صفحة الكاتب : صباح الرسام

اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي
صباح الرسام
 من اهم مصاديق الحرية في الانظمة الديمقراطية هي حرية التعبير عن الرأي التي تشرك الجميع في ابداء رأيهم بحرية ، المواطن البسيط والمثقف والسياسي في كافة الامور ، سواء كان رأيه ناقدا او داعما ، ويكون النقد اهم كونه يكشف حالة فشل او فساد في احدى السلطات التنفيذية او التشريعية والقضائية او في مؤسسة من مؤسسات الدولة  ، او عن حالة اجتماعية او فكرية ، وما يهمنا الجانب السياسي ومؤسسات الدولة ومن حرية الرأي البناء والنقد الموضوعي كشف الفشل والفساد لتقويم المسار السياسي واداء السلطات ومؤسسات الدولة ، ويكون النقد بعدة طرق سواء بالكلمة او في نشرات الاخبار ويكون اكبر عندما يكون احتجاج شعبيي بالتظاهر او الاعتصام ، والنقد او الرفض افضل طريقة لتقويم اداء وتصحيح مسار ، كما ان دعم النجاح وابرازه مطلوب له اهميته لكننا نفتقده .
وحرية التعبير عن الرأي كفلها الدستور العراقي في المادة 38 وهي مادة مهمة تكفل سلامة كل من يعبر عن رأيه لكن للأسف الكثير من الذين استغلوا هذه المادة بعيدا عن الذوق والآداب وبعيدا عن الحقيقة واغلب الوسائل الاعلامية انحرفت لعدم وجود الرقيب والحسيب ، فاصبحت بعض الوسائل الاعلامية بكافة انواعها تعمل على تجهيل المواطن بدل توعيته ، تبث الاكاذيب وتفبرك الاحداث بعض الفضائيات تبتز السياسيين ماديا وتقايضهم ، وتنقل اخبار بدون مصدر ومنها تتخذ الفيس بوك مصدر وهذه طامة كبرى ، باعتبار الفيس بوك والتويتر والانستكرام يعتمد على وعي وشخصية وأتجاه الناشر ولا يمكن اعتباره مصدر موثوق ، فضائيات قلبت المعادلة بدل ان تكون مصدر يعتمدها الناشر في صفحات الفيسبوك اصبحت صفحات الفيس مصدر لبعض القنوات الفضائية والصحف المسيسة ، وبعض الفضائيات تبث رأي لأحد المواطنين رأي بعيد عن الحقيقة والمصداقية ، مثل خبر بثته قناة فضائية ان اهالي الكرادة يتهمون احزاب بتفجير الكرادة ، وتقصد احزاب شيعية !!! رغم اعتراف تنظيم داعش الارهابي وتبنيه لهذه العملية الجبانة ، وهذه الفضائية لم تبرز أي نصر للحشد المقدس الذي لبى نداء المرجعية وحرر الاراضي المغتصبة ، بل تعمل على تشويه الحشد وانتصاراته ، وفي بعض الفضائيات يأتي مراسل ويسال معتوه او مأجور لمن هذه الشركة فيقول للمسؤول الفلاني الذي لا يمت للشركة بصلة الغاية تسقيط فلان ، هذه الوسائل الاعلامية لم تنشر خبر مفرح او منجز بل تنشر فقط المآسي والفشل لاحباط المواطن وزعزعة ثقته بالعملية السياسية وتعمل على ابتزاز الاخرين .
حرية النشر هذه التي تخص الوسائل الاعلامية يجب ترشيدها بالطرق القانونية وتكون باصدار قوانين صارمة تلزم الوسيلة الاعلامية بدفع غرامة كبيرة مع الحبس فترة لا تقل عن 6 اشهر بحق كل من ينشر خبر كاذب او غير موثوق بدون مصدر وتعويض المتضرر ، وفي حال تكرراها يجب غلقها ومصادرة مقتنياتها ومنع منتسبيها من مزاولة العمل في اي مؤسسة اعلامية أخرى ، كما يجب محاسبة كتاب المقال الذين ينشرون اكاذيب بدون مصدر لغرض التسقيط السياسي او الشخصي وما اكثرهم .
وحتى المواقع الالكترونية الاخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي التي تعتبر الاكثر انفلاتا واهمها صفحات التواصل الاجتماعي تعتبر من اخطر الوسائل التي تتلاعب بعقول البسطاء وتؤثر على الراي العام  ، مستغلة بساطة وعي الشباب الذين يتناقلون الخبر الكاذب بسرعة ، ولا يتابعون نشرات الاخبار الرسمية ، وهناك جهات سياسية سخرت هذا المنجز الحضاري للتسقيط السياسي فشكلت جيوش الكترونية تحشدها ضد الوطنيين الشرفاء لتشويه صورتهم بنشر الاكاذيب والتهم الباطلة التي لا تمت للحقيقة بصلة ، وهناك من يستغل المواقع الالكترونية للتسقيط الشخصي ، وهذا يتطلب تأسيس مديرية خاصة تمتلك محترفين يمتلكون القدرة على اختراق الصفحات ومعرفة اصحابها وارتباطاتهم ، ومعرفة من هي الجهات التي تمولهم ، لالقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل ، واهمها تعويض الذين تم استهدافهم بتهمة كاذبة لغاية سياسية او شخصية ، نحن مع فضح كل من اساء للعراقيين او سرق المال العام او قصر في اداء واجبه ونتمنى محاسبته وتقديمه للقضاء لينال جزاءه باشد العقوبات مهما كان موقعه التنفيذي والسياسي والاجتماعي ، ونتمنى ايضا محاسبة الكاذبين في الوسائل الاعلامية والمواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي الذين يلفقون التهم والاكاذيب واصدار اشد العقوبات بحقهم ، لانهم يضللون الرأي العام ويحشدون الشعب ضد مصالحه ويتسببون بابعاد الوطنيين والنزهاء ويسلطون السراق والفاشلين .
فعلى مجلس النواب الزام الجهات المختصة باصدار القوانيين والغاء محمكة النشر التي لا تتحرك الا برفع دعوى وهناك الكثير يترفعون عن تقديم شكوى ، وتأسيس هيئة خاصة لها دوائر متعددة وتمتلك مراقبين مختصين ، وتأسيس محكمة خاصة او تطوير محكمة النشر بارتباطها بالهيئة ، وهذه الهيئة خاصة برصد الاكاذيب والتسقيطات تراقب الاخبار في القنوات الفضائية والاذاعات والصحف اليومية والمواقع الالكترونية ، وصفحات التواصل الاجتماعي ، وتحاسب كل من ينشر خبر كاذب او مفبرك ، وتحاسب كل من ينشر مقال لأجل التسقيط السياسي او الشخصي او بث الفرقة بين مكونات الشعب العراقي ، ويقع على مجلس النواب مسؤولية اصدار قانون يمنع نشر وتداول الكتب والمواد الاعلامية التي تحرض على القتل واثارة الفتن واقصاء الآخر ، كما يتوجب محاسبة اعضاء مجلس النواب الذين يصرحون لاجل تسقيط الاخرين بدون دليل ، وهذه الحالة تكررت كثيرا والغاية منها للاستهلاك الاعلامي وابراز انفسهم بانهم ابطال يدافعون عن مصلحة المواطنين امام الجهلة على حساب الاخرين ، وحقيقتهم العكس تماما ، فيجب تعريتة كل من يستخدم هذا الاسلوب الرخيص ببيان يقرأه رئيس مجلس النواب .
كما ان التظاهر السلمي الذي كفله الدستور العراقي التظاهر حق مشروع واشترط ان يكون تظاهر سلمي لا يخل بالنظام العام والآداب ، فيجب ان يكون سلمي بالفعل ولا يكون بالاقتحامات كما حصل في اقتحام مجلس النواب ومكتب رئيس الوزراء ، او كما حدث في البصرة باقتحام دوائر الكهرباء وتخريبها والهجوم على مركز شرطة المدينة ، بحجة الاحتجاج على تردي التيار الكهربائي ، وهذا يحتاج قانون يلزم المؤسسات الامنية بالحفاظ على التظاهر السلمي وحماية المتظاهرين ، وفي نفس الوقت التصدي لمن يحول التظاهر الى اقتحام او تخريب مؤسسات الدولة واعتقاله وتقديمه للقضاء ، وفي حال عدم تصدي المؤسسة الامنية لحالات الاقتحام او التخريب ، يجب تقديم المؤسسة الامنية التي تخاذلت الى المحاكم العسكرية وانزال اشد العقوبات بحقهم لتقاعسهم او تعاونهم مع الجهات التي حرفت التظاهرات السلمية .
ويعتبر الاعتصام تعبير عن الرأي بشرط ان لا يخل بالنظام العام والغريب لاوجود له في المادة 38 الخاصة بحرية التعبير عن الرأي ، نتمنى اضافتها وتقنينها ، ويكون الاعتصام في منطقة لا تعطل مصالح الناس ، كان يكون في ساحة او ملعب ، ولا يكون في الشوارع كي لا تقطع الشوارع وتعطل المواطنين عن مزاولة اعمالهم وقطع ارزاقهم .
ونذكر الجميع ان حرية التعبير عن الرأي معدومة في كثير من البلدان التي يسيطر عليها الحزب الواحد او العائلة الواحدة ، وفي العراق كانت حرية التعبير معدومة لدرجة ان النظام الصدامي يحاسب على الرؤية في المنام ، وكانت الوسائل الاعلامية تتغنى بحب القائد الضرورة ، وبانتصاراته الكاذبة ويا ويل المواطن الذي يتفوه بكلمة واحدة تنتقد النظام يكون مصيره الموت .
وبعد التغيير السياسي الذي شهد انفتاح واسع في كافة المجالات ، واهمها حرية التعبير عن الرأي ، وكثرت المؤسسات الاعلامية والثقافية التي لا تحصى ولا تعد ، المرئية والمسموعة والمقروءة والمواقع الالكترونية حدث ولا حرج ، وبامكان العراقيين ان يعبروا عن ارائهم عبر الوسائل الاعلامية المختلفة ، فلا تستهينوا بحرية التعبير عن الرأي ، فيجب ان يكون القانون حاميا وصائنا للكلمة الحرة الصادقة ليحافظ على حرية التعبير عن الرأي .

