صفحة الكاتب : حفيظ زرزان

أراضي زعير..وولاء مزيف !
حفيظ زرزان

ما كشفته وثائق مسربة من ريع ولاة ومستشاري الملك  ووزارئه بالمغرب ، أو مازال منها من امتيازات واستفادات خارج القانون ،  مخفيا عن وسائل الإعلام أن تصله ، ليس إلا جزءا  من منظومة ونسق سياسي يسير به البلد ، الريع والمحسوبية  والزبونية والانتهازية والمكافأة تشكل أسس  بنيته منذ الاستقلال "الصوري" إلى الآن  .

ولا تحدثني عن معيار الكفاءة والجدارة والاستحقاق والقانون .

وقس على هذا ، ملف الصحراء ،  الذي أتغم  جمعويوه وانتهازيوه بكل أنواع الكرم  السخي دون أن يصل حلا أو يبعث على ولاء وطني مريح  ، وبنيت مدن فوق الرمال دون جدوى .

القضية التي يراد لها أن تظل تلك الفزاعة المغربية التي ترفع وقت الأزمات ، وتحتكر معلوماتها جهات تسير بالمغرب نحول المجهول وتدحرجه إلى الكارثة . جهات لها خطابين ووجهين ، واحد تجالس به عصابات تندوف في الأمم المتحدة وتحاورهم وإن كان بشكل غير مباشر بما يعد اعترافا وكيانا له ناطقون ، وتعرض عليهم الحكم الذاتي ، والثاني داخلي ، يقاطعهم ويعتبرهم كيانا وهميا غير موجود !

وانتظرنا في ملف ما بات يعرف بخدام الدولة ، لنكذب أنفسنا ونصدق الشعارات الرسمية البراقة من ربط المسؤولية بالمحاسبة ، فخرج علينا بيان وزيري الداخلية والاقتصاد محمد حصاد ومحمد بوسعيد المشترك يوم الأحد التاريخي ، دفاعا عن والي الرباط ، ليكون تأكيدا رسميا عن ما نعيشه ، دون أن يحس مسؤولونا بالخجل . وهو ما جر عاصفة من الغضب والسخرية والتصريحات  بمواقع التواصل الاجتماعي و فتحت صفحة لذلك و انطلقت حملة واسعة  .

أن يستفيد مسؤول مغربي اسمه عبد الوافي لفتيت، بتفويت مساحة أرضية بحوالي 350 درهما للمتر المربع ، دونا عن باقي المواطنين ، كما هو حال بقية لائحة 60 شخصية ، خرجت إلى الخبر فيما بعد ، لهو  أمر صار طبيعيا في دولة الأصل فيها هو الفساد المقنع والمحمي والمرعي ، والنقاء صار استثناءا بل وإنجازا . 

ويا ليت الأمر وقف عند هذا الحد ، بل  تعداه أن يصبح لدينا  ما عبرته عنه قناة الشاهد الرقمية المغربية بنظام الفضائح ، لانكاد نخرج من ملف إلا وغمرنا آخر ، فمن وثائق بنما ، إلى زبل الطاليان ، وقبلهم تسريب امتحانات البكالوريا ، إلى ما نرى ونسمع هذه الأيام ، دون أن يفتح تحقيق أو يحاسب مسؤول وليزداد الشعب فقرا وتنزل القرارات تباعا .ليأتي  الخطاب الرسمي بعد كل هذا ، ويقول أن لا أحد معصوم من الفساد  إلا الأنبياء والرسل والملائكة ، قوموا مغفورا لكم ، ولتكن كلمة محاربته شعار المرحلة دونما تنزيل على الواقع ، بل لا تقبل المزايدة !

دولة تتآكل مصداقيتها في كل دقيقة وثانية ، دون أن يدق ناقوس خطر أحد  ، إلا من  معارضة ممنوعة مقموعة محتقرة ومهمشة ، تشيطن لكي لا يسمع لها ،  وتخون ليستمر المستفيدون من الوضع في حلب البقرة ، دولة ذهبت هيبتها وفقد المواطن ثقته فيها بما كرست من ممارسات وما تسير فيه من تخبط وعشوائية وترقيع ، مهددة بكل أنواع العواصف والقواصف ، وهذا ما يعكسه العزوف الشعبي العارم تجاه لعبة انتخابية دورية مزورة ومتحكم فيها دون أن تفتح الشهية لأحد من الناس بالمشاركة إلا من هم داخل النسق المغلق يلعبون وينهبون كل حسب قدره وقربه .

وليختم المشهد كله بحفلة السنة ، ركعيات خمس ، يصطف كل وزراء الحكومة ، وعمال الأقاليم والجهات ، ونخب المغرب  صفوفا يدفعهم خدام مطربشون بلباس أبيض وبعبارات محددة تنقل على المباشر بالتلفزيون العمومي الرسمي ، ليتفرج العالم بأسره على أكبر أضحوكة في القرن الواحد والعشرين ، ومعه نخب البلد وتقدميوه وديمقراطيوه ومن يصدعون رؤوسنا بالحداثة وحقوق الإنسان دون أن ينبسوا ببنت شفة  ، ولنتحول إلى مسخرة ، يركع بشر لأخيه البشر ، بما يشبه صلاة لا نعلم أهي بوضوء أم لا ، في مشهد يدمي القلب ، سماه صديقي عرفا ليخفف ألم النفس ونخوة الأحرار ، وبئس الصنيع !

