صفحة الكاتب : ادريس هاني

ترانيم شرقراق في فضح (2)
ادريس هاني
ردّا على سفيه الفلاسفة وفيلسوف السفهاء، في هجائه الأزعر لمن راموا الممانعة مذهبا وكفروا بالعصملّلي نموذجا(2)
 
عاد الشيخ إلى صباه..هذه المرّة وبفضل ثورجية الربيع الأصفر سرعان ما عادت إلى بعض الصّامتين صمت الرعاديد في زمن بنعلي مراهقتهم ليركبوا موجة ثورات فاشلة إيتيمولوجيا وميتا ـ عقائديا وميتا تاريخيا ، إذا ما أردنا قلب الطّاولة على شروط النهضة كما يراها دانكشوط سعى ولا زال يسعى لمنح قوام فلسفي لخطط ومشاريع وأفكار طاعنة في الرّجعية..أبو يعرب المرزوقي مثال صارخ عمن تملّق كثيرا في زمن الديكتاتورية لكنه سرعان ما أراد أن يجعل من نفسه منظر ثورة لم يسرقها منهم أحد بقدر ما هم سرّاقها..فالحديث التهريجي عن الثورة المضادة كما لا يفتأ يكرر من دون تعب هو ورئيس حكومته أنذاك "المنصف" ، ترديدا ببغائيا وزّع على كلّ نشطاء الأوركستر الجزيري هي خداع مفهومي لسرّاق الثورة أنفسهم..وليس أمام سارق نذل للثورة إلاّ أن ينغمس في مشروع إمبريالي ويمضي على ما هو مطلوب في دفتر شروط التمكين والعمالة..
حاول أبو يعرب أن يربط بين إنشاءاته الأيديولوجية العجائبية وبين ما استجد من أحداث على الأرض ليخدع المتلقّي باستشرافات لا رصيد لها من الحقيقة في سياق الأحداث..
لنقف أوّلا على ما قال ويقول رائد المفارقات الأيديولوجية في تونس وسائر من لدغتهم إنشاءات بلهاء.. كتب أبو يعرب تعليقا على أحداث المحاولة الانقلابية في تركيا على الأقل إضافة إلى سائر تغريداته السوداوية مقالين، أحدهما موسوم بـ:(كلمة وجيزة إلى عاهرات العرب وقاوديهم) والثاني موسوم بـ: ( شروط حسم المعركة النهائي)..المقالان كلاهما يمتحيان من الخلفية المتطرفة لرجل اختار نموذجه الإرشادي حيث بات متيّما بابن تيمية صاحب الرسالة الحموية التي تنضح تجسيما واعورارا ميتا ـ عقائديا..أمّا ابن خلدون، فكما قلت مرارا إنّما هو ما يرتّق به الفيلدوق الأبله فتوق الميتا ـ عقائدية التيمية..ذلك لأنّنا حينما نقف على بعض النّطات والمفارقات في النصين المذكورين سنجدها مناهضة حتى للخلدونية التي اختارها أبو يعرب قناعا لتمرير مفخّخاته عبر تزوير هويته الحقيقية باعتباره أحد رموز إدارة التّوحّش الفلسفي في منطقتنا عبثا..التتبع الموضوعي لأهم الأفكار التي تدور عليها آراؤه المضمّنة في المقالين أعلاه هي على سبيل المثال لا الحصر هي مثال للقول الشنيع فيمن اختار الممانعة مذهبا سياسي، فمنذ انتصار حرب تموز واللّقلاق التيمي ناشز عن المنقول والمعقول..في السياسة والمفهوم..وهو الـ " بوعبولا" المصاب بفوبيا الطيران يحترف ضرب المقاومة تحت الحزام بأقدام لا تحمله..وما كنت لأنازله لو كنت أنا ضحية مراهقته الفكرية، بل فعلت ذلك لأنّه استهتر بضمير فاسد بالشهداء الذين أهدوا نحورهم للحق وأعاروا جماجمهم لله وقدّموا أروع ما هو مطلوب من النبلاء دفاعا عن الأوطان ومقارعة لمشاريع الإمبرياليين وعملاءهم..إنّ محاولة أبي يعرب المرزوقي في تحريف الحقيقة واضحة هنا..فلقد أصبح المقاومون هم العملاء، بينما العملاء هم قادة الأمّة إلى الخير الاستخلافي الذي نظّر له فيما قبل تنظيرا عقائديا بينما بات اليوم ينظّر له تنظيرا جيوسياسيا..فقائد المقاومة في حرب تموز هو في نظره مجرد عنتري يخفي سياسة تخريب للأمّة..سياسة التخريب التي وجدت لها جيبا مقاوما أهداه المعاند صكّ المشروعية، فكان جنبلاط وجعجع حاملا رسالة إنقاذ الأمة ممن فاض الكأس بعنترياته، يعني بذلك قائد المقاومة..وأمّا من يصفها بالصفوية فحدّث ولا حرج، فهو أشدّ تطرفا وإسرافا في نعتها بالكفر الديني والسياسي من دهاقنة إدارة التوحّش..في مقالته (كلمة موجزة إلى عاهرات العرب وقواديهم)، يوجّه كلاما رخيصا ضدّ من فرحوا بالمحاولة الانقلابية على أوردوغان حيث يقول: "أنصح عاهرات العرب وقواديهم بأن ييأسوا من الثورة المضادة ".. وهنا يبدو أن أبا يعرب المرزوقي مصرّا على خلط الأوراق وقلب الحقائق وتصعيد الموقف..فلقد اكتشف بتهافت كبير معيار القرب والبعد من الحقيقة والتاريخ..حيث جعل من أوردوغان قسيم الجنّة والنّار:"كل من يرد أن يقدر نذالة جل النخب العربية فليقارن مواقفهم بمواقف نخب تركيا ايا كان موقفهم الإيديولوجي وسيعلم درجة الانحطاط الذي غرقت فيه بلادنا كما بينت ذلك خياناتهم لثورة الشعب في تونس ومصر وسوريا".
