صفحة الكاتب : نبيل عوده

يوميات نصراوي: هكذا تعرفتُ على المناضل تيسير العاروري
نبيل عوده
قرأت في مواقع الانترنت (27 – 07 – 2016) خبر وفاة المناضل الفلسطيني د. تيسير العاروري.
 
أعادني الخبر الى ذكريات مضى عليها نصف قرن تقريبا، وكنت قد نسيت اسم تيسير العاروري، لكن الخبر اعادني الى حادثة في مسيرة حياتي تعرفت بسببها على تيسير العاروري يوم كان طالبا في الاتحاد السوفييتي.
 
*****
 
خلفية الحادث الذي قادني للتعرف بتيسير العاروري
 
تعوق استلامي لجواز سفري من الداخلية الاسرائيلية، لأني سجلت في طلب جواز السفر ان الهدف السفر للدراسة في الاتحاد السوفييتي.. وسؤل قريب لي من حاكم لواء الشمال في وقته لماذا يريد ان يتعلم نبيل في الاتحاد السوفييتي وليس في اسرائيل؟ فرد عليه قريبي بأنه اذا وفروا لنبيل نفس شروط الدراسة المجانية والمصاريف الشخصية فهو يتعهد ان يقنعني بمواصلة دراستي في اسرائيل.  كان ذلك في اواخر عام 1968، حصلت على جواز سفري بعد تعويق استمر  سنة كاملة تقريبا. لذلك سافرت متأخرا لوحدي بدون المجموعة المخطط سفري معها. وصلت قبرص ولأسباب لا اعرفها قررت السفارة السوفيتية ان تسفرني بباخرة ركاب سوفييتية اسمها "ارمينيا"، وليس بالطائرة الى موسكو. رفاقي في موسكو انتظروا وصولي المتوقع لكني طبعا كنت على متن الباخرة اتجول في عواصم الشرق الأوسط وأوروبا برحلة استمرت سبعة أيام.
 
خرجت الباخرة من ميناء فاماغوستا القبرصي باتجاة ميناء اللاذقية السوري، القوميسار في الباخرة (هو بمثابة ضابط سياسي وأمني) طلب من ان لا أتحدث مع الركاب عن جنسيتي الإسرائيلية، وان التزم كابينة القبطان عند وصولها الى الموانئ العربية وهي  اللاذقية ،بيروت والاسكندرية. طبعا لم اتوقع هذا المسار للباخرة، لو توقعته قبل الابحار لما قبلت الصعود للباخرة وفضلت الانتظار لموعد الطائرة الى موسكو.
 
بذلك فُقد الاتصال معي من اسرائيل ومن موسكو.. وعانيت إشكالية كبيرة حتى وصلت الى المعهد الذي سافرت للدراسة به.
 
طبعا لم انزل للموانئ العربية انما شاهدتها من غرفة القبطان حيث البسوني بلوزة بحار.. وكنت اخرس لا أتحدث أي لغة.
 
مع اقترابنا لميناء بيريوس اليوناني الذي يبعد عن اثينا  عدة كيلو مترات. نشر اسمي بقائمة النازلين ترانزيت في ميناء بيريوس – نبيل عودة من اسرائيل – ضمن لوائح الركاب الذين سينزلون الى المدينة لمدة 8 ساعات. ثار جدل كبير بين المسافرين العرب ، خاصة بين وفد من المحامين العرب كان في طريقه لمؤتمر دولي سيعقد في طشقند. وقف رفيق عراقي يشرح لهم ان المسافر لا بد ان يكون رفيق شيوعي، ولكن الموضوع لم يعجب المحامين بان يزور إسرائيلي موانئ عربية، تسألوا من هو هذا الإسرائيلي  المسافر معنا؟ تلفتوا حولهم وكأن للإسرائيلي شكلا مختلفا عن بقية الركاب.  حافظت على صمتي،  رد عليهم الرفيق العراقي بان تعبير إسرائيلي غير لائق لأنه عربي فلسطيني.
 
