صفحة الكاتب : عباس الكتبي

الشيطان الأصغر وراء الانقلاب في تركيا
عباس الكتبي

أستطيع القول بعد اطلاعي على بضعة من الدراسات الاقتصادية، ان العراق كان يملك اقوى اقتصاد في المنطقة الاقليمية، ان لم يكن في العالم، في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

عام 1979، بلغت ايرادات ناتج النفط في العراق سنوياً 100،5 مليار دولار، والناتج المحلي رغم تراجعه وصل الى 50 بالمئة، و20 بالمئة من ايرادات النفط كافية للقضاء على الفقر نهائياً، و60 مليار دولار فائضة منها، تستخدم لاغراض:تصليح البواسير في المؤخرة، وتصغير الخشوم الكبيرة، وتكبير الشفايف، والزائد منها نزّل في جيوب البعثيين. 

أَتعلم كم كانت تقدّر ميزانية 1979 السنوية بسعر اليوم؟ تساوي 260،550،000 مليار دولار!  وتعادل اليوم تصدير 15 مليون برميل يوميا!  مع النظر لأحتياجات العائلة العراقية، وزيادة النسبة السكانية، والتضخم.

في نفس العام من 1979، قامت الثورة في ايران، واعلنت عن نفسها جمهورية اسلامية، وأيضاً في هذا العام ازيح البكر عن السلطة، وأصبح صدام المقبور خلفاً له،

عام 1980، أعلنت الحرب العراقية-الايرانية، مَن المستفيد من هذه الحرب؟الجو العام السائد في الأوساط الشيعية، وبعض الكتاب والمحللين السياسيين"المفتشين باللبن"،يتهمون امريكا باندلاع هذه الحرب، في حين الدول المستفيدة من الحرب العراقية-الايرانية، هي الاتحاد السوفيتي، والسعودية، والكويت، والامارات، مع العلم ان العلاقة بين العراق وامريكا برئاسة ريغان، كانت متوترة.

السعودية، ومن ورائها الكويت والامارات ظهيرا، ضربوا عشرة عصافير بحجر واحد، في الحرب العراقية-الايرانية، منها:القضاء على الاسلام الشيعي في داخل العراق، وايران كدولة، هذا اولاً. 

ثانياً:تدمير القوة الاقتصادية للبلدين"ايران والعراق"، بحيث تراجعت نسبة انتاج النفط في العراق، في منظمة أوبك، من 3 ملايين برميل يومياً الى نصف العدد، بالمقابل أرتفعت نسبة السعودية في أوبك، وأصبحت تنتج بدل 4 ملايين برميل 7ملايين يومياً! والكويت والامارات، صارت نسبتهما بدل 2 مليون برميل 3مليون برميل! بعد تراجع نسبة العراق وايران بسبب الحرب.

ثالثاً:أبعاد أي منافس للسعودية، على الزعامة الاسلامية، والاقتصادية في المنطقة، وهذا واضح فقد اخفت صوت المذاهب السنية الأربعة، وتراجع الازهر عن صدارة القرار الديني السني، فأصبحت المؤسسة الدينية الوهابية، هي الناطقة بأسم الاسلام السني، بعد ان كانت منبوذة عند علماء المسلمين من أهل السنة.

الكويت والسعودية، دعمت صدام مالياً في حربه على ايران، حتى قدّرت المساعدات الكويتية ب 14مليار دولار، ومثل مايقول المثل العراقي:(من لحم ثوره وطعمه)، لأنه تراجعت صادرات نفط العراق خلال الحرب، التي قدّرت بمئات المليارات من الدولارات، فأتاح الزيادة للجانب المنافس للعراق، فحين تدعم الكويت والسعودية صدام، هي المستفادة والرابح الأكبر!

بعد انتهاء الحرب، قدّر العجز المالي للميزانية العراقية ب 376مليار دولار، منها 120 مليار دولار ديون، حصة الكويت من الديون 60 مليار دولار، صدام جن جنونه، واراد اعادة هيكلة وبناء الاقتصاد من جديد، فطلب من الكويت والامارات تخفيض نسبتهما في أوبك، وأتهمهما بزيادة النسبة، وأيضاً طلب من السعودية والكويت ألغاء ديونهما التي عليه، بل زاد وطلب ان يقرضاه مبلغاً مالياً، حيث ان صدام المقبور، اعلن صراحة وقال:(ان الحرب التي استمرت 8 سنوات، كانت من اجل الدفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي)، لم تستجيب السعودية، والكويت، والامارات، لمطالب صدام، وأخذوا يماطلون في الأمر، وحدثت بعض المفاوضات بينهم، لم تثمر عن شيئ، إلاّ بغزو صدام للكويت، وغدر الغادرون!

