صفحة الكاتب : د . حامد العطية

هل انتخب الأتراك عميلاً للصهاينة؟
د . حامد العطية
   كان هنالك حزب الرفاه ثم حله العسكر، فخلفه حزب الفضيلة، والذي انقسم إلى حزبين: السعادة والعدالة والتنمية، هذا باختصار تاريخ الحركة الإسلامية في تركيا، أما كيف يكون أحدهم قائداً إسلامياً وعميلاً للصهيونية في آن واحد فالجواب لدى نجم الدين أربكان.
   اربكان هو مؤسس الحركة الإسلامية في تركيا، أما المتهم بالعمالة للصهيونية وامريكا فهو رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي والبطل غير المنازع للحركات الإسلامية في بعض الدول العربية .
    في 1969م أسس نجم الدين أربكان نواة الحركة الإسلامية التركية (مللي جورش أو الرؤية الوطنية)، مسيراً برؤية تكاملية لتركيا، منهجها الإسلام، قاعدتها الاقتصادية صناعية، وسياساتها مستقلة على عكس ما يريده العلمانيون، وشرقية في تموقعها الاستراتيجي وتكاملها مع الدول والشعوب الإسلامية.
    \" النظام العادل\" هو عنوان المشروع الأربكاني الإسلامي، وعندما تقرأ كلمة العادل فيه تدرك بأن الرجل أدرك جوهر الإسلام، إذ هو العنصر الأساس في الحكومة الإسلامية، الذي طمسه الحكام منذ نشوء الحكم الأموي، وأغفله فقهاؤهم عمداً وقصداً منذ ذلك الحين، فشوهوا الإسلام ونظام الحكم والمجتمع وفكر وسلوك الأفراد، كان فكر أربكان ثورة عظمى على النظام الديني الرسمي الذي توارثه الحكام حتى وصل إلى العثمانيين، ولم يتوقف عند انتهاء الخلافة.
    كيف لا أحب أربكان وهو كان مؤمناً بالعدالة جوهراً للنظام الإسلامي وكارهاً للكيان الصهيوني لعداوته المطلقة للمسلمين وللغرب أيضاً الذي يخدم أهداف الصهاينة ويعادي المسلمين؟
   بعد فوز حزب الرفاه في انتخابات عام 1996م سارع أربكان للإعلان عن مشروعه في تأسيس الوحدة الإسلامية الاقتصادية بين أكبر ثمان دول إسلامية في العالم لينقذ المسلمين من هيمنة الغرب الاقتصادية وتركيا من الاعتماد المهين على موارد السياحة، فلم تمض سنة حتى تنادى  العسكر وحلفاؤهم ورعاتهم الخارجيون فأسقطوا حكومة أربكان في 1997م، ولم يكتفوا بذلك فأصدرت المحكمة الدستورية قراراً بحل حزب الرفاه ومنعته من العمل السياسي. 
     كان الانقلاب العسكري في 1997م صدمة كبيرة للحركة الإسلامية التركية، ولكن القائد أربكان استطاع الحفاظ على تماسكها لسنين معدودات بعد ذلك، ولكن مع بداية الألفية الثالثة وبالتحديد في 2001م أصدرت المحكمة الدستورية قراراً بحل حزب الفضيلة، الذي حل محل حزب الرفاه، بدعوى معاداته للعلمانية، واستدلت على ذلك بدفاعه عن لبس المرأة للحجاب، حينئذ انشقت الحركة الإسلامية إلى فريقين: حزب السعادة الأربكاني وحزب العدالة والتنمية الأردكاني.
   من المتفق عليه أن الفرع الأردكاني انقلب على أصله الأربكاني بسبب خلافات استراتيجية تتعلق ليس فقط بالوسائل وإنما بالأهداف أيضاً، وذلك أشبه بخروج السادات على الخط الناصري في رأي بعض المحللين، فبينما ظل حزب السعادة الأربكاني ثابتاُ على مبادءه في التوجه نحو المسلمين وتحقيق الوحدة الإسلامية ومعاداة الغرب والصهيونية تبنى حزب العدالة والتنمية المنهج البرغماتي في التأكيد على تحالف تركيا مع أمريكا والغرب والحفاظ على موقعها في حلف الناتو وضمان مصالح تركيا في الشرق الأوسط بالتعاون مع أمريكا وحلفاءها في المنطقة والتخلي عن مشروع الوحدة الإسلامية الأربكاني وتقمص دور \"الأخ الكبير\" للدول العربية ولكن من دون التفريط بعلاقات تركيا الدبلوماسية والتجارية والعسكرية مع الكيان الصهيوني.
   
