صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
مجاهد منعثر منشد
هذا العدد بداية دراسة على شكل مقالات تتحدث عن ما انتشر مؤخرا في وسط المجتمع العراقي من اعلانات عن حنين يهود العراق الى موطنهم الاصلي بعد تهجيرهم منه .
وهذا الحنين المفرط يدعو الى تأمل لمعرفة هل هو شعور حقيقي أو هناك توجهات صهيونية داعمه من اجل هدف مستقبلي !
ولا شك باننا عندما نكتب يجب علينا ان لا نبخس حقوق الغير ,وبنفس الوقت علينا ان نتجرد من العاطفة والتعصب .
وايضا لكشف الحقيقة العقلية والمنطقية لابد لنا من عرض تاريخ هذه الاقلية بشكل عام وفي موطنها السابق مع التعمق لمعرفة أنشاء جذور دولتهم (اسرائيل) .
وفي هذا العدد سيكون الطرح عام ثم نأخذ في الاعداد الاخرى المواضيع المتسلسلة لرسم صورة في ذهن القارئ الكريم عن اليهود ككل ويهود العراق بشكل خاص من البداية حتى النهاية .
اليهود حالهم حال القبائل العربية ,فعندما ننسب اي شخص عربي الى قبيلة فهذه القبيلة خرجت من بطن والبطن من شعب وهكذا حسب قواعد علم الانساب ,الا انهم لم يشكلوا امبراطورية قبل الميلاد في يوم من الايام , بل تمتعوا لفترة في تلك الحقبة بحكم الملوكية المحددة بين القبائل العربية , لاسيما في الاراضي العربية فلسطين المحتلة .
وكل حكم ان كان امبراطوري او ملكي او جمهوري بغض النظر عن مساحة السيطرة فيه ,فهو نظام سياسي .
وهذا يرسم لنا صورة مبسطة على ان ملوكية اليهود سياسية ,ولهم ديانة سماوية ,ولكن لم يصغوا في يوم من الايام الى ما يأمره به دينهم وانبيائهم بالنسبة الى حكامهم منذ قبل الميلاد ولحد الان .
والمثال على ذلك في عهد امبراطورية نبو خذ نصر الثاني الذي جلب اغلب اليهود وملوكهم من فلسطين الى ارض بابل حيث ضيق الملك نبوخذ نصر الخناق على  مملكة  يهودا قبل وصوله اليها عن طريق انصار العرش البابلي الذين منهم الأيدوميين والمؤابيين والعمونيين كان النبي أرميا الذي هومن ابرز انبياء العبرانيون على بصيرة بإمكانية الملك البابلي العسكرية, فبعد ان انتقل  الملك اليهودي يهويا كيم والثلة الكبيرة من اليهود كأسرى الى بابل ,ومنحهم صاحب الامبراطورية حرية السكن والعمل , الا ان الملك اليهودي الاسير استمر بمواصلة التمرد على الامبراطورية مما جعل النبي أرميا ان يرسل تحذيرا الى الملك اليهودي بعدم الاستمرار في التمرد ضد سلطة الملك نبوخذ نصر الثاني , ولكن يهويا كيم لم يستجيب لهذا التحذير , و أصر على مواصلة التمرد.
والمثال الثاني  ملك أورشليم اليهودي صدقيا المتمرد في نهجه حيث تعنت في مناصرة مصر ضد نبو خذ نصر  , فارسل النبي حزقيال رسالة تحذير من ارض بابل الى صدقيا يحذره فيها من غضب نبوخذ نصر ويعلمه  أن هذا الرجل لا يعرف التسامح ولا المهادنة مع ناقضي العهود, فأنذر صدقيا من عواقب الأمور الوخيمة التي ستحل بمملكته أن هو بقي على تعنته, فكانت نصائح النبي حزقيال تحمل طابع التحذير اتجاه نبوخذ نصر لأنه لن يرحم من يخرج عن طوعه , الا ان صدقيا لم يستجيب لتلك النصائح , ونتيجة لموقفه هذا فقد لقي معارضة شديدة من قبل المبعدين في بابل كون هذا لا يتماشى مع طموحاتهم ولكن هؤلاء قد أصيبوا بالإحباط عندما وصلتهم أخبار تحمل سقوط أورشليم عام 586 ق . م والأكثر من ذلك وصول أعداد أخرى من المبعدين كان من بينهم الملك صدقيا الذي جيء به مقيداً بالسلاسل ووضع في زنزانة في بابل.
وهذه الامثلة تضع لنا صورة واضحة بأن ملوك وحكام اليهود متمردون حتى على دينهم وانبيائهم منذ العهود المتأخرة .
ومن هنا يجب التفريق بين الديانة اليهودية السماوية , وفكر الملوك والحكام اليهود السياسي .
وما يجب التنبيه له هو ان اغلب الحاخامات اليهود لا يمثلون  الديانة اليهودية السماوية , انما تمثيلهم للفكر السياسي حيث ديانتهم تدعو لما يطلبه منهم ساسة الحركة الصهيونية .
والبعض القليل منهم متمسك بالديانة السماوية ,ولذلك نسمع اليوم في اسرائيل الديانة تعارض الدولة .
ويستفاد مما تقدم بان يهود العراق كان لهم اول موطن قدم في بابل  كاسري في عهد امبراطورية نبو خذ نصر الثاني , وسيمر علينا في الاعداد الاخرى تاريخهم وكيف عاد بعضهم الى موطنه .
