صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

قومي رؤوسٌ كلهم.. تبّاً لساستكم وثقافتكم وإعلامكم...!!
كريم مرزة الاسدي
تهدئة بالعقل...!!
يجب تصحيح المسارين الثقافي والإعلامي بحزم شديد ، وبدراية تامة ، وحكمة متروية متأملة ، ومعرفة واسعة ، وثقافة عالية ، ومسؤولية وطنية كبرى ، وتمويل كافٍ لإعداد الكوادر الكفوءة ، والدراسة المطلوبة ، والتحليل السليم ، والتصحيح الصحيح ، وقراءة ما بين السطور، ومواجهة الإعلام المعادي لمسيرة العراق الواحد الموحد ، والثقافة الدخيلة الهدّامة ، وتخصيص وزارة لـ (الإعلام الحر) كمرحلة أولية للوصول إلى منظومة الإعلام الوطني الحر الواعي ، فما زال مجتمعنا بحاجة إليها ، فلا يجوز القفز، والتشبه بمن لا يشبهنا ، فالأحداث الدراماتيكية التي دهمت العراق ، والانفلات من الرقابة التسلطية عليهما ، تستوجب مهنية عالية في كيفية نقل المعلومة ، وتوظيفها للصالح العام ضمن تنسيق مهني بين المؤسسات الإعلامية والثقافية ، التي تخضع لقوانين ، وضوابط وطنية وإنسانية . ومن الجدير أن ننوه رؤيتنا تعني تعيين وزيرين مستقلين... مستقلين غير خاضعين لأي تكتل أو محاصصة لكل حقل منهما ، و العراق لم يُعدم من رجاله الوطنيين الغيورين العلماء الأكفاء ، لا بأنصاف الرجال وأرباعهم رجاءً..!!
وفي مثل هذه الظروف المأساوية الرهيبة ، وقد وقع الفاس بالراس ، وفقاً لخطط مرسومة مُسبقاً ، ونفذها من نفذها من أهل الدار المدارين من قبل الأصدقاء والجوار الأعداء !! ويجب أن تهيمن المواضيع الثقافية والفكرية والأدبية والاجتماعية على موقع الصدارة برفقة المقالات والحوارات والندوات ...السياسية الموضوعية الحيادية الراقية المثقفة الواعية الفاعلة الهادئة الحكيمة ، وليس لكل من هبّ ودب ، فيسكب ما يشاء من الانفعالات العاطفية ، والمسميات المسمومة ، والتجاذبات المذمومة ، والناس ( على دك الطبل  امشي يا رجليه !! ) ، و (يا ستة سويت الستين ) تحت ستار الديمقراطية والفكر الحر ، وبالتالي السقوط في أحابيل الطائفية والقومية الشوفينية والمناطقية ، والأخطار المحدقة بالعراق والأمة قاصمة مقسمة ،ما هكذا ، ما هكذا تورد يا سعد الأبل..!! 
وبهذا ، وببث قيم التسامح والأخوة والشهامة والرجولة ، وإعلاء كلمة الوطن ، والوطن فقط هو القدر الجامع... !! 
 أقول بهذا كلّه يمكن تهدئة الأوضاع ، وتلافي الفتن ، وتوعية العقل الجمعي المتخلف بمئات السنين عن الحضارة العالمية ، والمسيرة الإنسانية ، ولا يعني هذا مطلقاً الخروج عن تقاليدنا وتراثنا وشرائع ديننا الحنيف ، ولكن تفعيلها وإثرائها ، والخيط الرفيع الفاصل بين الرقي والتخلف تفقهه العقول الكبيرة السليمة الواعية ، لا الهزيلة المريضة الجاهلة ، الوضع خطير جداً ، والمسؤولية عظمى ، والثقافة والإعلام الركنان الأساسيان للتقدم والازدهار والرقي والوحدة الوطنية.... 
شقشقة بالعاطفة ...!! 
ماذا حلّ بهذا العراق الدامي المتصارع لجهل عقله الجمعي وارتزاق بعضه النفعي ؟ّ!!،
 لماذا وصل بنا الحال إلى هذا المآل ، كلّكم مسؤولون ، أيّها المسؤولون ، لا استثني منكم أحداً...!!
لقد انفلت العقال عن العقل ، ألا من رشيد بينكم، يا ساسة النفاق والجهل والارتزاق.. يا ساسة العراق من جميع الآفاق ؟!! 
وأنت يا عراق ، نستعير من محلتي البراق ، يقول السيد جعفر الحلي ( بتصرف الكلمة المقوسة) :  
ما حلت لي مجالسٌ أنت فيها *** كيف تحلو وأنت عنها بعيدُ؟
إن دعوني أهل (العروش) إليهم **قلت يا قومُ ليس فيكم رشيدُ
أين أخلاقكم الحميدة ؟! 
أين حلمكم العتيد ؟! 
أين تاريخكم المجيد ؟! 
أين صبركم الجميل؟ 
أين مروءتكم المشهودة ؟!
 أين شهامتكم المعهودة ؟!
 أين وطنيتكم المتأصلة ؟! 
أين العراق ، كلّ العراق بعروقكم؟
  العراق لا يقبل القسمة إلا على واحد ، ولن يقبلها إلا واحدا موحداً.... 
نعم كلها ضاعت ، ولكن كيف ضاعت ؟! لست أدري !! 
وأنا أخاطب العقل الجمعي للعموم ومتقدميه على وجه الخصوص ، لأن العقل الفردي في حالة انفصام تام عن العقل الجمعي ، الإنسان العراقي الآن بوجهين منفصمين تماما ، ولك أن تقول مزدوجين للدقة العلمية ، فالانفصام مرض نفسي منطلقه اللاوعي أواللاشعور ، وازدواج النفس مرض اجتماعي يتم بوعيٍّ أوشعور !! 
