صفحة الكاتب : ادريس هاني

في تفكيك المصلحة والاعتقاد استراتيجيا التناص ودورها في تجديد الفهم الدّيني
ادريس هاني

أنظر في دعوى فكرة إسلامية المعرفة وفوضى أدواتها المعرفية، وأنظر في إنشاءات دعاة الحديث الحشوية وجمود نظرتهم إلى النّصوص، كما أنظر في دعوى القرآنيين وافتقارهم إلى منهجية مقنعة في التأويل، وهي محاولات للهروب إلى الأمام..فحينما يغيب المنهج الخلاّق لا ينفع أن تستأثر لا بقرآن ولا بحديث ولا بهما معا..إنّ الفريضة الغائبة عن هذه الممارسة هو تدبير المعنى وفق آلية تأويل غابت وغيّبت عن الأمّة..وبات على قلوب أقفالها..

يبدو أنّ علم الكلام ظهرت أزمته معه حينما بدأ يظهر عجزا عن حل بعض أشكال القناعات العقائدية وفق تقنيات الحجاج المتعارف عليها أنذاك..وكان هذا أمرا طبيعيا لأنّ الحجاج هو ابن المعطيات التي آلت إليها الحيل الجدلية التي هي قوام علم الكلام..حدّد علم الكلام وظيفته في الدفاع عن العقيدة..والدفاع هو مشروع أيديولوجي لأن وظيفته الإقناع والدّفاع عن القناعات..وبعد ذلك كانت صدمة الكلام الحقيقية بالفلسفة، بعضهم أعاد تنظيم المضامين الكلامية وفق آليات فلسفية مما يعني أننا امام وظيفة دفاعية ووظيفة معرفية ارتبطت منذ البداية بتدبير العقل..أصبحنا أمام اعتقاد المتكلمين واعتقاد الحكماء وبينهما مستويات من الاعتقاد تتقاسمه العامة والحشوية..ارتكاز علم الكلام على النصوص لم يعد يكفي للدفاع عن المعتقد..فهي نصوص قابلة للتأويل وفق آليات متشظّية حسب المدارس والأهواء..النصوص هي الأخرى تمذهبت سكولاستيكيا..ماذا في وسع الفلسفة أن تقدّم للمعتقد؟

