صفحة الكاتب : ادريس هاني

إنسان الحداثة
ادريس هاني
متى كان الإنسان غير قلق؟ ودائما يهرب الكائن في الذّاكرة ليحرف تاريخ القلق وكأنّ الماضي بالفعل هو عصرنا الذّهبي..ومع ذلك لا أحد أدرك السؤال الجوهري: عن أي تاريخ نتحدّث؟ هل نحن إزاء كرونولوجيا كائن يتحرك في التّاريخ الجامد أم أنّ الأمر يتعلّق بتاريخه الأنطولوجي؟ إنّه من الصعب التمييز بين التّاريخين لأنّ التّاريخ الأنطولوجي يتحرك بين الأزمنة وهو لا يتطور أفقيا بل عموديّا..يصعب رصد حركة التاريخ العمودي بعدسة المؤرّخ التّاريخاني..ذلك لأنّ منطق حركته مختلف تماما كما أنّ عملية التوثيق هنا تختلف..
في التاريخ الأفقي نقف على أطوار في الإنسانية..من الإنسان الحجري حتى الإنسان العولمي..أطوار توهمنا بأنّنا بالفعل قطعنا أشواطا كبيرة وانتقلنا انتقالا صعبا..لكن على الرغم من كلّ هذا فإننا لا زلنا نسلك على الدورة نفسها من كائن لا زال لا يرى طرقا أخرى للتطوّر التّاريخي..كانت تجربة هيدغر من العلامات الفارقة التي بإمكانها أن تسهّل رؤية هذا التاريخ العمودي..دعك مما هو من آثار الإلتباس اللاّ-أنطلوجي الذي يحفر ممرات أحيانا في قلب الفلسفة ما بعد الحداثية ويسمها ببعض الآفات التي يجعلها قابلة للاستعمال من قبل الشيء ونقيضه..انطلق هيدغر من تأمّلاته التاريخانية قبل أن يصطدم بالسؤال الأنطولوجي الذي رمى به ناحية الدّازاين..لقد كفّ الكائن أن يكون محض كرونولوجيا فارغة..بل لقد كفّ أن يكون تجربة في زمن موضوعي خارجاني..لقد أصبح الزمان زمان الكائن..لكل خبرته الزمانية..لكل وجود زمانه..كانت بالفعل ثورة عارمة بعد انحطاط فلسفي كبير حول الزمان..هذا زمان غير كارتيزياني(ديكارتي) ولا نيوتوني ولا حتّى هيغلي..اكتشاف جرماني له جذور في فلسفات الشّرق..نستطيع حينما نكسر جبروت التاريخ الموضوعي الذي يحشرنا في تجربة القطيع أن نعيش تواريخ متعددة داخل تاريخ واحد..
نتساءل بعد قرون من انبثاق عصر الأنوار عن مفهوم الإنسان..لأننا من صلب هذا المفهوم سندرك جذور ومآلات هذا القلق..ربما الحداثة قدّمت نموذجا واحدا يتكرّر في دورة القلق نفسه، لكن على هامش الحداثة انبثقت مشاريع إنسان مختلف، لكنه إنسان لم يتحقّق لأسباب حداثية طاردة لممكناتها..البعد الطوباوي للحداثة نفسها، باعتبار أنّ الحداثة في منطلقها هي فكرة طوباوية..وما تحقق منها هو بعض من إمكاناتها..هناك فكرة أثيرة لنيتشه الذي استطاع أن يختزل صور الإنسان التي أنتجها العصر الحديث في ثلاث صور.. كل صورة تحمل خصائصها وشروطها وتحدّياتها..الإنسان الأوّل هو إنسان روسو..والثاني هو إنسان غوته والثالث هو إنسان شوبنهور..تمتلك الصورة الأولى (إنسان روسو) قوة ذات التأثير الواسع..تمتلك الصورة الثانية(إنسان غوته) قوة تأملية محدودة في أقلية..تمتلك الصورة الثالثة(إنسان شبنهور) قوة تأملية فائقة لمن يتحمل ذلك دون ان يؤذي نفسه..يلعب إنسان غوته دور المسكّن لإنسان روسو ومهدئ لاضطراباته التي يقول عنها نيتشه بأنّ إنسان روسو هو ضحيتها..لا يعلق نيتشه أملا على الإنسانين..فمسارهما ينحو نحو الضّعف والاضمحلال..وحده إنسان شوبنهور يستطيع أن يتحمّل الحقيقة فلا يعتبر قولها نوعا من الشّر في عالم يعتبر الناس أن الحفاظ على أنصاف حقائقهم وأفكارهم الثابة هو واجب إنساني كما يقول نيتشه..لكن هدوء إنسان شوبنهور يخفي إحساسا ناريا نحو المعرفة..البحث عن الحقيقة كلّها لن تترك لإنسان شوبهور صديقا..ولا حتى معنى للسعادة..يورد نيتشه مقطعا لشوبنهور يقول فيه بأنّ السعادة مستحيلة وكل ما يمكن ان يناله الانسان هو مسار حياة طويلة..هذا ما أتحفنا به العصر من صور الإنسان..ويبدو أن سورة القلق ملازمة لكل أنماطه.. لا شيء يستجد سوى الشجاعة من أجل المعرفة..والصبر هلى امتلاك الحقيقة كاملة من دون خوف ولا وجل..وهذا الإنسان الأخير ناذر ولا يمثّل القطيع البشري..بل فقط إنسان روسو يملك طاقة تثوير البشر على أنصاف حقائق يحيون بها..
الاستنتاج هنا واضح، فليس كل كائن يملك أن يمحق أنانيته تجاه الحقيقة..هذه مهمّة تتجاوز مجرّد التثوير السطحي على هامش الحقيقة كلّها..الكائن الذي يتحمّل الحقيقة كلّها هو كائن طاعن في الخصوصية..وهو يغامر بسعادته بالمعنى التاريخي لفكرة السعادة..ولكن ما يمكن أن يحلّ معضلة شوبنهور ونيتشه أن ننفتح على التاريخ العمودي..وحده يدحض حتمية غياب السعادة متى ما تمّ القبض على الحقيقة كلّها..ذلك لأنّ سعادة الظفر بالحقيقة تتجلّى في صفحة التاريخ العمودي الذي وحده وفي لحظة تجلّيه يحدث المنعطف في المجال التاريخي الأفقي نفسه.. ما يبدو غير سعادة في التاريخ الأفقي هو سعادة في التاريخ الخاص..وهذا يعني لا بدّ من تضحية..لا يمكن أن تحقق سعادتك في التّاريخ ولكن يمكنك تحقيقها بشرط الدّازاين..أي أنّ سعادة كائن المعرفة تكمن بين زمنين..في برزخ فاصل بين التاريخ والعقل..الإنسان اليوم لا زال إذن موصولا بإنسان روسو كما وصفه نيتشه..إنسان يثور لأنصاف الحقائق..يخلق الفوضى ليرضي أنانيته وسطحيته..ولكنه سرعان ما تخمد نار جذوته..سرعان ما يتحوّل إلى قطيع من العبيد..حتى ثوراته تشبه ثورات العبيد..كائن خفيف حقّا لا تحتمل خفته كما في وصف ميلان كونديرا..حتّى نظرته للقانون هي نظرة كائن خفيف واثق بالتوافقات الكاذبة..يرضى كائن روسو ـ مسايرة لوصف نيتشه ـ بالحدّ الأدنى من الحلول والحقائق والفلسفات والشعر، وكل ما يلزم لاستمرار الفوضى واللاّمعنى.. إنسان أخفق في صنع تاريخه الأفقي ومارس النسيان في كلّ أشكال الإمكان التّاريخي..إنسان روسو هو رهينة لتاريخ جامد من المفاهيم والمعاني..يعيد إنتاج الضحالة التي تنتهي بانتحار الكائن التّاريخي على مذبح التّفاهة: العنوان الذي يجب أن يسم عصرنا الحائر أو عصر إنسان روسو لو أردنا التعبير على طريقة نيتشه..