 مهما يكن تراه - أعني العراقي - فرداً متحمساً لوطنه ، مخلصاً لشعبه ، شهماً ، رحيماً ، ودوداً ، وتراه جمعاً حاقداً على هذه التشكيلة الرائعة لنسيج شعبه العراقي ، وموزايكيه الجميل البديع ، ولا أعني الجميع !! وأكرر قول شوقي متأملاً ، فتأملوا : 
إلام الخلفُ بينكم إلاما ؟ ***وهذي الضجة ُالكبرى علاما ؟
وفيمَ يكيد بعضكم لبعض ٍ**** وتبدون العداوة والخصـاما
وأين ذهبتمُ بالحق لمّـــا ***** ركبتمْ في قضيته الظــلاما ؟
تراميتم فقال الناس : قومٌ*** **إلى الخذلان أمرهمُ ترامى
إذا كان الرّماةُ رماة َ سوءٍ ****أحلـّوا خير مرماها السهاما
كتبت مقالة قبل سنوات ، ونشرت في عشرات المواقع العربية والعراقية تحت عنوان ( الثقافة العربية متهمة ...!!) ، واليوم أكتب عن الإعلام العراقي ، فكلاهما سبب تأخر الأمة وانحدارها الخطير ، إذ ثقافة العقل الجمعي - لا الفردي ، نعم يوجد مثقفون كبار وكثيرون في الوطن العربي ، وفي العراق على وجه الخصوص - تسير في وادٍ ، والدنيا تسير في وادٍ آخر، وللإعلام دور رئيسي وفعال في توعية الأمة ، ورقي حضارتها ، وازدهارها ، وانفتاحها على الآخر ، و تلاقحها مع حضارات وثقافات الأمم الأخرى ، والإعلام العربي والعراقي في معظمه ، ولا أقول كلّه ، ليس بمستوى المرحلة مطلقاً . وكان الله في عون العاملين المخلصين . 
وإنَّ الإعلام العراقي بكلّ مصنفاته ، وأنواعه ، واتجاهاته من مرئيٍّ ومسموعٍ ومقروءٍ لجميع التيارات والتكتلات والأحزاب والهيئات حتى الدولة متهمٌ بتأجيج هذه الصراعات من حيث يدري أو لا يدري !! لا ينقل إلى مشاهديه ومستمعيه وقرائه غير أخبار القتل والدس والتحامل والتآمر والتفرقة والحقد على طبق رخيص على أنها أخبار سياسية بدلاً من تعويد العقل الجمعي على الفن والشعر والفكر والتراث والأدب كبقية أمم العالم المتحضرة التي تزدحم ساحاتها ومتاحفها وشوارعها بتماثيل وأسماء مبدعيها وعباقرتها في الفنون والآداب والفكر ، والناس بطبعها وتطبعها تميل إلى الأرخص والأسهل والأدنى وتنحدر ، والعملة الهابطة دائماً تطرد العملة الصعبة من الأسواق !! يا لبؤس العراق من هؤلاء البائسين المتزعمين ، وكلّ يدّعي أنه هو الرأس والرئيس !! 
  رحم الله الشيخ علي الشرقي ، إذ يقول : 
قومي رؤوسٌ كلهمْ *** أرأيت مزرعة البصلْ ...!! 
أيها العراقيون ... أيّها الوطنيون ...أيّها الإعلاميون !! 
هذا صراع داخلي مدفوع بأيادٍ خارجية ، ربما يقود إلى حرب أهلية - لا سمح الله - وليس بصراع خارجي أمام عدوٍ غاشم معروف النوايا والخفايا ،وواضح المعالم ، لذا يجب أن يكون الإعلام هادئ ، والخطاب مدورس ، والكلمة هادفة حتى لا نخلط الحابل بالنابل ، وإذا رميت يصيبني سهمي ...
وإذا غسلتم أياديكم من جيلكم المتعوب المنهوك المهزوز عقبى الحروب والصراعات والتكتلات ، أيّاكم ...أيّاكم من تسميم عقول النشئ ، وتكريس المفردات الطائفية ، والمناطقية ، والمسميات القومية الشوفينية في أذهان الأجيال القادمة عبر وسائل الإعلام المختلفة..!! 
ومن السخرية أنّ كثيراً من الشخصيات السياسية أو الدينية أو الاجتماعية أضحى يمتلك الفضائيات والإذاعات والصحف والمجلات والمواقع ، وأقل الناس منهم لديه غرف بالتوكية ، أو صفحات تواصل اجتماعية ، وكل يغني على ليلاه ، أو ليلى غيره من العراقيين أو العرب أو الأجانب تحت ستار الديمقراطية والحرية الفكرية ، وطز بالوحدة الوطنية..!!
والمشكلة الكبرى حتى هذه الـ (ليلى) الخيال ، بل الوهم ، تسخر منهم ، وتتبرأ من ألاعيبهم وغوغائهم ، وضوضائهم : 
وكلّ يدّعي وصلاً بليلى *** وليلى لا تقرّ لهم بوصلِ
إنّها بصراحة لعبة هلامية قذرة تنفذ خطط ما تسمى بالفوضى الخلاقة ، دون دراية مَن أطلق صافرة الانطلاقة ! 
وأي فوضى هذه التي تقسّم الأوطان إلى دويلات متناحرة ، متصارعة ، تقدم على دربها عشرات الآلاف من القرابين والضحايا ، وسيولاً من الدماء المطلولة ، وملايين من المهجرين والنازحين ، ناهيك عن الدمار والانهيار ،وتكدّس نيران الفتن في مكامن العقول ، يمكن تأجيجها أنّى شاءت وشاءوا ، والعبيد وساداتهم من وراء القصد..!! 
الإنسان أولاً وأخيراً ، هو الوسيلة ، وهو الغاية ، ومن قتل إنساناً دون ذنب ، كأنما قتل الناس آجمعين ، هذا عندي وعندك ، وعند العرب والمسلمين ، كما ورد في السنن والشرائع ، وما توارثناه من السالفين الصالحين...!! 
تعال معي تلإعلام -

