صفحة الكاتب : د . علاء سالم

الغرق في الذات
د . علاء سالم
   المشهد الأول
المسرح مقسّم إلى قسمين متساويين. القسم الأيسر مظلم تماماً بينما القسم الأيمن مضاء بالكامل إضاءة خفيفة..
يدخل القسم الأيمن رجل يرتدي بدلة سوداء مع قميص أسود وربطة عنق بلون فضّي لامع قليلاً..
يتنقّل الرجل بين زوايا القسم المضاء وثناياه وكأنه يبحث عن شيْ ما, ظل الرجل المرسوم على ستارة المسرح الخلفية يحاكي تحركات الرجل اعتياديا..
يستمر الرجل بتنقله وبحثه لثواني ثم يقترب من القسم المظلم من المسرح..
 يمد يده يتحسس الفاصل بين الجانبين وكأنه يتحسس جدار ما أو فاصل مادي, يضرب الفاصل الوهمي بقبضة يده..يتنهد..
 يلتفت إلى يساره, يراقب ظله على الستارة الخلفية, يتقدم نحو الظل, يتفحصه من أسفل إلى أعلى...
يرجع إلى وسط القسم المضاء, يلتفت نحو القسم المظلم, يمعن النظر فيه لثواني, يتهاوى إلى الأرض, يجلس القرفصاء, يضع رأسه بين رجليه, يتهاوى الظل بنفس الوقت مقلداً حركات الرجل بدقه..
تضاء شمعه موضوعة على شمعدان وسط الجانب المظلم..
بضع ثواني..
يرفع الرجل رأسه, ينتفض بسرعة متقدما نحو الشمعة بمجرد أن يرى نورها يتهادى بين أرجاء الظلمة..
يصطدم بالفاصل بين قسمي المسرح, يتحسسه لثواني, يتنهد, يتراجع إلى الوراء قليلاً..
صوت باب يُفتح ببطء..
يمد الرجل يده من جديد, تنفذ إلى الجانب المظلم, يعبر الرجل من خلال الفاصل..
بنفس لحظة عبور الرجل يضاء القسم الأيسر بإضاءة خفيفة بينما يغرق القسم الأيمن بظلام تام..
في أقصى اليسار, في زاوية المسرح البعيدة, يجلس متسول يبدو منهمكاً بعد بعض الأوراق النقدية وترتيبها..
يتقدم الرجل مسرعاً نحو الشمعة..
على ستارة المسرح الخلفية ظل حيواني الشكل يسلك نفس الاتجاه الذي يسلكه الرجل ولكنه يتأخر عنه بخطوات وأبطؤ جرياً منه بقليل..
ينتبه الرجل إلى الظل الحيواني - قبل أن يصل إلى الشمعة - يتجمّد في مكانه....
يواصل الظل تقدمه نحو المتسول بينما الرجل واقف في مكانه...
يضحك المتسول بصوت عال..
يتقدم الرجل نحو المتسوّل بذهول..
المتسول ( مبتسماً ):  وأخيراً لقد أتيت..
الرجل ( باستغراب ): من أنت؟! ولماذا تتكلم وكأنك كنت بانتظاري؟!
المتسوّل ( بسخرية ): من كان ينتظر من يا صديقي؟!
الرجل:   لم أكن بانتظار أحد..ثم.. أ..لا تهمل شق السؤال الأول..
المتسوّل:  دعك مِن مَن أنا..(يبتسم ) المتسول هو الشخص الوحيد الذي لا يُسأل عن هويته..
الرجل:  ولكن طريقة مخاطبتك لي جعلتني أُفكر أ...
المتسوّل ( قبل أن يكمل الرجل كلامه ): ليس بقدر مظهرك الذي جعلني أُفكر في جيبك...
الرجل ( وهو يتفحص شكل الظل ): أطلب رزقك من اللّه..هو من يعطيك..
المتسوّل:  وهل تراني أجد اللّه في مكان غير الأكف التي تمتد بحقوقي نحوي؟!
الرجل ( يلتفت نحو المتسوّل مستغرباً ): حقوقك؟!
المتسوّل : ضرائب, لاجتيازك بعض اللحظات سالماً واستمرارك في كسب رزقك ( يبتسم ) واقتناء البدلات الفاخرة ( يهمهم ثم يضيف ) كبدلتك هذه والتي كان باستطاعة ثمن كثمنها أن يطيل عمر صديقي المتسوّل, الذي مات جوعاً بالأمس, لشهرين آخرين..
الرجل ( بإصرار ) :  لي لحظة موت واحدة لا يؤخرها عطائي لك لحظة أخرى ولا يقدمها عدمه..