أعود لأركّز على أهمية التناص في تطوير عملية التأويل الإسلامي..ذلك لأنّنا إن نحن لم نستوعب أزمة محدودية النصوص ونهائيتها في قبال لا نهائية المعنى وتشكله فلن نفهم القيمة المنهجية للتناص في إنتاج المعنى..لست أوافق على نظرية العود الأبدي لنيتشه من حيث ذهابه إلى محدودية تشكل أشياء العالم من المادة المحدودة..هذا إن نحن جاريناه فهو محصور في قوانين المادة لا قوانين اللغة..فلا عود أبدي في التفكير بالضرورة، لأنّ العود الأبدي ضدّ الجركة الجوهرية للمادة والنّفس..العودة الأبدي هو بالفعل تراجيديا المادة والفكر..ولكن لنا مع فكرة العود الأبدي حكايات أخرة سنتطرق لها في سياقها..غير أنّنا نؤكّد على أنّ فكرة العود الأبدي قد لا تصح من منطق محدودية التشكل المستمر للأشياء، ولكن قد تكون صحيحة بالنظر إلى فيزياء الطّاقة وقواعد التيرموديناميكا والميكانيكا وتاريخانية فيزياء الانفجار العظيم..ولكن ثمة فرصة للمقايسات..فالانفجار العظيم للمعنى الذي نتج عن ميلاد اللغة ولنقل تشظّيها البابلي كان له فضل في هذا التشكل المستمر للكلمات..وتنهض فكرة التأويل عندنا على محدودية الألفاظ ولانهائية المعنى..وهذا الأمر لا ينحلّ إلاّ بجدل التّناص..نقصد بالتناص هنا ليس قراءة النص في نص ينتمي للمنظومته ذاتها بل فتح النصوص على سائر نظائرها التي هي نتاج لبيغ بانغ اللغة والمعنى..ذكرنا أيضا أنّ لسانيات باختين كانت قد حامت حول هذه الحقيقة..وأمنت طريقا للتجاوز الخلاّق انطلاقا من النصوص التي لا مناصّ منها في تأسيس المعرفة..وهي نصوص أبعد مدى من الوثيقة المكتوبة..فالممارسة الشفهية وأضيف إلى ذلك الحوادث الصامتة هي نصوص لا تقلّ أهمية عن المكتوب..لكن بما أنّ الأفكار تبني لها نظاما راسخا في بنية اللغة فإن مصائر المعنى ستظل رهينة بالاستثمار السياقي للألفاظ..هنا تتجلى حتمية التأويل باعتبارها في صلبها هي عملية تناص مفتوح..وهي عملية لا تكشف عن المعنى فحسب بل تنتج النصوص أيضا..فكل قراءة وتأويل هي نص..وهذا يجعلنا نؤكّد على أنّه ليس المعنى وحده من يتجدد بل حتى النّصوص تتكاثر..ولقد سمّى القرآن التأويل قرآنا:(ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه)..وقد كان يعتبر القرّاء ـ وهم أهل تأويل ـ تأويلهم قرآنا..لذا كان ما يعرف بفتنة حرق القرائين..وهي في الحقيقة حرق تآويل كانت لها أسبابها الأيديولوجية وكذا السياسية..لأنّ بعضهم عمل بمقتضى أن القرآن لو قرئ كما أنزل، أي وفق التأويل الدقيق، لوجدوا فيه مسمّين..كان التأويل آلية ثورية محقت في التراث الإسلامي لأسباب غير معرفية..في هذا السياق أحب أن أذكّر بنظرية توسيع الحديث..أو التوسيع المستمر للسنّة..هذه الفكرة قصدت بها أنّ الحلّ لا يوجد لا عند القرآنيين ولا عند أهل الحديث..الحلّ في التأويل، وإنتاج السّنن..فالسنة لم تنته حتى نجعلها تحت رحمة الجرح والتعديل بل يمكن تصحيحها عبر التّناص..تعريف الحديث بأنه هو ما جاء به النبي تعريف قاصر جدّا..وسأحدث لك في هذه النازلة ذكرا..إنّ حديث النبي هو حديث نموذجي تعليمي تربوي هدفه تربية العقول على إنتاج السنن..لكن حينما طغى المفعول الجامد للتاريخ..وأخضعت السنن النبوية إلى سنن التأريخ في الغلب كان لا بدّ من التأويل..والتأويل هو التناص..والتناص هو المنهج النبوي نفسه الذي دعى إلى إحكام السنة بالقرآن..فإن لم يوافقه فالعب به الطّابة وإن وافقه فالزمه سواء قاله النبي أو لم يقله..هذا العبارة الأخيرة قاله النبي أو لم يقله هي الأخرى مما جاء في الخبر عند أعلام الفقه والحديث ولكن لم يقفوا عندها البتة.. يا للهول...ومعناه أنّ الأصل في السنّة هو ما يوافق القرآن..وحتى لو كان الخبر من غير النبي ووافق القرآن وفق آلية العرض المذكورة فهو نبوي سواء أقاله النبي أو لم يقله لأنّ أصل السنة هي التعبير عن المضمون القرآني والسنة هي ما وفق القرآن..والكاذبون ليسوا فقط من يروي كذبا بل من يشرح القرآن مغالطا..وعليه كان كلّ نص علمي أو معرفي يوافق القرآن وفق آلية التأويل المزبورة كان نصّا نبويا ..وهذه دعوى أبعد مدى مما ذهبت إليه أيديولوجيا إسلامية المعرفة وقد تاهت في مقولات تعسفية على المعرفة والدين معا..فانظر إلى ما قال ولا تنظر فيمن قال لتدرك أن التأويل معني بقراءة النصوص وتأويلها وقراءة المتشابه منها في سياق نظيرها المحكم..ولا طريق مستقيم غير فعل إحكام النصوص بالتّناص وآلياته المانعة له دون السقوط في فوضى المماثلات السطحية التي هي مصداق للتأويل الماحق للمعنى والمراد الجدّي..السنة إذن هي كل قول تقرأن..وكل قول تقرأن أي في ضوء القواعد العامة حيث لا شيء يناهض القواعد العقلية العامة ولا الوجدان العلمي ولاسنة تعمير الأرض واختراق أسرار الكون والسير في مسار الاقتصاد في العلم ونبذ غير المقنع..كل ما هو كوني يفترض أن يكون مقرأنا..التقرؤن هو فعل تأويلي يتناص فيه القرآن مع كل نص محتمل لتعزيز استراتيجيا الإحكام..وحصيلة الإحكام هي نصوص جديدة وقراءات متجددة..

