الخطابي: انهيار خطين لنقل الطاقة الكهربائية الى كربلاء

 كشف رئيس مجلس محافظة كربلاء، الجمعة، ان سبب التدهور الكبير الذي حصل في تزويد الطاقة الكهربائية عقب يوم من انتهاء المفاوضات بين الحكومة المحلية ووزارة الكهرباء، هو حصول انهيار في خطوط نقل الطاقة، محملاً وزارة الكهرباء مسؤولية عرقلة وصول حصة المحافظة المتفق عليها من الطاقة.

 
وقال نصيف جاسم الخطابي، في بيان  انه "بعد مفاوضات عديدة مع وزارة الكهرباء واستحصال زيادة في حصة المحافظة ادى الى حصول انهيار في خطوط نقل الطاقة"، مبيناً ان "هذا يدل على وهن وفشل المديرية العامة لنقل الطاقة في الوزارة في تحمل مسؤولياتها".
 
واضاف الخطابي، انه "خلال متابعاته اليوم ان خطين لنقل الطاقة اليوم قد انهارت ولم تتحمل الاحمال التي حصلت عليها المحافظة من الوزارة بشق الانفس" على حد تعبيره.
 
وحمّل الخطابي، "وزارة الكهرباء مسؤولية عرقلة وصول حصة المحافظة المتفق عليها من الطاقة"، مبيناً أن "الوزارة ارسلت 3 فرق لاصلاح الخلل الذي يجري العمل به حاليا".
 
واشار الخطابي، الى انه "ابرق الى مكتب رئيس الوزراء برقية مفادها ان كربلاء المقدسة من خلال مجلسها كشفت حقيقة كانت الوزارة تغطي عليها الا وهي ان عدم تجهيز المحافظة بحصتها العادلة من الطاقة هي ليست مشكلة عدم توفر الإنتاج او قلته وانما لفشل المديرية العامة لنقل الطاقة بمهامها وعدم ادائها مسؤولياتها بتوفير خطوط النقل المناسبة واخفائها لمعلومات مهمة عن حالة تلك الخطوط وانها تعالج هذا الفشل بعدم اعطاء الحصة العادلة للمحافظة والحقيقة تبينت بعدما تم تزويدنا بالحصة المقررة التي لاتتحملها خطوط النقل الواهنة التي يجري اصلاحها الان بضغوطات من مجلس المحافظة".
 
وشهدت مناطق كربلاء واقضيتها انقطاعا كبيرا للطاقة الكهربائية خلال اليومين الماضيين وخاصة عقب انتهاء المفاوضات بين الحكومة المحلية ووزارة الكهرباء في الوقت الذي شهدت مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حالة من التذمر والسخط الشعبي وسط عدم تصديق الوعود الحكومية بتحسن الطاقة الكهربائية واعتبروها ذر الرماد بالعيون.
 
وكان نائب محافظ كربلاء الثاني، اعلن الخميس (21 تموز 2016)، عن انتهاء المفاوضات بين وفد من الحكومة المحلية ووزارة الكهرباء، بخصوص تحسين الطاقة الكهربائية بالمحافظة.
 
وقال علي الميالي في حديث له، "لقد اثمر الاتفاق الذي انعقد ظهر اليوم، بين وفد الحكومة المحلية و الوميل الفني لوزارة الكهرباء، عن منح محافظة كربلاء 650 ميكاواط قابلة للزيادة الى 750 ميكاواط، لكنها غير قابلة للنقصان".
 
واتهمت وزارة الكهرباء، الخميس (21 تموز 2016)، محافظات البصرة والناصرية والعمارة والكوت بـ"التجاوز" على الحصة المقررة للمحافظات ومنها كربلاء.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/23



كتابة تعليق لموضوع : الخطابي: انهيار خطين لنقل الطاقة الكهربائية الى كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هادي الركابي
صفحة الكاتب :
  علي هادي الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات انتاج كهرباء المنطقة الوسطى تنجز اعمال تشغيل الوحدة التوليدية الثانية  : وزارة الكهرباء

 8 - هذا ابن زيدون أخيراً :أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا الحلقة الثامنة  : كريم مرزة الاسدي

 تنوع السلاح بدل قبول الضغوطات  : عبد الخالق الفلاح

 شماعة أسمها.. الحكومة.  : زيد شحاثة

 كتاب موسوعة الأمثال الشعبية العربية .. تأكيد للثقافة العربية المشتركة

 واشنطن ترفع الراية البيضاء في سوريا .. ماذا بعد ؟ .  : امجد إسماعيل الآغا

  مفوضية الانتخابات ترد على تصريحات النائب صباح الساعدي بشأن عملية تحديث سجل الناخبين .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عراق الظالمين, لا يعطي ألا الموت  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المالكي يدعو العراقيين إلى الالتصاق بالوطن وترك أجندات الخارج  : كتابات في الميزان

 سبقتك خيلُ الأربعينْ.  : حيدر كامل

 وقفات مع دجال البصرة ( 4 )  : ابواحمد الكعبي

 مديرية شهداء الصدر توفد قافلة من ذوي الشهداء لزيارة مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وزير الداخلية يلتقي السفير الأمريكي في العراق  : وزارة الداخلية العراقية

  المنتخب الاولمبي لن يواجه نظيره الايراني في كربلاء بسبب !!

 من سيفوز بجائزة الفساد وزارة الكهرباء ام وزارة التجارة؟؟  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net