مخلصا في مدرسة جعفر الصادق ( ع )
ويكفينا فخرا ان نكون خدم في مدرسة محمد الصدر ( قدس سره ) ....
نعيش هذه الأيام ذكرى مناسبتين مهمتين في تاريخنا الإسلامي فقد مرت قبل أيام ذكرى شهادة الإمام جعفر الصادق ( ع ) .
وسنعيش بعد أيام ذكرى شهادة السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره )
واللطيف ان ذكرى ولادة هذين الشخصين العظيمين أيضا مقارنة فكلاهما ولد في ذكرى واحدة وهي أيضا ذكرى ولادة النبي الأعظم ( ص ) في السابع عشر من ربيع .
أن حياة العظماء تزخر بالمواقف و الإمام جعفر أبن محمد الصادق (ع) واحدا من اكبر العظماء الذي أثرى الساحة العلمية والجهادية بالكثير من المعارف والعلوم، والصدر العظيم كان صاحب أضخم مدرسة دينية خرَّجت الآلاف المؤمنين والمجاهدين في عصر تكالبت فيه قوى الاستكبار ويعاضدها الجهل والاستعباد.
المدرسة العلمية للإمام الصادق عليه السلام تركز على البرهان الساطع و الأساس الراسخ في مجال البحث العلمي أو حتى الإنساني.
ومحمد الصدر هو أحد أعلام المدرسة الجعفرية، وسعى الى ان ينشر علوم أهل البيت عامة وخاصة علوم الإمام الصادق(ع) تلك الكنوز والاستفادة منها، عبر ظهور تلك العلوم 
ولا نبالغ إذا قلنا أن ما عند الصدر الشهيد من علوم يرجع الفضل بها إلى الإمام الصادق (ع) لأنه المنبع الأصيل لجميع العلوم والثقافات والذي تغذت منه مختلف الخطوط والاتجاهات.
هنا نريد ان نقف عند بعض الجوانب التي اشتهر بها الإمام الصادق ( ع ) وسار على هداه فيها السيد الشهيد الصدر وهي كثيرة ولكن منها باختصار :
أولا : الموسوعية في المعرفة والعلم 
الإمام جعفر الصادق (ع) رائد البحث العلمي ومؤسس اكبر المدارس الفكرية في الإسلام حيث اشتهر الإمام الصادق ( عليه السلام ) بين عموم المسلمين بالثقافة الموسوعية في شتى العلوم .
فالصادق ( ع ) لم يكن عالما في العلم الشرعي فقط بل كان عالما عارفا في كافة حقول العلوم الإسلامية بل ان الصادق ( ع ) كان عالما في كافة مجالات الحياة غير الدينية فمثلا برع في الطب والفيزياء والفلك وغيرها حتى ان مؤسس علم الكيمياء جابر بن حيان كان تلميذا عند الصادق ( ع ) وهو الأكثر شهرة في مجال الكيمياء والعلوم الطبيعية فقد دوّن ألف ورقة وخمسمائة رسالة من تقريرات الإمام في علمي الكيمياء والطب .
ثم ان الصادق (ع) كان على معرفة بالطب، وقد خصص فيما ألقاه على المفضل بن عمر الجعفي فصلاً تحدث فيه عن الطبائع وفوائد الأدوية ووظائف الأعضاء.
 