المتسول : وماذا تعتبر تأخرك, لبعض ثوانٍ, عن باص يتسبب لاحقاً بحادث يودي بحياة ركابه أو عن آخر يستقله شخص ما حاملاً عدوى لمرض مميت إلا مواعيداً مع الموت تتأجل لأحيان أخرى..
الرجل ( بفتور ) :  لا أعطيك .... (ثم يعود لتفحص الظل)..
المتسوّل: أتمنى أن أعرف لماذا ولو لمرة واحدة..
الرجل ( مستهجناً وبلهجة استعلاء ): أنت أول متسول يستفهم عن رفضه بلماذا !
المتسوّل: بل أول متسولٍ يجهر بها..(يصمت لثانية)..هل تعتبر نظرات الاسترحام من عيوننا إلا استفهاماً عن بخلكم وعن عدالة السماء..( ينظر إلى الظل الحيواني ثم يضيف ساخراً ) ولكن لبريق العيون كلام لا يفهمه إلا من كان إنسانا في صورته وظله..
يحملق الرجل بوجه المتسوّل مستفهماً ويهز المتسوّل رأسه متنصلاً عما قاله..
الرجل ( وهو يتفحّص الظل ): ليس ظلي....( يأخذ نفساً عميقاً ثم يزفره دفعة واحدة )
المتسول: دعك من هذا و أعطني....أعطني ضريبة اجتيازك لحظات أخطر من مواعيدك المؤجلة مع الموت..
الرجل ( يستدير نحو المتسوّل مستفهماً ): ؟
المتسول: لحظات في صغرك, أو في حياة والديك, كانت قد تغير مصيرك بأكمله ( يضيف بسخرية وهو يمسح ذقنه ) كانت قد تجعلك متسولاً كهذا الجالس تحت قدميك الآن..
الرجل ( متعجباً ): ؟
المتسوّل ( يكمل موضحاً ): وهل قرار والدي ترك تعليمه واختاره كسب اليد إلا لحظه؟..هل إصابته التي أحالته إلى مقعد إلا لحظه؟..هل اختيار الموت لأمي إلا لحظة؟.. هل قرار والدي بمجيئي إلى هنا والنظر إلى أيديكم إلا لحظة؟... (يتنهد ثم يضيف ) لحظات كانت من نصيبي فكنت أنا الجالس بثيابي الرثة هذه ولم تكن من نصيبك فكنت أنت الواقف بملبسك الأنيق هذا 
( يُطرق قليلاً ثم يضيف بصوت منخفض ) هل مشيئة خلقي في بيت كبيتي إلا لحظة؟ وهل مشيئة خلقك في بيت كبيتك إلا لحظة؟...(يتنهد ثم ينظر إلى الأرض)....
الرجل ( ينظر في جيب سترته الداخلي ) : مع إني لم أعرف لحظاتك التي تتكلم عنها ولم أمر بمثلها إلا أن لإعتاقي من سجن كلام بلا طائل ثمن....(يرمي على المتسول ورقة نقدية)...
المتسول (يتلقف رزقه هامساً لنفسه ): تعطون بمقاصدكم التافهة هذه لتخسرون ما تخسرون دون أن ....أُف
يتحرك الظل إلى الوراء لبضع خطوات ثم يقف ليتقدم خطوة واحدة ويتكلم بصوت يشبه صوت الرجل مع قليل من التضخيم ...
الظل ( مخاطباً الرجل ): ناسياً كنت أم متناسياً عندما قلت للمتسول إني لم أمر بلحظات كالتي تحدثت عنها؟!
الرجل ( متعجباً ): ؟
المتسول يرفع رأسه وينظر إلى الظل بلا اكتراث..
الظل ( مكملاً حديثه ): أنسيت مرض صغرك الذي تغيب بسببه والداك عن العمل يوم احترق مصنعهما وتحول أغلب ما فيه من عمال إلى قطع من القماش الأسود ازدحمت للفوز بمكان على واجهة المصنع كي تستجدي الاسترحام لذكراهم؟! هل مشيئة مرضك إلا لحظة ؟ هل قرارهما بالتغيب إلا لحظة؟ أتعرف ما قد تكون عليه الآن لو كان لأبويك نصيباً من أكوام اللحم المتفحمة في صالات عمل ذلك المصنع؟... (صمت) هه ما أظنك إلا ناسيا كنسيانك نفسك...
يبتسم المتسول....
الرجل ( بذهول ) : من .. من أنت؟!
الظل : هه ظلك طبعاً...ظلك الذي رافقك منذ صرختك الأولى, عندما تنفست هواء هذه الحياة لأول مرة, و لحد الآن..ظلك.. 
الرجل (مستنكراً): ماذا؟!  ظل.. ظلي...لَ..لست ظلي ..لست ظلي..
الظل: أين ظلك إذن؟!
يبتسم المتسوّل..