نزلنا لنزور مدينة بيريوس وسافرت الى أثينا مع زملاء من الباخرة دون ان أفصح عن اسمي وهويتي، وكنت نبيل عوض من رام الله .. ثم اخترت مناسبة جمعتني لوحدي مع الرفيق العراقي وصارحته بهويتي وشكرته على موقفه، قال انه مسافر برحلة عمل، لكن تبين فيما بعد انه كان من طلاب نفس المعهد الحزبي (اسمه الرسمي "معهد العلوم الاجتماعية"). طبعا بقي الأمر سرا بيننا.
 
ثم نزلنا في ميناء اسطنبول ، وبعدها ميناء فارنا البلغاري وبعد سبعة ايام من الضياع والبحث عني في نيقوسيا وصلنا ميناء اوديسا السوفييتي.
 
توقعت ان يكون في استقبالي من يقودني الى المعهد. نقلونا لبيت للطلبة في اوديسا، ولم يفهموا ما الذي جاء بي الى اوديسا. اسمي ليس ضمن لوائح الطلاب. عبثا شرحت لهم اني قادم للدراسة الحزبية في معهد حزبي في موسكو. لم يفهموا شيئا. ولم اكن اعرف الاسم الرسمي للمعهد (معهد العلوم الاجتماعية، لكنه  لا يتبع وزارة التعليم العالي، ويدار مباشرة من أجهزة الحزب الشيوعي السوفييتي) أعطوني مبلغ 40 روبل لشراء وجبات طعام في القطار، وتذكرة سفر بالقطار الى موسكو مع عدد كبير من الطلاب العرب. السفر  بالقطار استغرق كما اذكر يوما ونصف اليوم او يومان. في موسكو استقبل الطلاب مسؤول من جامعة موسكو، نفس الأمر اسمي ليس ضمن الأسماء، لم يفهموا علي ما الذي اريده.. ولأي هدف وصلت؟ استفسروا عن اسمي في وزارة التعليم العالي.. عبثا!!
 
نقلوني مع الطلاب الى جامعة موسكو، أخذوا مني جواز سفري ليبحثوا عن الجامعة التي انا مسجل ضمن طلابها. لكن لا اسم لي، وعبثا أحاول ان اشرح الى اين يجب ان أصل.
 
الزعتر هو المفتاح لتيسير العاروري
 
بعد اسبوع وانا في حيرة كبيرة، تذكرت ان الناشطة النسائية من مدينتي الناصرة اوديت نمر (توفيت قبل اكثر من سنة) حدثتني عن صداقة قوية بينها وبين شيوعي اردني درس معها سنة في الجامعة الحزبية ، اسمه الحركي الرفيق أحمد، وهمست لي ان اسمه الحقيقي  تيسير العاروري، وهو رئيس اتحاد الطلاب الأردنيين في الاتحاد السوفييتي ( كان ذلك قبل حرب 1967 حين كانت الضفة الغربية جزءا من الدولة الأردنية) طبعا لم تقل لي انه فلسطيني. ونبهتني مرات عديدة ان لا اذكر انه كان طالبا في المعهد الشيوعي وان اسمه الحركي "الرفيق أحمد". اعطتني هدية له هي عبارة عن كيلو زعتر بلدي أصلي من جبال الجليل لأنه يحب الزعتر.. وأن اسأل عنه في جامعة موسكو الطلاب الأردنيين بصفته رئيسا لرابطة الطلاب اسمه تيسير.
 
فورا فهمت بان تيسير العاروري هو الحل لمشكلتي، وهو الوحيد الذي سيفهم وجهتي الصحيحة.
 
بحثت عن طلاب اردنيين في مسكن طلبة  جامعة موسكو. تعرفت على ثلاثة طلاب، قلت لهم دون ان اقول اني من اسرائيل، اني احمل رسالة من عمان للطالب تيسير العاروري واود ان التقي به، اخبرني احدهم انه كان رئيسا لإتحاد الطلاب الأردنيين وسينقل طلبي له. بنفس اليوم مساء دخل طالب عرفوني عليه انه تيسير العاروري.
 
سلمت عليه وسألني عن الرسالة. قلت له بهمس اني اريد الوصول للمعهد الذي كان يدرس فيه الرفيق أحمد. أجابني بلهجة قاطعة أنه لا يعرف ما اريد منه ولا يعرف احمد ولا محمدين. دخلت لوهلة في حيرة شديدة. انا في جامعة موسكو منذ اسبوع ونصف، تائه ولا اعرف كيف اصل لمعهدي الذي تبين لي فيما بعد انه شبه سري، لأن بعض طلاب دول تسودها أنظمة معادية للشيوعيين وتحظر احزابها يتعلمون في المعهد.
 
