صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

من أشهر أدباء الطفولة بالعراق!
ياس خضير العلي
 
كنت متفاجأ باللغة
الانكليزية القديمة أضيف لها حروف , والعربية أضيف لها النقاط والحركات وكسروا
مبدأ عدم تحريف القرآن الكريم وكتابته كما هو , عذرهم حاجة الأعاجم الداخلين
للأسلام لفهم المعاني , قالت تحب أدباء الطفولة لماذا لاتجالسني ألهذا أم الزملاء
الأخرين باستراحة تعلم الانكليزية ينسونك الهموم بالضحكات والنكات استراحتك هنا من
الحياة و قلت لا هات ماعندك وسأنقله للعراق لعله يفيدنا بثقافة الطفولة !لأني كنت
أفكر بمخطوطات شكسبير تفاجأت أنه كتب بأنكليزية قديمة !
 
قالت أحدثك عني
وعن مدينتي الحبيبة عندي بيروت ولبناني لما لا تتواصلون معنا , أم يقال أنكم
تقرأون مانطبع ولكن اليوم الأنترنيت والتواصل , وسأروي لك سر من الأدب الغربي
والشرقي ثمين و لقد لبيت دعوة لحضور مهرجان عن الطفولة في بلغاريا وما أن حطت
الطائرة في مطار مدينة صوفيا العاصمة البلغارية عام 1980م , حتى أستقبلني شاب
وشابة من العلاقات العامة في اتحاد الأدباء البلغار ووجدت المشاركين من الكتاب في
أدب الأطفال وشعراء وموسيقيين ورسامين ومؤلفين مسرحيين والمهتمين بالنتاج للطفولة
, وتعرفت على برنامج زيارتي لمدة أسبوع سأقضيه منه زيارة مدينة بلوفديف التاريخية
التي تقع على نهر ماريشا , والمبيت في استراحة مجمع سياحي اسمه لامارتين مخصص
للكتاب , فتسأ لت في نفسي ( لماذا سميت بأسم الشاعر الفرنسي لامارتين) ولد في
1790م وتوفي في 1869م_ وماعلاقة شاعر البحيرة وزعيم المدرسة الرومانسية بهذا البيت
الأثري الذي حولته البلدية لاستراحة سياحية , عام 1975م , ووضع لخدمة الكتاب في
بلغاريا , وأنا كنت انتظر رؤية بيت التاجر البلغاري (غيورغي مفريدس) الذي سكن فيه
لامارتين لمدة أسبوعين , وهو عائد من رحلته للشرق , وعندما وصلت للاستراحة وكانت
بالقطار لمدة ثلاث ساعات وجدت البيت المبني من  الخشب والاجر الأحمر , وعرفت أن التاجر قدمه
هدية لخادمته الأمينة , وبناءه بطابقين , ويقع بالحي التراثي القديم الذي منعت
السيارات من المرور به , وخصصت بعض الغرف كمتحف لصور وكتب لامارتين , والذي أنطلق
من ميناء مرسيليا بفرنسا عام 1832م متجهآ لأكتشاف أسرار الشرق , فوصل بيروت في أيلول
نفس العام وزارها ثم زار دمشق العاصمة السورية وريفها , ثم ذهب ليافا والى أستنبول
وبلغراد ثم عاد لباريس, وشاهدت صورته في قصر سان بوان الذي كتب فيه اشهر ماكتب ,
واهمها رحلة الى الشرق و وجوسلين , وسقوط ملاك , وفرازيللأ, وموت سقراط والتأملات
الجديدة , وشاهدت صورة زوجته ماريان .
 
وفي المتحف ماكتبه
بخط يده عن المدينة هذه يقول _
 
دخلت بلوفديف
يرافقني حوالي ستين الى سبعين فارس للحراسة و فخرج الناس للنوافذ والشرفات ينظرون
ألى الموكب و وما أن وصلنا الى بيت مفريدس , حتى أسرعت عماته وأخواته لأستقبالنا في
بيت واسع  جميل و يمتاز ببهوه الرائع ,
ونوافذه المطلة التي تبلغ أربعة وعشرون نافذة , أما مفروشاته فكأنها أوربية فخمة )
.
 