في إطار ما ابتدأنا به الحديث عن المقنع وغير المقنع من آليات علم الكلام، فإنّ معظم ما استند إليه هذا العلم هو نظرية الإمكان.. وبالفعل لا شيء عصيّ على الإمكان..ولكن الإمكان لا يكفي في عملية الإقناع..فلو سلّمنا بنظرية الإمكان لاعتقدنا بالأطروحة ونقيض الأطروحة..من هنا تعيّن أن يضاف إلى الإمكان عامل إضافي حاسم طبقا لقاعدة قبح الترجيح من دون مرجّح..العامل المرجح في حجة الإمكان هو الفكرة الراسخة في المحتوى القرآني والذي يتعلّق بالتجارة والمقصد والمصلحة..وهي قيم تتشابك مع قيم أخرى لا تنفك عنها..لأن انفكاك المقاصد عن منظومة القيم الأخرى يجعلها شكلا من المغالطة القيمية كما نجد لدى دعاة المقاصد في زماننا هذا..إنّني أرى أن ثمة ما هو أكثر حيوية لحلّ معضلة الكلام غير المقنع بالمعنى المنطقي للعبارة..العودة إلى إرادة الاعتقاد..فحينما يتّحد الاعتقاد بالمصلحة ينتجان قوّة الحضور..هذا هو الشكل الذي يمثّل الحدّ الأدنى من الاعتقاد..وليس كل الاعتقاد كما ذهب وليام جيمس..البعد البراغماتي للاعتقاد هنا يشكّل عامل أمان للاسهلاك العام للمعتقد..في هذا المستوى نستطيع القول بأن: 

الإمكان + المصلحة = الاعتقاد

دور النص هنا تأسيسي..لكن انكسار النصوص يجبر بنظرية الإمكان والمصلحة..فلا موضوع بعد ذلك للتسامح في أدلّة السّنن..وفي كلّ جيل وجب أن تراجع أسس الإمكان والمصلحة لتعزيز المعتقدات..

إنّ اعتقادات العوام تقوم هي الأخرى على مرجح الإمكان بقيد المصلحة..إنّ زهد العوام واعتقاداتهم ليست سوى الضامن في حدّه الأدنى حيث يلعب الطّقس دورا كبيرا في جدلية قيام المعقول العقدي على اللامعقول الثقافي..فالمعرفة كالاعتقاد كما في العقل الشعبي هي منظومة من المفارقات التي لا محيد عنها لاستمرارية المقدّس في وعي ولا وعي الحشود..وكل المعاني كذلك: الدين، الأيديولوجيا، الثورة...كلها تقوم في ذهن العوام على حدس المصلحة ومفارقات الإمكان..ولكن التخلي عن هذه ممكن وببساطة لدى العوام متى غاب مرجح المصلحة وبقي الإمكان وحده حيث يبدو قادرا على استيعاب الشيء ونقيضه..يظل اعتقاد العارفين والحكماء وأهل الخبرة والأسفار العقلية والروحية هم من يجري الاعتقاد لديهم على مقتضى قوانين أخرى غير قابلة دائما للاقتسام..قوانين تحضر فيها الحقيقة بنحو غير متاح لمن جعل الإمكان والمصلحة طريقا للاقتناع بالأحرى من جعل الإمكان وحده أو المصلحة وحدها طريقا للاعتقاد..وهو ما كان حقيقا بنعته بمعتقد الأحرار...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/29



كتابة تعليق لموضوع : في تفكيك المصلحة والاعتقاد استراتيجيا التناص ودورها في تجديد الفهم الدّيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد البناي
صفحة الكاتب :
  سلام محمد البناي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net