وقفت حائرا أمامه، فجأة لمعت بذهني قصة الزعتر، قلت له اني أحمل له هدية من اوديت نمر، وهي عبارة عن كيس زعتر بلدي من جبال الجليل. ضمني الى صدرة وهو يضحك ووشوشني ان انتظره غدا مع حقيبتي في الساعة الخامسة مساء سيحضر بتكسي وينقلني للمعهد. سألته ماذا مع جواز سفري المحجوز في ادارة الجامعة؟ قال لي لا تقلق، هذه ليست مشكلة ، معهدك هو الدولة كلها  وسيعيد لك جواز السفر.
 
لم انم تلك الليلة وانا احلم بالخلاص من الضياع والوصول الى  معهدي.
 
جهزت حقيبتي. سألني الطلاب هل ستغادرنا؟ الى اين؟ لوهلة لم اعرف بما أجيب، بعد تردد قلت اني سأتوجه الى مطار موسكو لأعود الى بلادي..
 
في الخامسة تماما شاهدت سيارة تكسي تقترب، لمحت تيسير العاروري بجانب السائق،  نزلت بسرعة للشارع، وضعت حقيبتي بالمقعد الخلفي الى جانبي وانطلقت السيارة.
 
بعد سفر نصف ساعة تقريبا وصلنا الى بناية كبيرة من سبعة طبقات او ثمانية. قال لي تيسير انها مسكن طلبة المعهد. نزلنا، دخلنا لقاعة رحبه فيها حارس/ بواب، عرف تيسير وقام مرحبا به، فجأة وجدت أمامي سالم جبران ، تفاجأ من وجودي، بعد ان عانقني قال ان الجميع في اسرائيل وموسكو قلقون علي، يبحثون عني في نيقوسيا وكان خوفهم اني لم اصل للأراضي السوفييتية.
 
هذا ما اذكرة عن الرفيق أحمد – تيسر العاروري، فيما بعد التقينا مرتين، مرة في الناصرة ومرة في رام الله.
 
لكن تلك الحادثة لا يمكن ان تنسى.
 
وداعا د. تيسير العاروري!!

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/31



كتابة تعليق لموضوع : يوميات نصراوي: هكذا تعرفتُ على المناضل تيسير العاروري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . يوسف السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كل شيء مختلف في بلدي  : احمد ثجيل

 من عام 1990 وحتى عام 2003 هل هي مقارنة  مشروعة ..؟  : د . ماجد اسد

  الوطني الكردستاني يرفض اي تحرك لاقالة عبد المهدي

 الوجاهة الشرعية والعرفية  : محمد السمناوي

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع بعض الاطراف السياسية في اقليم كوردستان – العراق امكانية اجراء انتخاب مجالس المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عيني ..عينك..سفيه حزب الدعوة (عزة الشابندر)  : علي محمد الطائي

 فَكُنْ كَالْأرْض ِتَحـْـــمِلُ كُلَّ طَوْد ٍ وَمَا جَزَعَتْ ، وَإنْ وَطِئَتْ عَلِيَّةْ ! (الوافر)  : كريم مرزة الاسدي

 العتبةُ العباسية المقدسةُ تُعلن عن إقامتها مهرجان الإمام الباقر(عليه السلام) الثقافي الرابع  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  سلامات خالد محمد الجنابي  : ادارة الموقع

 كوبيتش يشيد بموقف السيد السيستاني من إجراءات مكافحة الفساد

 جولات رقابية وتفتيشية لمتابعة عملية الانتاج والتجهيز في المطاحن الاهلية والحكومية  : اعلام وزارة التجارة

 الطريق الى الاصلاح والديمقراطية  : معتصم الصالح

 مونديال روسيا الفرصة الأخيرة لدي خيا لإثبات أحقيته بخلافة كاسياس في المنتخب الإسباني

 صرخ صوت الغضب من السمه اوناده  : عباس طريم

 إنقلابات ومعاني ....!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net