ويتحدث عن الملابس
لأهل البيت فيقول ( والثياب الشعبية فيها تشبه الى حد بعيد ثياب الفلاحين في
ألمانيا و أما ثياب النساء فتشبه ثياب سكان الجبال في سويسرا , تدل على الحشمة والأخلاق
الرفيعة .. وبالغرم من أن النساء سافرات و فعلاقتهن بالرجال تقوم على الأحترام
المتبادل , والمودة العميقة ولا تقيدها أية قيود ...
 
وينتقد الحكم
التركي العثماني السلطاني لها على الرغم من علاقته مع السلطان فيقول _
 
أن بلغاريا يمكن
ان تتحول الى حديقة غناء , أذا تخلت الأدارة التركية عن ظلمها وحكمها حكمآ أعمى !,
فالبلغاري يحب وطنه حبآ عميقآ ..
 
وأطلعت على سجل
الزوار وماكتبه من سبقني من كلمات مؤثرة و لكن نحن العرب ماعسانا أن نكتب والجروح
والهموم تثقل تفكيرنا لايمكنني أن أنسى شيئآ منها وهل لي ألا أن أكون سفيرة لأمتي
وأنا احمل ماكتبته للأطفال العرب من نماذج نتاج الأمة من ما سجلته من معاناة
الأطفال العرب من فلسطين الى باقي انحاء بلادنا ...
 
ومميزات هذه الدار
أنها تستقبل الكتاب بكل الفصول والضيافة المسموح بها هي شهرين لك الحق أنتمكث فيها
... تذكرت وهي تقول لي ذلك اخواني وزملائي الكتاب والأدباء العراقيين ومن سيوفدهم
لهذا القصر ليبقوا فيه شهرين ضيوف يكتبوا مايشاؤون لكن أكيد لن يعودوا وكما كنا
نسمع أنهم من يوفد منهم هم والفنانيين والرياضيين أكثرهم لم يعود يطلب اللجؤ
والأمثلة كثيرة بتاريخ العراق وأسماءهم معروفة ...
 
وعدت استمع أليها
وهي تحدثني عن لامارتين ورحلته للشرق فتقول _
 
أنه يعتبر الشرق
الملعب القديم الذي وقعت به أحداث يريد أكتشافها , ويتعرف على مهبط الأنبياء كما
يقول بكتابه الى صديقه دوميك برسالته _  
لو استطعت أن اجمع 100فرنك , لذهبت الى اليونان , ثم الى القدس , لاأحمل
ألا كيسآ , ولاأكل ألا الخبز ...
 
وكتب لصديق أخر
يقول له _
 
أود أن أزور
القسطنطينية قبل كل شيء .. لأتفرج على شواطيء البوسفور و أنتقل لسوريا وفلسطين
,ولبنان وتدمر وبعلبك ودمشق أذا سمح العرب , والى مصر حيث أخرج على النيل والأهرام
, ووصل لامارتين لبيروت وأستأجر بيتآ محاط بالبساتين عند أبواب المدينة , وترك
زوجته وأبنته وذهب بقافلة من الجياد الى الجليل شمال فلسطين ليزور السامرة وصور
وصيدا وزار بحيرة طبريا والبحر الميت والأردن , وعاد للقدس ليعود لبيروت , لكنه
يصف رحلته للقدس فيقول _    لقد أستولى
الأتراك على الهيكل المقدس أستيلاء مكنتهم منه الحرب, ألا أنهم لم يهدموه , ولم
يشوهوا جهة من جهاته , بل يحرسونه بخشوع وأحترام وتقوى تقتشيها العبادة المسيحية  , والقلاع المغربية التي تخيم على المدينة وتعشعش
في جدرانها المهجورة شجيرات التين والقرنفل , ولولا هؤلاء الحراس الاتراك للقبر
المقدس المتنازع عليه بين الارثوذكس والكاثوليك وسائر الطوائف المسيحية لأستحال
لموضوع جدال وخصام ...الحقيقة أنه حيثما رأى المسلم فكرة الله في روح أخوته و
أحترمها وأنحنى أمامها ....
 
