صفحة الكاتب : فادي كمال يوسف

أهوار واثار الجنوب في عهدة المؤسسات الرسمية والخاصة، فهل ستُستثمر الفرصة التاريخية؟
فادي كمال يوسف
بعد النجاح في ادراج الاهوار واثار "اور، اريدو، والوركاء"، على لائحة التراث العالمي لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو، ترتفع عدد المواقع العراقية ضمن هذه اللائحة الى ثمانية مواقع اثرية، اشور وسامراء والحضر وقلعة اربيل، واور واريدو والوركاء، وأخر طبيعي وهو الاهوار.
وكما نعلم ان هناك عدد من الميزات التي ستوفر حماية دولية لتلك المواقع، للمحافظة على وجودها الطبيعي، كما ستساهم تلك الميزات في رفع المستوى الاقتصادي لسكان المنطقة وتحقق الاستقرار الاجتماعي لهم، في ظل الاحلام بمشاريع ستنفذ بتلك المناطق، من المنظمة العالمية او من الدولة العراقية.
تجربة شهدتُها لسنوات، خلال سكني في اربيل لنصف عقد من الزمان، فكنا عادة ما نزور قلعة اربيل التاريخية، وخاصة عند استضافتنا لضيوف من خارج البلاد، وعادة ما يستغرب الضيف من الاهمال وعدم استغلال هذا المعلم التاريخي والتسويق له عربيا وعالميا، والعمل على جلب السياح والذين تجذبهم هكذا معالم، بما تحمله القلعة من مزايا، سواء في حجمها أو في إطلالتها الرائعة على عموم المدينة، كما تشعبها في رسم صورة تفصيلية لحياة الانسان اليومية في السنوات الغابرة.
المضحك، في الامر ان احد الأصدقاء الاعلامين اللبنانيين، تساءل كيف يمكن لأثر انساني بهذا الحجم وهو تحت الرعاية الأممية ولم يسمع به احداً؟، ويسترسل ساخرا نحن في لبنان اقمنا الدنيا ولم نقعدها على انجاز كـ"أكبر طبق حمص"، أو بضعة احجار تاريخية هنا او هناك.
ما ينقصنا في العراق، هو القدرة على رسم سياسية التسويق التجاري والإعلامي، لما نملكه من ثروات تضاهي صناعتنا النفطية، والتي اتكأنا على ايراداتها، فغدرت بنا وصاداتنا بشباك مضارباتها، وحولتنا لعبيد كسالى للذهب الأسود، وها هي تضحك على سذاجتنا ونحن نهرول لاهثين خلف مكاسب سريعة ضناً منا انها لن تزول.
واليوم، ونحن نمر بهذه الضائقة المالية، نتيجة تدهور اسعار النفط، هل سنبدأ بالتفكير بالاتجاه الصحيح، وهل ستدفع الحكومة بالقطاعات العامة والخاصة للاستثمار في مناطق الاهوار واثارها، وتبدا بحملة جادة للتسويق تجاريا لها، واستغلال مواردها الهائلة، والتي كما يتوقع الكثير من المراقبين ان تعمل على خلق مصدر لثروة جديدة في البلاد، تساهم في انماء المنطقة وتطوير الحالة الاقتصادية السيئة لسكانها.
المدير العام لدائرة العلاقات والاعلام بوزارة الثقافة، يعتبر أن الحكومة لم تعد مخيرة، وهذا الحدث يأتي بمثابة امتحان لقدراتها وجديتها في المنافسة الدولية، والتهيئة الاعلامية والاستعداد لاستقبال جموع السياح خاصة وان المجتمع الدولي مهتم بهذه الآثار المنسية تقريبا، مبينا ان هذه المواقع كانت مهملة منذ منتصف التسعينات، وهي بحاجة للعمل الكثير وحملات مختلفة للترويج، حيث يبرز خلوها من أي وسائل دعائية.
خطوات عملية، على الحكومة ان تبدأ بإطلاقها من خلال حملة توظف فيها كل جهودها باتجاه المستثمرين العراقيين، واطلاعهم من خلال لجان مختصة تحمل فكرا غير بيروقراطي على الفوائد الاقتصادية لاستثمارهم بتلك المناطق، وفي الوقت ذاته تطمأنهم بإطلاق خطط جادة لجذب السواح العرب والاجانب من البلدان المجاورة، ثم الانطلاق نحو خطة عالمية، اضافة الى تشجيع الباحثين والمهتمين بدراسة المنطقة، وكذا تشجيع مختلف انواع السائحين من خلال برامج جدية، خاصة وان المنطقة تنعم باستقرار امني على الدولة استغلاله.
اما المؤسسات الاعلامية، فعليها يقع دوراً مهماً، في تسليط الضوء على الانجاز وإبراز اهميته، والمساهمة بتوسيع دائرة انتشاره على اقل تقدير بالمحيط العربي والاقليمي، ثم الانتقال تدريجيا الى محيطها العالمي، باستخدام وسائل الاعلام العربية والاجنبية، من خلال اطلاق حملة تُسخر لها كل الامكانيات وتتوافق فيها جميع المؤسسات باختلاف توجهاتها للعمل ضمن برنامج محكم الدراسة، يصل بالخبر الى مدياته المرجوة.
ان المتابع للأخبار في وسائل الاعلام العربية "المكتوبة، المرئية، والمسموعة"، لن يجد شيئاً يذكر عن الحدث، وهذا بالطبع مؤشر لضعف المؤسسات الاعلامية المحلية وغياب التواصل مع مثيلاتها العربية، والفشل في نقل صوتها الى محيطها العربي على اقل تقدير، من جهة اخرى وهو الامر الاكثر غرابة، نؤشر ضعف التغطية قبل وبعد الحدث، فالمتتبع لوسائل الاعلام المحلية لن يجد ما يشفي الغليل في التعاطي مع طبيعة خبر بهذا الحجم، فلا تقارير او متابعات او تحقيقات تتشعب به، وتغطيه من مختلف الجوانب.
وفي السياق ذاته، كان واجبا على الاعلام، تهيئة جمهور محلي متفاعل ومتحمس، ومتهيء لقطف الثمار، وخاصة في المناطق المعنية، والتنسيق مع الحكومات المحلية وتسليط الضوء على كل كبيرة وصغيرة تتعلق بتلك الاثار وكذلك بالنسبة للأهوار، خاصة وانها تعرضت الى اهمال متعمد من النظام السابق، فيما كانت الأهوار مسرحا لعمليات التجفيف التي كانت كارثة بيئية للمنطقة، وفي هذا الشأن كانت كذلك اقلام الصحفيين قد جفت منذ زمن بعيد في التعاطي مع القضية.
مرة اخرى، تعود الكرة الى ملعب مؤسسات الدولة العراقية، الحكومية منها والخاصة، التي لها ارتباط بالشأن المذكور، وعليها ان تعمل بجهد اكبر، للحاق بما فاتها، وتحديدا المؤسسات الاعلامية، اذ ما رغبت بتحقيق شيء يذكر للبلاد وتحقيق نقلة نوعية في دعم الاقتصاد والانفتاح على العالم من ابواب "التراث، الاثار، والسياحة" وهي من اكثر القطاعات رُقيا، كما تضفي رونقا حضاريا غاب عن المشهد العراقي منذ زمن بعيد.
لقد وفر المجتمع الدولي من خلال اليونسكو، فرصة ذهبية تُظهر رغبته في للتعاون مع العراق ومساعدته والوقوف الى جانبه في الظرف الصعب الذي يعيشه منذ سنوات خلت، فالإرث الحضاري والانساني لا يكفيه فقط الحفاظ عليه والاهتمام بديمومته، بل علينا نشره وعرضه للعالم أجمع، واستقطاب المهتمين والدارسين والسياح الى منطقة تعتبر الى حد كبير منسية، وهي في الوقت ذاته تحمل غنىً تاريخيا وطبيعيا منقطع النظير، وهذا دورنا ليس كحكومة فقط بل كمجتمع بأسره.