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/16



كتابة تعليق لموضوع : قومي رؤوسٌ كلهم.. تبّاً لساستكم وثقافتكم وإعلامكم...!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عملية امنية واسعة لملاحقة الخلايا النائمة في صحراء الانبار

 بغداد , يغسل وجهكِ المطرُ  : نعيم ياسين

 كين واثق من التسجيل

 خطيب جمعة النجف : مشكلتنا ليست في القوات البرية وإنما في القدرات التسليحية

 العولمة وضيق الأفق!!  : د . صادق السامرائي

 قطاع البلديات الثاني في الرصافة ينفذ حملة موسعة لمكافحة القوارض بين الاحياء السكنية  : وزارة الصحة

 وأنهم أخوة تتکافأ دماؤهم مهللين مكبرين  : عبد الخالق الفلاح

 بعد قتل النساء في البحرين يقتلون الأطفال بالرصاص الحي!  : عزيز الحافظ

 سيدي بوزيد والنظرية الثالثة من المحيط والخليج  : محمد الحمّار

 العراق بين عنصرية كرد مسعود وخيانة العرب  : قاسم محمد الياسري

 عندما كان نفط العرب للعرب  : لؤي الموسوي

 المسلم الحر تبدي قلقا متنامي على مصير المطرانيين المختطفين في سوريا  : منظمة اللاعنف العالمية

  كيف يكون الفساد ..؟  : سعد البصري

 هيأة النزاهة تعلن عن إنجازاتها للأشهر التسعة المنصرمة من العام الجاري مؤكِّدةً استرجاع وإيقاف ومنع هدر قرابة ترليون دينار  : هيأة النزاهة

  شرعنة الارهاب !  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net