صفحة الكاتب : نزار حيدر

حِوْارِيّات [١] أَلْجْارُ قَبْلََ الدّارِ!
نزار حيدر
   *نصّ الحوار الذي أجراهُ الزّميل محمود الحسناوي، في إطارِ تحقيقٍ صحفيٍّ موسّع يُنشر في عدّة وسائل إعلاميّةٍ.
   السّؤال الاوّل؛ هل فعلاً يُمكننا القول بوجود انشقاقات بين القوى الشيعيّة سياسيّاً ودينيّاً إِنبثقت من أجل مكاسب عدّة على رأسِها السُّلطة والنُّفوذ؟.
   واذا كان هنالك تنازُع، فما هي أَبرز الاطراف المتنازِعة من وجهة نظرِك؟.
   الجواب؛ المكوّن الشيعي كأيّ مكونٍ آخر في العراق يُعاني من مشاكلَ جمّة، هي التي طفت اليوم على السّطح على شكل صراع على السّلطة والنّفوذ، وهي في الحقيقة امتدادٌ لمشاكل عهد ما قبل سقوط نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين.
   فكلّنا نتذكّر يوم كنّا كحركة معارضةٍ تُقاتل وتُجاهد ضدّ الديكتاتوريّة والسّلطة البوليسية المستبدّة، [لاقامة حكومة العدل الالهي في العراق تحقّق العدالة الاجتماعيّة للشّعب وتحفظ كرامتهُ الانسانيّة!] كانت المشاكل الداخليّة تطغى حتّى على جهدنا الذي نبذلهُ في صراعِنا مع السّلطة الظّالمة، ولقد كتبتُ مرّةً وقتها قلتُ ان ١٠٪‏ فقط من جهدنا نبذلهُ في صراعِنا ضدّ نظام الطّاغية امّا الـ ٩٠٪‏ الباقية فنبذلها في الصّراع الداخلي لتصفية بَعضنا البعض الآخر وإِضعاف بَعضنا البعض الآخر.
   لقد تطايرت في تلك المرحلة من الصّراعات الدّاخليّة عمائم وأُهينت رموز ومرجعيّات وشُهداء أَمام مراى ومسمع النّاس في أَكثر من مرة!.
   ولم تكن تلك المشاكل والصّراعات بين الفصائل المتعدّدة فحسب وانّما داخل الفصيل الواحد كذلك، فلقد كانت كلّها تقريباً تتعرّض دائماً للانشقاق بالطّريقة الأميبيّة والتشظّي، بدءً من (قرار الحذف) المعروف فيما يخصّ حزب الدّعوة الاسلامية الذي ملّ [الانشقاق] من انشقاقاته، وليس انتهاءً بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي تشكّل ليكون مظلّةً وحدويّةً تنضوي تحتها كلّ الفصائل والشّخصيّات الاسلاميّة، لينتهي به المطاف الى إرثٍ عائِلي، فيما قضت الصّراعات الداخليّة على وَاحِدَةٍ من أهم تلك الفصائل وأَقصد بها منظمة العمل الاسلامي في العراق!.
   وعندما نشطت فصائل الحركة الاسلامية الشيعيّة في سوريا بُعيد الانتفاضة الشّعبانيّة الباسلة عام ١٩٩١ إِثر هزيمة الطّاغية الارعن في حرب تحرير دولة الكويت وتشكيل لجنة العمل المشترك بين مختلف فصائل حركة المعارضة العراقيّة استصحبت الفصائل الشيعيّة خلافاتها الحركيّة والمرجعيّة معها الى هناك لم يكن بالامكان فك صداماتها في اغلب الأحيان الا بتدخّل قيادات رفيعة المستوى في جهاز المخابرات السوريّة!.
   ولا يُجادل عاقلٌ في انّ هذه المشاكل لم تنحصر على الصّعيد السّياسي والحركي فحسب وانّما كذلك شملت الصّعيد الديني (المرجعي) الذي لازال يترك بضلالهِ الثّقيلة وللاسف الشّديد، على البعد السّياسي.
   وعندما سقط نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين وعادت القوى الشيعيّة الى العراق لتُمسك بزِمام السّلطة، ظَنَنَّا انّها ستُدشّن مرحلةً جديدةً من العلاقات فيما بينِها تنسجم وحاجة ومتطلّبات المرحلة الجديدة، مرحلة السّلطة والحُكم، فبذلت المرجعيّة الدّينيّة في النّجف الأشرف، وتحديداً شخص المرجع الاعلى، جهوداً كبيرةً ومُضنيةً لتأسيس التّحالف الوطني الحالي ليكون بمثابة المؤسّسة القياديّة التي تمثّل المكوّن الشّيعي في العمليّة السّياسية، للنّهوض بأعباء المرحلة التي تتطلّب بناء رؤية جديدة تساهم في بناء دولة العراق الجديد، فنراها مثلاً رفضت إقصاء ايّة قوة من القوى الشيعيّة مهما كان لونها او خلفيتها المرجعيّة ومتبنّياتها الفكريّة والسياسيّة، من التشكيلة الجديدة على الرّغم من كلّ المحاولات التي بذلتها القوى التي كانت تصنّف نفسها على أساس انّها قوى أساسيّة ينبغي ان تنفرد في تشكيل التّحالف فيما تَعُدُّ بقيّة القوى على انّها ثانويّة يكفيها ان تتمثّل فِيهِ بشكلٍ رمزيٍّ فحسب.
