صفحة الكاتب : سعدي عبد الكريم

المهرجانات الفكرية .. وإسهامها الوعيّوي الفاعل في إثراء الذاكرة الجمعية * قراءة نقدية *
سعدي عبد الكريم
 تتمحور المهرجانات الفكرية في العديد من المناسبات على تقديم مناهل معرفية ناهضة، وملاحق ثقافية راقية، وركائز أدبية ملهمة، لإثراء الذاكرة الجمعية، وتنشيط العقل الجمعي، وهي بالتالي مصدر من مصادر تنمية القدرات الفردية، لأغناء الملمح الوعيوي في الذات، وتسهم إسهاماً متميزاً في بث مواطن المرتكزات، والمعايير، وتطوير المعطيات الفهمية العالية  ذات الطابع الديني، والأدبي، والثقافي، والإعلامي، بحيث يبقى لها الأثر الفاعل في جسد الولاء ألانتمائي الوطني، وصولاً لمراحل التغيير الوعيوي المنشود، الذي يسعى إليه المنتمون الحقيقيون لتربة هذا الوطن المعطاء، أرض الأنبياء والأئمة، والأولياء، والصالحين.
 
ولعل من بين المهرجانات المهمة، والقيمة، والبارزة على الساحة الثقافية، والأدبية العراقية، والتي كانت كفيلة بالارتقاء بالذائقة الفكرية، والإنتمائية الوطنية، والعقائدية، مهرجان الإمام الباقر عليه السلام الثقافي السنوي الثاني، بإشراف قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، والذي عقد تحت شعار (الإمام الباقر عليه السلام .. الصادع بالحق والناطق بالصدق) وبحضور العلامة والمفكر الإسلامي المجدّد، والعراقي الأصيل، والمواطن النجيب، صاحب المواقف الأنتمائية العراقية النبيلة، والجليلة (السيد احمد الصافي) الذي عُرف عنه من القاصي والداني، وفي كل المحافل الرصينة، بإعلانه عن مواقفه العراقية الأصيلة، والعظيمة، والوقوف مع الشعب العراقي في كل محنه، وأزماته الحرجة، وعُرف عنه على الدوام مواقفه الثابتة ضدّ السياسيات المنحرفة، ومحاربته الفاعلة والناجزة ضد الفساد والمفسدين الذين عثوّا في الأرض فساداً وإفساداً، وهو الصادع بالحق، والناصر للمظلوم على الظالم، والماثل مع نور الحقيقية على ادلهام الظلمة، والشافع للفقير، والمحروم، والمُعوز، والمُحتاج، حيث قال في معرض كلمته التي ألقاها في افتتاح المهرجان بحضور جمع غفير من عوائل الشهداء، والأدباء والمثقفين والإعلاميين، فيما ما هو مفاده:- (ان محمداً رسول الله صل الله عليه واله وسلم، بُعثَ رحمة للعالمين، والأئمة الأطهار هم رحمة للناس، وان العراق بلد الجميع، والدم العراقي واحد، وعلينا جميعا ان نقف ضد الإرهاب، وان تحرير المدن هو واجب وطني مقدس).
 
ومما تجدر الإشارة إليه بان موسوم المهرجان جاء متطابقاً، ومتجانساً، ومتوائماً مع أهدافه النبيلة في إنشاء فسحات من النقاش المثمر العالِ المستوى بين (الرسالة والمرسل والمتلقي) وهي الأضلاع الثلاث لنظرية التلقي، مما أسفر عن نتائج واضحة المعالم في إنشاء جسور تواصل ما بين الطروحات الفكرية التي جاءت بها الأوراق البحثية، وبين جمهور الحاضرين من الأدباء والمثقفين والإعلاميين المختصين في بوتقة الحراك المعرفي، بحواضنه الدينية، والأدبية، والثقافية.
 
