صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

مجانية التعليم العالي بين مطرقة السياسيين ومتطلبات جودة التعليم
ا . د . محمد الربيعي
اعتاد العراقيون على تصريحات السياسيين حول القضايا اللاهبة من المحاصصة إلى الفساد والحرب على داعش والإرهاب،  ولكنهم لم يعتادوا أن يتحدثوا حول التربية والتعليم، إلا أن لكل قاعدة شواذها،  فما أن طل علينا السيد علي الأديب بتصريح صادم يثير الجدل حول إلغاء مجانية التعليم (في اعتقادي أن الأديب كان يخص التعليم العالي بحديثه وليس كل التعليم)، حتى تعرض لعواصف من النقد بسبب جرأة تلك التصريحات الصادمة. لم نعتد أبدا أن يقترح أحد، خصوصا لكونه سياسيا وقياديا ووزيرا سابقا للتعليم العالي، إلغاء مجانية التعليم،  فهي خط أحمر عند الساسة لم يتطرق أحد إليها ولم نسمع أو نقرأ أن التعليم العالي في تاريخها الحاضر درست الفكرة بالرغم من كونها لم تترك أية وسيلة للتمويل الذاتي دونها إلا وتبنتها. وكان آخرها فكرة "الجامعة المنتجة"، وهو ما عني به تحويل الجامعات من مؤسسات "منتجة للمعرفة"، إلى مؤسسات "منتجة للبضائع والسلع"، ومنها معجون الطماطم والألبان لتساعدها في توفير أموال لا تتمكن الدولة من توفيرها، وهي فكرة طرحت في زمن الأديب، و ترسخت في عهدنا الحاضر، فأصبح لها جيش من الأكاديميين يدعون إليها ويسعى لتطبيقها. 
 
الأديب قيادي سياسي يتسم بالهدوء ويستمع إلى متحدثه خصوصا إذا كان من أصحاب المعرفة العلمية والتربوية استنم وبدون خبرة سابقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لأربع سنوات، حاول فيها أن يترك بصماته على التعليم سلبا أو إيجابا باتخاذ عدد من الإجراءات منها ما يتعلق بالتوسع الأفقي وذلك عبر تحقيق زيادة هائلة وسريعة في عدد الجامعات الرسمية والأهلية والكليات والاقسام وإحداث تغيرات كبيرة، ومربكة أحيانا في صفوف القيادات العليا للجامعات، وكذلك في زيادة عدد البعثات للخارج وفي توسيع الدراسات العليا والإهتمام بالبحث العلمي وتمويله. ولكن هذه الإجراءات لم تكن لترتقي الى الإصلاح ولا إلى التغير الجذري، ولربما ساهمت إلى درجة كبيرة في تعميق أزمة التعليم العالي وانتشار الفساد الأكاديمي لأنها كبقية الإجراءات التي اتخذت منذ تأسيس الوزارة في عام 1971، لم تكن تهتم كثيرا بتحسين النوعية وجودة التعليم والبحث العلمي. واكتفت بما هو كمي وبدون أن ترافقها دراسات عن سوق العمل والمجتمع.  ما تميز به الأديب في تلك المرحلة هو اهتمامه بالتعليم الأهلي والخاص وبالأفكار الجديدة والمعارف الغربية،  وبرغم ذلك لم يكن ليتمكن من طرح موضوع إلغاء مجانية التعليم في الجامعات الرسمية خلال وجوده على رأس المسؤولية. ولم يكن للموضوع أن يثير هذا الاهتمام الواسع في يومنا هذا ويغضب القاصي والداني، لو لم يكن الأديب قياديا كبيرا في الدولة.  
 
بعد هذه المقدمة،  دعونا نناقش موضوع إلغاء مجانية التعليم التي أثارها الأديب ومناقشتها بصورة علمية تربوية موضوعية، وبدون تعصب لهذا الموقف أو ذاك. التعليم الاولي يسير حثيثا نحو الخصخصة وذلك بانتشار المدارس الأهلية والتي هي بصورة عامة على عكس ما موجود في التعليم العالي أحسن "نوعية" من تعليم المدارس الحكومية. أنا لا أعتقد بإمكانية أن يصبح التعليم الأولي غير مجاني في العراق لخطورة هذا الإجراء القصوى على الشرائح الفقيرة وعلى ازدياد الأمية، إلا أنه من المحتمل أن يحصل مع التعليم العالي أو جزء منه. مع وصول عدد طلبة الدراسات الأولية في الجامعات إلى أكثر من نصف مليون طالب، فإن القدرة المادية للدولة العراقية على توفير التعليم المجاني لهذا العدد الهائل من الطلبة تكون ضعيفة جدا كلما ازداد عدد الطلبة في الجامعات خصوصا في وقت تشح فيه موارد الدولة المالية ويستهلك الموظفين معظم هذه الموارد. لربما يبدو أن الحل الابسط لتقليص النفقات هو استيفاء أجور دراسية،  خصوصا أن المعرفة أصبحت سلعة عالمية وأن معظم الجامعات العالمية تستوفي أجورا بصورة أو بأخرى، ولكن ألا يبدو أن مثل هذا الإجراء قد يستهدف الشرائح الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود؟ 
إن طرح موضوع مجانية التعليم بدون معالجة التدني في مستويات التعليم يخلق تشويشا في الأولويات ويخلط "الحابل بالنابل"، لأنه ليس صحيحا أن يدفع "الزبون" ثمنا لبضاعة فاسدة. هل يجب أن يدفع الطالب ثمنا للحصول على شهادة لا تؤهله لاحتياجات سوق العمل؟ هل يجب أن يدفع الطالب ثمنا لمجرد حفظ وترديد كمية محددة من المعلومات؟ هل يجب أن يدفع الطالب ثمنا لعدم كفاءة الأستاذ؟ هل مستوى الشهادة تتناسب مع مقدار تعلم الطالب من المعارف والمعلومات والمهارات؟ هل يوجد ثمن لمجرد جلوس الطالب على مقاعد الدراسة؟ هل يوجد ثمن لفساد التدريسي والإداري وضياع الطالب ونقص معارفه؟
 