   من جانبٍ آخر حرصت المرجعيّة الدّينيّة على ان لا تتدخّل في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ من أجل ان تمنح التّحالف مساحةً واسعةً من حريّة العمل السّياسي في الادارة والسّلطة وكذلك في العلاقة مع بقيّة الشّركاء في الوطن والعمليّة السّياسية برمّتها، ليُثبت وجودهُ وكفاءتهُ فكانت لا تُبدي رأياً الا في الاستراتيجيّات ولا تُبادر للجواب او تقديم المشورة الا اذا سُئلت ولا تتدخّل الا اذا رأت انَّ مِقوَد السّفينة انحرف عن مسارهِ الصّحيح، ففي مثل هذه الحالات كان لها القول الفصل والحاسم انطلاقاً من تشخيصها الدّقيق والحكيم وكذلك انطلاقاً من مسؤوليّتها الدّينية والوطنيّة التّاريخية كونها الرّاعي الأَكبر لمصالح البلاد والعِباد ولكونِها فوق الميول والاتّجاهات التي تُفسِد الرّؤية عادةً ولأنها صمّام الأمان الحقيقي والواقعي للبلاد ومستقبلها، ولكونِها بمثابة الأَبُ الذي يرعى ابناءهُ، ينبّههم اذا أخطأوا ويُرشدهم اذا تاهوا ويحذّرهم اذا تمادَوا ويُشير عليهم اذا استشاروه ويصفعهُم اذا عاندوا!.
   إِنّ أصل فلسفة تأسيس التّحالف تعود الى محاولة المرجعيّة الدّينية لمساعدة كلّ القوى الشيعيّة لتجاوز مشاكلها الماضية وعُقدها التّاريخيّة سواء السّياسيّة والحركيّة منها او الأُسريّة والمرجعيّة، لمعرفة النّجف الأشرف بعمق هذه المشاكل التي تضرب بأطنابِها في عُمق التّاريخ، والتي اذا ما استصحبتها الاطراف السّياسية والحركيّة القادمة من الخارج لتستخلف نظام الطّاغية في السّلطة، فستكون كارثة على العراق الجديد وتحديداً على المكوّن الشّيعي حديث العهد بالسّلطة والحُكم.
   ولكن يبدو اليوم وبعد تجربة (١٣) عام من التّحالف الوطني، فانّ الفلسفة التي بُنيَ على أَساسها لم تكن موفّقة اذ لم تحقّق الغرض المطلوب، ولم تنجح في تحقيق الهدف المرسوم، اذ فشل التّحالف فشلاً ذريعاً في ان يكونَ مؤسّسة قياديّة قادرة على ادارة الخلافات والصّراعات المستديمة بين مكوّناتهِ، وبرأيي فانّ السّبب يعود الى ما يلي؛
   ١/ التشبّع بالحزبيّة الضيّقة والأنانية القاتلة التي ظلّت تحكم عقليّة كلّ القوى السّياسية الشيعيّة، ولذلك فشلت في أن تلتقي مع بعضِها في منتصف الطّريق، بل انّ الصّراع على النّفوذ والسّلطة ظلّ يتصاعد بشكلٍ اضطرادي حتّى وصلَ به الحال الى ما نراهُ الآن ونلمس ونستشعر ونتحسّس خطورتهُ، وظّفوا فيه كلّ الأدوات المشروعة وغير المشروعة بما فيها الأدوات القذِرة التي تتمثّل بالتقسيط حتى الاخلاقي مِنْهُ ونشر الدّعايات والإشاعات والاكاذيب والتُّهم وتوظيف التّضليل في مختلف وسائل الاعلام وكذلك توظيف السّلطة والمال العام لتحقيق التمدُّد المرغوب لكلِّ فصيلٍ على حساب الفصيل الآخر.