ونستفيد ايضا بان تمرد الملوك منهم حتى على انبياء الديانة اليهودية هو الذي افرز الفكر الصهيوني  الذي كان معارضا لدينه , فاخذ يبحث عن مسألة بعيدة عن الدين من أجل اهدافه المستقبلية , لاسيما في عصورنا الحديثة منذ القرن التاسع عشر الميلادي .
وتحولوا من ملوكية حسب طبيعة الاحداث في مختلف العصور الى صهيونية سياسية حيث وجدت في بحثها عن المسألة التي تتمثل في القومية اليهودية من اجل انشاء دولة ,فجعلت منها مسألة تتطلب حلول , فأعلن  هرتزل ، في مؤتمر بازل في سويسرا عام 1897 : ((ان اليهود عنصر متميز ، مستقل غير قابل للاندماج او العيش بسلام مع المجتمعات غير اليهودية إلا على أرض مستقلة تجمع شمل يهود العالم حيث تقام الدولة اليهودية)).
وكان هرتزل يوافق على أية منطقة في شرق الأرض او غربها لتحقيق الهدف الصهيوني ، وهذا واضح من رسالة بعثها الى (ليونيل والتر روتشيلد) بتاريخ الرابع عشر من حزيران عام 1895 : ((حالما تتألف الجمعية اليهودية ، سندعو الى مؤتمر يشمل عدداً من الجغرافيين اليهود ليقرروا ، لأنه بمساعدة هؤلاء العلماء الذين يخلصون بحكم يهوديتهم يتم تقرير المكان الذي سنهاجر إليه ، الا أنني سأخبركم الآن كل شيء عن أرض الميعاد . إلا عن مكانها، هذه مسألة علمية صرفة لأننا يجب ان نأخذ بعين الاعتبار العوامل الجيولوجية والطقس وغيرها من العوامل الطبيعية التي توصل اليها أحدث البحوث))
ويؤكد هرتزل في الرسالة ذاتها : ((… لقد فكرت أولاً بفلسطين … ولكن معظم اليهود لم يبقوا بعد شرقيين، وقد تعودوا على مناطق مختلفة كل الاختلاف … سنترك للعلماء المجال للتفكير لإعطائنا المعلومات اللازمة ، أما القرار فسوف يكون لمجلسنا الإداري)) . ولم تتخل الصهيونية عن فكرة المناطق البديلة لفلسطين بشكل نهائي إلا بعد موت هرتزل عام 1904م.
ولكن بمجرد ان نال الصهاينة الموافقة على خطتهم أعلنوا أنفسهم ممثلين عن اليهود قاطبة ، وقـد حدد حاييم وأيزمن الاستراتيجية على النحو الآتي : ((إذا دخلت فلسطين في نطاق النفوذ البريطاني ، وإذا شجعت بريطانيا استيطان اليهود هناك ، وأصبحت دولة خاضعة لبريطانيا ، فسيصبح هناك ، خلال عشرين الى ثلاثين عاماً مليون يهودي)).
واعلنت تعاريف الهدف الأعلى للصهيونية ,ففي عام 1935 عد فلاديمير جابوتنسكي قيام الدولة اليهودية ! مجرد الخطوة الأولى وليس هدف الصهيونية الأعلى ، على ان يتبعها الخطوة التالية المتمثلة : (بعودة الشعب اليهودي الى وطنه !)  على صورة خروج جماعي يتجه صوب فلسطين ، ليحول الصهيونية بذلك الى معناها الحقيقي المتمثل بالخروج وتصفية للشتات والنفي القسريين على حد زعمه ، فرفع جابوتنسكي شعاره الجديد : ((ان لم نعمل على تصفية المنفى ، فسوف يقوم المنفى بتصفيتنا والقضاء علينا)).
وما ينبغي ملاحظته هو ان قادة الصهيونية يحاولون اعتبار (اللاسامية) ، صفة متأصلة بالبشرية لا يمكن إزالتها ، ورحبـت بكل عمل من شأنه عزل اليهود عن المجتمعات التي يعيشون فيها ، ناعتةً أولئك الداعين للتمثـل والاندماج بأنهم حجر عثرة في طريقها ، حتى اصبح الاندماج بالنسبة للصهيونية الخطر الأساسـي الـذي يهددها وليس اللاسامية ، بل ان إصرار الحركة الصهيونية على الانفصام والانعـزال العنصري دفع بعض قادتها الى اعتبار اللاسامية أداة في خدمتها ، وذلك لما لها من أثر في عـزل اليهـود عـن المجتمعات التي يعيشون فيها وبالتالي دفعهم للهجرة الى فلسطين.
ولذلك وضعت الحركة الصهيونية اسس اولية قامت  عليها الحركة والدولة حيث جعلت من التهجير الاساس الاول الذي يرتبط ارتباطا وثيقا في بناء دولتها من خلال تهجير اليهود الى فلسطين منذ بداية القرن العشرين.
واصبح التهجير مبررها الوحيد  ، وهدفهـا الأساسـي الذي لا تحيد عنه ، وتوقف التهجير لا يؤدي فقط الى فشل الصهيونيـة وإنمـا يعـرض اليهوديـة لخطـر الانعتـاق والـزوال طالمــا بقـى الكيـان الصهيـوني حسـب زعمها.
