صفحة الكاتب : خالد القيسي

سقوط حكومة الإخوان في تركيا
خالد القيسي
أردنا أن نحتفل بسقوط حكم الاخوان في ساحة تقسيم في تركيا كما احتفلنا بسقوطهم في ميدان التحرير بمصر وتفاؤلي بنجاح الحركة التصحيحية يعود الى ما أعلنت عنه وما صدر منها من تصريحات وقفت العالم على مباهجه وألهبت المشاعر.. للخلاص من حقبة شاقة وطويلة هيمن فيها حزب [الاخوان]العدالة والتنمية على مقدرات البلاد .. وفي السياسة الخارجية إنهاء التدخل المباشر  في الشأن السوري.. سحب جيش الغزو الاخواني في شمال العراق ..الكف عن الإدمان في إمداد الدواعش بالمال والسلاح والقبض على من يعالجون في المستشفيات .
لقد أظهرت هذه الصورة هزة عنيفة لحكم من يقول الخروج على ولي الأمر حرام وان كان فاسق وفاسد وفاجر !! أليس من فتح الباب للصهاينة مسلم ..والعلوي والشيعي الذي يقول[لا الله الا الله ..محمد رسول الله] يصلي ويصوم كافر!! وأن تعيد غاياتها المعلنة في المنطقة المشتعلة بنار الولاية العثمانية وان لا تكون هذه المحاولة الفاشلة سببا في المزيد من تصفية المعارضين واراقة الدماء .
الدواعش من دافع عن أردوغان ولونوا شوارع اسطنبول بالدم وكافة الآيات الشيطانية من رجالات العصابات التي لاحقة الجنود والضباط الذين قد لا يكون لهم علم بما يحدث ويجري سوى تنفيذ الاوامرالتي صدرت إليهم من القيادات العليا وخاصة الجيش التركي مؤسسة عسكرية نموذجية ومنضبطة وذات تقاليد وقيم مشهود لها.
لقد ساهم اردوغان القائد الاخواني في قتل الشعوب العربية وجعل وحول تركيا الى فندق يؤوي القتلة والفارين عن العدالة .. وصور لبعض العرب المهابيل ذوي العقول الفارغة ان سقوطه سقوط التنسيق مع السعودية التي ستبقى منفردة في تصدير الارهاب ومساندة الكيان الصهيوني وانه هو حامي الدين الاسلامي والسنة ..كما جمله في ذلك افراد من حلفائه من العرب والأكراد كخليفة للمسلمين .
ان الواقع المزروع لحكم الاخوان في تركيا اوجد كثير من الشروخ في الامن الداخلي يتجسد في مظاهرات مناؤة ومعارضة وطنية في حراك قوي . وابعاد القوات المسلحة عن دورها التأريخي المشارك في الحكم .. والفشل في معالجة المسألة الكردية الطاحنة ..وخلق ازمات مع الجيران العرب.. وفتح الباب أمام التيار الصهيوني ..كلها جروح بليغة في جدار النظام وسياسته المتهرئة الداعشيه والتي ستحرمه من حلم الدخول الى الاتحاد الأوربي ..لكل هذا جاءت رغبتي في أزاحت حكم أردوغان الاخواني والتي جاءت متوافقه مع بيان الجيش التركي الذي قام بالانقلاب على عصابة تتمسك بالحكم بأي ثمن.. وحاكم مصاب بمرض يؤدي الى جنون العظمة.. وهذا ما ظهر من وحشية انصاره من الدواعش تجاه من تمسكه باشهار السكين على عنقه في اهانة واضحة للجيش !! .. أنها ضربة موجعة ..وانها رسالة إن للباطل جولة .

  

خالد القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : سقوط حكومة الإخوان في تركيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيدة اللويف
صفحة الكاتب :
  مفيدة اللويف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق فعاليات ملتقى السرد العربي الأول في النجف الاشرف  : عدي المختار

 مواجهة الإعصار  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 عرض مسرحي بعنوان (هل من شيء) ضمن احتفالية ذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المغامسي يشبه قتلة خاشقجي بخالد بن الوليد ويثير جدلا واسعا

 اعلان من وزارة النفط عن اسماء المقبولين لدراسة البكلوريوس في الخارج  : وزارة النفط

 نحن نستنكر وندين !!! وهم بنبينا اول المستهزئيين  : حنان الكامل

 اعلام عمليات بغداد: محور عمليات بغداد في عمليات إرادة النصر تفجير عبوتين ناسفتين في قضاء الطارمية

 حصيلة المائة يوم.. هزيلة  : ماجد زيدان الربيعي

 عوائل الشهداء لوفد المرجعية الدينية العليا في بغداد : نحن نواسي مولاتنا الزهراء ( ع ) باستشهاد أبنائنا

 "المرجعُ الحكيم"السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)  : د . رزاق مخور الغراوي

 ملكات فوق بساط الزنابق  : ميمي أحمد قدري

 الكشف عن فقرة بقانون الموازنة تتيح لبغداد السيطرة على مقدرات أربيل

 لاعب الأرجنتين لانتسيني يغيب عن كأس العالم

 الموسوي: النجيفي تعمد الغياب عن حضور المؤتمر الدولي لانه

 جهلنا بتاريخ ائمتنا !!!  : رياض ابو رغيف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net