صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي

لغة التاءات الثلاثة التشكيك =التشهير=التسقيط
السيد ابراهيم سرور العاملي
قال تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا}. (الأحزاب: 58).
من أروع ما جاء به الاسلام الحنيف هو الحفاظ على الحرمات ، كحرمة الدم والمال والعرض ، فقد جاء عن رسول الله (صلى الله عليه واله ) : كل المسلم على المسلم حرام ،ودمه وماله وعرضه، والغيبة تناول العرض . إذاً لكل انسان مسلم حرمة وعرض ولايجوز التعدي على ذلك ، نعم هنالك حالات يجوز فيها ذلك لمصلحة ولكنها قليلة جدا .ومع الاسف نشهد اليوم حملة واسعة من التسقيطات ، حيث يقوم بعضنا بتلفيق التهم والكذب والافتراء والقصص وغيرها في سبيل هدم شخصيات معينة او النيل منها . وهذا على مستويات متعددة :منها : التسقيط الديني ، حيث يقوم البعض بهدم الرموز الدينية في أعين المجتمع . جاء عن الامام الصادق (عليه السلام ) انه قال : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس ، وأخرجه الله من ولايته الى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان .
لعلي لا أبالغ لوقلت بأن محاكم التفتيش التي أطلقها البابا جرينوار التاسع في بدايات القرن الثالث عشرالميلادي وراح ضحيتها الآلاف من العلماء والمفكرين بتهمة "الهرطقة" موجودة في تاريخنا الإسلامي، بل نستطيع أن نقول بأنها لا تزال موجودة حتى في عصرنا الحاضر، ولكن بعناوين أخرى، وبجلادين من نوع آخر، وبوسائل إقصائية وتنكيليه مختلفة تناسب وضعية هذا الزمن، وإلا فالفكرة في أساسها موجودة -وهي محاسبة الآخرين على عقائدهم وآرائهم- وإن كانت تختلف في درجتها وكيفيتها وتفاصيلها عن تلك الموجودة في تاريخ المسيحية.فلا يُكابر البعض ولا يتفاخر بقوله بأنه لا يوجد عندنا محاكم للتفتيش على غرار ما في تاريخ الديانة المسيحية، لأن هذه مكرمة وهمية، فمحاكم التفتيش –لو دققنا جيداً- موجودة عندنا، ولكن بعناوين ومسميات أخرى، ويوجد في تاريخ الديانتين ( المسيحية والإسلامية) جلادين وضحايا لأمثال هذه المحاكم، وما حملات التسقيط والتشكيك في النوايا والمعتقدات التي واجهها ولا زال يواجهها الكثير من العلماء والمفكرين المسلمين إلا أحد تداعياتها، فالكثير من العلماء والمفكرين مُورس في حقهم التسقيط والإقصاء، لأنهم جاءوا لمجتمعاتهم بما لم تعتاد عليه، وهذه النتيجة تبدو طبيعية جداً، فكل صاحب دعوة تجديدية تخالف المعهود والمألوف الاجتماعي لابد وأن يمارس في حقه التسقيط والتشويه والتشهير والإقصاء، وذلك لكي يقطع عليه الطريق ولا يستطيع بعدها من التأثير على الآخرين.وهذا ليس مقتصراً على العلماء والقيادات التجديدية في زماننا هذا أو في ذلك الزمان، بل إنه يمتد إلى عصر الأنبياء والأئمة (ع)، فهم أيضاً لاقوا ما لاقوه من الأذى، وتعرضوا للعديد من حملات التسقيط والتشويه، فالأنبياء (ع) ومنهم نبينا محمد (ص) اتهموا بالسحر والكذب والكهانة والجنون وغيرها من الاتهامات التي كانت تستهدفهم لتشويه صورتهم ليبتعد الناس عنهم ولا يتأثروا بهم، وكذلك نجد أن الأئمة (ع) قد اتهموا بالعديد من التهم بغرض تشويه صورتهم، فلقد اتهم الإمام علي بن أبي طالب (ع) بأنه لا يصلي، وأتهم الإمام الحسن (ع) بأنه مزواج، وأتهم الإمام الحسين (ع) بأنه خارجي، وهذه التهم ليست ببعيدة عن التهم التي أتهم بها العديد من العلماء والمصلحين الذين تعرضوا لحملات الإسقاط والتشويه.والتسقيط فن لا يجيده كل الناس، فهو يحتاج لمهارات وقدرات من نوع خاص، وهي لا تتوفر إلا لمن باع نفسه للشيطان، ولهذا نجد من يُجيدون مثل هذا الفن لا يكتفون بممارسته فقط، بل يقومون بشرعنته –أي التسقيط- وبإلباسه لباساً شرعياً، كقول أحدهم عن الحسين (ع): "الحسين خرج عن حده فقتل بسيف جده" أو كما يفعل البعض من تتبع عثرات من يريد إسقاطه والكذب عليه، وتحريفه لكلامه عن مواضعه، وتحميله أكثر مما يحتمل، وإساءة الظن به واتهامه، والتشكيك في نواياه، وممارسة الغيبة والنميمة وغيرها من أساليب الانحلال الأخلاقي التي تستخدم عادة للتحريض والتسقيط... وبعد ذلك نجدهم يقومون بتبرير هذه الأعمال الشنيعة بقولهم: أن ما يقومون به هو دفاعاً عن الدين أو العقيدة أو أهل البيت (ع) ضد أهل الضلال والانحراف والباطل!! والأنكى من ذلك أن يبرروا هذه الأمور ويدخلوها مدخل الوجوب الشرعي، فهم لا يكتفون بالقول بجوازها فقط، بل يصورونها وكأنها واجباً شرعياً سيؤثمون عليه لو تركوه، كقول أحدهم: أنه يمارس بعض هذه الأمور لأنه يراها من باب تكليفه الشرعي، فتجده يتهم الآخرين ويحرض عليهم وإذا سُأل: أجاب بأنه يرى ذلك تكليفاً شرعياً يجب عليه القيام به، ولا أدري كيف يجمع هؤلاء بين تصرفاتهم هذه، وبين الروايات الشريفة الواردة عن أهل البيت (ع) والتي تحذر من هذا الأمر، منها ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «إذا اتّهم المؤمنُ أخاه انماثَ الإيمانُ من قلبه كما ينماث الملح في الماء».