يتحدّث الجاهل عن موقف النخب التركية من حادثة الانقلاب، وبينما يمنح أوردوغان صكّا غير مشروط لإبادة معارضيه يجعل من موقفهم من الانقلاب مثالا في نوع من مغالطة التعميم حيث مفهوم الشعب بالنسبة للمرزوقي وسائر الفرق الضّالة في صحراء ثورة بلا آباء حقيقيين، هم أنصار الحزب أو الأتباع لنحلة وليس الشعب بمفهومه السياسي.. يطلق الشعب على الأتباع المللين مهما قلّوا ويسمّي الشعب الذي يخالفه الرأي مجرد ميليشيات وشبيحة وعملاء..مثلا يسمي عددا من أنصار حزب العدالة والتنمية شعبا، مع أن الانقلاب كان بين العسكر والعدالة والتنمية في غياب للأغلبية الشعبية التي رفضت العصملّلي في نسختيه: الانكشارية البديلة والانكشارية المحدثة، بينما أعداد مضاعفة من الشعب على مدار أربع سنوات من الحرب على سوريا التي يزكّيها اللّقلاق التيمي خرجت وعبّرت عن شعبية رئيس شرعي ودستوري اقتضى الأمر لإحداث التوازن أن يفتح العصملّلي الحدود لمرتزقة الإرهاب ليصبحوا بديلا عن الشعب ويكملوا فتوق معارضة قحباء كأنها المومس العمياء..فالشعب لا يراه هؤلاء الحقراء إذا ما كان شعب ممانعة وكفاح..ليبقى العصملّلي وحده لا شريك له معشوق ليلى المرزوقية التي زفّت نفسها ضمن شبكة حريم السلطان، حيث عبّر عنها خالد مشعل الذي لم يعد يربطه بالقضية الفلسطينية سوى لقلقات اللّقلاق بأنّه لو كان أوردوغان هو الحريم، فإنه يشرفهم أو يشرفهنّ أن يكنّ حريما له، في نوع من الحجاج المستند إلى مفارقة سيكسوباتولوجية عنوانها: حريم السلطان. لا أدري ما المقصود بخيانة الثورة في تونس ومصر وسوريا؟ فبنت حريم السلطان لا تريد ان تتذكّر بأنّ العالم قام بجهده الكامل للنيل من سوريا دولة وشعبا، وكانوا كما فعلوا هم في استقبال مؤتمر أصدقاء سوريا يوم كان هو نفسه في المجلس التأسيسي وموقع الاستشارة الذي تم استدماجه بكوطة يدفع ثمنها بالتقسيط من خلال الانخراط اليوم في جوقة حريم السلطان. كان الأبله ينتظر تدخلا عسكريا من الغرب فلمّا عجز هذا الأخير وصفه بعدوّ الأمّة..لكن ماذا لو تدخّل الغرب عسكريا في سوريا؟ هل سيكون ذلك عملا مشكورا لدعم صيرورة الاستخلاف العصملّلي كما ينظّر لها سفيه الفلاسفة؟
إن أبا يعرب المرزوقي لا زال يحلم بالربيع العربي..ولكنه ربيع يجب أن يقوده أوردوغان بنموذجه الملتبس الذي يظهر كالمحجة البيضاء في خيال ثعلب يلهو بالمفاهيم. انظر إليه وهو يقول:
" لذلك فتونس ومصر وسوريا وليبيا والعراق واليمن أي بلاد الشعب العربي التي بدأت الثورة-أقول الأولى لأن البقية ستلحق-عليها أن تفهم الدرس التركي جيد الفهم".
هنا تسعى بنت حريم السلطان أن تزفّ مثال أوردوغان نموذجا للعرب..وحينما يتحدث عن بلاد الشعب العربي التي بدأت فيها الثورة ثم يتحدث عن سوريا والعراق واليمن، فثمة التباس آخر ينضم إلى مسلسل الإلتباس الأوّل، فهب أنّنا فهمنا مقصود الأبله بالثورة السورية التي ليس له منها من صديق غير السنفور الزّعوق رضوان زيادة، لكن ما معنى الثورة في العراق واليمن؟ إنّ رجلا عنصريّا حاقدا يجمع بين التطرف العرقي والعقائدي والمرضي لا يصلح أن يتحدث عن الثورة ومعاييرها..فأبو يعرب المرزوقي يعتبر احتلال داعش للموصل كما فعل كثيرون بوصفها ثورة..كما يعتبر مقاومة الشعب اليمني للهيمنة جزء من هذه المؤامرة على الثورة كما لو أنّ الثورة اليوم في اليمن يمثلّها هادي منصور ومجاميع القاعدة وداعش بجنوب اليمن..التصنيف الذي يتكرر عند أبي يعرب بخصوص من يعتبرهم أعداء الأمة يرقى إلى تصنيف إيران وإسرائيل في الخانة ذاتها بدم بارد بما يوحي بأنّ العصملّلي هو في مقام ابن ابي بلتعة من باب "اعملوا ما شئتم فقد غفر الله لكم"..كل ملاحم التطبيع الأوردوغاني لا يراها حريم السلطان، الذي يشبه العاشقة التي لا تعترف بعيوب المعشوق..كعاشقات المافيوزيين واللّصوص والحقراء..لا شيء يظهر..فالشعب هناك لا يظهر ، والمقاومة هناك لا تظهر، ولكن العمالة هنا سياسة، وعصابة المصالح هنا شعبا..هكذا يتكرر في حديث أبي يعرب المرزوقي شكل من التصنيف البليد:
"وينغي أن أنطلق من المبدأ التالي الذي لسوء الحظ يتجاهله المستهدفون من وراء استهداف تركيا:
فالمستهدفون هم جائزة الغرب الكبرى لإيران وإسرائيل".
كما يقول أيضا:
