ممثل المرجعية وإمام جمعتها في كربلاء ... ساعد الله العراقيين بما تحملوا وصبروا في ظروف يندر ان يمر بها شعب كالشعب العراقي

  في توظيف جديد منها ونقلة نوعية في آليات طرحها لرؤاها ، طرحت المرجعية الدينية العليا عبر ممثلها في كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي جملة أفكار ومواضيع بأسلوب قرآني يعتمد على المصاديق الحياتية .

 
المواضيع والأفكار التي وظفت كمصاديق لبعض الأيات القرآنية ومنها ما تلاه الصافي وأوجز تبيانه وبالتحديد الآية (177) من سورة البقرة ، بداعي احتوائها على مضامين كبيرة خصوصا وأن " الموازين التي أرادها الله تبارك وتعالى لنا ، تشمل الإنسان بما هو ، بغض النظر عن أي موقع من المواقع التي هو فيها " .
 
كما أكد ممثل المرجعية وإمام جمعتها في كربلاء المقدسة خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي أقيمت بإمامته في الصحن الحسيني الشريف اليوم الجمعة 17 شوال 1437هـ الموافق 22 تموز2016م ، اكد على " الله تعالى يريد ان ينظم سلوكنا من خلال معنى البر " باعتبار أن " هناك بر وهناك ما هو نقيض البر ، والذي قد يكون فجور او أي شيء آخر " .. واضاف سماحته " أن مجمع الخيرات كلها هو البر " .
 
وكشف الصافي في حديثه القرآني الذي بيّن انه غير داخل في تبان أسباب نزول الآية المباركة مورد البحث ، كشف عن ان البر الذي تريده الآية الكريمة هو " البر الواقعي الذي يمس شغاف القلب والذي له علاقة بالاعتقاد والالتزام ، وله علاقة بالفعل الخارجي " .
 
وفي مورد شرحه لـقوله تعالى  (( وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ ... )) ، اكد الصافي على ان معنى ( وأتى المال على حبه )) لها موردين أما ان يراد به إعطاء المال على حب المال نفسه او يراد به إعطاء المال على حب الله تعالى " معتبرا أن من " افضل المجاهدات والقربات الى الله تعالى هو إعطاء المال " .
 
وربط سماحته ذلك بمصداق اجتماعي يعانيه العراقيون ؛ وهو كثرة اليتامى في بلدهم ، معتبرا ذلك " أمانة في أعناق الجميع ، ولا يعفى احد من مسؤوليتهم ، مع اختلاف هذه المسؤولية باختلاف الثراء والعطاء " على ان يبقون " جزء من تكليفنا أمام الوضع الاجتماعي الذي نعيشه الآن " ..
 
وبخصوص الصبر والصابرين مما ورد في الآية الشريفة (( وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ )) ، قال السيد الصافي : " ساعد الله العراقيين جميعاً بما تحملوا وصبروا في ظروف يندر ان يمر بها شعب مثل الشعب العراقي ومتعلقات صبرهم على حر او الخدمات او الفقر او القتل " ، معتبرا ذلك منهم فضيلة من الفضائل التي يوسم بها الإنسان المؤمن " .
 
 
 
وفيما يلي النص الكامل للخطبة .
 
اخواتي ... أخواتي ...
 
اقرأ على مسامعكم الكريمة الآية (( 177 )) من سورة البقرة ؛ لاحتوائها على مضامين كبيرة ؛ اقرأها وارجع عليها على نحو الايجاز :
 
(( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ )) ( البقرة ـــ 177 ) .
 
طبعاً لا يخفى على حضراتكم الموازين التي ارادها الله تبارك وتعالى لنا، وهذه الموازين تشمل الإنسان بما هو ؛ مع غض النظر عن أي موقع من المواقع التي هو فيها ...
 
الله تعالى يريد ان ينظم سلوكنا من خلال معنى البر .. هناك بر وهناك ضد البر قد يكون فجور شيء آخر المهم ليس من البر .. مجمع الخيرات هو البر .. ما هو البر ؟! الآية فيها نفي وفيها إثبات تقول (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ)) ..
 
نحن لا نتحدث عن أسباب النزول ولكن نريد ان نبين ان البر الذي تريده الآية الشريفة هو البر الواقعي الذي يمس شغاف القلب والذي له علاقة بالاعتقاد والالتزام ، ثم ايضاً له علاقة بالفعل الخارجي ، مجمع هذا البر ، المسألة ليست في تفاصيل ما تريده الآية وانما في الخطوط العريضة التي تبين .
 
ما هو البر ؟! قالت الآية (( وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ ...)) هذه في مسألة الاعتقادات ..
 
إخواني ...الذي يؤمن بهذا الفعل الذي افعله من يؤمن بأن فعلي ما وراءه جزاء .. لا يظلم ولا يحاول ان يسرق ولا يفكر في انه يعتدي لأنه يؤمن بالله ويؤمن باليوم الآخر .. اليوم الاخر فيه انتصار وانتصار من الظالم بحق المظلوم ..
 
الإنسان الآن في الدنيا يرى كل شيء ولا يقوى على مجابهة كل شيء ، لكن الذي يؤمن بأنه يوجد يوم آخر فيعيش مطمئن البال لأنه سيأتي يوم تقول انت من اخذ اموالي من سرقني من اعتدى عليَّ من اهانني ... لا يذهب منك شيء .. هذا الاعتقاد حماية لك، ايضاً اذا تبوأت مكاناً او موقعاً عليك ان تمنع نفسك من التعدي لأنك اذا آمنت بالله وباليوم الاخر سيتهذب سلوكك بالشيء الحسن ..
 
(( وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ ... )) .
 
أي اعطى المال على حبه اما على حب المال لان الانسان يحب المال ومع ذلك يعطي المال او على حبه الله يعطي المال لأنه يحب الله تعالى وإعطاء المال ؛ إخواني من افضل المجاهدات والقربات الى الله تعالى وذكرنا سابقاً في خدمتكم بعض الأيات (( الذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم ... )) ، قدّم المال لشدة حرص الانسان على المال قد يحب المال اكثر من ان يحب أولاده .. تقول الآية الكريمة : (( وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ ... )) .
 
لاحظوا أكثر المصاديق موجودة الآن عندنا في البلد و خصوصاً اليتامى ...
 
أقول اليتامى .. اليتامى .. وهؤلاء اليتامى بالنتيجة أمانة في اعناق الجميع لا احد يعفى من المسؤولية .. نعم.. قد المسؤولية تختلف باختلاف الثراء وباختلاف العطاء .. نعم .. ولكن بالنتيجة هذا جزء من تكليفنا امام الوضع الاجتماعي الذي نعيشه الآن ..
 
والمساكين ... إنسان ليس يتيماً لكنه مسكين ، والمسكين يقال سميّ مسكين لأن حركته سكنت من فقره .. ثم تبيّن الآية : وابن السبيل والسائرين وفي الرقاب ..
 
لاحظ الآية الشريفة بينت الاعتقاد اولا ً ثم الجانب المالي قدّمه .. القرآن قدّم المال .. ثم قال : (( وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا )) .
 
الوفاء بالعهد إخواني لعله بعض الانبياء غير اسماعيل ابن النبي ابراهيم عليه السلام وهو النبي إسماعيل صادق الوعد وهو نبي غير النبي اسماعيل ابن النبي ابراهيم عليه السلام .. بعض ما يقال انه وعده شخص ان يلتقيه في المكان الفلاني وجاء على الموعد وتخلف ذلك الشخص .. بقي سنة في هذا المكان ينتظره الى العام القادم جاء فوجده فقال اني انتظرك .
 
الإنسان عندما يعطي وعداً خصوصاً للمواقع التي بيدها ما تستطيع ان تنفذ .. الوفاء من الصفات الممدوحة والمحمودة (( وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ )) .
 
في الحقيقة إخواني انا فقط اريد ان اقول ساعد الله العراقيين جميعاً ، واقعاً تحملوا وصبروا في ظروف يندر ان يمر بها شعب مثل الشعب العراقي ومتعلقات الصبر ايضاً كثيرة يصبر على حر او يصبر على خدمات او على فقر او على قتل .. يصبر ويصبر .. لا شك ان هناك مسؤولية تتعلق على غيرنا لا نتكلم بها .. ما يعنينا ان هذه الفضيلة فضيلة الصبر من الفضائل التي يوسم بها الانسان المؤمن والتي يتحدث عنها القران ضمن هذه المنظومة من الفضائل التي ذكرتها هذه الآية الشريفة .
 
(( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ )) .
 
طبعاً إخواني التقوى ولعله آيات كثيرة تتحدث عن التقوى والجميل في هذه الآية الشريفة بعد ان استعرضت هذه المسائل تشير وتقول (( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا )) والصدق صفة من صفات الله والله هو اصدق القائلين .. ثم يشير الى ان اولئك هم المتقون وانما يتقبل الله من المتقين .
 
فالتقوى ميزان مهم جعله الله تعالى ميزاناً لقبول الاعمال .
 
نسال الله تعالى ببركة القران الكريم ان يتقبل منّا ومنكم .. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات .. اللهم ارنا في بلدنا وشعبنا كل خير واراحنا الله تعالى من كل شر .. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل الطيبين الطاهرين ..
 
 
 
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية وإمام جمعتها في كربلاء ... ساعد الله العراقيين بما تحملوا وصبروا في ظروف يندر ان يمر بها شعب كالشعب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (٥)  : نزار حيدر

 إستشهاد أول مصور صحفي في معارك تلعفر اليوم  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ((عين الزمان)) فواحش داعش.. (3)  : عبد الزهره الطالقاني

 هل يعدون محرقة للعراق؟  : سعد الحمداني

 سُرّ ما خَطرْ!!(1,2)  : د . صادق السامرائي

 أردوغان- برزاني؛ من غسيل الأموال إلى غسيل البترول!  : زيدون النبهاني

 تجارة الشرف  : محمد علي الهاشمي

 وزارة الشباب والرياضة تكمل تنظيف وادامة ملعب ميسان الاولمبي للاستحقاقات المقبلة   : وزارة الشباب والرياضة

 في الذكرى 35 لاستشهاد المفكر الانسان آية الله السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى (رض)  : مركز دراسات جنوب العراق

 حرّة حيدر الكرار  : سعيد الفتلاوي

 قراءة في  تعبوية فتوى الدفاع المقدس وبناء الشخصية   : علي حسين الخباز

 دَمعة الغُربتين  : محمود جاسم النجار

 اللاعنف العالمية: البحرين تتحول تدريجيا الى فلسطين ثانية  : منظمة اللاعنف العالمية

 شرطة واسط تغلق شوارع مركز مدينة الكوت لاغراض احترازية  : علي فضيله الشمري

 فحوى المخطط الاستعماري الصهيوني الجديد  : برهان إبراهيم كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net