_ ألا فليتساءل
المسيحيون ما ذا لو كانوا يفقعلون لو سلمتهم الحرب مكة والكعبة ؟ أكان بأستطاعة
الأتراك أن يقبلوا من جميع جهات أوربا وآسيا ليكرموا بسلام الاثار المحفوظة
للاسلام ؟و وبالمناسبة كان السلطان عبد الحميد قد منح لامارتين أرض زراعية هبة في
آسيا الصغرى تكريمى لحبه لأهل الشرق .
 
قلت لها يكفي لقد
رفعتي درجة حرارة رأسي وأنا جئت لأرتاح من الدراسة لقد مروا اليوم الغربيون
والأمريكان حلفاءهم كمحتلين بالقوة للعراق وطني وماعساني أقول لكم لقد عملوا بنا
ماعملوا الحرب والصراع الأهلي وزرع الفتن وتربية العصابات وأنشاء الميليشيات
لتساعدهم بحصد الطفولة بالعراق وتدمرهم وتنشر الجهل والأمية والظلام وكأني
بلاماتين يصف ماسيحصل بتوقعه هذا أن بغداد بالعصر العباسي كانت للعرب ولو أني كنت
أعيش بزمانه أو هو حي اليوم لكتبت له الرسالة التاريخية أن العراقيين أثروا في
الهجمات المغولية التي أحتلت بغداد وأعادتهم لبلادهم مسلمين الديانة , لكن اليوم
لا الأمريكان يعودون من العراق وحوش بدليل أمريكا تدخلهم مستشفيات الأمراض النفسية
للعلاج من أثار ولعنة الحرب على العراق, وهو يرى أن  ماللمسلمين في الكعبة المقدسة أهمية لهم  ماكان شعورهم لو أحتلها المسيحيون وهل سيسمحون
لهم بحرية الدين ومن سينتصر برسالته وفكره على الثاني , ولو أننا لدينا حديث نبوي
يقوا أن العالم العربي والأسلامي يتم أحتلاله بعد سؤ حكمه من أبناء جلدتنا (
يأتيكم رجال من أنفسكم أذا اطعتموه كفرتم وأذا خالفتموهم قتلوكم ,  ثم يقول تسقط بيد الغرب بلاد المسلمين  ألا أربع مدن وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة
والشام دمشق والبلقاء بالأردن حاليآ ),  وأتذكر قول الشاعر العربي _     
 
ولينا فبالعفو
سجيتنا   ووليتم فبالدم رشقتمونا !
 