   ٢/ لقد أَثبتت التّجربة انّ هذه القوى قريبة من المرجعيّة بلسانِها وخطابها وبعيدة كلّ البعد عنها بقلبِها وعقلِها وخُططها، وهي تنضوي تحت مظلّتها اذا خدمت أجنداتها، وتهرب منها وتتمرّد عليها اذا تعارضت او تناقضت مع متبنّياتها التي تعتمد مصالحها الحزبيّة فقط، وهكذا، وكلّنا نعرف قصّة العلاقة بين رئيس مجلس الوزراء السابق والمرجعيّة الدّينية، فبينما كان يعتبر نَفْسَهُ الابن المدلّل للنّجف عندما كان المرجع الاعلى يتعمّد توديعهُ الى باب الدّار عندما يزورهُ، اذا بالمرجع الاعلى يغلق الباب بوجههِ عندما اكتشف انّ الموما اليه يكذبُ عليه ويُحاول خداعهُ، وانّهُ يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يقول! حتى وصلت به الوقاحة الى ان يشنّ حملة تسقيط واسعة ضد المرجعيّة الدّينية من خلال الشّبكة العنكبوتيّة الواسعة التي شكّلها في مختلف وسائل التّواصل الاجتماعي والتي يصرف عليها من المال العام.
   اكثر من هذا فقد دفعهُ جنون السّلطة وغباءهُ السّياسي وأحلامهُ المريضة بالولاية الثّالثة الى ان يتحدّى رأي المرجع الاعلى القاضي بتغييرهِ والبحث عن بديلٍ عَنْهُ كمرشّحٍ لرئاسة مجلس الوزراء في قصّة جوابهِ على رسالة حزب الدّعوة الاسلاميّة المعروفة للقاصي والدّاني، حتى وصل به الحال الى ان يهدّد بفتحِ أبواب جهنّم على العراق عندما بادر (من كلّ عقلهِ) الى تحريك بعض قطعات الجيش في العاصمة بغداد ملوّحاً بتنفيذ إِنقلابٍ عسكريٍّ اذا لم يتّفق الفُرقاء السياسيّين على منحهِ الولاية الثّالثة!.
   لقد حاول الموما اليه وقتَها إِخفاء جواب المرجع الاعلى المشار اليه، عندما سعى هو وزبانيتهُ وذيوله من [عَبدَةِ العِجلِ] الى تسويق فكرة انّ قوى خارجيّة واقليميّة لا تُريد الخير للعراق هي التي تُعرقل الولاية الثّالثة، وكأنّهُ القائد الضّرورة والزّعيم الأوحد الذي يمثّل صمّام الأمان ليس للعراقِ فحسب وانّما للتشيّع الذي سيختفي من الوجود ومن خارطة العالم اذا لم يتمكّن من التّجديد لنفسهِ لولايةٍ ثالثةٍ! الا انّهُ اعترف قبل عدة أَيّام في حوارٍ مُتلفز بدورِ المرجع الاعلى في إِفشالِ مسعاهُ للولايةِ الثّالثةِ، من منطلق تقديرهِ للمصلحة العامّة على حدِّ قولهِ!. 
   ٣/ لقد ثَبُتَ بالتّجربة انّ جلّ الزّعماء السياسيّين سمعتُهم أَكبر من واقعهِم، وانّ تاريخهم يختلف عن حاضرهِم، وانّ عقولهُم أَصغر مما كنّا نتصوّر، وانّ إدراكهُم للامور والمصالح العامّة أَقلّ بكثيرٍ ممّا كنّا ننتظرهُ.
   إِنّهم وظّفوا التّاريخ الجهادي والمسيرة المضمّخة بدم الشّهادة والهويّة الدّينيّة والانتماء المذهبي لسرقةِ البلادِ والتورّط في فسادٍ ماليٍّ وإِداريٍّ قلّ نظيرهُ في تاريخ العراق الحديث.
   كما انّهم وظّفوا الدّعم المرجعي والشّعبي ليخونوا الامانةِ ويخونوا تاريخهُم وشهداءهُم والقيم التي تربّوا عليها، وعندما سأَلتُ مرّةً أَحد اكبر وأَقدم القيادييّن في حزب الدّعوة الاسلاميّة عن السّبب وراء كلّ هذا أجابني بالقول؛ لقد دمّرتنا السّلطة وعرّتنا وفضحتنا وأسقطت مصداقيّتنا، اذ تبيّن لنا انّ ما كنّا نقرأهُ ونتعلّمهُ ونتربّى عليهِ في الحلقات الحزبيّة لم تكن أَكثر من نظريّات! امّا الواقع فيختلف عن ذلك كثيراً!
   ٤/ كما انّ تجربة السّنوات الماضية أَثبتت بالقطعِ واليقين أنّ وطنيّتهم ضعيفة لا ترقى الى المستوى الذي يمكّنهم من بناء الدّولة، فمصالحهُم الحزبيّة الضيّقة والعائليّة والمناطقيّة والعشائريّة فَوْقَ المصالح الوطنيّة العُليا، كما انّ مصالح (الجار) في سياساتهِم واجنداتهِم قبل مصالح (الدّار)!.
   *يتبع
   ٢١ تموز ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : حِوْارِيّات [١] أَلْجْارُ قَبْلََ الدّارِ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . يوسف السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قطر بين خليج ساخن..! (2)‏  : محمد الحسن