    من جهة أخرى تبرأ حزب العدالة والتنمية من الحركة الإسلامية الأصيلة التي أسسها اربكان واعلنوا بأنهم \" ديمقراطيون مسلمون\" وأشبه بأحزاب الديمقراطيين المسيحيين القوية في دول أوروبا، وهم كما تلك الأحزاب حركة يمينية محافظة صرفة، وجميع أعضاءها مسلمون – بمحض الصدفة - لأن غالبية الشعب التركي مسلم، وكما يذكر الباحثان كورنيل وكرافيلي فإن ممثلي الحزب ينفون عنهم صفة الإسلاميين لذا فمن المناسب استعمال مصطلح \"محافظين مسلمين\" في التعريف بهوية حزب العدالة والتنمية ( ص11). 
   وحول موضوع عقيدة هذا الحزب أكد احمد كورو في مؤتمر تحت عنوان\" العالم الإسلامي في تحول\" بأن حزب العدالة والتنمية ليس حزباً إسلامياً فهو يؤيد فهماً للعلمانية يختلف عن بقية الحركات السياسية العلمانية في تركيا، ويضيف بأنه \" وعلى الرغم من أن عدة قادة في حزب العدالة والتنمية كانوا أعضاء في الحركة الإسلامية (مللي جورش) ولكنهم فيما بعد بدلوا عقيدتهم، واعتنقوا نوعاً محدداً من العلمانية الذي يتقبل المجاهرة بالإسلام\".
   في انتخابات 2003م تصدر حزب العدالة والتنمية النتائج بحصوله على 34.3% من الأصوات وحوالي ثلثي عدد مقاعد البرلمان،  فيما انحسر التأييد الشعبي لحزب السعادة الأربكاني إلى 2.5%.
   وفي تحليلها للعلاقات التركية الأمريكية ترى كارول ميجدالوفتز أن التحالف الاستراتيجي بين الدولتين أقوى من الخلافات بينهما حول بعض الأمور، وعلى سبيل المثال فقد بقي الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية جورج بوش راضياً عن النظام التركي تحت سيطرة حزب العدالة والتنمية على الرغم من رفضه السماح للقوات الأمريكية المتجهة لإحتلال العراق باستخدام القواعد في تركيا، كما أثنى الرئيس الأمريكي على استمرار العلاقات الوثيقة بين تركيا والكيان الصهيوني، ولم تفتر العلاقة بين أمريكا وتركيا بعد حادثة السفينة مرمرة وتوتر العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني بعدها.
  ماذا عن سجل الإسلاميين الأتراك في المجال الإقتصادي؟ لم يدم أربكان وأعوانه في السلطة وقتاً طويلاً لتطبيق برنامجهم الاقتصادي، وإن كان يبدو في تقديري أولى بالتطبيق واحتمالات نجاحه عالية، أما أردوكان وحكومته فقد اهتموا بتنمية الاقتصاد التركي، معتمدين الأساليب التي عارضها أربكان، وهي العولمة والخصخصة والاقتراض وتنشيط قطاع السياحة، وقد اجتذب برنامج الخصخصة الاستثمارات الأجنبية، حيث ازداد عدد الشركات الممولة برأسمال أجنبي بنسب عالية جداً، كما نجح في ايقاف تدهور الليرة التركية وتخفيض نسبة البطالة إلى 12%، ولكن بثمن باهض، إذ جاوز الدين الحكومي التركي 270 مليار دولار، أي حوالي 48 بالمائة من الناتج القومي الإجمالي، وهي نسبة مرتفعة جداً، ونذير خطر على مستقبل الاقتصاد التركي، ولن نتعجب لو وجدت تركيا نفسها في موقف شبيه باليونان في وضعها الاقتصادي الحالي، ولكن من دون سند الاتحاد الأوروبي.     
   من الواضح أن الناخبين الأتراك يفضلون البراغماتية الأردكانية على الأصالة الاربكانية، وهذا يذكرنا بالتاريخ الإسلامي، فمنذ نشوء الدولة الأموية وحتى يومنا الحاضر هيمن التيار البراغماتي \"الواقعي\" الذي يكتفي من الإسلام بالشعائر والمظاهر مهملاً جوهره من القيم والمباديء السامية، والأتراك أحرار في اختيارهم، ولكن من الواضح بأن أردوكان وحزبه يطمحون إلى تعميم تجربتهم على الدول العربية والإسلامية، وبدعم مكشوف من أمريكا وأوروبا الغربية، والأدلة على ذلك كثيرة، ومن أبرزها التدحلات السافرة لتركيا في العراق وسوريا ولبنان وليبيا وغيرها، وسعيها الدؤوب لقيادة المنطقة وعلى نفس النهج الذي تسير عليه، أي إسلام مظهري وارتباط جذري بالغرب والرأسمالية، وكان ذلك واضحاً في خطاب أردوكان بمناسبة فوز حزبه في الانتخابات الأخيرة والذي قال فيه بأن \" سراييفو اليوم فازت مثل اسطنبول، وبيروت فازت كفوز أزمير ودمشق فازت كفوز أنقرة..\" أما بالنسبة لملف الأتراك الذين قتلهم الصهاينة على متن السفينة مرمرة فيبدو بأنه مجرد خلاف محدود، وأقصى ما تطالب به الحكومة التركية لعودة العلاقات بينهم وبين الصهاينة إلى سابق عهدها هو اعتذار من الصهاينة.      
      اتهم المرحوم اربكان وأنصاره حزب العدالة والتنمية بالعمالة لأمريكا والكيان الصهيوني، وادعوا بأنهم حصلوا على موافقة امريكا والغرب والصهاينة على برنامج الحزب قبل تقديمه للحكومة التركية لإجازته، وقالوا عنه بأنه امتداد لبيزنطة، وأربكان جدير بالإحترام والتصديق، ومواقف أردوكان وحزبه تؤكد هذه الاتهامات، وإذا كان من حق الإتراك اختيار حكومتهم فمن واجبنا نحن العرب والمسلمون أن نحاذر من المخططات التركية الطموحة في المنطقة، ومن دعمها للإرهاب في العراق، ومن ازدواجية مواقفها من الحركات الشعبية في الدول العربية، ومن ارتباطها بأمريكا والغرب، ومن عضويتها في حلف الناتو، ومن تحكمها بمياه دجلة والفرات وحرمانها العراق من حصصه المائية المشروعة في هذين النهرين. 
   ختاماً تؤكد السجلات التاريخية بأن السلطان العثماني مراد الخامس فتك بخمسة من أخوته عند توليه الحكم، وهو ما أجاز له القانون التركي آنذاك، فهل سيضحي النظام التركي الإسلامي بأخوته من المسلمين وجيرانه العرب من أجل بقاءه وضمان مصالحه؟
27 تموز2011م
 