  

فادي كمال يوسف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : أهوار واثار الجنوب في عهدة المؤسسات الرسمية والخاصة، فهل ستُستثمر الفرصة التاريخية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بان ضياء حبيب الخيالي
صفحة الكاتب :
  بان ضياء حبيب الخيالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ البصرة وكالة يبحث مع شركة ايني الايطالية الاستراتيجية المقبلة لخطة المنافع الاجتماعية  : اعلام محافظة البصرة

 أهمية القراءة الواعية في الدفاع عن القضية المهدوية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 التنظيم الاجتماعي في فكر الإمام علي (عليه السلام) كتاب جديد صادر من العتبة الحسينية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الأيفادات الحكوميّة بوابة للفساد وهدر المال العام  : عبد الجبار نوري

 دراسة: بروتين مكتشف حديثا قد يساعد في تشخيص مرض مزمن بالدماغ

 اللّجنةُ التحضيريّةُ له: مهرجانُ روح النبوّة نافذةٌ يُطَلُّ من خلالها على فكر وثقافة السيّدة الزهراء(عليها السلام)...

 محنة العمال في العراق تستمر  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المفوض الحلفي : ليس لدى مفوضية حقوق الأنسان  أي موعد للقاء المقرر الخاص  للامم المتحدة لشؤون الاعدام ولم نلمس أي موانع من الحكومة العراقية بخصوص ذلك

 خريف يمضي وارواح تتساقط  : خالد القصاب

 مظاهر الصراع في خضم المثار النصي / المسرح الحسيني  : علي حسين الخباز

 (أستراليا تعتز وتفتخر أمام ألعالم بطبيب عراقي)  : محمد توفيق علاوي

 الحشد يرفع ويفكك 133 عبوة وصاروخا من مخلفات داعش شمال الموصل

 العمل: المباشرة بتطوير مراكز التدريب المهني وتزودها بالاجهزة الحديثة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحقائق ما بين البرهان والبهتان  : حسين نعمه الكرعاوي

 تصريح للسيد عامر عبد الجبار اسماعيل وزير النقل العراقي السابق  : عامر عبد الجبار اسماعيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net