صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

دلالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي
د . خالد عليوي العرداوي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
انه "ضربة موجهة الى أوروبا" بهذه الكلمات وصفت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل نتيجة الاستفتاء البريطاني الذي جرى يوم الخميس (23حزيران –يونيو) وصوت فيه اغلبية الناخبين البريطانيين على خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، اما نائبها زيجمار جابريل فقال: " اللعنة، يوم سيء بالنسبة لأوروبا". نعم ان أوروبا الموحدة التي تندمج ثقافاتها المتنوعة، ويتكامل اقتصادها، وتتوحد مؤسساتها الدستورية والأمنية فشلت في جذب البريطانيين للبقاء فيها، وهذه النتيجة تتطلب التأمل في دلالاتها العميقة؛ لأنها قد تكون حقا زلزال بريطانيا الذي سينتج عنه تسونامي غير محدود النتائج. 
الإرهاب والتطرف ينتصران في أوروبا 
 بالنسبة الى فراك فولتر شاينماير وزير خارجية المانية كان يوم الاستفتاء يوما "حزين بالنسبة لبريطانيا ولأوروبا"، ولكنه كان يوما سعيدا جدا لقوى الإرهاب والتطرف، سواء تلك المسؤولة عن هجمات بروكسل وباريس، والمسؤولة عن تدمير العراق وسوريا واليمن وليبيا ومصر وغيرها من الدول تحت مسميات الإرهاب الجهادي أو الحكومي الذي خلف أكبر أزمة لاجئين في تاريخ العالم، او تلك التي تطل برأسها في القارة العجوز باسم العنصرية والشوفينية القومية. 
ان هدف جميع قوى التطرف والارهاب هو اثارة مشاعر الكراهية اتجاه الاخر، واستبعاده، والقضاء عليه ان لزم الامر، على خلاف فكرة الاتحاد الاوربي القائمة على احترام التنوع والاندماج الثقافي، وقبول الآخر، وتجاوز الأحقاد الدفينة، لذا لا غرابة ان نرى مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية تعلق على نتيجة الاستفتاء بالقول: انه " انتصار للحرية.. الان نحتاج لاستفتاء مماثل في فرنسا، وفي دول الاتحاد الأوربي"، ويتناغم معها في الرأي خيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية الهولندي بالقول: "مرحى للبريطانيين الان حان دورنا حان الوقت لاستفتاء هولندي"، وماتيو سالفيني زعيم رابطة الشمال الإيطالية بالقول: هذا رائع، انه فوز للمواطنين الاحرار انها هزيمة للكذب وللتهديدات والتشويه". ولو قدر لزعماء القاعدة وداعش والأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط ان يعلقوا بصدق على هذا الموضوع لكانت كلماتهم لا تشذ عن كلمات زملائهم الأوروبيين.
صفوة القول، ان الإرهاب والتطرف ينتصران في أوروبا، هذه الحقيقة لا يجوز التغافل عنها وانكارها، فمشاعر الكراهية اتجاه الاخر تتصاعد يوما بعد آخر في هذه القارة، وما لم يتم تدارك الأمور بسرعة، فان كل شياطين صندوق باندورا ستخرج من جديد، فتعيد الصراعات المدمرة الى أوروبا والعالم. 
اصلاح الاتحاد الأوربي مسألة لم تعد تقبل التأجيل 
على الرغم من ان السيدة ميركل ترى أن: " وحدة الاتحاد تحمي قيمنا السياسية والاجتماعية"، الا أن عليها وعلى زملائها الـ27 المتبقين في الاتحاد الإقرار بان هناك أخطاء يعاني منها اتحادهم في بنيته المؤسساتية التي افتقرت الى الديمقراطية -قيام المفوضية الاوربية غير المنتخبة بوضع مشاريع القوانين للبرلمان الأوربي المنتخب من الشعوب مثل صارخ على ذلك- وفي سياساته الاقتصادية التي لم تعالج مشاكل أساسية لمواطنيه كمشكلة البطالة وأسعار الفائدة وأزمة اليورو، فضلا على عجزها عن تلافي مشكلة التفاوت في الأداء الاقتصادي بين أعضائه، مما جعل دوله الثرية تتعرض الى تدفق بشري هائل من دوله الفقيرة للعمل او الإقامة فيها، فالإحصاءات تتحدث عن توافد اكثر من مليون وافد سنويا للإقامة في بريطانيا، فضلا على الرسوم العالية التي تدفعها الدول الى الاتحاد -بريطانيا تدفع 55 مليون جنيه إسترليني يوميا- والتوسع المفرط في عضويته بعد نهاية الحرب الباردة بدون مراعاة ظروف وحاجات دوله المؤسسة الأساسية. لقد أصبح البقاء في الاتحاد عبئا ثقيلا على بعض الدول ومواطنيها، الذين يضعون التجربة السويسرية نصب اعينهم، فسويسرا غير المنتمية الى الاتحاد اغنى في دخلها الفردي والاجمالي وأفضل حالا من بريطانيا العظمى. 