 وهناك في الخلف ، آلة مختصة تراكمت مع الزمن ، تمتح من ثرات قديم ، تحول الملك إلى صنم يعبد من دون الله ، وهو الذي ينعت بأمير المومنين ،  ولتخرس كل الفتاوى والأفواه المفرهة في كل ملف ، وليختفي وزير الأوقاف الذي تحول إلى وزير توقيف للخطباء ، ومبرر في كم من مناسبة لهذه الطقوس المهينة ، ومدافع عن الحوزة بكل اختلالاتها وخروقاتها وتجاوزاتها . هنا خطوط حمراء يمنع تداولها ، ولا هاشتاغ بالفيسبوك عن المسألة الأم  ، والمعضلة الأعمق ، بيعة الإكراه و العبودية والاحتقار ، وليصير الإسلام أطلالا وواجهة لمداهنة  العوام يستغل للتمويه على الرعية ورسوما تشتري الشرعية  ! 

 في مكان آخر وفي تناقض تام ، صور أخرى تنقل الملك كإنسان يلتقي المواطنين ويأخذ صورا معهم ، ويسمع لهم ولشكواهم ، ويقدم الحلوى لأسرة بروكسيل !

ولعل الذي لا ينتبه إليه مسؤولونا أن ولاءا يبنى على الإكراه باطل ، كما قال الإمام مالك ، وأن كعب الغزال "حلوى محلية بالمغرب "والسفريات والإكراميات و المقابل يعتبر أساسا هشا ، ولا يعتد به ولا يعول عليه ، وينعدم في الدول  القومية ، هناك  تقوى قيمة المواطنة والوطنية وصناديق الاقتراع والإعلام المستقل والمجتمع المدني والعقد الاجتماعي الذي تحدث عنه روسو ، لتكون العلاقة مبنية على الاحترام وصيانة الكرامة الآدمية والانصياع للقانون .

وأعتقد أن كثيرا من أصحاب القرار  يعرفون ويعون هذا الأمر ويتحدثون به في الكواليس ، ولربما حين يجلس بعضهم لبعض يسخرون ويشمتون ، وليذهب الوطن إلى الجحيم مادامت شيكاتهم وعقاراتهم مضمونة وأرصدتهم في سويسرا وبنما عامرة .

 ربما لم يستوعب الناس درس تركيا ، أو تونس الجوار وليبيا وآخرين ، بل على العكس من حرصهم على الاستمرار وليس الاستقرار ، تراهم يسوقون لسوريا والعراق ليقايضوا الناس بين استبداد جائر خائر حائر مذعور ، وبين فوضى ودماء وأشلاء ، ونسوا في حمأة دفاع كاذب وخبيث ،  كل أولئك الذين كانوا جنب "بن علي" أو "القذافي" وتركوهم في أول امتحان ، ولم يكنوا لهم المحبة يوما ، بل كانت علاقة مصالح وقضاء مآرب ، ورأينا السبسي يعود بعد الثورة  ، وهو كان أحد رجالات ظل الطاغية التونسي ، الراحل غير مأسوف عليه . 

في الضفة الأخرى من البحر المتوسط ،  وقفنا على شعب تركي كريم خرج  براياته الوطنية إلى الساحات مناصرا لديمقراطية تبحث عن نفسها بكل نقائصها ، شعب واع ناضج بكل أطيافه الإسلامية واليسارية ، أصبح له اختيار وقرار ، ولمس تنمية حقيقية وطفرة اجتماعية واقتصادية لا تخطئها العين ولا ينكرها إلا حاقد جاحد ، فهل من معتبر ؟

إن الحريصين حقا على الدولة والوطن أن يستمر ويستقر ويسير ، لا يحابون ، لا يتملقون ، لا يستفيدون ، ينصحون بكل محبة وشفقة ويصارحون مهما كان الثمن ومهما تجرعوا من مرارة الكلمات والوقائع ، يتحرقون ، لهم كبد وضمير ، يصرخون ، وتجدهم أول مدافع وقت الجد بشروط الشعب ، يضعون الأصبع على الداء ، ويصفون الدواء إن وجدوا لذلك سبيلا ، لينقذوه من أزمته .

إن الوطنية التي لا تصدر عن قلب صادق له غيرة على بلده ، تبيعك في أول محطة وتنساك في أول منعطف ، كما يفعل كثيرون حين نسمعهم في ملتقيات دولية وفي الهيلتون وفنادق الخمس نجوم ، يعطون المعلومة بمقابل أو بغيره .

والسلام .

  

حفيظ زرزان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : أراضي زعير..وولاء مزيف !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غازي الطائي
صفحة الكاتب :
  غازي الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رجل الدين أصبح داخل حسن  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 شباب ورياضة نينوى تناقش واقع الاندية المعتمدة في وزارة الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 بدع المسقبل  : حسين جويعد

 خصخصة الكهرباء/ هو ترويض " لثقافة الترشيد"  : عبد الجبار نوري

 التقليد والرجوع للعلماء في عصور حضور الأئمة (عليهم السلام ) و عصر الغيبة الصغرى والكبرى  : ابو محمد المير طه

  الدين في خطر كيف نحميه  : مهدي المولى

 وعود غسل ولبس  : سعد الفكيكي

 الجواس و الهجفجف أول مسرحيتان بالعصر العربي الأسلامي بالعراق  : ياس خضير العلي

 النائب الحكيم يندد بتفجيرات اليوم ويدعو المعنيين بقراءة رسالتها بتمعن  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الرئيس الفلسطيني يهنئ مبارك بدلا من مرسي في القمة الإسلامية

 بارزاني ينشر قوات كردية على حدود كركوك في محاوله “لابراز العضلات” مع قرب الاستفتاء

 المساءلة الاجتماعية في ميدان الخدمات العامة  : جميل عوده

 الحرب على إيران  : هادي جلو مرعي

 الشباب عطاء، النقل الخاص أنموذجا..  : صلاح فهد الحمداني

 متخبطون فقدوا توازنهم  : وسمي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net