التخطيط العمراني لمدينة كربلاء
الاستاذ عبد الحسين المعمار
 قبل الدخول في بحث التخطيط المرتقب  للمدينة نحتاج الى بعض الملاحظات  التي قد تكون دليلا  واستلهاما لوضع لمسات التخطيط  ومستلزماته  فقد تم  خلال العقود  الماضية  عدة  توسعات عمرانية ووسعت عدة شوارع  متعددة لكنها ارتجالية  وغير مدروسة  بدقة عالمية  لايتم فيها احتساب الظروف  المستقبلية  مما يضطر الى اعادة  العمل بالتوسع والتطوير  مثلا شارع قبلة  العباس تم توسيعه عام ( 1936م) واعيد توسيعه عام( 1973م)ثم اعيد التوسيع عام ( 1992م) وشارع قبلة الحسين (ع)  عام 1952م وعام 1974م وغيرها الكثير ولا شيء في تلك التوسيعات سوى  هدر في الاموال  والجهد والمواد الانشائية  كما لم يؤخذ بنظر الاعتبار  تراثنا الديني والاثري فهو لم يراعى  بأي اهتمام  يذكر حيث كان التنفيذ عشوائيا  غير مدركين بالاهمية التاريخية  والثقافية  والعلمية  لما كنا نمتلكه من مميزات  حضارية  تتميز به مدينتنا المقدسة  فقد ازيل معلما من اهم معالم هذه المدينة النادرة وهو الصحن الصغير  لمرقد الامام الحسين (ع)ورغم كل الاحتجاجات والاضرابات  التي مارسها  علمائنا الاعلام  واهالي المدينة  وذلك عام  1952م وكذا جامع الصافي 1948 وحسينية تاج ياهو وطرازها  الفني المنقطع النظير كلوحة فنية نادرة ومرحلة ثالثة أزيلت جوامع وحسينيات أثرية ودينية تراثية وعلمية كمدرسة باد كوبا ومدرسة حسن خان وغيرهما الكثير دون أي مفهوم حضاري وتاريخي ومسؤولية الحفاض على تراثنا الاثري و البئي واسواقنا ذات القدم السحيق وقد تم ذلك عام 1978 وبعد الانتفاضة الشعبانية 1992أزال الطاغية ما تبقى من اثار وتراث ومعالم تميز المدينة وخصوصيتها وعليه فأرى أن تراعى هذه الثوابت للمشروع الجديد ومنه أقدم أقتراحاتي ورؤيتي لأحتواء المخطط الجديد للأمور التالية :
أولا :عدم المساس بالمناطق القديمة ذات الطابع الحضاري المميز للمدينة و الحفاض على اصالتها ومعالمها فمنطقة باب الخان وباب بغداد وباب السلالمة وباب الطاق و المخيم هي خط أحمر لايجوز هدمها وتغير معالمها كما هو معمول به في اكثر دول العالم كمدينة لندن وباريس و البندقية و الاستانة وطهران وخرسان ودمشق .
ثانيا:المسح و التخطيط يجب أن يتناول المناطق الغربية و الجنوبية لمرقد الحسين (عليه السلام)أخذين بنظر الاعتبار التصميم الاساس للمدينة المصدق أوئل النظام الجمهوري و الموجود لدى بلدية كربلاء 
ثالثا:توفير جميع الخدمات المطلوبة للوافد و الزائر و السائح من جامع كبير ومرافق صحية متعددة ومستوصفات طبية وحدائق و المتنزهات ومركز أمني ومواقع لشرب الماء وحمامات ومراكز أتصالات وفنادق ومكاتب أستعلامات ولوحات ضوئية وغيرها العديد من الخدمات الاخرى .
رابعا :تهيئة قطع سكنية بمساحات مناسبة وبمواقع متقاربة من الاحياء القريبة لتكون مشجعة لبنائها ممن أستملكت دورهم للسيطرة على مشكلة السكن وعدم خلق أزمة سكنة لهم وتعويضهم العادل و الفوري .
خامسا:العودة لتاسس شركة نقل داخلية –مركبات المصلحة-لتسهيل النقل وأنسيابية الحركة .
سادسا:أنشاء كراج نقل موحد خارج المدينة وبمواصفات حضارية متطورة لأستيعاب السيا رات و المركبات الوافدة متلائما مع ضرف المدينة المقدسة و الزجم الكثيف من الزائرين و السواح يؤمن فيه جميع الخدمات التي يتطلبها المسافر .
سابعا:انشاء كراج لأيواء المركبات القادمة إلى كربلاء من بغداد وذلك في القطعة المحاذية لمحطة وقود حي العباس و المنتهية مقابل شارع الشيخ احمد الوائلي ومستوفيا فيه جميع الخدمات الحضارية .
تاسعا:انشاء بحيرة واسعة في المساحة المحاذية لنهر العميشية ومتروكه ومصدر مياهها وتصريفه من النهر لالمذكور وبناء بعض المرافق السايحية على جوانبها مع التشجير لتكون متنزها ومتنفسا سياحيا .
عاشرا:تبطين الجزأ المتبقي من نهر الحسينية في مرقد المدينة و الذي لاتتجاوز المسافة عن مائتين متر ذو المنظر المتردي ومجمع النفايات الم يكن من الاجدى دمج المسافة ضمن المقاولة التي بطنت اكتاف النهر من البوابات حتى تجاوز ناحية الحر.
أحد عشر:تقليص الجزرة الوسطية لشارع ميثم التمار لتوسيع الجانبين من الشارع وفك الاختناق المروري .
أثني عشر:أنشاء الجسور السابلة في المناطق المتقاطعة متع المركبات في المناطق الزدحمة داخل المركز .
ثلاثة عشر:أنشاء اسواق حديثة ذو الطابع الاسلامي ضمن الفضائات للمشروع وبقرب المرقدين الشريفين لاحياء اسواقنا الاثرية وخدمة مباشرة للزائرين و السواح و لتنشيط الحركة الاقتصادية .
أربعة عشر:توسيع شارع الوائلي وجعله ممرين لتخفيف الضغط المروري.
خامس عشر:توسيع وتبليط محرم نهر الحسينية جر طريق العباس ونهاية كراج الاحياء و المحاذي لنهر الهنيدية رغم التجاوزات التي حصلت عليه مؤخرا .
سادس عشر:تبليط الطريق الماحذي لنهر العميشية الذي يربط طريق كربلاء بغداد بطريق كربلاء العطيشي ولا يحتاج سوى الحدل و الاكساء وذلك للتخفيف من الضغط المروري 
 