بينما تسير ايران بخطى متسارعة نحو النهوض باقتصادها، بعد انتهاء الحرب، سارت الدولة العراقية نحو الهاوية والافلاس، حتى قدّرت ميزانية العراق خلال سنوات الحصار باجمعها ب109مليار دولار، ونسبة الفقر وصلت 90 بالمئة، في حين عندما استلم صدام السلطة1979،كانت ميزانية هذه السنة قدرها 105 مليار دولار! كما ذكرنا، فأي تدهور وانهيار جلبه صدام المقبور للدولة العراقية، بسبب حروباته! ومن المستفيد من هذا التدهور غير عربان ودول الخليج!؟

بعد التغيير عام 2003، تعافى نسبياً الاقتصاد العراقي، بسبب ارتفاع اسعار النفط، مع زيادة في الانتاج، ايران بلغت ذروتها في النهوض، ووصلت الى الاكتفاء الذاتي من الناتج المحلي، والتقدم الصناعي الهائل، والعراق تعافى تدريجيا الى ان اصبحت ميزانياته انفجارية في حكومة المالكي،فلم يرق الأمر لدول الخليج بزعامة السعودية، فاعادوا مسلسل الثمانينيات، من المؤمرات والتحريض والدسائس، للاطاحة من جديد بالبلدين، حاولت دول الخليج جهد الامكان، الوقوف بوجه التقدم الاقتصادي لايران والعراق.

ذهبت السعودية ومن يتبعها من جرذان الخليج، لتحريض الدول الكبرى ضد ايران، بذريعة تخصيب اليورانيوم، وتهديد ايران لدول الخليج، مما تسببت هذه المساعي بعقوبات دولية على ايران، حرمتها من الدخول في منظمة أوبك، وبيع صادراتها النفطية، أما في العراق، قاموا بتحريض بعض قيادات السنة، ضد العملية السياسية، فأخذت هذه القيادات تخلق المشاكل، وتثير الفتن، وتوجد المهاترات، والتناحرات السياسية لعرقلة وتقدم الدولة العراقية، مما سببت هذه اعمالهم انهيارات امنية، وتفجيرات، وتخريب في أنابيب النفط، والبنى التحتية، ودعم مالي للحركات المتطرفة، وإيجاد المناخ الملائم لها.

لا يعني هذا ان نبرأ حكومات ما بعد التغيير، من الفشل، وسوء الادارة، والفساد المستشري فيها، بحيث 10،000 شخص، من اعضاء برلمان، ومجالس محافظات وبلدية، ووزراء، ووكلاء وزراء، ومدراء عاميّن، وقيادات امنية، ورئاسات ثلاثة مع مكاتبها، يستلمون رواتب 50 بالمئة من ميزانية الدولة، هذا التبذير وصل الى ذروته في حكومتي المالكي، هذا غير عقود الشركات الوهمية، وتهريب الاموال الى الخارج، والتي قدّرت ب 400 مليون دولار، اضافة الى عملية بواسير العطية، وتجميل خشم الجميلي، والقائمة تطول، فماذا يبقى في ميزانية العراق، فكيف يبنى اقتصاد الدولة؟! ومَن المستفيد من هذا الوضع؟ غير دول الخليج.

تركيا، قفزت باقتصادها قفزة كبيرة للامام برئاسة اردوغان، وحققت عائدات كبيرة من ناتجها الصناعي والزراعي، فأطفت ديونها، وقضت على الفقر والبطالة، وبلغت الاكتفاء الذاتي، واصبحت دولة مستقلة سياسياً واقتصادياً، غير تابعة لضغوطات دولية، مما حدى باردوغان ان يشمخر بأنفه، ويتكلم بمنطق القوة، ولايهاب احداً، فأخذته العزة والغرور بالنفس، ان يتدخل بسياسات دول الجوار والمنطقة.

