صفحة الكاتب : عباس الكتبي

الشيطان الأصغر وراء الانقلاب في تركيا
عباس الكتبي

أستطيع القول بعد اطلاعي على بضعة من الدراسات الاقتصادية، ان العراق كان يملك اقوى اقتصاد في المنطقة الاقليمية، ان لم يكن في العالم، في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

عام 1979، بلغت ايرادات ناتج النفط في العراق سنوياً 100،5 مليار دولار، والناتج المحلي رغم تراجعه وصل الى 50 بالمئة، و20 بالمئة من ايرادات النفط كافية للقضاء على الفقر نهائياً، و60 مليار دولار فائضة منها، تستخدم لاغراض:تصليح البواسير في المؤخرة، وتصغير الخشوم الكبيرة، وتكبير الشفايف، والزائد منها نزّل في جيوب البعثيين. 

أَتعلم كم كانت تقدّر ميزانية 1979 السنوية بسعر اليوم؟ تساوي 260،550،000 مليار دولار!  وتعادل اليوم تصدير 15 مليون برميل يوميا!  مع النظر لأحتياجات العائلة العراقية، وزيادة النسبة السكانية، والتضخم.

في نفس العام من 1979، قامت الثورة في ايران، واعلنت عن نفسها جمهورية اسلامية، وأيضاً في هذا العام ازيح البكر عن السلطة، وأصبح صدام المقبور خلفاً له،

عام 1980، أعلنت الحرب العراقية-الايرانية، مَن المستفيد من هذه الحرب؟الجو العام السائد في الأوساط الشيعية، وبعض الكتاب والمحللين السياسيين"المفتشين باللبن"،يتهمون امريكا باندلاع هذه الحرب، في حين الدول المستفيدة من الحرب العراقية-الايرانية، هي الاتحاد السوفيتي، والسعودية، والكويت، والامارات، مع العلم ان العلاقة بين العراق وامريكا برئاسة ريغان، كانت متوترة.

السعودية، ومن ورائها الكويت والامارات ظهيرا، ضربوا عشرة عصافير بحجر واحد، في الحرب العراقية-الايرانية، منها:القضاء على الاسلام الشيعي في داخل العراق، وايران كدولة، هذا اولاً. 

ثانياً:تدمير القوة الاقتصادية للبلدين"ايران والعراق"، بحيث تراجعت نسبة انتاج النفط في العراق، في منظمة أوبك، من 3 ملايين برميل يومياً الى نصف العدد، بالمقابل أرتفعت نسبة السعودية في أوبك، وأصبحت تنتج بدل 4 ملايين برميل 7ملايين يومياً! والكويت والامارات، صارت نسبتهما بدل 2 مليون برميل 3مليون برميل! بعد تراجع نسبة العراق وايران بسبب الحرب.

ثالثاً:أبعاد أي منافس للسعودية، على الزعامة الاسلامية، والاقتصادية في المنطقة، وهذا واضح فقد اخفت صوت المذاهب السنية الأربعة، وتراجع الازهر عن صدارة القرار الديني السني، فأصبحت المؤسسة الدينية الوهابية، هي الناطقة بأسم الاسلام السني، بعد ان كانت منبوذة عند علماء المسلمين من أهل السنة.

الكويت والسعودية، دعمت صدام مالياً في حربه على ايران، حتى قدّرت المساعدات الكويتية ب 14مليار دولار، ومثل مايقول المثل العراقي:(من لحم ثوره وطعمه)، لأنه تراجعت صادرات نفط العراق خلال الحرب، التي قدّرت بمئات المليارات من الدولارات، فأتاح الزيادة للجانب المنافس للعراق، فحين تدعم الكويت والسعودية صدام، هي المستفادة والرابح الأكبر!

بعد انتهاء الحرب، قدّر العجز المالي للميزانية العراقية ب 376مليار دولار، منها 120 مليار دولار ديون، حصة الكويت من الديون 60 مليار دولار، صدام جن جنونه، واراد اعادة هيكلة وبناء الاقتصاد من جديد، فطلب من الكويت والامارات تخفيض نسبتهما في أوبك، وأتهمهما بزيادة النسبة، وأيضاً طلب من السعودية والكويت ألغاء ديونهما التي عليه، بل زاد وطلب ان يقرضاه مبلغاً مالياً، حيث ان صدام المقبور، اعلن صراحة وقال:(ان الحرب التي استمرت 8 سنوات، كانت من اجل الدفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي)، لم تستجيب السعودية، والكويت، والامارات، لمطالب صدام، وأخذوا يماطلون في الأمر، وحدثت بعض المفاوضات بينهم، لم تثمر عن شيئ، إلاّ بغزو صدام للكويت، وغدر الغادرون!