إن مجانية التعليم العالي يجب أن تفهم على أساس مقدار ما يتعلمه الطالب من معارف ومعلومات ومهارات مفيدة له وللمجتمع مقابل ما يدفعه من أموال للحصول على الشهادة الأكاديمية، أو المهنية التي تؤهله لدخول سوق العمل الوطني والعالمي. هل الدولة توفر تعليما عاليا يستحق أن تدفع أجور مقابل الحصول عليه من قبل الطلاب؟ الجواب على هذا السؤال هو كلا، والأمثلة كثيرة على انعدام الكفاءة عند الخريج اوانعدام الحاجة له، وإذا أرادت الدولة أن توفر أموالها،  فما عليها إلا بغلق عدد كبير من الدراسات الأكاديمية أو في تحديد عدد المقبولين فيها وفي دمج الأقسام والكليات المتشابهة وغلق الجامعات الجديدة التي لا تمتلك حتى مؤهلات مدرسة ثانوية والتخلص من التضخم الهائل في عدد الموظفين والتدريسيين، وهنا لابد لنا من التذكير أن 80% من ميزانية وزارة التعليم العالي هي رواتب للموظفين والتدريسيين مقارنة بمعدل 50% من الميزانية التشغيلية في الجامعات الغربية، ولربما أيضا من المهم للدولة لكي يتم تقليص النفقات تبني سياسة جديدة تؤكد على أن التعليم العالي ليس حقا للجميع وإنما حق للمؤهلين فقط. 
 
ما يؤكد مخاوفي بخصوص عدم قدرة الدولة والوزارة أو الجامعات في مجابهة التحديات التي تواجه التعليم العالي، هو ضعف المعارف والمؤهلات اللازمة لتشخيص المخاطر وتحديد أولويات الإصلاح والتغيير. ألا ترى الدولة في أن المشكلة الحقيقية لتردي التعليم تعود إلى عقلية التلقين والحفظ، وليس إلى مجرد التمويل؟ متى ما تتمكن الدولة من توفير تعليم عالي حقيقي، فإنه يمكن مناقشة مسألة الأجور وآلياتها وطريقة استيفاءها وتسديدها. وكما يقال لكي لا نحجب الشمس بغربال، أجد نفسي مضطرا إلى التأكيد على كون مجرد استحصال أجور للدراسة لن يحل مشكلة عدم كفاءة الخريجين وعدم ملائمتهم لسوق العمل. الجامعات والكليات الأهلية التي تستوفي أجور أفضل مثال على تردي مستويات التعليم والتعلم وضعف (وأحيانا انعدام) مؤهلات الخريجين بحيث أصبحت أضرارها وخطورتها أكبر من أهميتها، وأصبح الصمت عن هذه الأضرار تخليا عن المبادئ الأساسية التي آمنتُ بها واقتنعتُ بها، وطرحتها في كل مناسبة بدافع أصلاح وتطوير منظومة التعليم العالي، خصوصا ونحن نجتاز في الوقت الحاضر مرحلة حاسمة ودقيقة من تاريخنا المعاصر ضد التحديات والمعوقات التي تعترض مسار الجامعات العراقية وصولا إلى ما تستحقه من تقدم ورقي. هل نريد عبر إلغاء التعليم المجاني تعميم المشكلات الرئيسية للتعليم الأهلي المتمثلة بالانتهازية والنفعية والربحية في مجتمع تقلصت فيه أدوار الجامعة في بناء الانسان، ويمر في أزمة أخلاقية واسعة النطاق فيه تتفكك منظومة الوحدة الوطنية بمفاهيم الطائفية السياسية والعرقية، ويتسع فيه حجم الفساد الإداري والمالي لدرجة رهيبة؟
 
