صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

العلمانية عقيدة بلا قيم و هوية بغير انتماء
رضي فاهم الكندي
الإنسان في مسيرة تكاملية نحو الأفضل فتراه دائما ينتقل من إشباع حاجة إلى أخرى ولايكاد ينتهي من واحدة حتى تتجدد رغبته نحو حاجة جديدة عسى أن يجد ضالته فيها ، وهو في هذه المسيرة يحتاج إلى تنظيم وحالة من الضبط وإلا وقع في المحذور ، ومن هنا قنّن الإسلام حركة الإنسان في رحلته نحو الكمال وضبطها بأن حد حرية الإنسان وجعلها منضبطة بضابط عدم الإضرار في الآخرين .
 
      وهنا النقطة الجوهرية التي يفترق فيها الإسلام عن العلمانية ، الإسلام يسمح بحرية الإنسان بقيد أن لاتضر بحرية الآخرين في حين أن العلمانية تسمح له بممارستها دون قيد أو شرط ، ولذلك - ونحن هنا نقارن بين الإسلام والعلمانية في جانب العقيدة - وضع مبدءًا مهما واعتبره شرطًا لسعادة الإنسان وهو ( الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ) .
 
     فالإسلام ضمن للأمة التي تطبق هذه الوظيفة على أكمل وجه أن تكون خير أمة أخرجت للناس ، قال تعالى ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) آل عمران : 110 .
 
    لاحظ هنا أخي الكريم أن القرآن الكريم قدّم هذه الوظيفة على الإيمان بالله تعالى ، وهذا أمر مهم لعله من صميم ما نحن فيه ، وهو أنه لاقيمة للإيمان إن لم يكن مقترنًا بالعمل الصالح وهنا نقطة افتراق جوهرية أخرى  بين الإسلام والعلمانية ، فالإسلام يدعو دائما إلى الإيمان والعمل الصالح ، في حين أن العلمانية لاترى ضيرا في ذلك ، فأنا كمسلم وحسب رؤيتها القاصرة تعطيك حريتك في الصلاة و الصوم وما شابه ذلك من الواجبات الفردية لكن ليس من المهم في نظرها أن تسعى لتطبيق فريضة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر التي هي أس الواجبات الاجتماعية .
 
 بل إن هذه النقطة كشفت تناقض الديمقراطية ، فهي تنادي بالحرية على أوسع أبوابها وتجعلها شعارًا تكسب به ود الناس لها لكنها تقف معترضة أمام حرية الإسلامي حين يريد أن يطبق أحكام دينه فالغناء في الإسلام حرام لاينسجم مع تربية الإسلام نحو الاستقامة لكن العلمانية تعتبر هذا نحو من تقييد الحريات ، وأوضح من ذلك مسألة حقوق المرأة ، فالإسلام يدعوإلى احترام المرأة وتبجيلها وما حكم حرمة سفورها إلا نحو من المحافظة عليها من الامتهان والابتذال كما يفعل الغرب اليوم فيجعل المرأة البضاعة الرائجة وآلة من آليات الإفساد . في حين أن العلمانية ترى في ذلك سلب لحقوقها وشتان بين النظرتين على مستوى الحقوق و الاحترام .
 
إذن العلمانية لا دين لها و لاضابط عندها لاحترام الإنسان ، ولاننسى ما حصل قبل ايام في الولايات المتحدة الأمريكية من مظاهرات للسود من المواطنين الأمريكان ضد مسألة التمييز العنصري بين المواطن الأسود و المواطن الأبيض فيها ، والإسلام يضمن للفرد حياة سعيدة في ظل السير بهديه والتزام تعاليمه ، فبين الفينة والأخرى حينما تظهر بوادر الوعي الإسلامي لدى الشعوب المسلمة نرى أمريكا تشد الرحال نحو هذه اليلدان وتقحم نفسها بكل ما أوتيت من وسائل تقنية حديثة لتغيير بوصلة الوعي ، وما إسقاط نظام صدام عنك ببعيد ، فأي احترام للحقوق و الحريات مع هذا التدخل - مباشرة منها أو من قبل من ينضوي تحت لوائها - في سياسة الدول الإسلامية .
    فكيف لنا أن نحاكم الإسلام من خلال الدساتير الوضعية التي حيكت في الدهاليز المظلمة وفرضت على الشعوب تحت مسميات الديمقراطية التي أفرزت أنظمة وضعية لم يرغب بها المسلمون إلا بحكم الآضطرار ، فمن الطبيعي أن يحصل الظلم وسبحانه يقول ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) المائدة : 45 ،فحينما يُنحى حكم الله جانبا فماذا بعد ذلك إلا الظلم و الاضطهاد و الجور ، ومن المعيب أن ننسب ذلك إلى الإسلام وهذه الدساتير هي من صنع البشر ،  فاختلافنا مع العلمانية اختلاف مبدئي لامساومة فيه لأنه يعني التنازل عن إسلامنا الأصيل وهذا دونه وجودنا أحياء فأن الحياة الحقيقية هي أن نسير وفق شرع الله تعالى ورضاه لا أن نأكل كما تأكل الأنعام دون أن نحرك ساكنا أمام الانتهاكات التي يتعرض لها الوعي  تحت مسميات الأنسنة .

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : العلمانية عقيدة بلا قيم و هوية بغير انتماء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  احمد الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اكمال تطهير جبال حمرين وتدمير 4 مخيمات لداعش بالانبار

 طيران الجيش يوصل وجبات كبيرة من المواد الغذائية والطبية إلى آمرلي

 ذريعة تكوين جيش قوي عن طريق الخدمة الالزامية  : مجاهد منعثر منشد

 اليمن السعيد أم الشيعي  : هادي جلو مرعي

 كوردستان هي التي تسأل؟  : كفاح محمود كريم

 قبل يومين من زواجها الشرطة السويدية تغرم الأميرة مادلين مبلغ 1000 كرون سويدي لمخالفتها قواعد السير

 خلال افتتاحه مهرجان الخط العربي والزخرفة السابع مهند الدليمي : الخط العربي رمز هويتنا العربية وتأريخنا المجيد  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 قانون التقاعد وآذان( خاندان) لصلاة المغرب  : عامر هادي العيساوي

 ممثل العراق الدائم في جنيف يلتقي مع ممثلي الدول الأعضاء في مجموعة عدم الإنحياز  : وزارة الخارجية

 نائب الرئيس الافغاني بعد لقائه المرجع السيستاني:لدينا علاقات وطيدة مع العراق وزيارتنا للعراق دون لقاء السيستاني تعتبر ناقصة  : وكالة نون الاخبارية

  عرب وين ؟ جمشيد وين ؟  : صفاء ابراهيم

 الخبرة اهم شيء في السياسة والعراقيون يحتاجونها !  : ياس خضير العلي

 محافظ ميسان يتفقد المشاريع المقامة في قضاء المجر الكبير  : حيدر الكعبي

 الأردن أحقاد وأطماع لن تنتهي؟! أحداث السفارة العراقية في الأردن  : علاء كرم الله

 نِسْتاهل وحَيلْ بينَه"!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net