صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك
مرتضى علي الحلي

  عزيزي مدير الموقع .. 

 
((منهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))
================== 
القسم الأول:
===========
 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله المعصومين
ربي عجّل لوليك الإمام المهدي/ع/ الفرج وإجعلنا من أنصاره الواعين والعاملين بين يديه بحق محمد وآله المعصومين /ع/.
 
 
 
   في البداية لابد من أن يَعرف الإنسان المؤمن أنّ دعاء الإفتتاح هو من الأدعية الصحيحة والمشهورة في المجاميع الروائية 
 
وقد ذكره الشيخ الطوسي/قد/  في كتابه(تهذيب الأحكام)ج3/ص108.
 
وذكره أيضا السيد ابن طاووس الحسيني في كتابه (إقبال الأعمال)ج1:ص138.
وذكره أيضا المحدّث الجليل الثقة الشيخ عباس القمي في كتابه (مفاتيح الجنان)ص231.
 
 
وهو كآلآتي عن  محمد بن أبي قرة باسناده فقال : 
 
 حدثني أبو الغنائم محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الحسني  
 
 
قال : أخبرنا أبو عمرو محمد بن محمد بن نصر السكوني رضي الله عنه ، قال :
 
 سألت أبا بكر أحمد بن محمد بن عثمان البغدادي رحمه الله ان يخرج إلي أدعية شهر رمضان التي كان عمه أبو جعفر محمد بن عثمان بن السعيد العمري(السفير الثاني للإمام المهدي/ع/ في عصر الغيبة الصغرى) رضي الله عنه وارضاه يدعو بها ،
 
وهو قد أخذها عن الأمام المهدي/ع/ بإعتباره سفيرا شرعيا عنه.
 
 
 فاخرج إلي دفترا مجلدا بأحمر ، فنسخت منه أدعية كثيرة وكان من جملتها : وتدعو بهذا الدعاء(أي دعاء الإفتتاح)
 
 في كل ليلة من شهر رمضان ، فان الدعاء في هذا الشهر تسمعه الملائكة وتستغفر لصاحبه ، وهو : 
((دعاء الإفتتاح))
 
 
((اللهم إني افتتح الثناء بحمدك وأنت مسدد للصواب بمنك ، وأيقنت انك ارحم الراحمين في موضع العفو والرحمة ، 
 
وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة ، وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة .
 
 اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك ، فاسمع يا سميع مدحتي ، واجب يا رحيم دعوتي ، 
 
وأقل يا غفور عثرتي ، فكم يا الهي من كربة قد فرجتها ، وهموم ( 2 ) قد كشفتها ، وعثرة قد أقلتها ، ورحمة قد نشرتها ، وحلقة بلاء قد فككتها . إلخ:...............))
 
الدعاء طويل سأذكر مقدار الحاجة منه:
 
وممكن مراجعته كاملا في كتاب/إقبال الأعمال/السيد ابن طاووس /ج1/ص 138.
أوالكتاب الشهير/مفاتيح الجنان/للقمي/رحمه الله:
 
 فتوجد في  دعاء الأفتتاح الشريف مضامين إيمانية عقدية وسلوكية يرسمها الإمام المهدي/ع/ بصورة تتفق قيميا مع منهاجية القرآن الكريم في تربية الإنسان المؤمن والتي هي اليوم تمثل ضرورة
معنوية وإيمانية تشدُ الإنسان الى عالم الغيب والقدرة الحقة.
 
 
 
وسنشرع إن شاء الله تعالى في إستنطاق مفردات الدعاء وإستظهار دلالالتها الراقية بصورة وجيزة
تنفع المتلقي في ضرورة الأخذ بها في شهر رمضان شهر الأنفتاح على الله تعالى .
 
فأول فقرة يبدأ بها الإمام المهدي/ع/ هي قوله /ع/
 
 
((أللهم إني افتتح الثناء بحمدك وأنت مسدد للصواب بمنك ، وأيقنت انك ارحم الراحمين في موضع العفو والرحمة ، وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة ، وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة . 
اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك ، فاسمع يا سميع مدحتي ، واجب يا رحيم دعوتي ، 
 
وأقل يا غفور عثرتي ، فكم يا الهي من كربة قد فرجتها ، وهموم ( 2 ) قد كشفتها ، وعثرة قد أقلتها ، ورحمة قد نشرتها ، وحلقة بلاء قد فككتها . ))
 
 
 
بمعنى أنّ الإمام المهدي/ع/ يُريد أن يضع لنا منهاجا أخلاقيا وسلوكيا تبدأ نقطة الأنطلاقة فيه من حمد الله تعالى وشكره باللسان على جميل ما أعطانا سبحانه من نعمه الوافره علينا وأهمها نعمة الوجود والحياة 
ولزوم ذكر اسم الله المقدس كقولنا في حركتنا الوجودية دائما (بسم الله الرحمن الرحيم)
أو(لاحول ولاقوة إلاّ بالله) 
والروايات الصحيحة أكدت على لزوم البدء في الحركة الوجودية البشرية حياتيا بذكر اسم الله تعالى
ففي الحديث الشريف 
 