كل هذه التحديات تتطلب إعادة نظر جدية في بنية الاتحاد المؤسساتية وسياساته العامة الأساسية. لقد امتلك السيد روبرت فيكو رئيس وزراء سلوفاكيا الشجاعة ليقول: "انه من واجبنا نحن 27 دولة الباقية في الاتحاد ان تكون لدينا القوة لنقول ان السياسات التي ينتهجها الاتحاد الأوربي الرئيسية يجب ان تخضع لتغييرات جذرية"، كذلك امتلكها السيد جيرار آرو السفير الفرنسي في واشنطن عندما قال: "على الأعضاء الآخرين حماية الاتحاد الأوربي من التفكك.. الإصلاح أو الموت". فهل يمتلك قادة اوربا الاخرين الشجاعة نفسها لقول ذلك واتخاذ الخطوات الأولى للتغيير؟ 
الغرب يدفع الثمن 
ان المشاكل الرئيسة التي يعانيها العالم اليوم، كمشكلة اللاجئين المتفاقمة، والهجرة غير الشرعية، وتوسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء عموديا وافقيا على كوكب الأرض، وتصاعد العنف والإرهاب الذي تخوض اطرافه صراعاتها بأسلحة مدمرة انتجتها شركات السلاح الغربية، وغياب العدالة في المؤسسات الدولية الرئيسة كالأمم المتحدة، وسطوة المؤسسات الاقتصادية الغربية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والدعم الذي تتلقاه بعض الأنظمة المستبدة لمدها بطاقة البقاء والفتك اللاأنساني، وتنامي مشاعر الكراهية بين الأديان.. وغيرها من المشاكل التي تصاعدت حدتها مع تطور العولمة وتنامي ادواتها، يتحمل المسؤولية الأولى فيها الغرب بسياساته المزدوجة الخاطئة ابتداء من سياساته الاستعمارية التي انتهت بغرس إسرائيل في قلب الشرق الأوسط الإسلامي، مرورا بحروبه المدمرة في القرن العشرين، وما تمخض عنها من مؤسسات سياسية واقتصادية دولية تمثل مصالح المنتصرين لضمان السيادة والهيمنة على العالم، وصولا الى صراعات قواه الرئيسة في الوقت الحاضر التي تتخذ مناطق العالم حلبات مصارعة تستعرض فيها قوتها وقدرتها على التدمير والفتك بالآخرين، والقائمة بأخطاء السياسات الغربية طويلة للغاية. 
ان كل الأخطاء التي ارتكبها ولا زال يرتكبها الغرب ترتد عليه اليوم، وسيدفع ثمنها باهظا، فتنامي اليمين المتطرف، واحياء السياسات الانعزالية اتجاه الاخر، والاحتجاجات الداخلية المتصاعدة، واستفحال هاجس الشعور بعدم الأمان، والخوف من المستقبل ما هي الا مقدمات لمستقبل مجهول، واجراس انذار لأخطار قادمة تستدعي تغيير الغرب لسياساته؛ لجعلها أكثر توافقا مع متطلبات العدالة والإنسانية، ولكن لا أتوقع ان تعي حكومات الغرب هذا الامر وستستمر في سياساتها الخاطئة التي توصلها الى الكارثة يوما ما. 
لا تستفزوا الهويات الثقافية ولا تغفلوا عن اهمية المصالح الاقتصادية 
ان الدرس المهم الذي يجب ان يستوعبه الجميع من الحدث البريطاني هو ان تعرض الهويات الثقافية والمصالح الاقتصادية الى الخطر يحفز المجتمعات للتمرد على حكوماتها، فالبريطانيون الذين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوربي احتجوا بحجة ان خصوصيتهم الثقافية تتعرض الى الخطر بفعل ظاهرتي الهجرة واللاجئين، وان مصالحهم الاقتصادية تتعرض للخطر أيضا بفعل سياسات الاتحاد وقيود الانضمام اليه، لذا هم يرغبون باستعادة بلدهم حتى لو خالفوا إرادة حكومتهم. بالمقابل نجد ان نتيجة الاستفتاء دفعت السلطات في اسكتلندا وويلز ولندن العاصمة الى الحديث عن رغبتها في الانفصال عن المملكة المتحدة والبقاء في اوروبا؛ بسبب تضررها مصالحها الاقتصادية في حال الخروج، متمردة ايضا على رغبة حكومتها، ومعرضة وحدة بلدها الى الخطر. هذا الحراك الاجتماعي يتنامى على مستوى القارة العجوز، ومحركه الأساس الخصوصية الثقافية والمصالح الاقتصادية، وستكون له تأثيرات كثيرة في المستقبل. 
هذا الدرس البريطاني البليغ، يتطلب من الدول ذات الأنظمة السلطوية في العالم -لاسيما في منطقة الشرق الأوسط-ان تدرك ان العالم يتغير بسرعة، فلم تعد الحكومات هي الفاعل الرئيس في تحديد حدود السيادة والمصلحة، بل ان الاقتناع والرضى من جميع الشركاء في الوطن هو الذي سيحدد ذلك. وان القمع للخصوصيات الثقافية والاستهانة بالمصالح الاقتصادية سيخلق التمرد المحتم عاجلا ام اجلا، وعندها لن يطول الامر حتى نشهد تفكك دول قائمة، وبزوغ دول أخرى كثيرة على انقاضها. 
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : دلالات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هادي الركابي
صفحة الكاتب :
  علي هادي الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مشعان الجبوري وهارون محمد والعداء المعلن للعراق  : خالد محمد الجنابي

