صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

مجانية التعليم العالي بين مطرقة السياسيين ومتطلبات جودة التعليم
ا . د . محمد الربيعي
اعتاد العراقيون على تصريحات السياسيين حول القضايا اللاهبة من المحاصصة إلى الفساد والحرب على داعش والإرهاب،  ولكنهم لم يعتادوا أن يتحدثوا حول التربية والتعليم، إلا أن لكل قاعدة شواذها،  فما أن طل علينا السيد علي الأديب بتصريح صادم يثير الجدل حول إلغاء مجانية التعليم (في اعتقادي أن الأديب كان يخص التعليم العالي بحديثه وليس كل التعليم)، حتى تعرض لعواصف من النقد بسبب جرأة تلك التصريحات الصادمة. لم نعتد أبدا أن يقترح أحد، خصوصا لكونه سياسيا وقياديا ووزيرا سابقا للتعليم العالي، إلغاء مجانية التعليم،  فهي خط أحمر عند الساسة لم يتطرق أحد إليها ولم نسمع أو نقرأ أن التعليم العالي في تاريخها الحاضر درست الفكرة بالرغم من كونها لم تترك أية وسيلة للتمويل الذاتي دونها إلا وتبنتها. وكان آخرها فكرة "الجامعة المنتجة"، وهو ما عني به تحويل الجامعات من مؤسسات "منتجة للمعرفة"، إلى مؤسسات "منتجة للبضائع والسلع"، ومنها معجون الطماطم والألبان لتساعدها في توفير أموال لا تتمكن الدولة من توفيرها، وهي فكرة طرحت في زمن الأديب، و ترسخت في عهدنا الحاضر، فأصبح لها جيش من الأكاديميين يدعون إليها ويسعى لتطبيقها. 
 
الأديب قيادي سياسي يتسم بالهدوء ويستمع إلى متحدثه خصوصا إذا كان من أصحاب المعرفة العلمية والتربوية استنم وبدون خبرة سابقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لأربع سنوات، حاول فيها أن يترك بصماته على التعليم سلبا أو إيجابا باتخاذ عدد من الإجراءات منها ما يتعلق بالتوسع الأفقي وذلك عبر تحقيق زيادة هائلة وسريعة في عدد الجامعات الرسمية والأهلية والكليات والاقسام وإحداث تغيرات كبيرة، ومربكة أحيانا في صفوف القيادات العليا للجامعات، وكذلك في زيادة عدد البعثات للخارج وفي توسيع الدراسات العليا والإهتمام بالبحث العلمي وتمويله. ولكن هذه الإجراءات لم تكن لترتقي الى الإصلاح ولا إلى التغير الجذري، ولربما ساهمت إلى درجة كبيرة في تعميق أزمة التعليم العالي وانتشار الفساد الأكاديمي لأنها كبقية الإجراءات التي اتخذت منذ تأسيس الوزارة في عام 1971، لم تكن تهتم كثيرا بتحسين النوعية وجودة التعليم والبحث العلمي. واكتفت بما هو كمي وبدون أن ترافقها دراسات عن سوق العمل والمجتمع.  ما تميز به الأديب في تلك المرحلة هو اهتمامه بالتعليم الأهلي والخاص وبالأفكار الجديدة والمعارف الغربية،  وبرغم ذلك لم يكن ليتمكن من طرح موضوع إلغاء مجانية التعليم في الجامعات الرسمية خلال وجوده على رأس المسؤولية. ولم يكن للموضوع أن يثير هذا الاهتمام الواسع في يومنا هذا ويغضب القاصي والداني، لو لم يكن الأديب قياديا كبيرا في الدولة.  
 