بينما تسير ايران بخطى متسارعة نحو النهوض باقتصادها، بعد انتهاء الحرب، سارت الدولة العراقية نحو الهاوية والافلاس، حتى قدّرت ميزانية العراق خلال سنوات الحصار باجمعها ب109مليار دولار، ونسبة الفقر وصلت 90 بالمئة، في حين عندما استلم صدام السلطة1979،كانت ميزانية هذه السنة قدرها 105 مليار دولار! كما ذكرنا، فأي تدهور وانهيار جلبه صدام المقبور للدولة العراقية، بسبب حروباته! ومن المستفيد من هذا التدهور غير عربان ودول الخليج!؟

بعد التغيير عام 2003، تعافى نسبياً الاقتصاد العراقي، بسبب ارتفاع اسعار النفط، مع زيادة في الانتاج، ايران بلغت ذروتها في النهوض، ووصلت الى الاكتفاء الذاتي من الناتج المحلي، والتقدم الصناعي الهائل، والعراق تعافى تدريجيا الى ان اصبحت ميزانياته انفجارية في حكومة المالكي،فلم يرق الأمر لدول الخليج بزعامة السعودية، فاعادوا مسلسل الثمانينيات، من المؤمرات والتحريض والدسائس، للاطاحة من جديد بالبلدين، حاولت دول الخليج جهد الامكان، الوقوف بوجه التقدم الاقتصادي لايران والعراق.

ذهبت السعودية ومن يتبعها من جرذان الخليج، لتحريض الدول الكبرى ضد ايران، بذريعة تخصيب اليورانيوم، وتهديد ايران لدول الخليج، مما تسببت هذه المساعي بعقوبات دولية على ايران، حرمتها من الدخول في منظمة أوبك، وبيع صادراتها النفطية، أما في العراق، قاموا بتحريض بعض قيادات السنة، ضد العملية السياسية، فأخذت هذه القيادات تخلق المشاكل، وتثير الفتن، وتوجد المهاترات، والتناحرات السياسية لعرقلة وتقدم الدولة العراقية، مما سببت هذه اعمالهم انهيارات امنية، وتفجيرات، وتخريب في أنابيب النفط، والبنى التحتية، ودعم مالي للحركات المتطرفة، وإيجاد المناخ الملائم لها.

لا يعني هذا ان نبرأ حكومات ما بعد التغيير، من الفشل، وسوء الادارة، والفساد المستشري فيها، بحيث 10،000 شخص، من اعضاء برلمان، ومجالس محافظات وبلدية، ووزراء، ووكلاء وزراء، ومدراء عاميّن، وقيادات امنية، ورئاسات ثلاثة مع مكاتبها، يستلمون رواتب 50 بالمئة من ميزانية الدولة، هذا التبذير وصل الى ذروته في حكومتي المالكي، هذا غير عقود الشركات الوهمية، وتهريب الاموال الى الخارج، والتي قدّرت ب 400 مليون دولار، اضافة الى عملية بواسير العطية، وتجميل خشم الجميلي، والقائمة تطول، فماذا يبقى في ميزانية العراق، فكيف يبنى اقتصاد الدولة؟! ومَن المستفيد من هذا الوضع؟ غير دول الخليج.

تركيا، قفزت باقتصادها قفزة كبيرة للامام برئاسة اردوغان، وحققت عائدات كبيرة من ناتجها الصناعي والزراعي، فأطفت ديونها، وقضت على الفقر والبطالة، وبلغت الاكتفاء الذاتي، واصبحت دولة مستقلة سياسياً واقتصادياً، غير تابعة لضغوطات دولية، مما حدى باردوغان ان يشمخر بأنفه، ويتكلم بمنطق القوة، ولايهاب احداً، فأخذته العزة والغرور بالنفس، ان يتدخل بسياسات دول الجوار والمنطقة.