التسقيط في دوافعه وأهدافه وأسلوبه ومنهجه وآلياته مختلفٌ عن مطلق النقد، إنّه محاولة اغتيال غير جسديّة تسعى لحذف هذا الشخص أو ذاك من الوجود وتبديد قوّته وبقائه وحضوره وجمهوره وغير ذلك، بأسلوب لا يحكي عن إشفاق وحرص بقدر ما يحكي عن تشفٍّ وانتقام، إلى حدّ أنّه لا يجوز ذكره في أيّ مكان، ذلك كلّه لنبني عروشنا ـ مع الأسف ـ على جماجم غيرنا، بدل أن نبنيها على جهودنا وإمكاناتنا ومنجزاتنا وتجاربنا. نحن نرفض بشدّة هذا المنطق، وليست المشكلة في حوزةٍ هنا أو أخرى هناك، أو في هذا الشخص أو ذاك، إنّها في الفكر والعقل الذي لابد من إصلاحه، لا أن نقوم بتصفية حساباتنا مع جماعة هنا أو هناك، أو حوزة هنا أو هناك، أو مع تيار هنا أو هناك، مستخدمين أسلوب كشف النواقص دون بيان الإيجابيّات، وذلك كلّه بنفس الدرجة التي ندين فيها ما يريده الآخرون من السكوت المتواصل عن تقصير الكثيرين وعن الأفكار الخاطئة، فلا السكوت والحلول الصامتة هي التي تعطي نتيجة، ولا الغضب الذي يقصف عشوائيّاً كلّ مكان لا يعجبه، بطريقة تحتاج إلى إعادة توازن أخلاقي أو فكري. 
فظاهرة التشكيك والطعن والتسقيط والتشهير مصدرها عقليّة الحروب العقائدية الأيديولوجية التي لا تعرف منطق (لا غالب ولا مغلوب)، إنها الثقافة السطحيّة المعلّبة، حتى أنّك في كثير من الأوساط لو سألت: ما هي مشكلتكم مع فلان؟ فلا يعرفون! لا أريد أن أدافع عن أحد، لكن أريد أن أبكي على حالنا في كيفية تعاملنا مع بعضنا، فتتربّى الأجيال على شائعات وقصص ولا يعرف أحدٌ .
مهما يكن الأمر، فلا يخفى على كل ذي عقل واع ما للتسقيط من آثار سلبية خطيرة ومدمرة تهدد وحدة الكيان الاجتماعي، فالتسقيط ظاهرة أقل ما يُمكن أن يقال بشأنها أنها ظاهرة خطيرة جداً، خصوصاً إذا ما عرفنا أنها لا تستهدف في العادة إلا الشخصيات والرموز البارزة في المجتمع، وللأسف أن الرموز والشخصيات البارزة كرجال الدين مثلاً هم من أكثر الناس ممارسة للتسقيط، فهم كثيراً ما يلجئون إلى تسقيط العلماء ورجال الدين الآخرين الذي لا يتفقون معهم في الآراء والتوجهات.. فيا للعجب! ومن المناسب هنا أن أذكر هذه الوصية المروية عن الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، فلعلها تلقى آذاناً صاغية عند الذين يمارسون التسقيط، فقد روي عن الإمام الرضا (ع) أنه أوصى عبد العظيم بن عبد الله الحسني بقوله: ((يَا عَبْدَ الْعَظِيمِ أَبْلِغْ عَنِّي أَوْلِيَائِيَ }السَّلَامَ{ وَقُلْ لَهُمْ لَا يَجْعَلُوا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ سَبِيلًا وَ مُرْهُمْ: بِالصِّدْقِ فِي الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَمُرْهُمْ بِالسُّكُوتِ وَتَرْكِ الْجِدَالِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِمْ، وَإِقْبَالِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَالْمُزَاوَرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ قُرْبَةٌ إِلَيَّ وَلا يَشْغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِتَمْزِيقِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَأَسْخَطَ وَلِيّاً مِنْ أَوْلِيَائِي دَعَوْتُ اللَّهَ لِيُعَذِّبَهُ فِي الدُّنْيَا أَشَدَّ الْعَذَابِ وَكَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ، وَعَرِّفْهُمْ انَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِمُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ (إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِهِ أَوْ آذَى وَلِيّاً مِنْ أَوْلِيَائِي) أَوْ أَضْمَرَ لَهُ سُوءاً فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ عَنْهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْهُ وَ إِلَّا نُزِعَ رُوحُ الْإِيمَانِ عَنْ قَلْبِهِ وَخَرَجَ عَنْ وَلَايَتِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نصِيبٌ فِي وَلَايَتِنَا وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ)).ويبقى السؤال: تسقيط العلماء.. لمصلحة من؟! فإذا عرفنا أن ذلك ليس من مصلحتنا، فإني أترك الإجابة للقارئ العزيز في تحديد الجهات المستفيدة من هذه الظاهرة الخطيرة.

