صفحة الكاتب : نزار حيدر

حِوْارِيّات [١] أَلْجْارُ قَبْلََ الدّارِ!
نزار حيدر
   *نصّ الحوار الذي أجراهُ الزّميل محمود الحسناوي، في إطارِ تحقيقٍ صحفيٍّ موسّع يُنشر في عدّة وسائل إعلاميّةٍ.
   السّؤال الاوّل؛ هل فعلاً يُمكننا القول بوجود انشقاقات بين القوى الشيعيّة سياسيّاً ودينيّاً إِنبثقت من أجل مكاسب عدّة على رأسِها السُّلطة والنُّفوذ؟.
   واذا كان هنالك تنازُع، فما هي أَبرز الاطراف المتنازِعة من وجهة نظرِك؟.
   الجواب؛ المكوّن الشيعي كأيّ مكونٍ آخر في العراق يُعاني من مشاكلَ جمّة، هي التي طفت اليوم على السّطح على شكل صراع على السّلطة والنّفوذ، وهي في الحقيقة امتدادٌ لمشاكل عهد ما قبل سقوط نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين.
   فكلّنا نتذكّر يوم كنّا كحركة معارضةٍ تُقاتل وتُجاهد ضدّ الديكتاتوريّة والسّلطة البوليسية المستبدّة، [لاقامة حكومة العدل الالهي في العراق تحقّق العدالة الاجتماعيّة للشّعب وتحفظ كرامتهُ الانسانيّة!] كانت المشاكل الداخليّة تطغى حتّى على جهدنا الذي نبذلهُ في صراعِنا مع السّلطة الظّالمة، ولقد كتبتُ مرّةً وقتها قلتُ ان ١٠٪‏ فقط من جهدنا نبذلهُ في صراعِنا ضدّ نظام الطّاغية امّا الـ ٩٠٪‏ الباقية فنبذلها في الصّراع الداخلي لتصفية بَعضنا البعض الآخر وإِضعاف بَعضنا البعض الآخر.
   لقد تطايرت في تلك المرحلة من الصّراعات الدّاخليّة عمائم وأُهينت رموز ومرجعيّات وشُهداء أَمام مراى ومسمع النّاس في أَكثر من مرة!.
   ولم تكن تلك المشاكل والصّراعات بين الفصائل المتعدّدة فحسب وانّما داخل الفصيل الواحد كذلك، فلقد كانت كلّها تقريباً تتعرّض دائماً للانشقاق بالطّريقة الأميبيّة والتشظّي، بدءً من (قرار الحذف) المعروف فيما يخصّ حزب الدّعوة الاسلامية الذي ملّ [الانشقاق] من انشقاقاته، وليس انتهاءً بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي تشكّل ليكون مظلّةً وحدويّةً تنضوي تحتها كلّ الفصائل والشّخصيّات الاسلاميّة، لينتهي به المطاف الى إرثٍ عائِلي، فيما قضت الصّراعات الداخليّة على وَاحِدَةٍ من أهم تلك الفصائل وأَقصد بها منظمة العمل الاسلامي في العراق!.
   وعندما نشطت فصائل الحركة الاسلامية الشيعيّة في سوريا بُعيد الانتفاضة الشّعبانيّة الباسلة عام ١٩٩١ إِثر هزيمة الطّاغية الارعن في حرب تحرير دولة الكويت وتشكيل لجنة العمل المشترك بين مختلف فصائل حركة المعارضة العراقيّة استصحبت الفصائل الشيعيّة خلافاتها الحركيّة والمرجعيّة معها الى هناك لم يكن بالامكان فك صداماتها في اغلب الأحيان الا بتدخّل قيادات رفيعة المستوى في جهاز المخابرات السوريّة!.
   ولا يُجادل عاقلٌ في انّ هذه المشاكل لم تنحصر على الصّعيد السّياسي والحركي فحسب وانّما كذلك شملت الصّعيد الديني (المرجعي) الذي لازال يترك بضلالهِ الثّقيلة وللاسف الشّديد، على البعد السّياسي.
   وعندما سقط نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين وعادت القوى الشيعيّة الى العراق لتُمسك بزِمام السّلطة، ظَنَنَّا انّها ستُدشّن مرحلةً جديدةً من العلاقات فيما بينِها تنسجم وحاجة ومتطلّبات المرحلة الجديدة، مرحلة السّلطة والحُكم، فبذلت المرجعيّة الدّينيّة في النّجف الأشرف، وتحديداً شخص المرجع الاعلى، جهوداً كبيرةً ومُضنيةً لتأسيس التّحالف الوطني الحالي ليكون بمثابة المؤسّسة القياديّة التي تمثّل المكوّن الشّيعي في العمليّة السّياسية، للنّهوض بأعباء المرحلة التي تتطلّب بناء رؤية جديدة تساهم في بناء دولة العراق الجديد، فنراها مثلاً رفضت إقصاء ايّة قوة من القوى الشيعيّة مهما كان لونها او خلفيتها المرجعيّة ومتبنّياتها الفكريّة والسياسيّة، من التشكيلة الجديدة على الرّغم من كلّ المحاولات التي بذلتها القوى التي كانت تصنّف نفسها على أساس انّها قوى أساسيّة ينبغي ان تنفرد في تشكيل التّحالف فيما تَعُدُّ بقيّة القوى على انّها ثانويّة يكفيها ان تتمثّل فِيهِ بشكلٍ رمزيٍّ فحسب.