وهنا سار محمد الصدر على خطى الإمام الصادق ( ع ) ففي العلم الديني كان محمد الصدر مرجعا كبيرا  فاق غيره من العلماء وخاض كافة الحقول الإسلامية الأخرى كالعقائد والتفسير والتاريخ والأخلاق وله في كل حقل مؤلف مهم يعتبر في صدارة الكتب في المكتبة الإسلامية .
بل حتى العلوم الغير دينية كان للسيد محمد الصدر باعا بها ويكفينا هنا كتابه ما وراء الفقه الذي يعتبر من نوادر المكتبة الإسلامية على الإطلاق .
ثانيا : 
تَتَلمذ على يد الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، العديد من العلماء ، والفقهاء ، وزعماء المذاهب قد انتسبوا إلى مدرسته ( عليه السلام ) منهم ابو حنيفة فكل الباحثين حتى غير الشيعة يؤكدون انه (ع) كان مَرجِعَ الأمَّة وهم معترفون بالفضل لهذا المُعلِّم الحكيم ، الذي أعطى المعرفة للجميع دون تمييزٍ بين فِرَقِه ، وطائفة ، ومذهب .
ومحمد الصدر كان أستاذا بارعا لم ترى المحافل العلمية له نضير في قوة طرحه وبراعة أسلوبه .
ثالثا: 
اشتهر عصرُ الإمام الصادق ( عليه السلام ) بظهور الحركات الفِكريَّة ، وغزو النظريات الغريبة في المجتمع الإسلامي حيث تضارَبَتْ فيه الآراء والأفكار فتلك الفترة شكَّلتْ تحدِّياً خطيراً لوجود الإسلام لذا كان الإمام ( عليه السلام ) سَفينَة النجاة في هذا المُعتَرَك العَسِر لجميع الناس وتصدى بقوة لكافة الجماعات المنحرفة .
وسار محمد الصدر على هذا النهج فقد كان يتصدى للجماعات الضالة وللأفكار المنحرفة حتى ان الأمة وجدت فيه حصنا منيعا وملاذا أمنا للحفاظ على عقيدتها فكانت جهوده المباركة ( قدس سره ) جهاداً علميّاً ضد المنحرفين والطواغيت كما كان الإمام الصادق ( ع ) مجاهدا في كافة ميادين الجهاد العلمي .
رابعا : 
امتازت الفترة التي عاشها الإمام الصادق ( عليه السلام ) بأنها مرحلة توسع العلوم وذلك لانفتاح البلاد الإسلاميَّة على الأمم الأخرى ، وخصوصا لانتشار الترجمة التي ساعدت على نقل الفلسفات الغربيَّة إلى العرب .
فبدأ الغزو الفكري باتجاهاته المنحرفة ، ونشأت على أثره تيَّارات الإلحاد ، وفِرَق الكلام ، والعقائد الغريبة الضالَّة .
وقد تطلَّبت تلك الظروف أن ينهض رجل ، عالِم ، شجاع ، يردُّ عادِيَة الضلال عن حصون الرسالة الإسلاميَّة .
فكان أن قيَّض الله جلَّ وعلا الفرصة  للإمام الصادق ( عليه السلام ) الذي كان حصنا منيعا وسببا أساسيا لبقاء أفكار الإسلام في الأمة  .
وهكذا هو عصرنا عصر الانترنت والفضائيات حيث غزت الأمة العديد من التيارات والأفكار فعاش الإسلام في العالم عموما وفي العراق خصوصا فترة ضعف فقيض الله عالِم ، شجاع مخلص، يردُّ الضلال عن الأمة الإسلاميَّة وهو محمد الصدر تلميذ المدرسة الجعفرية الشريفة فجنَّد الصدر العظيم ( عليه السلام ) جهوده العلمية الهائلة لمواجهة الانحراف والتحريف في عصرنا هذا .
خامسا : وأخيرا 
ينسب المذهب الشيعي للإمام حين يقال (( الجعفرية )) وقد علل السيد الصدر الثاني ذلك في خطبة الجمعة فقال:
(( ومن هنا  نستطيع ان نخطو الخطوة الأخرى لنتوصل الى النتيجة وهي التساؤل عن السبب في نسبة المذهب اليه فانه لا شك انه كان يدعوا الى المذهب ويؤمن بولاية امير المؤمنين (سلام الله عليه) والمعصومين من ابائه وابنائه وبتعبير آخر انه (سلام الله عليه) استطاع استقطاب اكبر عدد وأعظم نسبة من المجتمع في هذا الاتجاه وان الملتفين حوله والمتعلمين منه كانوا بإعداد هائلة جدا حتى ان تسعمائة شيخ في مسجد الكوفة يقول حدثني جعفر بن محمد (صلوات الله عليه). فكيف بغير مسجد الكوفة من مناطق الإسلام ونحن نرى الان ان كل جماعة او مجموعة تنتسب الى راعيها وقائدها والرئيسي الموجه ( كول لا !) فنقول مثلا ناصريين لأصحاب جمال عبد الناصر و خالصيين لأصحاب الشيخ محمد الخالصي وسيستانيين لأصحاب السيد علي السيستاني وصدريين لأصحاب السيد محمد الصدر وهذا معاش وكلكم مشاهديه فكذلك قال المجتمع يومئذ عن أصحاب الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنهم جعفريون اي هم الملتفون حوله و المندرجون تحت قيادته وعقيدته وأهدافه ))
واليوم وبعد مُضِيِّ ما يقرب من ثلاثة عشر قرناً على حياة الإمام الصادق ( عليه السلام ) لا يزال المذهب الجعفري يستمد قوته من الإمام الصادق ومن أبائه وأبنائه الطاهرين . 
وبعد مضي أكثر من اثنتي عشر سنة لا تزال مدرسة محمد الصدر ثابتة الأسس تستمد قوتها من الصدر العظيم ومن هنا تساقطت مؤامرات الذين أرادوا القضاء على الخط الصدري وهم كثيرون منهم جهات دينية ومنهم جهات سياسية ومنهم جهات دولية ومنهم جماعات من داخل الخط الصدر انشقوا عنه .
فالخط الصدري قوي ومستمر من كثير ...
فمن النواحي فمن ناحية العمق التاريخي ممتد الى اكبر نهضتين من خلال مرجعية الشهيد الصدر الأول والشهيد الصدر الثاني.
ومن ناحية ارتكازه على ثوابت قوية ورصينة استلهمها واختزنها من اكبر مدرستين في التاريخ المعاصر وهما مدرسة الصدر الأول ومدرسة الصدر الثاني وكلاهما تنبعان من مدرسة واحدة ممتدة إلى مدرسة أهل البيت.
ومن ناحية وجود الجماهير المؤمنة بعدالة قضاياها مما جعلها تضحي بالغالي والنفيس لأجل إثباتها وصمودها وبقائها و رغم القتل و التشريد و الاعتقال لا زال أبناء الخط الصدري صامدون ثابتون .
ومن ناحية وجود قائد إسلامي حقيقي بل هو من أولئك النوادر الذين قلما يجود بهم الزمان وهو سماحة السيد مقتدى الصدر .
فسلام عليك يا جعفر بن محمد
ورضي الله يا محمد الصدر 
 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/09