 فاطمة الزهراء في عيون السيدة عائشة  : عبد الرحمن اللامي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 36 )  : منبر الجوادين

 كلية الفقه تستنكر الإساءة لشخصية الرسول العظيم(ص)  : د . سليم الجصاني

 وفد حزب الفضيلة الإسلامي يصل ميسان لتهنئة محافظها لتسلمه مهام عمله رسمياً  : اعلام محافظ ميسان

 على راي الاكراد فليستنكر المعممون  : سامي جواد كاظم

 مسلحان يقتحمان مبنى محافظة أربيل شمالي العراق

 التعليم في العراق بين كلاسيكية المناهج وغياب ثقافة المعلم ؟  : مهدي حسين الفريجي

 بالصور : الفهود تتنفس إبداعا  : جلال السويدي

 الشيخ فرحان الساعدي يضع مذيع في قناة الشرقية في زاوية ضيقة ويدفعه لفضح سياسة قناته عبر الهواء  : وكالة انباء براثا

 التجارة تعلن الكميات المسوقة من محصول الشلب

 العبادي في تركيا..في الوقت المعلوم  : نزار حيدر

 سلام عليك يا قدس  : حسن العاصي

 أربيل ما قبلها وما بعدها  : رائد عبد الحسين السوداني

 البرلماني والحرامي....!؟  : جواد البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net