   من جانبٍ آخر حرصت المرجعيّة الدّينيّة على ان لا تتدخّل في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ من أجل ان تمنح التّحالف مساحةً واسعةً من حريّة العمل السّياسي في الادارة والسّلطة وكذلك في العلاقة مع بقيّة الشّركاء في الوطن والعمليّة السّياسية برمّتها، ليُثبت وجودهُ وكفاءتهُ فكانت لا تُبدي رأياً الا في الاستراتيجيّات ولا تُبادر للجواب او تقديم المشورة الا اذا سُئلت ولا تتدخّل الا اذا رأت انَّ مِقوَد السّفينة انحرف عن مسارهِ الصّحيح، ففي مثل هذه الحالات كان لها القول الفصل والحاسم انطلاقاً من تشخيصها الدّقيق والحكيم وكذلك انطلاقاً من مسؤوليّتها الدّينية والوطنيّة التّاريخية كونها الرّاعي الأَكبر لمصالح البلاد والعِباد ولكونِها فوق الميول والاتّجاهات التي تُفسِد الرّؤية عادةً ولأنها صمّام الأمان الحقيقي والواقعي للبلاد ومستقبلها، ولكونِها بمثابة الأَبُ الذي يرعى ابناءهُ، ينبّههم اذا أخطأوا ويُرشدهم اذا تاهوا ويحذّرهم اذا تمادَوا ويُشير عليهم اذا استشاروه ويصفعهُم اذا عاندوا!.
   إِنّ أصل فلسفة تأسيس التّحالف تعود الى محاولة المرجعيّة الدّينية لمساعدة كلّ القوى الشيعيّة لتجاوز مشاكلها الماضية وعُقدها التّاريخيّة سواء السّياسيّة والحركيّة منها او الأُسريّة والمرجعيّة، لمعرفة النّجف الأشرف بعمق هذه المشاكل التي تضرب بأطنابِها في عُمق التّاريخ، والتي اذا ما استصحبتها الاطراف السّياسية والحركيّة القادمة من الخارج لتستخلف نظام الطّاغية في السّلطة، فستكون كارثة على العراق الجديد وتحديداً على المكوّن الشّيعي حديث العهد بالسّلطة والحُكم.
   ولكن يبدو اليوم وبعد تجربة (١٣) عام من التّحالف الوطني، فانّ الفلسفة التي بُنيَ على أَساسها لم تكن موفّقة اذ لم تحقّق الغرض المطلوب، ولم تنجح في تحقيق الهدف المرسوم، اذ فشل التّحالف فشلاً ذريعاً في ان يكونَ مؤسّسة قياديّة قادرة على ادارة الخلافات والصّراعات المستديمة بين مكوّناتهِ، وبرأيي فانّ السّبب يعود الى ما يلي؛
   ١/ التشبّع بالحزبيّة الضيّقة والأنانية القاتلة التي ظلّت تحكم عقليّة كلّ القوى السّياسية الشيعيّة، ولذلك فشلت في أن تلتقي مع بعضِها في منتصف الطّريق، بل انّ الصّراع على النّفوذ والسّلطة ظلّ يتصاعد بشكلٍ اضطرادي حتّى وصلَ به الحال الى ما نراهُ الآن ونلمس ونستشعر ونتحسّس خطورتهُ، وظّفوا فيه كلّ الأدوات المشروعة وغير المشروعة بما فيها الأدوات القذِرة التي تتمثّل بالتقسيط حتى الاخلاقي مِنْهُ ونشر الدّعايات والإشاعات والاكاذيب والتُّهم وتوظيف التّضليل في مختلف وسائل الاعلام وكذلك توظيف السّلطة والمال العام لتحقيق التمدُّد المرغوب لكلِّ فصيلٍ على حساب الفصيل الآخر.
