صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني

امور هامة عن سيرة حياة سيدنا الحمزة اسد الله
الشيخ عقيل الحمداني
 عظم الله لكم بذكرى شهادة سيدنا الحمزة بن عبد المطلب في 15 شوال سنة 3 للهجرة
 
ولادته : ولد حمزة بن عبد المطلب قبل ولادة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) بسنتين ، وقيل : بأربع سنوات ، واستشهد بمعركة احد ، في النصف من شوال السنة الثالثة من الهجرة ، وكان عمره الشريف تسعا وخمسين سنة
اسمه : حمزة - كان اسمه في الجاهلية والإسلام - والحمزة في اللغة تعني : الأسد ذو البأس الشديد . 
كنيته : أبو عمارة ، وأبو يعلى ، كان يكنى بولديه : عمارة ويعلى . 
لقبه : أسد الله وأسد رسوله ، لقبه به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كما لقبه ب‍ سيد الشهداء . 
أبوه : شيبة ، واشتهر فيما بعد ب‍ (عبد المطلب ) 
امه : هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ، وهي بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، ام النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
أولاده : عمارة ويعلى ، وبهما كان يكنى ، ولم يعقب أي واحد منهما ، غير أنه ولد ليعلى خمسة أولاد ماتوا كلهم من غير عقب ، وكانوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعوان بعد أبيهم ،. ويروي المؤرخون : كانت لحمزة بنت اسمها فاطمة ، وامها سلمى بنت عميس اخت أسماء بنت عميس زوجة جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقد هاجرت إلى يثرب مع من هاجرن من الفواطم مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) 
إسلامه : أسلم حمزة بن عبد المطلب في السنة الثانية من المبعث النبوي الشريف ، وقيل : بل كان إسلامه في السنة السادسة منه ، بعد دخول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) دار الأرقم ، ولازم نصرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في مكة وهاجر مع أول من هاجر من المؤمنين إلى يثرب . فلما أسلم حمزة بن عبد المطلب ، عز به الدين والنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وسر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بإسلامه كثيرا . فقد كان إسلام حمزة تطورا جديدا لم يكن داخلا في حسابات قريش ، حيث قلبت الموازين رأسا على عقب ، وفت في عضد مشركي قريش وزاد من مخاوفها وكبح من جماحها ، ومرغ كبرياءها. 
المؤاخاة : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين حمزة بن عبد المطلب وبين زيد بن حارثة ، يوم المؤاخاة . 
هجرته : كان حمزة من المهاجرين الأوائل ، ولما وصل يثرب نزل على ( كلثوم بن الهدم ) ، 
أول لواء عقد في الإسلام لواء حمزة : 
قال ابن الأثير في حوادث السنة الاولى من الهجرة عقد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعمه حمزة لواء أبيضا في ثلاثين رجلا من المهاجرين ليعترضوا لعير قريش ، فالتقى بأبي جهل في ثلاثمائة رجل ، فحجز بينهم ( مجدي بن عمرو الجهني ) ، فانصرف ولم يكن بينهم قتال ، وكان يحمل اللواء أبو مرثد ، وهو أول لواء رفع في الإسلام . وقال ابن الأثير : كان حمزة يحمل لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة بواط ، وكانت في أول سنة من الهجرة . وفيها كانت غزوة ( الأبواء ) وقبل غزوة ( ودان ) وفي طبقات ابن سعد : قال الواقدي : حمل حمزة لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة بني قينقاع ، ولم تكن الرايات يومئذ .
حمزة في يوم بدر قال ابن سعد في طبقاته ، وابن الأثير في الكامل : برز حمزة يوم بدر معلما بريشة نعامة على صدره وعلى بيضة رأسه ، وهي شارة البطولة والشجاعة والفروسية . وقال امية بن خلف لعبد الرحمن بن عوف - وكان مع المشركين حينذاك - : من الرجل المعلم بريشة نعامة على صدره ؟ قال : هو حمزة بن عبد المطلب . قال امية : هو الذي فعل بنا الأفاعيل . 
روى ابن سعد في طبقاته بسنده عن قيس بن عبادة ، قال : سمعت أبا ذر يقسم أن هذه الآيات : * ( هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا ) * - إلى قوله - : * ( إن الله يفعل ما يريد ) * . قال : نزلت في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر : حمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبيدة بن الحارث ، وفي خصمهم الذين كفروا : عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة . 
حمزة في وقعة احد وفي الاستيعاب: إن حمزة بن عبد المطلب كان يقاتل في واقعة احد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسيفين وهو يقول : أنا أسد الله ، وجعل يقبل ويدبر ، ويقتل كل من تقدم إليه . 
