صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

الرد على مقالة حاقدة نشرتها جريدة الوطن الكويتية في 20/7/2011
كاظم فنجان الحمامي
لم أقرأ في حياتي مقالة أصلف وأبشع وأسخف وأسوأ من مقالة الموتور (مفرج الدوسري), ولم يخطر ببالي أن يصل الحقد على العراق وأهله إلى الحد, الذي تلجأ فيه الصحف الكويتية إلى الاستعانة بأشرس الطغاة والمجرمين للنيل من الناس في العراق والانتقام منهم, ولم نكن نتوقع أن يأتي اليوم الذي نسمع فيه مثل هذه النداءات الكويتية العدوانية المتشنجة, التي تستنجد بالسفاحين والجزارين لقتل العراقيين وتعذيبهم وسفك دمائهم كلهم من دون استثناء.
ان من يقرأ ما نشرته جريدة (الوطن) الكويتية يشعر بالخجل من هذه الدعوات المتهتكة, ويشعر بالخوف والذعر من هذا الانحراف الأخلاقي المريع في توجه رجال الإعلام في الكويت نحو الاستنجاد بسفاح قاتل, سبق له أن حكم العراق بالبطش والقهر والظلم, وترك بظلمه ووحشيته بصمات سوداء مازالت تقبح وجه التاريخ بأفعاله الشنيعة, فأزهق أرواح الناس في البصرة والكوفة ونينوى وواسط, وقتلهم وشردهم قبل ولادة الكويت بعشرات القرون, ثم يخرج علينا موتور من صعاليك الكويت, ليتطاول على العراق, ويتهجم على شعبه الصابر, ويكتب مقالته على صفحات الصحف الصفراء بمداد الحقد واللؤم والكراهية, مقالة وقحة تحمل عنوان (ألو الحجاج), يجري فيها الكاتب (مفرج الدوسري), أو (مهرج السرسري) مكالمة هاتفية وهمية مع السفاح (الحجاج بن يوسف الثقفي), فيترحم عليه وعلى أيامه, ويقبل يده التي قطع بها رقاب الأبرياء من العراقيين, ويثني على أحكامه الجائرة, ويستعجله بالنهوض من قاع جهنم لينشر الرعب من جديد في المدن العراقية, وصدق من قال: شبيه الشيء منجذبٌ إليه, والزرازير على أشكالها تقع, فقد بات من المؤكد ان المستغيث والمغيث على مذهب واحد, وان كاتب المقالة من جنس الحجاج ومن طينته, ألا تبا لك يا (مهرج), وتبا لأعداء العراق كلهم, أتستغيث علينا بالحجاج يا خسيس ؟. ألا تعلم انه أول من رجم الكعبة المشرفة بالمنجنيق ؟, ألا تعلم يا سافل انه قتل في مكة عبد الله بن الزبير, وأرسل في طلب أمه (أسماء بنت أبي بكر), فأبت أن تأتيه, فقال لها الحجاج: (لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك من قرونك), فأبت وقالت: (لا أتيك حتى تبعث إلي من يسحبني من قروني), فقال الحجاج أروني سبتي, فأخذ نعليه, ثم انطلق حتى دخل عليها, وقال: (كيف رأيتيني صنعت بعدو الله), يقصد عبد الله بن الزبير, فبصقت بوجهه, وأهانته اهانة كبيرة يستحقها من كان على شاكلته.