  

السيد ابراهيم سرور العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/20



كتابة تعليق لموضوع : لغة التاءات الثلاثة التشكيك =التشهير=التسقيط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمانة الخاصة لمزار الشيخ الكلينيّ تُقيم مهرجانها الثقافي السنوي الثاني والعشرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كيف السبيل لتحريك الإقتصاد العراقي من خلال إستخدام الفضاء الجوي العراقي إعتماداً على موقع العراق الإستراتيجي  : محمد توفيق علاوي

 دعوة 19 لاعبا لمعسكر إعداد منتخبنا بكرة اليد للدورة الآسيوية

 داعش يستخدم ” الفتوح” لتهريب الاسلحة والحبوب المخدرة والانتحاريين من سوريا الى العراق

 من المسؤول عن هذا المسؤول؟  : ماء السماء الكندي

 مستشار طالباني: من العار عدم محاسبة البارزاني

  مناشدة لمنظمة الشفافية الدولية والمنظمات العالمية  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 الفصائل المجاهدة والنتوءات الطارئة.!  : رحمن علي الفياض

 ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية في العراق.. الاسباب والمعالجة  : د . احمد الاحمر

 مستشفيات المسنين ضرورة ملحة في العراق  : د . رافد علاء الخزاعي

 "مجتهد" يكشف: هذه دوافع التصعيد ضد قطر قراءة المزيد حول هذا الموضوع

 سماحة السيد عمار الحكيم يزور جناح وزارة العمل في معرض بغداد الدولي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوات العراقية تعلن تحرير كامل الرمادي من تنظيم «داعش»

 عدد جديد من جريدة المترجم العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 سلة التضامن تفوز على الحلة في الثواني الاخيرة  : نوفل سلمان الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net