بعد هذه المقدمة،  دعونا نناقش موضوع إلغاء مجانية التعليم التي أثارها الأديب ومناقشتها بصورة علمية تربوية موضوعية، وبدون تعصب لهذا الموقف أو ذاك. التعليم الاولي يسير حثيثا نحو الخصخصة وذلك بانتشار المدارس الأهلية والتي هي بصورة عامة على عكس ما موجود في التعليم العالي أحسن "نوعية" من تعليم المدارس الحكومية. أنا لا أعتقد بإمكانية أن يصبح التعليم الأولي غير مجاني في العراق لخطورة هذا الإجراء القصوى على الشرائح الفقيرة وعلى ازدياد الأمية، إلا أنه من المحتمل أن يحصل مع التعليم العالي أو جزء منه. مع وصول عدد طلبة الدراسات الأولية في الجامعات إلى أكثر من نصف مليون طالب، فإن القدرة المادية للدولة العراقية على توفير التعليم المجاني لهذا العدد الهائل من الطلبة تكون ضعيفة جدا كلما ازداد عدد الطلبة في الجامعات خصوصا في وقت تشح فيه موارد الدولة المالية ويستهلك الموظفين معظم هذه الموارد. لربما يبدو أن الحل الابسط لتقليص النفقات هو استيفاء أجور دراسية،  خصوصا أن المعرفة أصبحت سلعة عالمية وأن معظم الجامعات العالمية تستوفي أجورا بصورة أو بأخرى، ولكن ألا يبدو أن مثل هذا الإجراء قد يستهدف الشرائح الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود؟ 
إن طرح موضوع مجانية التعليم بدون معالجة التدني في مستويات التعليم يخلق تشويشا في الأولويات ويخلط "الحابل بالنابل"، لأنه ليس صحيحا أن يدفع "الزبون" ثمنا لبضاعة فاسدة. هل يجب أن يدفع الطالب ثمنا للحصول على شهادة لا تؤهله لاحتياجات سوق العمل؟ هل يجب أن يدفع الطالب ثمنا لمجرد حفظ وترديد كمية محددة من المعلومات؟ هل يجب أن يدفع الطالب ثمنا لعدم كفاءة الأستاذ؟ هل مستوى الشهادة تتناسب مع مقدار تعلم الطالب من المعارف والمعلومات والمهارات؟ هل يوجد ثمن لمجرد جلوس الطالب على مقاعد الدراسة؟ هل يوجد ثمن لفساد التدريسي والإداري وضياع الطالب ونقص معارفه؟
 
إن مجانية التعليم العالي يجب أن تفهم على أساس مقدار ما يتعلمه الطالب من معارف ومعلومات ومهارات مفيدة له وللمجتمع مقابل ما يدفعه من أموال للحصول على الشهادة الأكاديمية، أو المهنية التي تؤهله لدخول سوق العمل الوطني والعالمي. هل الدولة توفر تعليما عاليا يستحق أن تدفع أجور مقابل الحصول عليه من قبل الطلاب؟ الجواب على هذا السؤال هو كلا، والأمثلة كثيرة على انعدام الكفاءة عند الخريج اوانعدام الحاجة له، وإذا أرادت الدولة أن توفر أموالها،  فما عليها إلا بغلق عدد كبير من الدراسات الأكاديمية أو في تحديد عدد المقبولين فيها وفي دمج الأقسام والكليات المتشابهة وغلق الجامعات الجديدة التي لا تمتلك حتى مؤهلات مدرسة ثانوية والتخلص من التضخم الهائل في عدد الموظفين والتدريسيين، وهنا لابد لنا من التذكير أن 80% من ميزانية وزارة التعليم العالي هي رواتب للموظفين والتدريسيين مقارنة بمعدل 50% من الميزانية التشغيلية في الجامعات الغربية، ولربما أيضا من المهم للدولة لكي يتم تقليص النفقات تبني سياسة جديدة تؤكد على أن التعليم العالي ليس حقا للجميع وإنما حق للمؤهلين فقط. 
 
ما يؤكد مخاوفي بخصوص عدم قدرة الدولة والوزارة أو الجامعات في مجابهة التحديات التي تواجه التعليم العالي، هو ضعف المعارف والمؤهلات اللازمة لتشخيص المخاطر وتحديد أولويات الإصلاح والتغيير. ألا ترى الدولة في أن المشكلة الحقيقية لتردي التعليم تعود إلى عقلية التلقين والحفظ، وليس إلى مجرد التمويل؟ متى ما تتمكن الدولة من توفير تعليم عالي حقيقي، فإنه يمكن مناقشة مسألة الأجور وآلياتها وطريقة استيفاءها وتسديدها. وكما يقال لكي لا نحجب الشمس بغربال، أجد نفسي مضطرا إلى التأكيد على كون مجرد استحصال أجور للدراسة لن يحل مشكلة عدم كفاءة الخريجين وعدم ملائمتهم لسوق العمل. الجامعات والكليات الأهلية التي تستوفي أجور أفضل مثال على تردي مستويات التعليم والتعلم وضعف (وأحيانا انعدام) مؤهلات الخريجين بحيث أصبحت أضرارها وخطورتها أكبر من أهميتها، وأصبح الصمت عن هذه الأضرار تخليا عن المبادئ الأساسية التي آمنتُ بها واقتنعتُ بها، وطرحتها في كل مناسبة بدافع أصلاح وتطوير منظومة التعليم العالي، خصوصا ونحن نجتاز في الوقت الحاضر مرحلة حاسمة ودقيقة من تاريخنا المعاصر ضد التحديات والمعوقات التي تعترض مسار الجامعات العراقية وصولا إلى ما تستحقه من تقدم ورقي. هل نريد عبر إلغاء التعليم المجاني تعميم المشكلات الرئيسية للتعليم الأهلي المتمثلة بالانتهازية والنفعية والربحية في مجتمع تقلصت فيه أدوار الجامعة في بناء الانسان، ويمر في أزمة أخلاقية واسعة النطاق فيه تتفكك منظومة الوحدة الوطنية بمفاهيم الطائفية السياسية والعرقية، ويتسع فيه حجم الفساد الإداري والمالي لدرجة رهيبة؟
 