وفي الإصابة : إن حمزة بن عبد المطلب قتل باحد ثلاثين رجلا قبل أن يقتل.
استشهاد حمزة : قتله وحشي بن حرب غيلة ، وهو عبد حبشي يرمي بالحربة ، قلما يخطئ ، ولم تكن العرب تعرف ذلك ، بل هو من اختصاص أهل الحبشة ، وتسمى تلك الحربة عندهم المزراق ، وهي رمح قصير . 
كيفية شهادته : قال وحشي : فجئت إلى هند بنت عتبة ، فقلت لها : ماذا لي إن قتلت قاتل أبيك . قالت : سلبي . فقلت : أنا قتلته . فنزعت ثيابها وما كان عليها من حلي ، ثم قالت : إذا جئت مكة فلك عشرة دنانير ، ثم قالت : أرني مصرعه . فأريتها ، فجلست عنده وبقرت بطنه وأخرجت كبده فلاكتها فلم تستسيغها فلفظتها ، فسميت ب‍ ( آكلة الأكباد ) ، ثم قطعت ، وجدعت أنفه ، وقطعت اذنيه ، وجعلت منهم مسكتين ، ومعضدين ، وخدمتين . وقال وحشي : ثم وقفت هند وصويحباتها على أجساد القتلى يمثلن بهم ، واتخذن من آذان الرجال وانوفهم خدما وقلائدا ، بعد أن أعطت هند خدمها وقلائدها وخلاخلها وحشيا ، ألا لعنة الله على القوم الكافرين .
النبي ص يرثي حمزة وبعد ان القت الحرب اوزارها قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : التمسوا حمزة . فبعث أحد أصحابه يلتمسه ، فلم يعد لما رأى حمزة بتلك الحالة من التمثيل ، ثم بعث آخر وآخر وكل من يذهب ويشاهده بهذه الحالة لم يعد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليخبره ، فلما استبطأهم قام وقال : أنا ألتمسه بنفسي . فلما شاهده وهو مطروح ببطن الوادي وقد مثل به شر تمثيل ، فحينما رآه ( صلى الله عليه وآله ) بكى ، ثم قال له مخاطبا : لن اصاب بمثلك أبدا ما وقفت موقفا قط أغيظ علي من هذا الموقف . ورثاه بقوله : يا عم رسول الله ، أسد الله وأسد رسوله ، يا حمزة ، يا فاعل الخيرات . يا حمزة ، يا كاشف الكربات ، يا حمزة ، يا ذاب ، يا مانع عن وجه رسول الله . ثم قال : لولا أن حزن صفية أو تكون سنة بعدي لتركته حتى يكون في أجواف السباع وحواصل الطير ، ولئن أظهرني الله على قريش لامثلن بثلاثين رجلا منهم ، فأنزل الله تعالى في ذلك آية : * ( فإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) * . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نصبر . فصبر وعفا ، ونهى عن المثلة . وأقبلت صفية تطلب أخاها حمزة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لابنها الزبير بن العوام : لتردها لئلا ترى ما بأخيها حمزة ( عند مصرعه ) ، فلقيها الزبير فأعلمها بأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالت : إنه بلغني أنه مثل بأخي ، وذلك في الله قليل ، فما أرضانا بما كان من ذلك ، لأحتسبن ولأصبرن . فأعلم الزبير النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، فقال : خل سبيلها . فأتته وصلت عليه واسترجعت ، وكانت صفية شقيقة حمزة لامه وأبيه.
صلاة النبي عليه وصلى عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة الجنائز ، فكان كلما اتي بشهيد ليصلي عليه ، جعل حمزة معه فيصلي عليهما معا . ثم أمر ( صلى الله عليه وآله ) بدفنه بملابسه دون تغسيل أو تكفين ، وهي سنة تجهيز الشهداء وإقبارهم ، وهكذا فعلوا ببقية الشهداء وجلس ( صلى الله عليه وآله ) على حفرته .
لكن حمزة لا بواكي عليه ولما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة ، مر بدار من دور الأنصار ، سمع البكاء والنوائح على شهيدهم فذرفت عيناه بالبكاء ، وقال : حمزة لا بواكي عليه فرجع سعد بن معاذ إلى دور بني عبد الأشهل فأمر نساء الأنصار أن يذهبن فيبكين على حمزة . وقال الواقدي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رضي الله عنكن وعن أولادكن وقالت ام سعد بن معاذ : فما بكت منا امرأة على ميتها قط إلا بدأت بحمزة وإلى يومنا هذا . ولم تبك امرأة على ميت بعد قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا بدأت بالبكاء على حمزة ثم بكت ميتها . وإن السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كانت تأتي قبر حمزة ، تبكي عليه وترممه وتصلحه . 
أحاديث نبوية بحق حمزة عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما وقفت موقفا [ أغيظ ] لقلبي من هذا الموقف . ثم قال : رحمك الله أي عم ، فلقد كنت وصولا للرحم ، فعولا للخيرات . 
حسرة الإمام علي لفقد حمزة وفي شرح النهج : روى كثير من المؤرخين ، أن عليا ( عليه السلام ) عقب يوم السقيفة قال [ مستنجدا ] : وا جعفراه ، ولا جعفر لي اليوم ، وا حمزتاه ، ولا حمزة لي اليوم 
الخطيب الحسيني والباحث التاريخي الشيخ عقيل الحمداني 15 شوال 1437 كربلاء المقدسة والبحث ماخوذ من كتابنا المخطوط اسد الله حمزة بن عبد المطلب .

