صفحة الكاتب : هشام شبر

زهايمر ..
هشام شبر

الشخوص..

 
الاب
الام
الابن
البنت
الشيخ
حفار القبور
السارق
 
( المكان لا ذاكرة فيه تدلل على هويته  الاشياء متناثره  بلا وعي  يدلل على تواجدها الاني )
 
 
الاب :(جالس على السرير )
 
هل انا جلست اللحظه ام كنت جالسا  لا ادري  
 
الام : وهل يعني لك هذا شيء المهم هو جلوسك 
 
الاب : عن اي جلوس تتحدثين وعن اي معنى 
 
الام : لا ادري او لا اتذكر ف للمعنى اكثر من معنى
 
( موسيقى )
 
الابن : هل نحن نتوارث هذياننا هذا  ام هو اكتساب حال
 
البنت:لكل حال فترة نمضغها كي نتذوقها فهم  
 
الابن:  حاولت ان افهم  ولكن في كل حاله امضغها تبتلعني  استفهام
 
البنت : فلسفة انت  ل اتي  ربما لا ياتي وحينها تسجل هذيان
 
الابن : الهذيان نوع من انواع الوعي  
 
( موسيقى )
 
الاب : هل تعرفين معنى حرب
 
الام: لالا ..ربما هي اختلاجات  تجعلنا نرتجف  او ارتجاف  اللامعنى
 
الاب: عدنا الى المعنى  ... الم اكن جالسا انا  ام الان جلست ذكريني 
 
الام :احن ل ظلي يوم كنت  
 
الاب : كنت ماذا
 
الام : لا ادري لا اتذكر .. كنت اكيد كنت  ولكن كيف  ولماذا لا ادري
 
( موسيقى )
 
 
الشيخ : في كل مرة اعتلي منصة منبر  استفيق نسيان  وابقى اردد  كلمات  او هي ترددني تدعوا الى العصيان 
 
حفار القبور :فقدت هويتي  وذائقتي للحياة من كثر مرارة تنفستها يوم كنت احفر واحفر ولكني لماذا كنت احفر  واواري من لا ادري
 
الشيخ : الحرام والحلال في فمي اصبح  ميكانيكية اللفظ  ف انا لا استطيع منع شفتي من تمتمتها  
 
حفار القبور : اشعر ان شفتيك كانت تحفر معي  وتواري سوءتها  الف من الحفرات  والف والف  ولازالت شفتيك تشتهي  وتشتهي حتى تعبت 
 
( موسيقى)
 
الاب : اعتقد انني كنت ب عمرك  ولكن لا اعلم كيف جز الوقت رقبة الحياة حتى نزفت انا مكبلا بالتيه
 
الابن : هل ساكون مثلك  ام ارتشف حفره  
 
الاب: تعالت اصوات رصاص  وضوء استغاثه  حينها علمت اننا في  ...
 
الابن : في ماذا ابي في ماذا اكمل
 
الاب:  هل كنت جالسا انا ياابني  ام جلست الان   هل تذكر
 
الابن : دعك من جلوسك ووقته  اريد جوابا ل ...
 
الاب : جواب لماذا
 
الابن : لا اذكر ... لا اتذكر ...سالتك سؤال وضاع بين فكي  اغترابي
 
( موسيقى )
 
 
الام : هل علموك ياابنتي انت الجنة تحت اقدامنا
 
البنت : ولكني معاقة فقد بترت قدماي  في لحظة جنون لا افقه معناها  ولا اعلم هل بترت الجنة معها ام ماتت
 
الام :  اعذري وقاحتي ياابنتي  ف عيوني  خدعت ب  شظايا جاءت  تبحث عن مكان وحين لم تجد اطفئت  في عيوني  امكانية تشكيله
 
البنت : هل انت عمياء 
 
( موسيقى)
 
حفار القبور : انا احفر وانت تحفر  وكلانا نواري سوءتنا  بمعول كلمات او كلمات معول
 
 
الشيخ : احتاج ان استفيق من فهمي  كي اردد اقوال  اؤمن بها  متى تستنفر الروح  مكانات  ترتجف جواء كي اشعر باني  كنت ولازلت ارتدي عباءة هزيمه
 
حفار القبور : كلانا في الهزيمة نحلق..
 
 
 
(......)
 
 
 
الاب: لا ادري هل بتنا نرقص  حزن ام نلطم على صدورنا اشتهاء فرح
 
الام :انا في اشتهاء ل ذاكرتي  فقد تلعثمت خطوتي  وهي تتجه  نحوا
 
الاب : نحوا ماذا 
 
الام :  لا اذكر لا اذكر ... اخبرني انت هل كنت جالسا ام الان جلست
 
الاب : لا اذكر
 
البنت:سؤالي ضاع بين فكي  غباء افترسني  
 
الابن : الافتراس  نوع من انواع التذكر
 
الشيخ:  اعلموا ان نسيانكم نعمه  
 
حفار القبور :  وهل  امتلاء حفر ب هويات فقدت  اجسادها  رماد  نعمه
 
( موسيقى)
 
( المكان لا ذاكرة فيه تدلل على هويته  الاشياء متناثره  بلا وعي  يدلل على تواجدها الاني )
 
 
(انتهى)

  

هشام شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/21



كتابة تعليق لموضوع : زهايمر ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوفل ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  د . نوفل ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة أقليم كوردستان والمعارضة  : نبيل القصاب

 الانْــكِــــفــــاء للسعودية انثناء على حساب الوطن  : عبد الخالق الفلاح

  تجهيز الكهرباء .. حل للازمة أم بداية لازمة اكبر..؟؟  : رضا السيد

 السيسي بين الوطنية والطائفية  : مدحت قلادة

 تصديق اعترافات المدانين بقتل الدكتور هشام شفيق وعائلته في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

  مبروك لشعبنا بقانون الحشد الشعبي المقدس  : مهدي المولى

 أكثر من 300 شيعي مغربي حجوا إلى كربلاء العراق لإحياء “عاشوراء”

 المرجعية الدينية ودورها السياسي  : احمد الفياض

 حزب الدعوة الإسلامية يقيم حفلاً تأبينيا لشهداء بغداد وأربيل وباقي محافظات العراق  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 إقبال يهنئ بحلول العام الهجري الجديد داعياً لاستلهام معانيه في بناء الوطن  : وزارة التربية العراقية

 قصيدة / القُبَّعَة  : سامر جعفر أمين

 هل نحن شركاء في بناء عالم اكثر جمالا واقل اضطرابا ...؟!  : د . ماجد اسد

 غياب المفاهيم الجمالية عن النقد الأدبي  : نبيل عوده

 حرية الرأي ..والأرهاب الفكري !!  : عبد الهادي البابي

 لم يجد من يستمع اليه من اعضاء البرلمان فقام بتمزيق ملابسه ( صورة )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net