  

صباح الرسام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/24



كتابة تعليق لموضوع : اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المقاومة الإسلامية حركة حزب الله النجباء تزف البشرى بتحرير شمال تكريت

 العودة بأكثر من خفين  : علي علي

 الشيخ حسين الحلّي(قدس سره) (1309ﻫ ـ 1394ﻫ)

 سكة الموت  : اسراء العبيدي

 نعم.. الموازنة غير عادلة!!  : فالح حسون الدراجي

 حب تحت الطائفة  : نادية مداني

 أستبيان ظاهرة الجنون  : كريم حسن كريم السماوي

 علاّوي بدلا من محاكمته كعميل ينصب لقيادة استرتيجية العراق !!  : حميد الشاكر

 محكمة سعودية تبرئ واعظا قام بقتل ابنته بعد اغتصابها

  العمل تعد دراسة مستفيضة عن ظاهرة الطلاق للوقوف على اسبابها  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أُسُسُ التَّقييمِ (٢)  : نزار حيدر

 ميسان: اجتماع مع دوائر المحافظة لمناقشة الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة أربعينية الأمام الحسين ( عليه السلام )  : اعلام محافظ ميسان

 أسيرٌ يحرك وطناً ويوقظ أمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 انا وفيروز وطقوس الانتحار الحمراء  : ايفان علي عثمان الزيباري

 خارج نطاق التغطية ..!!  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net