المصادر:
-Svante E. Cornell and Halil Magnus Karaveli ( 2008) Prospects for a Torn 
Future: a secular and Unitary Future. Silk Road Paper., p.11)
- Ahmet T. Kuru, Changing Perspectives on Islamism and secularism in Turkey: The Gulen Movement and the AK Party. Proceedings of a 
Conference on Muslim World in Transition, Turkey: pp. 140-151. 
- Carol Migdalovitz, Turkey: Politics of Identity and Power, September 21, 2010, Congressional Research Service. 
 

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/28



كتابة تعليق لموضوع : هل انتخب الأتراك عميلاً للصهاينة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي
صفحة الكاتب :
  د . عبد القادر القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لجنة الاوقاف الدينية: هيئة الحج لم تمنح ولا موافقة خاصة لاي من السياسيين وعلى نواب الموصل ان لايثيروا الطائفية

 طائرات القوة الجوية العراقية تلقي ملايين المنشورات فوق الموصل  : كتائب الاعلام الحربي

 مقتل عشرات الإرهابيين في اليوسفية  : مركز الاعلام الوطني

  اللّجنةُ التحضيريّةُ لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ تُعلن عن محاور وشروط المسابقة البحثيّة للمهرجان  : موقع الكفيل

  الزاملي يعلن انسحابه من تيار الحكمة بسبب تغليب المصالح الخاصة على العامة

 بغداد, والتعليمُ والعجزِ  : حسين نعمه الكرعاوي

 دراسات متقدمة في تفعيل وتطوير جودة المهام التدريسي في التعليم العالي  : د . رزاق مخور الغراوي

 من قصص الفساد ومحنة العباد  : صالح الطائي

 آل سعود سرطان قابع في جسد الأمة العربية  : خضير العواد

 مديرية شباب ورياضة بابل تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق يطلقون على أنفسهم ذوي التحديات الخاصة  : احمد محمود شنان

 بلاد الصمت  : وليد فاضل العبيدي

 وزارة الموارد المائية تواصل زيارتها الميدانية  لمحافظة نينوى للاطلاع على اجراءات الوزارة لمواجهة موجة الامطار والسيول  : وزارة الموارد المائية

 هجرة الشباب ورفد النمو السكاني المتهالك ليس عملا إنسانيا  : صالح الطائي

 لِنغضبْ، فلا نَمتَلك غير الغَضب..!  : اثير الشرع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net