  

الاستاذ عبد الحسين المعمار

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/28



كتابة تعليق لموضوع : التخطيط العمراني لمدينة كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : جواد الطائي ، في 2013/12/04 .

بسم الله الرحمن الرحيم مدينة كربلاء اكثر زوارها من جهة الجنوب وهي متمثله في محافظات الوسط والجنوب والمنطقه التي محصوره بين طريقي نجف كربلاء وحله كربلاء وهي منطقة الشبانات تعاني من الاهمال وانتم تستطيعون ان تفتحوا الشوارع فقط قبل ان تتحول الى بناء عشوائي ويكون صعب التعويض وياخذ مبلغ ووقت انا كنت خارج العراق وعندي فكره عن هكذا مشروع ومستعد ان اعمل من دون مقابل لخدمة مدينة الحسين لكي نسبق الاحداث ودمتم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امال ابراهيم
صفحة الكاتب :
  امال ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية خامساً : لا تقتلوا القدوة داخل المجتمع  : عمار جبار الكعبي

 أماه  : روعة سطاس

 بين الحق والحقيقة والحقوق شعرة إبليس!  : قيس النجم

  السيد رئيس الوزراء وانا  : عبد الحسين بريسم

 تطورات حلب الميدانية ليوم الخميس.. ليلة من أسخن ليالي المدينة  : بهلول السوري

 العَسَل والضِلال  : سلام محمد جعاز العامري

 عمليات الرافدين: أربع سيارات ملغمة تستهدف أمن الجنوب

 شرطة البصرة تعلن القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية المختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 أين الشاعرة آيات القرمزي يامعالي وزيرة الثقافة البحرانية؟  : عزيز الحافظ

 عناصر عملية التربية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 اغتراب...  : سماح خليفة

 عبطان : سندعم وبقوة الاندية التي تعمل باخلاص لاعمار ملاعبها  : وزارة الشباب والرياضة

 البيت الثقافي البالبي يباشر ببرنامج ( قرأت لكم )  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

  إيران ـ سوريا ـ حزب الله ـ العراق: محور الأمة..!  : قاسم العجرش

 تاريخية النص القرآني 4  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net