وكان لابد للحركة الصهيونية ان تضع غطاء يجعل تزايد واقبال من قبل اليهود على التهجير ,فتبنت ترسيخ بعض الاعتقادات عن طريق حاخاماتها للتأثير على اليهود من ناحية دينية ,أذ تأثر اغلب يهود العالم بتلك الاعتقادات  كمسألة ارض الميعاد والسيطرة وحكم  العالم حيث انطلقت المقولة الشهيرة في عقيدة اسرائيل (من نهر الفرات العظيم الى نهر مصر العظيم ) , وفي خارطة داود جاء لفظ العريش حيث لم تذكر التوراة النيل بالنسبة لنهر مصر .
ولذلك عدت  الصهيونية هجرة اليهود بمثابة حركة تعمل علـى تحقيـق رسالـة الأنبيـاء العبرانيـين ، والـدور الـذي يجـب ان يمارسه اليهودي للمشاركـة في بناء الكيان الصهيوني ، والإقامة فيه والمشاركة لتحقيق فكرة الخلاص الديني.
وبدأت  الدولة بتنفيذ مشروع الايدلوجية الصهيونية كخطوة اساسية بترحيل اليهود وتهجيرهم من اوطانهم الاصلية الى الارض المحتلة منذ سنة 1947م , والتهجير مستمر من السنة المذكورة ولحد الان ,اذ ان توجهات امريكية بقيادة حاخامات اليهود في تأمين عمليات سرية لذلك التهجير ,فقد شهد عام 2009 و2013 نقل عشرات من يهود اليمن الى فلسطين ..
وفي هذا العمل يوظف الاحتلال الصهيوني اسلحته للاستقطاب اليهود من بؤر الصراع على حساب الفلسطينيين  المهجرين في بقاع الارض .
وبطبيعة الحال فأن هذا التوظيف ليس مختص بزيادة اعداد السكان في اسرائيل فحسب , بل هو مخطط مبرمج لتفريغ الاوطان من التنوعات الدينية والمذهبية.
وبذلك فان أسلوب التهجير سلاح لمواجهة الديمغرافية الفلسطينية ,فأن سياسة التهجير المنظم لازالت تشكل عمود رئيسيا من اعمدة الفكر الصهيوني , وتدعمها جهارا الولايات المتحدة الامريكية حيث لم تدعم قط عودة الفلسطينيين الى ديارهم .
وقلنا هذا الاسلوب مستمر حيث جلبت اسرائيل في سنة 2014 عدد من اليهود يبلغ ستة وعشرين الف وخمسمائة  يهودي.
واذا تأملنا في عملها وتوظيفها هذا فأننا سنراها تريد ان تملء دولتها المصطنعة كونها تعيش  في بحر من العالم العربي واحساسها بزيادة عدد السكان يشعرها بالقوة ,فهذه الاستراتيجية تريد منها انهاء فلسطين .
ولكن لازال القلق يحيط الفكر الصهيوني في دولته ,أذ أنه لم يحقق وجود العدد المطلوب من جمع اليهود ,فمقابل ذلك تراجعت نسبة وجود اليهود بالأراضي المحتلة الى نسبة 40% في سنة 2016.
وعموما مخطط ومشروع الايدلوجية الصهيونية في التهجير لن ينجح مستقبلا ,فتقول الاحصائيات كان عدد اليهود في القدس 75% سنة 1967,واصبح 62%في سنة 2016  ,وهذا يشير الى التراجع في الهجرة وفشل المشروع مستقبلا .
ولكن العنصرية الاسرائيلية جعلت الاندماج بين اليهود المهاجرين على ارض فلسطين اندماج ظاهره جيد وحقيقته سيئة ,اذ يقول بعض الكتاب الكبار من اسرائيل لو ان الوضع الامني المحيط بإسرائيل جيد لأكل اليهود بعضهم بعض .
ومن البديهي ان الفكر الصهيوني يعلم بان مشروعه يتراجع يوم بعد يوم ومقابل ذلك التراجع الذي يعتبر أزمة بالنسبة لدولته ,فانه مصمم على المباشرة في تنفيذ افكاره التوسعية في البلدان العربية كالعراق ومصر وسوريا .
ونعتقد من خلال دراسة افكار الصهيونية بانهم يستغلون توظيف الازمة من خلال تنفيذ التوسعية عن طريق الاعتقادات وبأساليب مختلفة ,فمرة بالأعمال الارهابية السرية التي تجبر العرب والقوميات والمذاهب الاخرى على مغادرة اوطانهم كما يفعلون بفلسطين ,والعراق خصوصا في الموصل , وهذا واضح جدا حيث الاسرائيلي الصهيوني لا يمكنه ان يعيش مطلقا مع تنوع ديني و قومي ,فيريد العيش على الارض لوحده وابناء قوميته وديانته فقط كما تبين مسبقا .
وتارة اخرى عن طريق التلاعب بالمشاعر بالنسبة لمن تسبب بالأزمة الحقيقة في دولته وهم اليهود العرب (السفردين ) ,فمنها رد الاعتبار عما جرى لهم من الصهيونية ( الأشكنازية)في المستوطنات الاسرائيلية وهذا ما سنعرفه في اعداد اخرى, وبنفس الوقت ضمان تنفيذ التوسعية من خلالهم عن طريق توطينهم في موطنهم الاصلي .
وهنا كما كان اليهود العرب (السفردين ) ضحية سابقه في التهجير من الاوطان الاصلية سيكونوا اكبر ضحية لمشروع التوسعية الذي هو من بنيات افكار الصهيونية الأشكنازية.
ونتوقف الى هنا في هذا المقال لنأخذ في العدد القادم موضوع اخر.