"وإذا لم تدرك قيادات العرب ذلك فسيصح ما أعلنت عنه إيران من أن النظام السعودي سيسقط قبل عيد الإضحى القادم، وذلك ما كان سيحصل لو نجح الانقلاب".
وكما يقول:
"فمن يمكن أن يكون حليفا؟
إنه من يخشى مثل تركيا أن تخنقه سيطرة أمريكا وشرطيها (إسرائيل) ومساعده (إيران) على ما يراد به خنق تركيا لإضعافها".
ويقول:
"فالمؤلف من العدوين هو الجامع بين عدائه لنا وعدائه لله، وهم الأخطر وهنا هما إيران وإسرائيل".
كما يقول أيضا:
"وهذا يعني أن إيران كانت على علم بالانقلاب وأنها هي التي جندت مع عملاء إسرائيل وأمريكا والدولة الموازية كل من يعادي استئناف الإسلام دوره والقصد سنة الإقليم".
كما يقول:
"ولست مطالبا بإثبات ما أقول لأنه لا علاقة له بتهمة القول بنظرية المؤامرة:
فهذا معلن ومصرح به ثم إن دورالصفوية والصهيونية في الإقليم يثبته".
إيران هي صاحبة الثورة المضادة على الرغم من أنّها هي أول من اعترف بالثورة في تونس نفسها، لكنها في نظر أبي يعرب: "سيكون للثورة المضادة العربية الدورالأول: حرب أحباب إيران وإسرائيل على تمويل الاستثمار وعلى مصادر الطاقة وعلى أسواق المنتج التركي في الخليج".
إيران وإسرائيل هما العدو الأوّل للأمّة..ولم نجد لأبي يعرب المرزوقي أي كلام عن التطبيع الكامل بين أوردوغان وإسرائيل..هنا يلفّ لسانه الطويل مثل الحرباء..ومع ذلك سيظل طبل المعتوه يقرع بأنّ العدو هو إيران وإسرائيل مع انهما على طرفي نقيض..ولكن ما قيمة النقائض إذا كان فيلسوف السفهاء هو فيلدوق يرعى على النقائض ما ظهر منها وما بطن؟ فهو يعتبر أن تركيا _أودوغان سيستغنى عنها في الحلف الأطلسي لوجود بدائل..وعند تكهن هذه البدائل يقول:"
"المعلوم أن هذه الحرب قد تقدمت حتى على الانقلاب لكن زخمها سيزداد من الآن فصاعدا.
وفي هذه الحرب سيكون التهديد بأمرين حساسيين بالنسبة للأتراك
لا استبعد أن يهددوا النظام بإيقاف المفاوضات الخاصة بالدخول لاروبا بدعوى حقوقية
ولااستبعد حتى التهديد بإخراجها من الحلف الأطلسي لوجود بديل. والبديل عن الحاجة إلى تركيا مضاعف:
أولا روسيا لم تعد بقوة السوفيات
وثانيا إيران عادت لدور مساعد الشرطي الإسرائيلي
والعرب على مراد الله".
مقابل كل هذا التصنيف التعسّفي ضدّ محور المقاومة، هناك غزل أقحب من أبي يعرب المرزوقي لسيده السلطان، الذي لن يسمح له حظّه العاثر بأن يحتل المقام المحمود في حريم السلطان نظرا لمزاجه اللّعين..ولكنّ البذور العثمانية التاريخية المنثورة في تلك الدّيار من شأنها أن تكشف في المنعطفات الملتبسة عن آثار العرق الدّساس للعصملّلي حيث وقانا الله من جبروتها..
ولا زالت نماذج أبي يعرب تتآزر وتستمدّ شقاوتها من رأس مفطور على كل رديئ، ومثل اللّقلاق دائما (بلاّرج) فهو بعد أن يشبع من التهام الحشرات يمتطي صهوة المنارات العليا في كبرياء الجلاّل..هكذا اصطفت نماذج أبي يعرب المرزوقي من بن تيمية حتى أوردوغان ..فهذا الأخير في نظر أبي يعرب المرزوقي هو مثال لإحياء ما سماه بالخلافة وكذا سنام السّنة ـ في نوع من الإقحام الطائفي لتعزيز حجاجه السياسي المفلس ـ ومن هنا فلن يجد له مثالا أفضل من معاوية، فالمرزوقي يرى أن عظمة الإسلام ومجده كان هما هدف المعاويتين الأول والثّاني. هكذا يعتبر المرزوقي في تلقلق تندكّ فيه أوصال التاريخ وتردم فيه المسافات وتخرم فيه قواعد الجيوبوليتيكا لتصبح إنشاءاته ضميمة في الرسالة الحموية لابن تيمية وأحقاده في المنهاج، فيقول ببلادة العبد المأخوذ بالتملّق والسّفه في التمدّح:
"ما كنت لأصف أردوغان بمعاوية الثاني لو لم أكن واثقا من أن له دهاءه وحنكته وإيمانه بمجد الإسلام واستئناف تاريخه الكوني بالحذر والدهاء السياسيين".
أقول: هنيئا للسلطان العصملّلي بحريمه الوفي..فالجواري الرقطاء وما ملكت االأيمان هي اليوم في سباق قاتل للظفر بالحظوة.. لقد أظهر أبو يعرب المرزوقي كما أظهر كل "الحرملك" أنهم مع أوردوغان حدّ غلمة التطبيع ولكنهم بالمقابل على حقد مرضي من المقاومة حدّ الهذيان..(يتبع)
 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : ترانيم شرقراق في فضح (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الهاشمي
صفحة الكاتب :
  حسن الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلمة ميسي ودفعة الريال وهاتريك سيلفا أهم ملامح افتتاحية الليجا