اصبح اردوغان يحلم باعادة الدولة العثمانية وسيطرتها، فأثارت قوة اردوغان هاجساً من الخوف في نفوس حكام الخليج، وخاصة آل سعود، الذين اطاحوا بولاة الدولة العثمانية، وأسسوا دولتهم أنذاك، وخوفاً من أسترجاع الزعامة الاسلامية الى تركيا، وسحبها من السعودية، بالاضافة ان هبوط أسعار النفط، أضرت بالسعودية، فأحدثت عندها عجز مالي قدره 72 مليار دولار، وايضاً أضرّت بالنمو الاقتصادي للامارات، وتعرض قطاعها الاقتصادي الاستثماري لخسائر مالية، في حين ان تركيا في هذه الفترة التي تعرضت فيها دول العالم الى ازمة مالية، حققت نمواً اقنصادياً مقداره 10 بالمئة تقريباً، مع تهافت الشركات الاجنبية للاستثمار في تركيا، كشركات التنقيب للنفط الخام، وغيرها من المجالات، فأكيد هذا الأمر مخيف جداً لدول الخليج وبالذات المملكة السعودية.

ال سعود منذ ان بنو مملكتهم، المؤدلجة بالفكر الوهابي المتطرف، وهي تعتبر نفسها القائد والزعيم للاسلام في المنطقة، وهذه الزعامة لا بد لها من قوة مالية تحميها، فالسعودية لا تريد لأحد ان ينافسها على هذه الزعامة، بأعتبارها جزء من منظومتها العقائدية، ولا تريد ايضاً ان تنافسها اي دول في المنطقة على اقتصادها، وهذا ما فعلته مع العراق وايران، من مؤمرات علنية ومخفية مع اصدقائها من دول الخليج، للاطاحة باقتصاد الدولتين.

منَ المستفاد في الانقلاب التركي إذا نجح،وخاصة إذا حدثت بعده انقسامات وصراعات داخلية في تركيا؟مما ينتج عن هذه الصراعات تراجع اقتصادي كبير، فحين نسمع من هنا وهناك، ان مصر والامارات ودحلان وراء الانقلاب في تركيا، أو ان الخليفة في قطر، وولي ولي العهد السعودي، يتشفعان للامارات عند اردوغان للتستر عليها، لأنها لها يد في الانقلاب، فليس بجديدة هذه المؤمرات من دول الخليج، فقد فعلوها مع العراق، وسوريا، واليمن، وايران، وبالقذافي، ومرسي.

من المؤكد ان اللاعب الرئيسي، واليد الخفية والمحركة لهذا المؤمرات هي السعودية، وكل بلاء، وفتنة تحدث في أي دولة في المنطقة، هي ورائها، لكي تبقى الزعيمة الاسلامية، والاقتصادية، والكل يطيعها، فإذا كان السيد الخميني"قده"، اطلق على امريكا الشيطان الأكبر في العالم، فالسعودية الشيطان الأصغر بالمنطقة!  

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/25



كتابة تعليق لموضوع : الشيطان الأصغر وراء الانقلاب في تركيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السجن 9 سنوات لمتهم في النجف نشر صور فتيات على انستغرام بعد ابتزازهن

 مصر تنادي فمن يلبي النداء  : مدحت قلادة

 رؤية نقدية في قصص الكاتب الصحفي // حسام أبو العلا  : مجاهد منعثر منشد

 منعطف خطير في امن العراق  : حسين الاعرجي

 إلغاء التقاعد الخاص حل لجزء من مشكلة  : واثق الجابري

 الشيخ محمد علي اليعقوبي طرائف ومواقف الحلقة الثالثة  : كريم مرزة الاسدي

 دُعَاءٌ فِي لَيْلَةٍ حَمْرَاءَ ( قصة قصيرة )  : مجاهد منعثر منشد

 القبض على خمسة ارهابيين في ايمن الموصل

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي بعدد من المواطنين لمستشفيات المجمع الطبي ويستمع الى طلباتهم ومشاكلهم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 النمر وقع في شرك الاوغاد..  : باسم العجري

 استنكار كويتي لسلفي أجاز التطبيع مع إسرائيل

 نكتة الموسم: تحالف سعودي لمحاربة الإرهاب  : د . عبد الخالق حسين

 برنامجنا للإصلاح التربوي والعام  : محمد الحمّار

 خصخصة الكهرباء من المستفيد ومن المتضرر ؟  : رحيم الخالدي

 ابطال الحشد الشعبي يثبتون انهم فرسان الصحراء ويؤمنون الحدود العراقية السورية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net