لقد جاء المهرجان متزامناً مع الأوضاع المتراكمة التي يعيشها العراق من خلال الهجمات الإرهابية الشرسة على العراق، وعملية التصدي لها من قبل قواتنا المسلحة البطلة، وقوات الأمن، وقوات الحشد الشعبي، فلقد كان المهرجان وثيقة ناجعة، ووافية، ومفصلة، ومهيبة، تتساوق مع حجم التحديات، والدمار الفواجعيّ الذي تعاني منه الشعوب بالكلية، والعراق بخاصة، ولقد حقق مبتغياته الأصيلة في كيفية تنشيط العقل الجمعي، وإثراء الذاكرة الجمعية، من اجل الوقوف إزاء الفكر الإرهابي المتطرف، والمتصحر الهمجي، من خلال بث نور الكلمة المضيئة، وإيقونات المعرفة الناهضة، ومدّ جسور التلاقح بين الإعلام الناهض، والفكر النير ، وإيجاد السبل الكفيلة لمحاربة الإعلام الظلاميّ الذي يتبناه المتطرفين والإرهابيين الذين يمثلون أبشع هجمة إنسانية شرسة ضد أوجه التحضر، والارتقاء بالعقل البشري صوب مصاف الآدمية، وعدم النكوص به صوب ملامح التخلف والتردي الحضاري، فقلد مارس الإرهاب في العراق أبشع الجرائم التي شهدتها البشرية جمعاء، من القتل الجماعي وسفك الدماء الطاهرة، ونشر الأفكار المتطرفة البغيضة التي ترفضها الإنسانية، لأنها مجرد سقطات بدوية جامدة الفكر والعقيدة، وصور هلامية للدين لفضها التاريخ، ورماها بأقرب حاوية للنفايات، لما لها من تداعيات على العقل البشري السليم، والفطرة الإلهية النجيبة، التي فطر الله الناس عليها،  ومديات خطورتها على العراق، والعالم اجمعه، لأنها أفكار متخلفة تستند معاييرها الفكرية على إراقة الدماء التي حرمها الله، وقتل أبناء الوطن الواحد بكل اطيافهم، بدم بارد، وبث روح التفرقة والطائفية، ونثر أشلاء الأبرياء على إسفلت الشوارع.
 
  
 
لقد كان للأطروحات الفكرية والإعلامية التي ارتكز عليها المهرجان الأثر البالغ في ترصين الحالة التعبوية الشعبية، والتصدي للأفكار الإرهابية المتطرفة التي تنعكس بنوازعها المتوحشة على العقل العربي، والعالمي، والدائرة الإنسانية جمعاء.
 
لقد استضاف المهرجان العديد من الأساتذة المفكرين والإعلاميين المتخصصين، لإلقاء محاضرات متنوعة المناهج والتي تصب في بوتقة الكيفية الناجعة لإيجاد العوامل المشتركة لمواجهة الفكر الإرهابي المتطرف وحواضنه ومرجعياته الدينية، ومرتكزاته الإعلامية والفكرية، وجاءت الأوراق البحثية والأطروحات الفكرية ناهضة، وساعية الى تنشيط الحراك المعرفي، والفكري، والثقافي، من اجل القضاء على جلّ الأفكار البدوية المتخلفة، وصدّ الهجمات الإرهابية المتطرفة، والوقوف بوجه ذلك الجلّف العقلي والديني المتصحر، والتردي الفكري، ليكون العقل المستنير، والمتحضر بديلاً شافعاً له، وحاضنة لإثراء لعقل الجمعي.
 
 
 
لقد حقق المهرجان مؤشرات نجاحه الرائعة والمهيبة من خلال ذلك الحضور المائز من قبل جمع من الأدباء، والمثقفين، والإعلاميين العراقيين الذين أسهموا إسهاماً فاعلاً في نقل الصورة الحيّة الرائدة لإنشاء بوادر الإيقاظ والتحفيز للذاكرة الجمعية لإثراء معالم نهضتها الإنسانية والوطنية التي من شانها ان توقد النور، في دهاليز العتمة، ومن اجل الوقوف بثبات وطني وانتمائي خالص للوطن ضد الأفكار البربرية، الإرهابية، الهمجية القادمة من خلف الحدود.
 
 
 
وفي رأينا النقديّ .. بان المهرجان قد حقق أهدافه الناجعة، ووصل الى مبتغى نجاحه النبيل من خلال :-
 
  
 
أولاً / تراص وتكاتف جهود كافة العالمين في قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة بدءاً من السيد ليث الموسوي رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية، والسيد عقيل الياسري معاون رئيس القسم، والإعلامي المائز على الخباز مسؤول شعبة الإعلام، ومرورا بخلية النخل الدءوبة السادة المنتمين للقسم، الذين عملوا ليل نهار وجهود راقية، ومثابرة استثنائية، لإنجاح المهرجان ولتقديم كافة التسهيلات لضيوف المهرجان، وحقاً علينا .. ان ننحني إجلالاً، وتكريماً لخلية النحل تلك، لجهودها الناهضة، والقيمة، والراقية في إقامة مهرجان عالِ المستوى من الناحية التنظيمية، والإنجازية، والعمل على تذليل جلّ الصعوبات للوصول الى عمل متكامل لإنجاح المهرجان، وإخراجه بهذه الصورة الباهرة، والمشعة، والفكرية والثقافية الخلاقة.
 