 الجعفري: العراقيون هم من يقررون مصير العراق والحشد الشعبي مقاومة مدنية مسلحة

 فقدوا أطرافهم بسبب الإرهاب لكنهم لم يفقدوا الأمل  : وزارة الدفاع العراقية

 اختتام بطولة شهداء بدر بكرة القدم في ناحية الفهود.  : جلال السويدي

 العراق مقبل على خير كثير ولكن  : مهدي المولى

 عذرا سيدي وزير الكهرباء!  : سلام محمد جعاز العامري

 قوات مكافحة الإرهاب تقترب من اقتحام الموصل من الشرق

 رغد والخنجر غطاء القائمة العراقية اعلاميا  : سعد الحمداني

  بر وبحر" من يجرؤ على الملام؟  : جواد بولس

 نائب رئيس مجلس المفوضين يتابع سير العملية الانتخابية للتصويت الخاص لانتخاب برلمان اقليم كوردستان- العراق 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الخلافات السياسية وتحرير الموصل  : علي علي

 من المنتصر ...العراق أم الاجندات ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 النفط سيكون المعدن الثاني إكتشاف كميات هائلة من الذهب في منطقة الكمالية شرق بغداد  : هادي جلو مرعي

 الفلم العراقي والمشهد الأخير  : حافظ آل بشارة

 الاستخبارات العسكرية تعثر على 99 عبوة ناسفه والعديد من الاعتدة  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net