   ٢/ لقد أَثبتت التّجربة انّ هذه القوى قريبة من المرجعيّة بلسانِها وخطابها وبعيدة كلّ البعد عنها بقلبِها وعقلِها وخُططها، وهي تنضوي تحت مظلّتها اذا خدمت أجنداتها، وتهرب منها وتتمرّد عليها اذا تعارضت او تناقضت مع متبنّياتها التي تعتمد مصالحها الحزبيّة فقط، وهكذا، وكلّنا نعرف قصّة العلاقة بين رئيس مجلس الوزراء السابق والمرجعيّة الدّينية، فبينما كان يعتبر نَفْسَهُ الابن المدلّل للنّجف عندما كان المرجع الاعلى يتعمّد توديعهُ الى باب الدّار عندما يزورهُ، اذا بالمرجع الاعلى يغلق الباب بوجههِ عندما اكتشف انّ الموما اليه يكذبُ عليه ويُحاول خداعهُ، وانّهُ يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يقول! حتى وصلت به الوقاحة الى ان يشنّ حملة تسقيط واسعة ضد المرجعيّة الدّينية من خلال الشّبكة العنكبوتيّة الواسعة التي شكّلها في مختلف وسائل التّواصل الاجتماعي والتي يصرف عليها من المال العام.
   اكثر من هذا فقد دفعهُ جنون السّلطة وغباءهُ السّياسي وأحلامهُ المريضة بالولاية الثّالثة الى ان يتحدّى رأي المرجع الاعلى القاضي بتغييرهِ والبحث عن بديلٍ عَنْهُ كمرشّحٍ لرئاسة مجلس الوزراء في قصّة جوابهِ على رسالة حزب الدّعوة الاسلاميّة المعروفة للقاصي والدّاني، حتى وصل به الحال الى ان يهدّد بفتحِ أبواب جهنّم على العراق عندما بادر (من كلّ عقلهِ) الى تحريك بعض قطعات الجيش في العاصمة بغداد ملوّحاً بتنفيذ إِنقلابٍ عسكريٍّ اذا لم يتّفق الفُرقاء السياسيّين على منحهِ الولاية الثّالثة!.
   لقد حاول الموما اليه وقتَها إِخفاء جواب المرجع الاعلى المشار اليه، عندما سعى هو وزبانيتهُ وذيوله من [عَبدَةِ العِجلِ] الى تسويق فكرة انّ قوى خارجيّة واقليميّة لا تُريد الخير للعراق هي التي تُعرقل الولاية الثّالثة، وكأنّهُ القائد الضّرورة والزّعيم الأوحد الذي يمثّل صمّام الأمان ليس للعراقِ فحسب وانّما للتشيّع الذي سيختفي من الوجود ومن خارطة العالم اذا لم يتمكّن من التّجديد لنفسهِ لولايةٍ ثالثةٍ! الا انّهُ اعترف قبل عدة أَيّام في حوارٍ مُتلفز بدورِ المرجع الاعلى في إِفشالِ مسعاهُ للولايةِ الثّالثةِ، من منطلق تقديرهِ للمصلحة العامّة على حدِّ قولهِ!. 
   ٣/ لقد ثَبُتَ بالتّجربة انّ جلّ الزّعماء السياسيّين سمعتُهم أَكبر من واقعهِم، وانّ تاريخهم يختلف عن حاضرهِم، وانّ عقولهُم أَصغر مما كنّا نتصوّر، وانّ إدراكهُم للامور والمصالح العامّة أَقلّ بكثيرٍ ممّا كنّا ننتظرهُ.
   إِنّهم وظّفوا التّاريخ الجهادي والمسيرة المضمّخة بدم الشّهادة والهويّة الدّينيّة والانتماء المذهبي لسرقةِ البلادِ والتورّط في فسادٍ ماليٍّ وإِداريٍّ قلّ نظيرهُ في تاريخ العراق الحديث.
   كما انّهم وظّفوا الدّعم المرجعي والشّعبي ليخونوا الامانةِ ويخونوا تاريخهُم وشهداءهُم والقيم التي تربّوا عليها، وعندما سأَلتُ مرّةً أَحد اكبر وأَقدم القيادييّن في حزب الدّعوة الاسلاميّة عن السّبب وراء كلّ هذا أجابني بالقول؛ لقد دمّرتنا السّلطة وعرّتنا وفضحتنا وأسقطت مصداقيّتنا، اذ تبيّن لنا انّ ما كنّا نقرأهُ ونتعلّمهُ ونتربّى عليهِ في الحلقات الحزبيّة لم تكن أَكثر من نظريّات! امّا الواقع فيختلف عن ذلك كثيراً!
   ٤/ كما انّ تجربة السّنوات الماضية أَثبتت بالقطعِ واليقين أنّ وطنيّتهم ضعيفة لا ترقى الى المستوى الذي يمكّنهم من بناء الدّولة، فمصالحهُم الحزبيّة الضيّقة والعائليّة والمناطقيّة والعشائريّة فَوْقَ المصالح الوطنيّة العُليا، كما انّ مصالح (الجار) في سياساتهِم واجنداتهِم قبل مصالح (الدّار)!.
   *يتبع
   ٢١ تموز ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : حِوْارِيّات [١] أَلْجْارُ قَبْلََ الدّارِ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب
صفحة الكاتب :
  احمد مصطفى يعقوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موت من نوع آخر  : رجاء الهلالي