  
 
ثانياً /  لقد حقق المهرجان الى ما يصبوّ إليه، من خلال تسليطه الضوء على جملة من التفصيلات المهمة في الحياة اليومية على ضوء التعقيد الحاصل في الحياة اليومية المعاشة داخل المجتمعات الحديثة، والتقدم المستمر في تكنولوجيا المعلومات، وتزايد أهمية تنوع شبكات الاتصال في نقل المعلومات، لذا  فإن وسائل الإعلام تقوم بمجموعة متنوعة من الوظائف منها تقديم منتج معلوماتي وبرامجي وإخباري للظروف الآنية والمستحدثة والتي تعتبر المصدر الأساسي لإشباع رغبة المواطن في استيعاب الأحداث المحيطة به، كما وتستثمر بعض وسائل الإعلام للسيطرة على العقول التي تسمح بنفاذ المعلومة والأفكار الهجينة المدمرة  الى أذهان البعض بمجرد السمع أو المشاهدة او القراءة، لذا علينا وجوباً تخليص الذاكرة الجمعية من شوائب الانحراف عبر الأفكار الإرهابية، لتعود للمتلقي أهميته المتوخاة، لإثراء الذاكرة الجمعية بمواطن الإجراءات الناجعة الصحيحة المتوخاة من المهرجانات الفكرية، وعلى رأسها المهرجان الذي اقامه قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية، كأنموذج عالٍ وراقٍ يحتذى به للارتقاء بالذائقة الجمالية، وإثراء العقل الجمعي، وتوجيهه الوجهة العاقلة التي تستدعي النهوض به حيث مصاف المواجهة إزاء التحديات الفكرية المتطرفة التي تنبثق عن قوى الظلام الإرهابية المتصحرة، الهمجية، والدموية.
 
  
 
ثالثاً / لقد استثمر قسم الشؤون الفكرية والثقافية، تواجد العديد من وسائل الإعلام المرئية، والمسموعة، والمكتوبة العراقية لنقل وقائع المهرجان وتسجيل أهم ما جاء به من أطروحات وتوصيات مهمة، والاتكاء على جهود العاملين في القسم، لتحمل مسؤولياتهم الجسيمة الملقاة على عاتقهم لإنجاح المهرجان.
 
  
 
رابعا / استضافة عدد من عوائل الشهداء كضيوف شرف، لاحتفاء بهم وتكريمهم في المهرجان، وإشراكهم كعنصر مهم أول في رفد المهرجان بالزخم الملحمي البطولي.
 
  
 
وهنا .. يمكن لنا تسليط الضوء على أن وسائل الإعلام المتطرفة بجل مفاصلها تجتهد على تمكين العقل الديني المتشدد الذي يعتمد على مرجعيات ذات نفس طائفي ناقم على الإنسانية بشكل عام، ويعتبر نفسه المفوض الوحيد من الله في تكفير الآخر حيثما كانت ديانته او طائفته او مرجعيته الأثنية، وإدانته، وقمعه، وسلب حريته، وقتله، بل وذبحه، واستخدام الدين كذريعة للإفصاح عن لواعجه السادية التي تعتمد اعتماداً كلياً على إراقة الدماء كمنهج تكفيري، وباعتباره منهجا ثابتا لها لنشر فكرة الخلافة المزعومة، ومن اجل التصدي لهذه الأفكار المقيتة والهمجية والمتطرفة الإرهابية، جاء دور هذا المهرجان الناجح في الرؤية والمنهج ليكون عاملاً فاعلاً في إثراء الذاكرة الجمعية، وانتشالها من حيز الركود الى المعملية الناجزة، لإنشاء مملكة من المعرفة الفكرية للتصدي لهذه الأفكار البدوية الجلفة، وقد نجح المهرجان أيما نجاح في رفد العقل الجمعي بعوامل التصدي من جهة، وإعمال العقل، ووضوح استنارة رؤاه المعرفية من جهة أخرى، وانفتاحه على موجة استقبال فكرية رائدة للمعرفة والتثقيف عبر البوابات المفتوحة للمهرجان.
 