إذا كان إلغاء التعليم المجاني سيؤدي إلى صفوف ذات أعداد قليلة من الطلبة، وبناء أقوى لشخصية الطالب، ومستوى عال من العلاقات الشخصية بين الأساتذة والطلبة، وتعليم وتعلم على ضوء متطلبات ضمان الجودة والإعتماد الدولي، ونشاطات متنوعة لتنمية قابليات الطالب المهنية والاجتماعية والمهارات، واحتمالات أعلى لحصول المتخرج على عمل أفضل،  فإني لن أكون ضد استحصال رسوم تستوفيها الجامعات الرسمية من الطلبة المتمكنين ماديا. إلا أنني أشك في ذلك للأسباب التالية:
1- انعدام الإستقلالية وضعف الحريات الأكاديمية ووقوع الجامعات في مأزق "المقّرر والمنّفذ" بعدم تعامل الوزارة مع كل جامعة باعتبارها مؤسسة ذات اعتبار ذاتي.
2- ضعف المعرفة وانغلاق الجامعة على نفسها واستمرار هيمنة "عقلية الحصار".
3- انفصام الجامعة عن المجتمع واحتياجات سوق العمل.
4- هيمنة الطرق البيداغوجية التقليدية في التربية والتعليم. 
5- ضعف المنافسة الموجودة حاليا بين الجامعات العراقية.
6- انعدام الثقة عند التدريسيين من خلال عدة مظاهر كالإعتقاد بعدم كفاءة المسؤولين، والشعور بالغبن الوظيفي والتميز ضدهم، والتخوف من المسؤولين والحذر منهم، وتأكيدهم على أن المحسوبية والمنسوبية هي طريق الحصول على منصب إداري.
7- صعوبة إحداث تغيير وتجديد في النظام التعليمي حيث المقاومة للتغيير مبنية بداخل مفاصل وهيكلية النظام. 
8- الطموحات والرغبات التي يغذيها المجتمع نحو تبوئ مسؤولية إدارية والتي تدعمها زيادة الراتب والمكافآت المالية السخية. لم أعرف أكاديميا رفض منصب إداري عرض عليه لأن المنصب الإداري ينظر له في العراق على أنه تكريم وليس مجرد تكليف.
9- عدم إمكانية التخلص من الفاسدين والمتقاعسين وضعيفي المعرفة والتدريب من التدريسيين والإداريين. 
 
 من خلال ما سبق وما ذكرنا يتضح لنا أن هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة جدية، بعيدا عن العواطف والمواقف السياسية، آخذين بنظر الإعتبار التجارب الدولية والظروف المحلية في ظل حالة انعدام استقلالية الجامعة واستمرار اعتماد مناهج التدريس على التلقين والحفظ والاجترار والتي بلا شك ستكون حجر عقبة نحو أي محاولة لتطوير التعليم العالي وتحسين جودته،  وسيصبح إجراء تمويل التعليم عن طريق الأجور نكسة خطيرة للتعليم العالي وعملا مكرسا لحالة التخلف التي يشهدها هذا القطاع الحيوي حاليا. 
 
*أستاذ متمرس في جامعة دبلن

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/27



كتابة تعليق لموضوع : مجانية التعليم العالي بين مطرقة السياسيين ومتطلبات جودة التعليم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخفاجي
صفحة الكاتب :
  علي الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يبحث مع وزير الموارد المائية سبل تطوير الواقع الاروائي والزراعي في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 في ذكرى رحيل فنان الشعب الكبير يوسف العاني  : اعلام وزارة الثقافة

 ورطة رجل اعلامي الحلقة الثالثة  : علي حسين الخباز

  انتم ومن معكم ..ونحن ومن معنا (والعراق ,حنطتة تاكل شعيرة)..!!  : اثير الشرع

 العمل تفتتح "سوق ابتكار الاعمال" لأصحاب المواهب من متدربي الوزارة دعما للحشد الشعبي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اعلامنا والاعلام البعثداعشي  : اوروك علي

 وزير التخطيط يفتتح المعرض النوعي الأول للعمل التطوعي بمشاركة عدد كبير من الوزارات  : اعلام وزارة التخطيط

 صدور العدد الجديد من (مجلتي) للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 البصرة : القبض على عدد من المتسببين بالنزاعات العشائرية  : وزارة الداخلية العراقية

 

 البيت الثقافي في مدينة الصدر يحتفي بيوم بغداد  : اعلام وزارة الثقافة

 بالفيديو .. مقاتلون من العشائر يسلمون اثنين من داعش لأم احد ضحايا التنظيم والأخيرة ماذا فعلت؟

 ..ما كان للمغارة أن تنصاع ( قصة )  : احمد ختاوي

 هواة جمع الطوابع والمراسلة تحولوا للفيسبوك وال..!  : ياس خضير العلي

 في ماليزيا همومٌ فلسطينيةٌ وآمالٌ إسلاميةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net