صحف العراق تكشف اسراراً عن تفجير الكرادة وتتناول مساعي تغيير الرئاسات الثلاث

واصلت الصحف الصادرة في بغداد  ، اهتمامها ومتابعتها لاسرار وتداعيات انفجار الكرادة ، وتحدثت عن سعي برلماني لتغيير الرئاسات الثلاث .
 
صحيفة الزوراء  التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تحدثت عن اسرار تفجير الكرادة كما كشفت عنها اللجنة الامنية في مجلس بغداد .
 
واكدت اللجنة ، بحسب الصحيفة :" ان داعش استخدم في الانفجار مادتي الـ سي فور" و"نترات الامونيا "، منتقدة ضعف اجراءات فرق الدفاع المدني التي تسببت بارتفاع اعداد الشهداء، وحملت قيادة عمليات بغداد مسؤولية الخرق.
 
و نقلت الزوراء قول عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي :" ان المختبرات الخاصة بثلاثة اجهزة امنية اكدت ان المواد المستخدمة في الانفجار هي "نترات الامونيا" اضافة الى الـ"سي فور" واقراص الحديد (الصجم) والتي خلطت بطريقة احترافية وبكميات كبيرة "، مبينا :" ان مراجعة الافلام الخاصة بكاميرات المراقبة الخاصة ببعض الابنية القريبة من مكان الحادث اثبتت ان الانفجار لم يتسبب بهذا الحجم الكبير من الحريق ، لكن المواد الموجودة على جانب الطريق اضافة الى مواد التغليف الخاصة بالبناية المستهدفة والتي تحولت الى اشبه بالوقود ، احترقت بشكل غريب واطلقت النيران الى الطوابق الاخرى اضافة الى مواد التجميل، فضلا عن انفجار اسطوانات غاز كانت في موقع الانفجار عائدة الى احد بائعي الشاي".
 
فيما اشارت الى قول الخبير الامني عماد علو :" ان قوة انفجار الكرادة لها عدة اسباب، منها استخدام الارهابيين مواد شديدة الانفجار بكميات كبيرة وبطريقة احترافية اضافة اختيار مكان وتوقيت الانفجار ".
 
واضاف :" ان مجرمي داعش اختاروا مكان التفجير لكون البنايات المستهدفة مغلفة بمواد بلاستيكية ومواد عازلة ، اضافة الى ان بعض البنايات كانت عبارة عن مخازن لمواد التجميل والعطور وافتقارها الى مخارج الطوارئ، مما ادى الى اتساع رقعة النيران في المباني واستشهاد اعداد كبيرة من المدنيين".
 
اما صحيفة الزمان  فقد ذكرت ان من المؤمل ان تبدأ منطقة الكرادة استعادة الحياة الطبيعية بشكل تدريجي بعد فاجعة التفجير الارهابي . واضافت :" ان الجهات الامنية اتخذت اجراءات جديدة لزيادة الحيطة وتجنب تكرار الجرائم المروعة ، ليعاد فتح الشارع التجاري الرئيس في المنطقة ".
 
ونقلت الزمان تأكيد محمد الربيعي نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد نشر مفارز كلاب بوليسية لاغراض التفتيش في مداخل المنطقة ، اضافة الى اجهزة كشف المتفجرات بالتزامن مع اجراءات وزارة الداخلية بحفر خنادق حول العاصمة لحصر دخول المركبات عبر نقاط التفتيش .
 
واشار الربيعي الى :" ان المجلس اصدر تقريرا تفصيليا تضمن خطة امنية وتوصيات الى قيادة عمليات بغداد بضمنها انشاء تسع نقاط تفتيش رئيسة لدخول العجلات الى المنطقة تشمل احياء العرصات والجادرية والكرادة الشرقية ".
 
واضاف :" ان الاجراءات الامنية الجديدة تتمثل بنشر اجهزة السونار بكافة المداخل فضلا عن الكلاب البوليسية والعناصر الاستخبارية "، مبينا :" ان الخطة ستطبق خلال اليومين المقبلين وسيتم فتح الطرق في الكرادة امام سير العجلات ".
 
في الشأن السياسي ، تحدثت صحيفة المشرق عن تشكيل تكتل برلماني لتنفيذ الاصلاحات والسعي لتغيير الرئاسات الثلاث .
 
ونقلت بهذا الخصوص قول النائب عن كتلة الاحرار عبد العزيز الظالمي :" ان كتلة الاحرار ستمضي لتشكيل تكتل الغرض منه المضي بالاصلاحات التي تتعلق بالحقائب الوزارية "، مشيرا الى :" ان الفصل التشريعي الجديد سيكون فيه سعي حقيقي لتغيير الرئاسات الثلاث باعتبارها لم تتفاعل مع مطالب المتظاهرين ".
 
من جانبه رهن النائب عن كتلة الاحرار مناضل الموسوي حضور الكتلة جلسات مجلس النواب بتحقيق او مناقشة الاصلاحات.  وقال الموسوي ، حسب المشرق  :" ان موقف كتلة الاحرار ثابت ولم يتغير فيما يخص حضور جلسات مجلس النواب" ، مبينا :" ان اعضاء الكتلة سيحضرون الجلسة التي يتحقق فيها النصاب القانوني ويتم فيها تحقيق او مناقشة الاصلاحات ".
 
واضاف :" ان الشارع يعرف من معه ومن يريد الاصلاحات ومحاسبة المفسدين الذين تسببوا بحصول تفجيرات الكرادة وغيرها"

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : صحف العراق تكشف اسراراً عن تفجير الكرادة وتتناول مساعي تغيير الرئاسات الثلاث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم أبو الفضل
صفحة الكاتب :
  ريم أبو الفضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترامب وحماس وحكومة العالم الخفية  : قاسم شعيب

  إلقاء القبض على قياديين من تنظيم داعش الارهابي يحملان جنسية عربية في الرمادي

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تواصل انجاز اعمالها في مجال تقديم الخدمات الصناعية  : وزارة الصناعة والمعادن

 المئات يتظاهرون في المثنى للمطالبة بتحسين الواقع الصحي

 العمل تنظم ورشة عن اعداد المعايير المهنية وتصميم المناهج التدريبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بين صلب السجية .. وخفايا النية ..  : محمد علي مزهر شعبان

 مرضى الثلاسيميا في العراق إلى أين؟  : احمد محمود شنان

 دور تكنولوجيا الامن بتبسيط اجراءات المواطن  : رياض هاني بهار

 قادمون يا نينوى لأنقاذ وتحرير الانسان اولا  : مهدي المولى

  الشرخ الأوسط السعودية  : هادي جلو مرعي

 اتذبح الثقافة العربية من اجل خروف؟

 ما تستبعده الحداثة من تاريخها  : ادريس هاني

 جاء العيد بملابس حمراء  : علي ساجت الغزي

 بين ستانلي ميلغرام وأحزاب الاعتدال في العراق- من سيطرة السلطة, إلى سيطرة الوعي (مقاربة سلوكية) !  : د . محمد ابو النواعير

 موازنة عام 2016 ليست افضل من سابقتها  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net