إذا كان إلغاء التعليم المجاني سيؤدي إلى صفوف ذات أعداد قليلة من الطلبة، وبناء أقوى لشخصية الطالب، ومستوى عال من العلاقات الشخصية بين الأساتذة والطلبة، وتعليم وتعلم على ضوء متطلبات ضمان الجودة والإعتماد الدولي، ونشاطات متنوعة لتنمية قابليات الطالب المهنية والاجتماعية والمهارات، واحتمالات أعلى لحصول المتخرج على عمل أفضل،  فإني لن أكون ضد استحصال رسوم تستوفيها الجامعات الرسمية من الطلبة المتمكنين ماديا. إلا أنني أشك في ذلك للأسباب التالية:
1- انعدام الإستقلالية وضعف الحريات الأكاديمية ووقوع الجامعات في مأزق "المقّرر والمنّفذ" بعدم تعامل الوزارة مع كل جامعة باعتبارها مؤسسة ذات اعتبار ذاتي.
2- ضعف المعرفة وانغلاق الجامعة على نفسها واستمرار هيمنة "عقلية الحصار".
3- انفصام الجامعة عن المجتمع واحتياجات سوق العمل.
4- هيمنة الطرق البيداغوجية التقليدية في التربية والتعليم. 
5- ضعف المنافسة الموجودة حاليا بين الجامعات العراقية.
6- انعدام الثقة عند التدريسيين من خلال عدة مظاهر كالإعتقاد بعدم كفاءة المسؤولين، والشعور بالغبن الوظيفي والتميز ضدهم، والتخوف من المسؤولين والحذر منهم، وتأكيدهم على أن المحسوبية والمنسوبية هي طريق الحصول على منصب إداري.
7- صعوبة إحداث تغيير وتجديد في النظام التعليمي حيث المقاومة للتغيير مبنية بداخل مفاصل وهيكلية النظام. 
8- الطموحات والرغبات التي يغذيها المجتمع نحو تبوئ مسؤولية إدارية والتي تدعمها زيادة الراتب والمكافآت المالية السخية. لم أعرف أكاديميا رفض منصب إداري عرض عليه لأن المنصب الإداري ينظر له في العراق على أنه تكريم وليس مجرد تكليف.
9- عدم إمكانية التخلص من الفاسدين والمتقاعسين وضعيفي المعرفة والتدريب من التدريسيين والإداريين. 
 
 من خلال ما سبق وما ذكرنا يتضح لنا أن هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة جدية، بعيدا عن العواطف والمواقف السياسية، آخذين بنظر الإعتبار التجارب الدولية والظروف المحلية في ظل حالة انعدام استقلالية الجامعة واستمرار اعتماد مناهج التدريس على التلقين والحفظ والاجترار والتي بلا شك ستكون حجر عقبة نحو أي محاولة لتطوير التعليم العالي وتحسين جودته،  وسيصبح إجراء تمويل التعليم عن طريق الأجور نكسة خطيرة للتعليم العالي وعملا مكرسا لحالة التخلف التي يشهدها هذا القطاع الحيوي حاليا. 
 
*أستاذ متمرس في جامعة دبلن

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/27



كتابة تعليق لموضوع : مجانية التعليم العالي بين مطرقة السياسيين ومتطلبات جودة التعليم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري
صفحة الكاتب :
  حيدر صالح النصيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net