  

الشيخ عقيل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : امور هامة عن سيرة حياة سيدنا الحمزة اسد الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم
صفحة الكاتب :
  محمود خليل ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة الشهداء: لابد من الدعم الحكومي لفتح بقية مقابر السلمان في السماوة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التطرف يضرب الإعلام العراقي  : فراس الغضبان الحمداني

 وزارة الموارد المائية تواصل حملته التطهيرية لوادي كورده ره في كركوك  : وزارة الموارد المائية

 دكتاتور في بغداد ؟!  : د . سلام النجم

 جيوش ألكترونية بديلا عن داعش  : ثامر الحجامي

 الفضاء الديني والرواية التنبؤية .. قراءة في رواية (الصيحة) للروائية العمانية فاطمة اللواتي  : نعيم آل مسافر

  إجتماع حول تقرير الأمم المتحدة عن الإمام علي عليه السلام.  : د . صاحب جواد الحكيم

 العمل تؤكد ان تقديم طلبات الشمول براتبي الحماية والمعين المتفرغ لا يعني الموافقة عليها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق يحرز مراتب متقدمة في المسابقات القرآنية الدولية السادسة والثلاثين في جمهورية إيران الإسلامية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  وزير العمل يعلن انطلاق عملية المسح الميداني لـ(300) الف اسرة بعد تدقيق معاملاتهم من قبل تكنواوجيا المعلومات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عندما تموت أخلاق البرلمانييون يستأسد آلبعثي ألنّجيفي  : عزيز الخزرجي

 اللجنة العليا للتخطيط للعمليات في مفوضية الانتخابات تعلن عدم امكانية اجراء الانتخابات في ظل التعديل الثاني لقانون انتخابات مجالس المحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حين يستنشق صباحي  : ايسر الصندوق

 الكِذبة المفضوحة  : لؤي الموسوي

 الفائزون واهمون والخاسرون يتهمون  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net