 ألا تخجل من نفسك يا مهرج وأنت تسمع هذه الرواية التي تكشف سقوط صاحبك الأعور ؟. ألم تعلم ان السيدة أسماء قالت في ذلك اليوم ابلغ ما قالته العرب, عندما صاحت بأعلى صوتها: (يا حجاج أما آن لهذا الفارس أن يترجل) ؟. 
أتستنجد بالحجاج علينا وهو الذي قال عنه الخليفة عمر بن عبد العزيز: (لو جاءت كل أمة بخبيثها, وجئنا بالحجاج لغلبناهم) ؟. أتستغيث بالحجاج علينا, وهو الذي بلغ ما قتله من العراقيين صبراً قرابة مائة وعشرين ألف قتيل (الترمذي 4/433) ؟. أتستعين علينا بالحجاج, وهو الذي قتل من الصحابة والتابعين ما لم يقتله أحد ؟. أولم تعلم يا مهرج أن صاحبك الحجاج قتل في العراق محمد بن سعد بن أبي وقاص (السير 4/349), وقتل عبد الله بن صفوان وابن مطيع (تاريخ ابن عساكر 565) ؟, وقتل الشيخ عبد الرحمن بن أبي نعم, وكان من الثقات (تهذيب التهذيب 2/560) ؟. وقتل عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري, وماهان الحنفي الكوفي, ومصدع أبو يحيى الأعرج ؟؟. أتستعدي علينا الحجاج يا منحرف وهو الذي اختتم سيرته الدموية بقتل الصحابي الجليل سعيد بن جبير (أبن حبان 5/421) ؟.
ألا يكفيك ما خلفته مخالب حكومتك من خراب ودمار في المدن العراقية على أثر استعانتها بأشرس جيوش الأرض لسحق العراق وتدميره من جنوبه إلى شماله ؟, ألا تخجل من نفسك وأنت تعيد إلى الأذهان ما فعلته بنا الكويت عندما فتحت بواباتها ومنافذها ومطاراتها وموانئها للجيوش الشريرة, التي توحدت في حفر الباطن من كل حدب وصوب, وشنت هجماتها الكاسحة على العراق وحده ؟. ألم تشبع بعد من منظر هذه الدماء الطاهرة التي سالت ومازالت تسيل على أرض العراق بفعل أعمالكم الآثمة وأفعالكم المجرمة ودسائسكم الخبيثة؟.
أعلم يا مفرج الدوسري انك وأمثالك مثل العاهرة المستضعفة التي شمخت وتشمخرت على الشرفاء, واستقوت عليهم بصداقتها الحميمة المشبوهة مع مأمور مركز الشرطة, وهذا هو الغطاء الذي سمح لك ولأمثالك بالتطاول علينا والإساءة إلينا إلى الدرجة التي جعلتك تتمادى في غيك, وتستقوي علينا بتشوارسكوف, وكولن باول, والعمة كوندي, ودك تشيني, ورامز فيلد, وتستنجد بالحجاج وهولاكو ودراكولا والأرواح الشريرة, ثم ظهر علينا زميلك صالح الغنام ليصفنا بالغربان والخفافيش على صفحات جريدة السياسة الكويتية, وصدق صفي الدين الحلي عندما قال في أمثالكم من الزرازير الوقحة: 
انّ الزرازير لمّا قام قائمُها تَوهّمتْ أنّها صارتْ شَواهينا 
بيادقٌ ظفرتْ أيدي الرِّخاخ بها ولو تَركناهُمُ صادوا فَرازينا
 