اصبح اردوغان يحلم باعادة الدولة العثمانية وسيطرتها، فأثارت قوة اردوغان هاجساً من الخوف في نفوس حكام الخليج، وخاصة آل سعود، الذين اطاحوا بولاة الدولة العثمانية، وأسسوا دولتهم أنذاك، وخوفاً من أسترجاع الزعامة الاسلامية الى تركيا، وسحبها من السعودية، بالاضافة ان هبوط أسعار النفط، أضرت بالسعودية، فأحدثت عندها عجز مالي قدره 72 مليار دولار، وايضاً أضرّت بالنمو الاقتصادي للامارات، وتعرض قطاعها الاقتصادي الاستثماري لخسائر مالية، في حين ان تركيا في هذه الفترة التي تعرضت فيها دول العالم الى ازمة مالية، حققت نمواً اقنصادياً مقداره 10 بالمئة تقريباً، مع تهافت الشركات الاجنبية للاستثمار في تركيا، كشركات التنقيب للنفط الخام، وغيرها من المجالات، فأكيد هذا الأمر مخيف جداً لدول الخليج وبالذات المملكة السعودية.

ال سعود منذ ان بنو مملكتهم، المؤدلجة بالفكر الوهابي المتطرف، وهي تعتبر نفسها القائد والزعيم للاسلام في المنطقة، وهذه الزعامة لا بد لها من قوة مالية تحميها، فالسعودية لا تريد لأحد ان ينافسها على هذه الزعامة، بأعتبارها جزء من منظومتها العقائدية، ولا تريد ايضاً ان تنافسها اي دول في المنطقة على اقتصادها، وهذا ما فعلته مع العراق وايران، من مؤمرات علنية ومخفية مع اصدقائها من دول الخليج، للاطاحة باقتصاد الدولتين.

منَ المستفاد في الانقلاب التركي إذا نجح،وخاصة إذا حدثت بعده انقسامات وصراعات داخلية في تركيا؟مما ينتج عن هذه الصراعات تراجع اقتصادي كبير، فحين نسمع من هنا وهناك، ان مصر والامارات ودحلان وراء الانقلاب في تركيا، أو ان الخليفة في قطر، وولي ولي العهد السعودي، يتشفعان للامارات عند اردوغان للتستر عليها، لأنها لها يد في الانقلاب، فليس بجديدة هذه المؤمرات من دول الخليج، فقد فعلوها مع العراق، وسوريا، واليمن، وايران، وبالقذافي، ومرسي.

من المؤكد ان اللاعب الرئيسي، واليد الخفية والمحركة لهذا المؤمرات هي السعودية، وكل بلاء، وفتنة تحدث في أي دولة في المنطقة، هي ورائها، لكي تبقى الزعيمة الاسلامية، والاقتصادية، والكل يطيعها، فإذا كان السيد الخميني"قده"، اطلق على امريكا الشيطان الأكبر في العالم، فالسعودية الشيطان الأصغر بالمنطقة!  

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/25



كتابة تعليق لموضوع : الشيطان الأصغر وراء الانقلاب في تركيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ناظم الغانمي
صفحة الكاتب :
  محمد ناظم الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المشهد العراقي بين صناعة القرار والنفوذ الإقليمي  : يوسف رشيد حسين الزهيري

  هل تقبل أمريكا بديمقراطية تقود لوصول الإسلاميين للسلطة في المنطقة العربية؟؟؟  : وليد المشرفاوي

 فَقد بَرَز إليهم غُلامٌ أشبهُ النّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك ...  : موقع الكفيل

 بيان حزب الدعوة الاسلامية حول الاستفتاء في كردستان العراق   : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 بيان للسيد احمد الاسدي بمناسبة تحرير القيروان بصورة كاملة

  العراقيين وحُلم الكهرباء!!!؟؟  : حسين محمد العراقي

 يا ريس .. هل هذا جزائكم للثمانيني .  : حمزه الجناحي

 النملة  : حيدر الحد راوي

 نوح الجن بعد مقتل الحسين (ع )  : عمار العيساوي

 كلام في الديمقراطيه ...  : د . يوسف السعيدي

 وفاء اللؤلؤ  : د . عبير يحيي

 قصائد خيرة خيرة /ديوان جديد للدكتور محمد تقي جون  : رائد عبد الحسين السوداني

 حبيبي ياعراق  : غزوان العيساوي

  من كلمات السيد محمد رضا السيستاني في حق أستاذه الأعظم السيد الخوئي قدس سره

 رئيس مجلس محافظة ميسان يترأس مؤتمرا عشائريا أمنيا بحضور قيادة عمليات الرافدين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net