كتابة تعليق لموضوع : وقفة بين ذكرى شهادة الصادق ( ع ) وشهادة الصدر ( قدس )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البرلمان: جلسة صامتة ومعاقة!..  : قيس النجم

 جامعة الكوفة تقيم ندوة حول الصحابي حجر بن عدي {رض}

 رجل مسالم  : عبد الحسين بريسم

 السترات الصفراء الفصل السادس عشر.. الحسم ام العصيان

 السید السیستانی: لا يجوز دفن الميت المسلم بمقبرة الكفار إلا إذا خصص قسم منها للمسلمين

 المقدمة التي كتبها الناقد العراقي الأستاذ محمد الجزائري عن الكتاب وكاتبه محمود النجار : لظى الذاكرة  : محمد الجزائري

 أمام وخلف كواليس النت  : حميد آل جويبر

 المناهج بين الحرفية و التحريف  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تعرّف على مسابقة القصة القصيرة الخاصة بشهداء الحشد الشعبي

 رجال ارض الاحلام ..... العقول الخارقة للطبيعة – لمحة قصيرة عن علم الادارة  : ايفان علي عثمان الزيباري

 اعانق فجرك عطشا لايموت -2  : علي حسين الخباز

 الحبس الشديد لمدير عام التدريب المهني الاسبق في وزارة العمل  : مجلس القضاء الاعلى

 الحُسن والقبح مقارنة بين اتجاهي السيّد المرتضى والعلامة الحلّي وتأثيرهما على مدرسة كربلاء الأصوليّة (3)  : الشيخ مازن المطوري

 بالفديو .. مصافحة سعودية إسرائيلية "علنية" في واشنطن و"الجهاد" تطلب فتوى "علماء بلاد الحرمين

 هؤلاء بين أيدي هؤلاء : المعري يخشى زئير الأسد..!! ( 8 )  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net