= = = = = = = = = = = = = ==
ونعرض عليكم هنا النص الكامل للمقالة الحاقدة التي كتبها (مفرج الدوسري) على صفحات جريدة (الوطن) الكويتية في 20/7/2011
وكانت بعنوان:-
 
ألو الحجاج ؟
جريدة الوطن الكويتية 20/7/2011
 
بقلم: مفرج الدوسري
 
اتصلت بالحجاج بن يوسف الثقفي رحمه الله أشكو اليه سوء طباع جيراننا الذين لا عهد لهم ولا أمان فقال رحمه الله:
مرحبا بك يا أبا سالم.. لقد افسدت عليَّ قيلولتي ولكن لا ضير هات ما عندك.
قلت: وعليك السلام يا أبا محمد، معذرة على الازعاج، ولكن لابد من استشارتك في أمر قوم تعرفهم حق المعرفة.
الحجاج: قوم أعرفهم! اتعني أهل العراق؟
قلت: وهل سواهم شر في هذه الدنيا يا أبا محمد؟
الحجاج: وما شأنك بهم؟
قلت: قل وما شأنهم بي؟
الحجاج: ارحل ودع اهل الشقاق والنفاق، فأرض الله واسعة.
قلت: لا استطيع، كيف ارحل واترك أرضي وقومي؟
الحجاج: ارحل انت وقومك يا رجل.
قلت: لا نستطيع الرحيل، فنحن جيران، دولة بجوار دولة، ولا مفر من هذه الجيرة.
الحجاج: بئست الجيرة؟
قلت: ماذا نفعل، نصيبنا ان نجاورهم يا أبا محمد، لنصبح على تهديد ونمسي على وعيد.
الحجاج: والله إنهم ليعرفونني كما يعرفون أنفسهم، وحين وضعت عمامتي عرفوا ان الله حق!
قلت: اطلب منك الرأي، والنصيحة، والمشورة، ماذا نفعل؟
الحجاج: النصيحة لا تسدى لمن يبدي الضعف يا أبا سالم.
قلت: تكفى يا بو محمد شنسوي!
الحجاج: أهل العراق لا يعرفون سوى لغة القوة ومنطق البطش والشدة، أخبر قومك ليتعاملوا معهم وفق ذلك.
قلت: رحمك الله يا أبا محمد، وهل يملك قومي مما ذكرت شيئا، الله يرحم الحال.
الحجاج: حيرتني يا رجل، لا تريد الرحيل، ولا يملك قومك قوة، ماذا افعل لك؟
قلت: ألا تستطيع رحمك الله ان تأتي لزيارتنا لبضعة أيام، وتكون في ضيافتنا معززا مكرما!!
الحجاج: كيف، ولماذا؟
قلت: نستنسخك رحمك الله، ونعيدك حاكما على العراق كله، فأنت اعلم بهم وتجيد التعامل معهم.
الحجاج: تستنسخني، ماذا تعني، ثم كيف تعيدني حاكما للعراق وأنت اضعف من ان تصد تهديده؟
قلت: اهدأ يا أبا محمد، اهدأ رحمك الله، اقصد من أتى بحكامه الحاليين قادر على أن يضعك مكانهم!!
الحجاج: أتقصد مولاي أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك؟
قلت: يا عمي أي الوليد وأي بطيخ، أقصد الامريكان!
الحجاج: ومن هم الأمريكان؟
قلت: الفرنجة، الرومان، سمهم مثل ما تبي!
الحجاج: لا ضير في ذلك، افعل ما يعيدني اليهم، والله اني لفي شوق اليهم!
قلت: هم كذلك، في شوق لك يا أبا محمد، ينتظرون قدومك، ونحن معهم منتظرون، فلا تتأخر.
الحجاج: إذن استنسخني، واستنسخ العمامة، ونم أنت وقومك ملء جفونكم!
 
نقطة شديدة الوضوح:
العقلية العراقية لا تريد ان تتغير، وتحلم بأمرين لا ثالث لهما، حاكم ظالم يبطش بالعراق، وان تكون الكويت جزءاً من اراضيهم، سيتحقق الشق الاول بإذن الله، وأما الثاني «بعيد على شواربهم»!
 
مفرج الدوسري
MALDOSERY@ALWATAN.COM.KW 
 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/29



كتابة تعليق لموضوع : الرد على مقالة حاقدة نشرتها جريدة الوطن الكويتية في 20/7/2011
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد موسى الدخيلي
صفحة الكاتب :
  رعد موسى الدخيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمعية الازدهار لرعاية الاسرة والطفل تنظم ورش عمل تدريبية لاكثر من 180 منظمة غير حكومية لتفعيل قانون المنظمات الغير حكومية  : علي فضيله الشمري

 معجم غير كامل ما ألف عن زينب بنت علي ع  : د . صاحب جواد الحكيم

 لمن الولاء ..السفير الحامل لجنسية ارض السفارة  : حمزه الجناحي

 وحدة الأجناس في رحم التراب  : حيدر حسين سويري

 القيارة يتغلب على الجولان في بطولة فخر الوطن للفرق الشعبية  : وزارة الشباب والرياضة

 شرطة بابل : كاميرات المراقبة تواصل الإطاحة بالمزيد من المجرمين  : وزارة الداخلية العراقية

 تشكيل لجنة برلمانية “عليا” للتحقيق في “فساد” الجمارك

 عيد في دهاليز الذاكرة  : نايف عبوش

 الغش والخيانة خسارة في الدنيا والآخرة  : سيد صباح بهباني

 الناطق باسم الداخلية:القبض على عصابة تتاجر بالمخدرات في نينوى

 وفد من مبلغي العتبة العلوية المقدسة يطمئن على الوضع الأمني في قرية "الزكورة" شمال الرمادي

 مفهوم الهلال الشيعي قاله ملك الاردن واعتقدته السعودية  : وليد سليم

 المشغل النقدي (1) قراءة في حركة الأدب النسوي  : علي حسين الخباز

 قانون التقاعد مقياس لوطنية نوابنا  : محمد الظاهر

 نعي لرحيل المرحوم العلامة السيد محمد بحر العلوم (رضوان الله عليه)  : المركز الاسلامي في انكلترا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net