صفحة الكاتب : حامد شهاب

وزارة التربية ..ومؤتمرها النوعي الأول..ودلالات النجاح والتفوق
حامد شهاب

إنطلاقة واعدة مفعمة بالأمل والتفاؤل بالمستقبل ، كان العلامة المتميزة  التي خرج بها  المؤتمر التربوي النوعي الاول يوم السبت الثاني والعشرين من تموز 2016، الذي خصته الرئاسات الثلاث بحضور متميز وعلى أعلى المستويات ، كان على رأسهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري والدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمهورية ومسؤولين رفيعين في الدولة والبرلمان والسلك الدبلوماسي.

بل انه يكاد يكون أول مؤتمر تربوي نوعي يحظى بمثل هذه الأهمية ، وفي ظرف إستثنائي يعيشه العراق ، واستطاع بفضل وزير التربية الدكتور محمد اقبال ، ان تسلط عليه الأضواء لمؤتمر يعنى بمسقبل اجيال التربية والتعليم ، ويحدد ملامح ستراتيجيتها وبنائها المستقبلي ، وينطلق بها الى حيث آفاقها الرحبة ، وأدائها وعطائها المتقدم على كل أصعدة التطور والبناء، واستطاعت التحضيرات التي هيأها مكتبه الإعلامي الخاص لتسهم بانجاح اعماله ومقرراته ، وتضفي عليها ، قناديل من الاشعاع ، تضيء درب الحالمين بركوب وتسلق ذرى المجد في أبهى صوره.

وكان للكلمة القيمة التي افتتح بها السيد وزير التربية الدكتور محمد اقبال الصيدلي الوقع الكبير الذي حفز الآخرين ، على إضفاء الصيغة العلمية مع التاكيد على بناء الشخصية العراقية الواعية الواثقة من نفسها ومن قدرتها على صنع المستقبل المشرق، بالرغم من كل التحديات التي تقف بوجه تطلعات العراقيين وأجيالهم ، وكانت مضامين المؤتمر فرصة لإثبات عرض تلك المنجزات التي تفخر وزارة التربية ووزيرها الاستاذ محمد اقبال بأن يكون هو رائد إنطلاقتها الواعدة الواثقة من نفسها، بأن من يشد الرحال الى عباب المجد لابد وان يعانق شموس التألق والابداع، حتى تفخر الاجيال بأن هذه المؤسسة العريقة ، وزارة التربية ، هي مصنع الفكر والعلم والممارسة والابداع، وهي مدرسة تنمي القدرات الفردية والجماعية لطلبتها الاعزاء، وترتفع بمكانة أساتذتها الى حيث الكفاءة المشهودة والبناء النوعي  أفقيا وعاموديا، لتكتمل  الستراتيجية التربوية وتعطي ثمارها ، وهي رافعة الرأس من ان الزرع الأخضر الذي ملأ الحياة بهجة وحبورا تحول الى حديقة غناء من المعرفة ، يغترف منها شباب العراق وأجياله مايشبع نهمهم الى  حيث الآمال المشروعة والأماني الجميلة.

لقد أكد السيد وزير التربية في كلمته على ان  المؤتمر إنعقد في وقتٍ يشهد فيه العراق تحديات غير مسبوقة ولاسيما الأمنية منها والاقتصادية، مشيرا الى ان خطر داعش من جهةٍ أفضى إلى نزوح مئات الآلاف من الطلبة وتهديد مستقبلهم العلمي، والأزمة الاقتصادية التي أوجبت علينا تقليل الإنفاق الحكومي على التربية من جهة أخرى؛ فأضحت الأزمة مركَّبة ومُعَقَّدةً في الوقتِ نفسهِ، ووسط ذلك كلِّه تتعالى الأصوات منادية بالإصلاح والتغيير نحو الأفضل، وذلك متأتٍ من كون التربية تشكل أحد مفاصل الحياة المهمة في المجتمع، فهي جزء من منظومة مجتمعية كبرى تشمل المجتمع كلّه سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، ومن ثَمَّ لا يمكن عزل أي إصلاح للتربية عن التوجه السياسي للدولة من جهة، والواقع الاقتصادي الذي تعيشه من جهة أخرى.