تذكرت أطفال
العراق مقارنة بأبسط شيء بالعالم مجانية الحكايات والقصص وأدب الطفولة والموسيقى
والرسم أنها مجانية بكل العالم هل سيحصلون عليها ... متى ؟ ومن سيبادر ليتبنى أن
يكون شاعرهم أو كاتبهم    ...ولامارتين
وغيره كلامهم كلام الشبعان والحر المدلل ونحن كلام الجوعان والتعبان من الأسر
وقيوده...وأتذكر مدير عام ثقافة الأطفال كان منصب أشبه بالفخري يعين فيه بوزارة
الثقافة والآعلام المنحلة أيام صدام  أصدقاءه
من  غير المتخصصين أمثال الضابط العسكري
المنقول بأمر صدام الى منصب مدير عام ثقافة الأطفال عبدالرزاق عبد الواحد المعروف
بعد أن كتب له قصائد المدح وكان الرجل يرغب بالهروب من المعارك والدماء والقتال
ليبدل ملابس الحرب بملابس المدنية ويتمتع بالعودة مساءآ لعائلته بأمان فأضطر
للكتابة الشعرية لمدح صدام واعتقد أشترى ربما هذه القصائد وألا ضابط عسكري من أين
جاءته ثريحة الشعر والمضطر يركب البحر وأنا خدمت بالعسكرية وشاهدت القساوة بالحرب
أعطينا أموال وسيارات هدايا للضباط مقابل مواقع خلفية بعيدة عن نار العدو بصراحة ,
وكانت بنايتة ثقافة الأطفال في الكرادة الشرقية على الطريق بين جسر المعلق وجسر
الطابقين وبجانبها منطقة أمنية ممنوع المرور فيها للأشخاص والسيارات تسمى منطقة
حركات التحرر , فكيف يصل الأطفال والمثقفين والكتاب والفنانيين أليها ؟, واليوم هي
تقع مقابل متنزه الزوراء في الكرخ سمعنا من الزملاء الصحفيين أن بعض زملاءنا
وزميلاتنا وجدوا فيها تعيينات بعد 2003م وتصدر مجلة أو كتيب هذه لاتؤدي بعالم
الأنترنيت والألعاب الألكترونية شيئآ اليوم الطفولة دخلت ثورة التقنيات
الألكترونية  ويمارسون عملهم  الوظيفي الروتيني وليس الأبداعي يعني لأجل
العيش, وأين الأصدارات الألكترونية ممكن هناك برامج أنتاج ألعاب بلهجة وأبطال
عراقيين وماأكثر القصص لدينا من السندباد وعلي بابا الى جحا الى الكثير, و لأنه
الطفولة عالم يحتاج من يحبه ويدخل أليه وهو متفرغ من مسؤوليات الحياة ولايفكر
بالربح والخسارة  ليكتب ويمثل مسرح توجيهي
تثقيفي تعليمي وتربوي ويتواجد مع الطفولة موقعيآ من المدارس ورياض الأطفال الى
النوادي وملاعب الرياضة ومواقع الرسم والرقص والغناء والموسيقى فهم أطفالنا ينشدون
لنا ليسمعونا مايريدون قوله وهم الصلة بين الوطن وأهله لأنهم الأمل المستقبل لنا
ويبقى الجواب مفقود لدي لمن كنت أقرأ بطفولتي بالعراق أو من هم كتاب الطفولة
بالعراق لأجيبها ؟ لم أتذكر أحد ألا عبد الرزاق عبد الواحد شاعر القاددسية الثانية
وصدام !!!! .
 
الصحفي العراقي
 
ياس خضير العلي
 
مركز ياس العلي
للآعلام _ صحافة المستقل
 

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/29



كتابة تعليق لموضوع : من أشهر أدباء الطفولة بالعراق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي عيسى الزواد
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي عيسى الزواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقود وهمية وبحث عن مرجعية.. لك الله ياعراق!!  : طارق دشر

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 56 )  : منبر الجوادين

 التغيير الجوهري لأطروحة السيد العبادي ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مفتشية الداخلية تضبط شحنة كبيرة من الأدوية المهربة والألبسة غير المرسمة كمركياً  : وزارة الداخلية العراقية

 جرحى بتفجير قنبلة داخل مطعم في كندا

 المرجع الاعلى يتأثر بعد متابعة تقرير بقناة الحرة عن عائلة شهيد ويوعز بمساعدتها ..

 هذيان ... انت ومن معك  : بدر ناصر

  المأساة من ثلاث أبعاد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 «فورين بوليسي»: إيران تريد البقاء في سوريا إلى الأبد ولن تستجيب للضغوط الروسية والإسرائيلية

 النبؤة  : علي حسين الخباز

  التأسيس التاريخي الوهابي لهدم قبر الإمام الحسين*  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 انعقاد المؤتمر الوطني لشباب العراق في بغداد.  : صادق الموسوي

 الجماعه الارهابي

 العبادي ینتقد الخلافات داخل البرلمان ويدعو للتحلی بالحکمة وللحوار لعودة الاستقرار

  الى المرأة مع الاعتزاز  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net