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : العدد الاول دولة الفكر الصهيوني ومسالة القومية اليهودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير زيارة إلى موقع مشروع مستودع كربلاء النفطي الجديد  : علي فضيله الشمري

 العمل تواصل تطبيق نظام التعليم المسرع في السجون الاصلاحية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ما يسمى بالجيش الحر يذبحون 7 من منتسبي مكتب سماحة السيد الخامنئي في السيدة زينب عليها السلام  : الطريق الى كربلاء

 مهرجان ربيع الشهادة الدولي الثقافي الثامن في عيون مشاركيه  : كتابات في الميزان

 التربية: الاعلان عن نتائج السادس الاعدادي عصر اليوم الخميس

 مجلس ذي قار يشكل وفداً للقاء وزير الموارد المائية بهدف مُعالجة شحة المياه  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 عبطان : ادامة المنشآت الرياضية يعتبر اساس نجاح الرياضة العراقية   : وزارة الشباب والرياضة

 كبرى المراسلات في التاريخ الاسلامي [ مراسلات علي ومعاوية ] الجزء الأول  : مير ئاكره يي

 تجديد الفقه السياسي أم إعادة إنتاج الظلامية؟  : محمد الحمّار

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات لمتاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 السكن العشوائي... واقع مؤلم يهدد الكيان الأجتماعي  : صلاح نادر المندلاوي

 اليمن ... بعد 900 يوم من العدوان !؟  : هشام الهبيشان

 الذي قاد الربيع العربي.. شاذ قطري!!  : وجيه عباس

 الأغوات نسل في طريق الانقراض [ مشاهدات معتمر ]  : الشيخ عبد الامير النجار

 نجاح باهر لجراحي المركز العراقي لأمراض القلب في مدينة الطب بمجال اجراء العمليات الجراحية القلبية  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net