ويضيف ..لقد كان الدور الكبير الذي تقوم به وزارة التّربية وتحمّلها أعباءَ جسيمة ومواجهتها لتحدّياتٍ كبيرة، على أنها استطاعت بفضل الله وجهود المخلصين من ابناء العراق الغيارى ومنتسبي الوزارة أن تتصدى لجلِّ ذلك وكانت رائدة في معالجة الأزمات والتحديات ووضع الحلول الناجعة لها فوفرت التعليم لأكثر من مليون متعلم نازح في داخل العراق وخارجه، وافتتحت مديريات للتربية في اقليم كردستان العراق نظيرة للمديريات الأساسيّة في المناطق والمدن التي ترزح تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابيّ وافتتحت أكثر من خمسمئة مدرسة لاستقبال تلاميذ تلك المناطق وطلبتها، ولم تغفل وزارتنا تضحيات مقاتيلنا الأبطال من الحشد الشعبي والعشائري الذين وقفوا في سوح الجهاد والدفاع عن الوطن فذلَّلت المعوقات كلّها التي تقف حائلًا أمام إكمالهم مسيرتهم الدراسية وأداء امتحاناتهم النهائيّة.

وركزت كلمة السيد الوزير على إنَّ بناء الإنسان والعمل على تحقيق رؤية الدولة في بناء الشخصية العالمية من أولويات الوزارة، وتحقيق أهدافها وطموحاتها في بناء تلك الشخصية، أمَّا تحقيق النجاح فهو مساعدة الأفراد في أن يكونوا فاعلين ومؤثرين في الحياة، وأن يكونوا قادة قادرين على بناء الوطن وإعادة إعماره.

واشار الوزير محمد اقبال الى ان الإصلاح التربوي يعد استجابة الحاضر لتحولات كبيرة وعظيمة سيشهدها العراق في المستقبل.. وأحسبُ: أنَّ المستقبل الذهبي أمامنا وليس خلفنا، وأمام التربية اليوم عصر ذهبي تفرضه مهمّات كبيرة ومسؤوليات لا يُستهانُ بها وتحدّده حاجة العراق إلى التعايش السلمي ونبذ التطرف والإرهاب واشاعة روح الأخوة والمحبة والسلام… حقًّا: أفضل مشروع هو التربية.، مؤكدا أن الرؤية المستقبلية للوزارة تتجلى في ان الجميع  يدرك أنَّنا نعيش في عالم دائم التغيير، وعليه فالمواكبة والمواءمة تفرض الجري سريعًا للحاق بما ينسجمُ وطبيعة المجتمع العراقي.

وبناءً على ماتقدَّم أوضح السيد الوزير انه  لابُدَّ من قفزة نوعية لتحقيق التطور والتقدم، وتنمية المواهب الكامنة لدى الأفراد وتحسين نوعية التعليم ليس بوصفه حق الإنسان العراقي فحسب، بل الواجب يدعونا إلى حماية ذلك الحق والحفاظ عليه، لافتا الى ان الوزارة تضع الجانب التشريعي في مقدمة الرؤية المستقبلية لاعتقادها أنَّ الجانب الدستوري والقانوني هو الأساس والقوة الذي يستند اليها الاصلاح والتطور والتغيير نحو الافضل. لذك بدأت الوزارة بإعادة النظر بالقوانين والأنظمة الخاصة بالتربية والبحث عن صيغ واساليب تطور عملها نحو الافضل.

ويؤكد مختصون بشؤون التربية والتعليم ان المؤتمر النوعي الاول هذا لوزارة التربية شهادة تقدير للسيد وزير التربية الدكتور محمد اقبال بأنه حصد من علامات النجاح والتألق ، مايمنحه قدرا كبيرا من الثقة والقدرة على التميز والابداع ، لتتحول الوزارة الى ورشة عمل تساعد على بناء أجيال متسلحة بالعلم والنفتاح الفكري والاضافات النوعية، بالاستفادة من خبرات دول العالم المتمدن في مجالات التربية والتعليم ، والمشاركة في كل المؤتمرات وحلقات البحث العلمي التي تغني مسارات التربية وتسهم بتطورها نحو الافضل، وهو ما كان هدف هذه الوزارة على أكثر من صعيد.