الرجل ( ينظر إلى ظل المتسوّل المرسوم إلى جانبه طبيعياً, يتلفّت حوله يبحث عن ظل على صورته ثم يعاود النظر للظل الحيواني ): لكن..لكنك لست على صورتي ..أ..أنت على صورة....
المتسوّل ( بتردد ): حيوان..
ينظر الرجل إلى المتسوّل بغضب...
المتسول يضم الورقة النقدية التي أعطاها له الرجل إلى صدره ويشير إلى الظل رافعاً المسؤولية عن نفسه...
الرجل ( للظل ): لست ظلي, لست على صورتي...
الظل : وهل ظل الإنسان إلا جانبه المظلم, الجانب الذي يظل محافظاً على شكل واحد مهما تغير شكله الحقيقي..
الرجل ( مستفهماً ): ؟
الظل : لو كان بإمكان كل شخص أن يرى شكل جانبه المظلم متى شاء لانتفى دور العقل وكان باستطاعة الجميع أن يحافظوا على إنسانيتهم عندها تصبح الحياة حلقة مفرغة بلا غاية..( صمت..ثم يكمل حديثه) كل ما يحدث الآن هو 
مجرد مساعدة لك لتريك موقعك في حلقة السمو الإنساني واتجاهك الذي تسلكه فيها..
الرجل ( بإصرار ): أنا ل...
الظل ( يقاطع الرجل ): ما تراه الآن لن يحدث إلا في المنامات ( ذهول الرجل يصرفه عن الانتباه لهذه الجملة ) ولأشخاص معينين فقط, فكن شاكراً لذلك..
الرجل ( رافضاً الفكرة ): هراء..إذا كان حقاً ما تقول فلم تتبعني إذن؟ .. لم لا..
الظل (يقاطعه أيضاً ): هه مصلحتي..أنت قدري وأنا قدرك يا صديقي(يصمت ثم يضيف بلهجة ذات مغزى) أتبعك علّك تنتبه إلى أني أزداد قتامةً يوماً بعد يوم..
الرجل ( يستفهم ذاهلاً ): ؟!
الظل : ولدتَ و لك جانبك المضيء(يبتسم المتسوّل ويدير نظره إلى الشمعة التي لم يبق منها سوى أقل من النصف) وجانبك المظلم, جانبك الإنساني ( يبتسم المتسول ويرجع نظره للظل مصغياً لحديثه) وجانبك الحيواني وأنت العقل الذي ترجح أفعاله أحدى كفتي الميزان...(يكمل بحسرة) نعيمنا ما ترقى إليه من نعيم وجحيمنا ما تهبط إليه
الرجل ( بتردد, مشيراً إلى الظل ): أنا لَ..لست بهذا السوء..
الظل ( زاجراً الرجل ): ما أظلمك لنفسك ولنا, أنسيت؟! أنسيت ما أنت دائب على فعله منذ سنوات؟! أنسيت من أنرت بهم طريقك ثم تركتهم رماداً تعبث به أنامل الريح (يطرق الرجل مخبئاً وجهه بكفه ) أنسيت فعلتك اليوم, فعلتك التي يترفع حتى الحيوان نفسه عن الأقدام على مثلها..
يتهاوى الرجل جالساً
المتسوّل يراقب بصمت...
الظل : ها أنا صنيعة أفعالك التي لا تعرف لها الإنسانية طريق ولا تربطها بها صلة أو علاقة...
يدير الرجل كفيه حول رأسه..
ثوانٍ من الصمت...
الرجل (بصوت منخفض مقر بما سمع من حديث): لكني جئت صادقاً بالبحث عن كل هذا..
الظل ( موبخاً ): بعد ماذا؟! بعد أن أجدبت أرضك أو كادت؟ّ! بعد أن تضائل نورك للحد الذي تراه؟ (يدير الرجل بنظره إلى الشمعة...يكمل الظل حديثه)   بعد أن هبطت بنا إلى هذه الصورة, إلى هذه الدرجة من القتامة..
ثوان من الصمت...
الظل : سئمت جلوسك وسئمت ضياعك..قم وابحث عن الإنسان الذي أضعته بين كثبان حياتك ( الرجل على ذات جلسته وذات التفاف كفيه حول رأسه ) ألا تسمع صرخات الطفل الذي رميته في قعر أفعالك؟! أتعرف على أي صورة هو الآن ( ينظر المتسوّل إلى الأرض ) ما زال بإمكانك استخراجه...استخرجه واستمع لقوله واتبعه حيثما سار..نعم, حيثما سار فاتبعه..
يخبئ الرجل رأسه بين رجليه...
يمد المتسوّل يده ويمسح على رأس الرجل.. يربّت على كتفه..
يعم المسرح الظلام سوى نور الشمعة الضئيل..                       ستار  
 