((كل أمر لايُبدَءُ فيه بذكر الله فهو ابتر)) 
 
 راجع ( بحار الأنوار ) /المجلسي /الجزء 76 : ص 35 الحديث /1 /باب الافتتاح بالتسمية
 
ومعنى الأبترية هنا عدم توفيق الشخص الذي يتخلى عن ذكر الله فيتركه الله وشأنه فلايصل في النهاية الى مقصده أورضا الله تعالى فتكون حركته عرجاء مبتورة لاتمكنه من الثبات على الصراط المستقيم 
 
طبعا والذكر هنا ليس باللفظ فحسب لا بل اللفظ طريقا للسير والوعي لمنهج الله تعالى للإنسان في هذه الحياة.
 
وأما قول الإمام المهدي/ع/(وأنتَ مُسددٌ للصواب بِمنِكَ)
 
فالمقصود به القطع العقلي والقلبي بأنّ الله تعالى يُمكّن الإنسان المؤمن المُتحرك نحوه سبحانه من المسك الفعلي بأسباب وآليات الوصول الى الحق والهداية الفعلية 
فالله تعالى قد نص على هذه الحقيقة العقدية والإيمانية في كتابه العزيز
 
 
{وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ }إبراهيم12
 
 
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69
 
فتسديد الله تعالى لعبده الصالح هو فضل منه تعالى ومنٌ كريم
فلاجبر ولاتفويض في حركة الإنسان نحو ربه تعالى
بل هو منٌ وتوفيق إلهي.
 
وهاتان الفقرتان  ((أللهم إني افتتح الثناء بحمدك وأنت مسدد للصواب بمنك ))
 
هما حقيقة وواقعا حجرا الأساس الوجودي للإنسان وتكامله في هذه الحياة
ومنهما تبدأ تنشئة المجتمع الصالح والذي سيتحقق يقينا في آخر الزمان وعند ظهور الإمام المهدي/ع/
أما نحن اليوم ومن قبل فقد إبتعدنا عن تلك المرتكزات التأسيسية لكيانية المجتمع الصالح فأسهمنا بشكل أو آخر في تأخير الفرج للإمام/ع/.
والمهم أن نعمل جاهدين في شهر رمضان الفضيل شهر العودة الروحية والمعنوية على إسترجاع مضامين منهاج دعاء الإفتتاح أو مضامين منهاج القرآن بصورة عامة
كي نُسهم ولوبالحد الأدنى وذلك أضعف الإيمان بتعجيل الفرج لإمامنا المهدي/ع/
 
 
 
 
 
وحين يقول الإمام المهدي/ع/
 
((وأيقنت انك ارحم الراحمين في موضع العفو والرحمة ، وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة ، وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة . ))
 
فهو/ع/ هنا يطرح ثلاثية عقدية قطعية في وعيها ومعطياتها العملية 
وهذه الثلاثية العقدية تنص على أن يفهم الإنسان المؤمن والذي قد يتماهل أو يغفل في حركته نحو الله
فعليه أن لاييأس أو يترك السير وينحى منحنى آخر أجنبي عن صراط الله 
لا بل عليه أن يكمل ما بدأَ به ويتوب توبة نصوحة وخصوصا في شهر رمضان شهر الإختبار الفعلي للصائم وتزكية بدنه وروحه وترميم سلوكه وخُلقه من جديد بعد أن تشوهت حركته في الشهور السالفة من السنة.
 
ومفردة 
((وأيقنت انك ارحم الراحمين في موضع العفو والرحمة))
 
هي مفردة مُساوقة قيميا لقوله تعالى 
 
 
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }طه8
 
وقوله/ع/:
 
 
 
((وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة))
هي الآخرة واحدة من ثلاثية إيمانية تنص على ضرورة الحذر من الله تعالى وإدراك أنه سبحانه يُعاقب 
 
من يخترق حرمته وحقوقه تعالى.
فالإنسان غالبا ما يستغل حلم الله (مع المسامحة في التعبير) وينسى أنّ الله تعالى بقدر ما هو حليم هو عز وجل شديد العقاب في حال تجري الإنسان على مناطق الحرام العقدية والشرعية كالكفر وأو إستحلال ما حرّم الله تعالى.
 
وهذه حقيقة بينها الله تعالى في كتابه الحكيم فقال:
 
{اعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة98
 
فلاحظوا أحبتي مدى التوازن الحقوقي والقيمي والنظامي في  تعاطي الله تعالى في حسابه وجزاءه مع الناس.
فالأمام المهدي/ع/ نبه على هذه الحقيقة وأدغمها قيمة سرمدية في دعاءه الشريف (دعاء الإفتتاح)
فليلتفت الإنسان المؤمن الى تلك الحقيقة فقراءة الدعاء ليست هي نطق بصوت حسن لكلمات عابرة لا بل هي وعي وفهم وإدراك لما وراء الألفاظ من معاني وقصود يُنشئها المعصوم/ع/ في كيفية تعاطيه مع ربه سبحانه.
 