تحياتنا للدكتور محمد اقبال وزير التربية ، لأنه اسهم بإنجاح هذا المؤتمر ووفر الدعم الكبير له من أعلى مستويات الدولة والبرلمان ، لتكون عونا له وشاهدا على ان الرجل كان له بصمة مشهودة ، بل إضافة نوعية للمسار العلمي والتربوي، وامنياتنا لهذه الوزارة ولمكتبها الاعلامي الخاص الذي كان له ايضا الاسهامة الفاعلة في انجاح هذا المؤتمر مايمنحه كل مجالات النجاح والانطلاقة الواعدة ، والى مستقبل مشرق للاجيال العراقية بعون الله وهمة كل اخيار العراق الساعين الى إعلاء شأن بلدهم بين الأمم. 

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/24



كتابة تعليق لموضوع : وزارة التربية ..ومؤتمرها النوعي الأول..ودلالات النجاح والتفوق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : تربوي ، في 2016/07/24 .

تدمير التعليم في العراق...
بعد مقاطعة من نقابة المعلمين وعدم مشاركتها لما سمي بمؤتمر عرض إنجازات وزارة التربية. الذي كان هدفه تلميع صورة الحزب الإسلامي ووزيره في محاولة لعرض وزيرهم بصورة تكنو قراطية للحيلولة من شموله بقائمة التغيير الوزاري المرتقب؟

تطل علينا اليوم وزارة التربية اليوم
(وزارة الحزب الإسلامي للتربية) بعرض إنجازاتها الوهمية وبحضور السيد سليم الجبوري مسؤول الوزير لذر الرماد في العيون محاولين تشتيت الأنظار لإخفاء فشل الوزارة بمجالات عدة أهمها

نقص أكثر من عشرة ألاف مدرسة
تدني نسب النجاح
تغللغل الأحزاب إلى جميع مفاصل الوزارة وشمولها بالتوازنات (كما يحلوا للوزير بسميتها) المحاصصة؟؟
الإغداق على السادة النواب بالتعيينات الجديدة من مختلف الأحزاب والكتل لضمان سكوتهم وقد نجح بالفعل.
عدم زيارة الوزير للمحافظات وتفقده لمديريات التربية.
وأمور أخرى كثيرة وملفات يطول الحديث عنها ولايسع المجال لذكرها هنا.

وعلى الوزارة مراجعة مقال محمد توفيق علاوي وكيف يتم تدمير العراق






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي
صفحة الكاتب :
  ماجد زيدان الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحب ومدينتي  : د . محمد تقي جون

 هل معركة إدلب نهاية الحرب في سورية؟وهل تخلت  تركيا عن جبهةالنصرة؟  : محمد كاظم خضير

 نداء هام من اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا إلى المجلس العسكري  : مدحت قلادة

 العتبة العباسية تمنح شهادة تقديرية للمؤسسة العراقية للثقافة والأعلام  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

 الرئيس الفلسطيني يهنئ مبارك بدلا من مرسي في القمة الإسلامية

 روافد الوهم  : د . حسين ابو سعود

 اليوم العالمي للدفاع المدني/ الأول من اذار  : بهاء الدين الخاقاني

 الجارديان تكشف خطة داعش لإدارة الموصل

 البيان الــ 35 حول استهداف شريحة الاطباء  : التنظيم الدينقراطي

 أسلحة التضليل الشامل صناعة قديمة طورتها المؤسسات الدولية الاستعلائية واستثمرتها الحكومات المحلية  : كاظم فنجان الحمامي

 عوامل النجاح في القيادة  : محمد الركابي

 نعم لأيمن عودة في أمريكا  : جواد بولس

 الخزرجي في "التعددية والحرية" يطرق أبواباً ملغومة  : الرأي الآخر للدراسات

 الملتقى الثقافي لأدباء العترة يقيم أمسية رمضانية حول العشائر في العراق والنجف  : احمد محمود شنان

 الاسلامُ وَثُنائِيَّةُ المُقَدَّسِ والمُدَنَّس  : زعيم الخيرالله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net