                             المشهدالثاني
 
المسرح مضاء بالكامل, في جانبه الأيسر يجلس المتسوّل بذات مكانه منشغلاً بعد بعض الأوراق النقدية أيضاً..
الشمعدان بذات مكانه, وعليه الشمعة ذاتها والتي لم ينقص من طولها شيء تقريباً عما كانت عليه في المشهد الأول..
يدخل الرجل من الجانب الأيمن من المسرح, يرتدي بدلة بلون رصاصي غامق مع قميص أبيض وربطة عنق حمراء غامقة قليلاً..
يقف وسط  المسرح تقريباً..
ينظر إلى ساعته..
ينظر إلى يساره, يتقدم نحو المتسول..يبرك إلى جانبه مبتسماً..
يستقبله المتسول بابتسامة أيضا, يمد رأسه نحو جيب الرجل وكأنه ينتظر شيء ما..
يعد الرجل بعض الأوراق النقدية ويضعها في كف المتسوّل..
يمسك المتسوّل بالأوراق النقدية بكلتا يديه كما الطفل الذي يستقبل هدية ميلاده..
يمسح الرجل على رأس المتسوّل ثم ينهض...
قبل أن يستدير الرجل يمسك المتسول ببدلته ويشير له بأن يقترب, يبرك الرجل ويقرب أذنه من فم المتسوّل..
يهمس المتسوّل بأذن الرجل قليلاً والرجل يصغي بإنصات, يهز الرجل رأسه ثم ينهض...
 يتقدم نحو الشمعة..يجثو إلى جانبها.. يتأملها قليلاً..
 تهب نسمة هواء تحرك شعلتها..
يدير كفيه حول الشعلة لحمايتها...
                                                              ستار 
 

  

د . علاء سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/29



كتابة تعليق لموضوع : الغرق في الذات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى سعدون
صفحة الكاتب :
  مصطفى سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صابئي في البصرة يضحي بنفسه لإنقاذ حياة طفل مسلم

 القدس وروح علي الدوابشة تستصرخان الأمة...ياعرب :الطريق إلى القدس لايمر بصنعاء وعدن؟!  : هشام الهبيشان

 الرؤساء الطغاة وأزمة المثقف؟  : كفاح محمود كريم

 لخبطيطة  : حسن العاصي

 شرطة واسط تلقي القبض على 29 متهم وفق مواد مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 لــذة الــذكــر عند العباس (عليه السلام)  : امل الياسري

 حلب أيقونة الماضي والحاضر/ وكرنفال القدود الحلبية  : عبد الجبار نوري

 اليمن والحرب الأهلية والهجرة الدولية  : صالح الطائي

  إعلام \"الانزلاق الغضروفي\"!!!  : احمد سالم الساعدي

 أول تعليق لنجل جمال خاشقجي بعد بيان النيابة العامة السعودية

 رسالة الى الكتل الفائزة  : جواد العطار

 العبء والإثم في رواية (قفل قلبي)  : د . اسامة محمد صادق

  رغم الضجيج. مواساتكم سيادة الرئيس. وفاء عظيم ...!!  : مام أراس

 على درب أوباما  : مدحت قلادة

 \"الحل هو المحتل\" ايها الاخوان المسلمون  : جاسم محمد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net