 سندريلا  : زينب محمد رضا الخفاجي

 لبَّيكَ داعِي اللّه: الحشد الشعبي إنموذجاً  : عباس الكتبي

 بئس الرئيس وبئس النظام  : اياد السماوي

 بيرو تدفع ثمن قرار جاريكا

 سـمــوتَ وأنــتَ الـصّــارمُ الـقــدرُ  : علي محمد النصراوي

 كيف تصبح رئيسا  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 القرار صائب والتنفيذ خائب!!  : د . صادق السامرائي

 طائفية الأسياد والأولاد

 مجلس محافظة النجف الاشرف يصوت بالاغلبية على تبرئة المحافظ السابق عدنان الزرفي من التهم التي اقيل بموجبها..

 سكان قضاء الرفاعي يبيتون خارج منازلهم خوفا من هزات جديدة

 العمل تناقش برنامج تفتيش العمل الكترونيا لتبسيط الاجراءات والحد من الفساد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملات خدمية كبرى لصيانة الطرق في محافظة البصرة​​​​​​​  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العمل : اصدار اكثر من 110 هويات تقاعدية للعمال المضمونين خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رفع العلم العراقي بالصقلاوية وصد هجوم لداعش فی الرمادی وبیجی ومقتل 128 ارهابیا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net