 
 
((وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة . ))
 
وهذه المفردة الثالثة هي الأخرى تضع عند الإنسان القاريء والمدرك لها وعيا جديدا بأنّ خالقه أعظم من غيره مطلقا وترفده بطمئنة بأنه يعبد رباً قويا وملكاً جبارا قاهر كل شيْ
مما تقوي من عزيمة وحركة الإنسان في مناشطه ومع أشيائه البشرية.
فلاخوف من الظالمين والمتجبرين لطالما جبار السموات والأرض هو أعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة.
 
وعند ما تقرأ هذه العبارة ::
 
((اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك ، فاسمع يا سميع مدحتي ، واجب يا رحيم دعوتي ، 
 
وأقل يا غفور عثرتي ، فكم يا الهي من كربة قد فرجتها ، وهموم ( 2 ) قد كشفتها ، وعثرة قد أقلتها ، ورحمة قد نشرتها ، وحلقة بلاء قد فككتها))
 
تجد أنّ الإمام المهدي/ع/ يُريدُ لنا كما يُريدُ الله تعالى ذلك منا أيضا في أن نتحرك في سيرنا نحوالله تعالى بصورة الدعاء والإستعانة واللتان هما بابان من أبواب الله المفتوحة دوما للسائرين إليه تعالى 
فلاينبغي للفرد المؤمن أن يتكل على نفسه ناسيا ربه وغير داعيا له .
فهذه المفردة تبث الثقة بالله تعالى في نفس المؤمن مُذكّرةً الإنسان بأنّ الله تعالى هو القادر لوحده 
على إقالة ودفع العثرات البشرية في حركتها نحو ربها (وأقل يا غفور عثرتي)
ومَن غير الله تعالى يقدر على ذلك؟
 إلاّ هو سبحانه.
فهو من بيده تفريج الكربات وكشف المهمات ونشر الرحمات وتفكيك البلاءات 
وهنا حريٌ بنا كمعتقدين بإمام وقتنا الغائب الحجة المهدي/ع/ أن نكثف من الدعاء الخالص والصادق
بتفريج كربة إمامنا المهدي/ع/ ورفع الغيبة الكبرى عنه وتعجيل فرجه الشريف
فهذا هو التعاطي العقدي والإيماني مع إمامة إمامنا المهدي/ع/ ولاسيما في شهر رمضان الذي تفتح فيه أبواب الدعاء وتتحقق فيه الإستجابة.
 
حيث قال رسول الله /ص/ في خطبته الشهيرة قبل شهر رمضان مذكرا بذلك.
 
 
((وتوبوا الى الله من ذنوبكم فارفعوا اليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلاتكم فانها أفضل الساعات ينظر الله عز وجل فيها بالرحمة الى عباده يجيبهم اذا ناجوه ويلبيهم اذا نادوه ويعطيهم اذا سألوه، 
 
ويستجيب لهم اذا دعوه. يا أيها الناس ان انفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم،  ))إنظر/الأمالي/الصدوق/ص154.
 
(يتبع القسم الثاني)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مرتضى علي الحلي/النجف الأشرف/ 
 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المَهدي الكربلائي العشرين من شعبان 1440 هجري  (أخبار وتقارير)

    • المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • حَراكُ الإمام المَهدي (عجّلَ اللهُ فرجه الشريف ) في وعاء الزمان  (المقالات)

    • الكتابُ الثاني مِن الإمام المَهدي(عليه السلام ) إلى الشيخ المفيد (رضوان الله عليه)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كريم قاسم وكرامة الوطن والقاعدة الشعبية الدائمة  : جواد البولاني

 الشرطة الاتحادية : تقصف مقرات داعش في حي الزنجيلي

  "التسوية التاريخية" لعراق ما بعد داعش  : عمار العامري

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تواصل تجهيز وزارة الصحة والبيئة بمنتجاتها الطبية  : وزارة الصناعة والمعادن

 هل خلت الساحه العراقيه من ساسه حقيقيين؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 ما ألذي يخرس العالم عن جرائم آل سعود ؟!.  : حميد الموسوي

 تسع بواخر ترسو في ميناء أم قصر واحدة محملة بـ 50 الف طن من الحنطة

 العدد الثاني والثلاثون من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

  السفير الامريكي يكشف التدخلات السعودية الوهابية في العراق  : د . طالب الصراف

 عالمية الشعائر الحسينية تقذف النور في عتمة المعمورة  : حسين النعمة

 جديد وعاظ السلاطين .نصيحة مجانية !!!  : خميس البدر

 رئيس مجلس محافظة ميسان يبحث مع القنصل الامريكي تفعيل التبادل الثقافي والعلمي بين الجانبين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 في قصة سيجموند فرويد مع الدين والفكر الديني .  : عبد العزيز لمقدم

 تسفيه العقول وتسويق الجهل والباطل في مقالة : هل نكفر ان قلنا ؟ --1 --  : عادل الشاوي

  في الذكرى الأولى لصدورها .. مجلة رؤية .. تحتفي وتكرم مبدعيها  : عبد عون النصراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net