 العدالة الأخوية في تركيز المساواة  : سيد صباح بهباني

 مدرستي المحمدية كانت متميزة في سوق حنون .عام 1952  : علي محمد الجيزاني

 سلام طارق العذاري يؤكد بأن المؤيدون للقوى الشبابية اكثر من ماكنا نتوقع  : خالد عبد السلام

 لا توافقات بشان الوزارات الشاغرة بظل ترشيح 4 اسماء للداخلية واستمرار الحوارات

 حب في أيام المحنة..  : رحمن علي الفياض

 الإنسان بين التدين والانحراف ديني-ج1  : انور السلامي

 العراقية تتعاقد مع جورج قرداحي  : سامي جواد كاظم

 العمل والامانة العامة لمجلس الوزارء تنظمان ندوة عن السياسات العامة في مؤسسات الدولة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 “بدر” ترشّح ثلاثة أسماء للداخلية.. واتحاد القوى يقدّم أربعة للدفاع

 الكاتب والإبداع الحقيقي  : د . ماجد اسد

 نص قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث

 الشبكه العنكبوتيه....كتابات....ومتاهات  : د . يوسف السعيدي

 الشيخ الجيلالي البودالي الأصنامي.. كما عرفته  : معمر حبار

 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات ( 1 )  : امجد المعمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net