  
 
ولنا ان نؤكد هنا .. بان مهرجان قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، كان نافذة مشرعة لاحتواء منافع التلقي في إعلامنا الديني الرصين والفاعل في إيقونة التمازج والتوأمة بين الفرد والمجتمع من ناحية، وبين تعاليم الإسلام السمحاء من ناحية أخرى ، ليبدأ من هذه النقطة المفصلية الهامة ، والتي يمكن من خلالها فك طلاسم الأذهان المقفولة على الأفكار الدينية المتطرفة والنفاذ إليها عبر مواطن ضعفها التي تشكو منه .
 
لقد استلهم المهرجان موارد أثرنا الديني العظيم عن المعصومين سلام الله عليهم، وبخاصة الإمام الباقر عليه السلام، وعلمائنا الأجلاء، ومرجعياتنا الدينية الجليلة، بكونها تؤكد تأكيداً واضحاً على ما نصبو إليه من الالتصاق الحيّ والفاعل في تجسيد الأفكار والتعاليم الإسلامية المبنية على أسس متينة، والمأخوذة من كتاب الله الكريم وسنة نبيه الأكرم وأحاديث أهل بيته الأطهار عليهم السلام.
 
لقد أتاح المهرجان فرصة كبيرة لالتقاء عدد كبير من أعمدة الفكر، والأدب، والثقافة، والإعلام، وفتح نوافذ جديدة ناهضة في موارد البحث والتقصي والحوار حول الهموم المشتركة في عملية مواجهة الإرهاب، وكيفية التصدي لأفكاره الهجينة، الوحشية البغيضة،  ومذاكرة أنجح الأساليب للنهوض بها على مختلف المخاصب الفكرية والثقافية وفي مقدمتها كيفية إثراء الذاكرة الوعيوية الجمعية.
 
إن مما لا شك فيه بأن إقامة مهرجان قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، قد ساهم مساهمة رصينة وحيوية وفاعلة في تدعيم الجسد المجتمعي، لتعميق محاور المعرفة، وتنشيط دائرة الوعي، وإثراء الذاكرة الجمعية، من اجل الوصول الى نتائج حيوية، وناجعة نستطيع من خلالها مواجهة الأفكار الدينية المتطرفة، والهجمات الإرهابية المتصحرة، التي تستدعي الوقوف إزاءها موقفاً حازماً، وصارماً، من اجل تنمية أجيال قادمة، قادرة على تحمل مسؤولية الدفاع عن حياض الوطن، وخلق حالة الانتماء الحقيقي لتربته الشريفة.
 
  
 

  

سعدي عبد الكريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/20



كتابة تعليق لموضوع : المهرجانات الفكرية .. وإسهامها الوعيّوي الفاعل في إثراء الذاكرة الجمعية * قراءة نقدية *
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى غني
صفحة الكاتب :
  مصطفى غني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عَلَطُولْ.. بِتْحِبِّ تْنَامْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 قراءة في مواقف الامام السيستاني خامساْ:موقفه من الوحدة  : عباس الكتبي

 مجالس الذكر خيرٌ من مجالس الغفلة  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 رئيس مجلس النواب يستقبل السفير الايراني ويتلقى دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر 13 لبرلمانات الدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي

 الديانة القاديانية:من هم..  : السيد يوسف البيومي

 نتائج انتخابات برلمان الطفل العراقي

 لو التزموا بنصائح المرجعية لاجتنبوا المشاكل  : سامي جواد كاظم

 فكّر ثم فكّر ثم فكّر حتى يؤمن بك الناس وتؤمن بنفسك  : حيدر محمد الوائلي

 فتوى عراقية..كما عودتنا المرجعية  : مديحة الربيعي

 هكذا يقول الميدان وبعيدآ عن حروب الإعلام ...سورية تنتصر وحلف التأمر إلى هزيمة كبرى !؟"  : هشام الهبيشان

 لماذا هذا الصمت المخزي ازاء ما حصل في مجزرة سبايكر ؟  : جمعة عبد الله

 عندما توضع مصر على طاولة المساومات السعودية – التركية !؟  : هشام الهبيشان

 أكرهها حتى النخاع ...!  : حبيب محمد تقي

 ملاكات توزيع كهرباء الرصافة تواصل اعمالها لتحسين الشبكة الكهربائية وادامة إنارة الشوارع  : وزارة الكهرباء

 الفشـل المجتمعي ، من العقائديـّـة ... إلى (التبريريـّـة)  : راسم المرواني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net