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : إنسان الحداثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زين الشاهر
صفحة الكاتب :
  زين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في التظاهرات قطع الأرزاق والأعناق  : عمار العكيلي

 عامر عبد الجبار : العراق لا يزال خارج القائمة البيضاء للمنظمة البحرية الدولية  : مكتب وزير النقل السابق

 رباعيات (يوم الله)  : صادق درباش الخميس

 خـــلف الأسوار  : ابواحمد الكعبي

 المعالجات الجادة والتلازم العضوي بين الأمن والإقتصاد  : عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

 النفط مقابل الماء  : محمود خليل ابراهيم

 أعلنوا برنامجكم بدل دعاياتكم ...  : محمد حسن الساعدي

  طز بترامب فالعراق أغلى!  : قيس النجم

 صدور العدد "487" من جريدة خيمة العراق بتاريخ 06 كانون الاول 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 لنتحدث بلغة طائفية  : سامي جواد كاظم

 رئيس الدائرة الثقافية في لاهاي.. يحث الطلبة اعتماد دليل الجامعات  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 وفاة ضابط فرنسي متأثرا بجراحه بعد هجوم تريب

 من هي الكتل المؤيدة والمعارضة للعد والفرز اليدوي؟

 العلمانيةSecularism  : د . حميد حسون بجية

 السعودية ترسل1200 محكوما بالإعدام للقتال في سورية  : وكالة انباء المستقبل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net