صفحة الكاتب : نزار حيدر

بَيْنَ الانْقِلابِ العَسْكَري وَالثَّوْرَةِ
نزار حيدر

   اولاً؛ الانقلابُ العسكري نتاجُ حركة دبّابةٍ في الظّلام، منتصف الليل، والنَّاسُ نيامٌ، امّا الثورة فنتاجُ حركة شعب، مجتمع، في وضح النّهار.

   ثانياً؛ ولذلك فالانقلابُ العسكري يغيّر السّلطة، امّا الثورة فتغيّر المجتمع.

   ثالثاً؛ قائد الانقلاب العسكري هو قائد اوّل دبّابة تقتحم القصر او دار الإذاعة، انّهُ اكثر المتهوّرين، امّا الثّورة فقائدها ينبثق من رحم المجتمع، زعماء حقيقيون ومفكرون وثوّار شجعان.

   رابعاً؛ في العراق ابتُلينا بالانقلابات العسكريّة منذ اوّل انقلاب قاده بكر صدقي في عام ١٩٣٦ ولغاية آخر انقلاب قادهُ الطّاغية الذليل صدّام حسين وعصابتهُ المجرمة في ١٧ تموز عام ١٩٦٨.

   ولم يجنِ الشعب العراقي من لعبة الانقلابات العسكرّية (السرقات المسلّحة) الا الدّماء والدّمار والتخلّف والتبعيّة على الرّغم من كل الشّعارات الانسانيّة والوطنيّة الخلّاقة والخلّابة التي رفعها الانقلابيون دائماً وفي كل مرّة.

   خامساً؛ مشكلتنا في العراق ان التأسيس كان اعوجاً اعتمد قيم غير إنسانيّة وغير وطنيّة، فعندما تأسّست الدّولة العراقية الحديثة عام ١٩٢١ اعتمدت الثّلاثي المشؤوم الذي اتّفق عليه الثُّنائي (كوكس - النقيب) الا وهو ان يكون النّظام [عربي (عنصري) سنّي (طائفي) عسكري] وللاسف الشّديد فانّ كل المتغيّرات التي شهدها العراق منذ ذلك العام ولغاية تاريخ سقوط نظام الطّاغية الذّليل في التّاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ أبقت على هذا الثّلاثي بل كرَّستهُ وأمعنت في تكريسهِ خاصَّةً خلال حكم الطّاغية الذليل الذي دام (٢٤) عاما شهِد خلالها العراق حروباً عبثيّةً فرضتها السّلطة على العراقييّن تارةً كحروبٍ داخليّةٍ او مع الجيران واخيراً مع المجتمع الدّولي حتّى تعرّض العراق لغزوٍ عسكريٍّ خارجي هو الثّالث من نوعهِ منذ تأسيس الدّولة العراقية!.

   سادساً؛ في عام ٢٠٠٣ تغيّرت اللّعبة وانتهت الثّلاثيّة المشؤومة، ومع ذلك فلقد فَشَلَ العراقيّون في بناء النّظام السّياسي الجديد الذي يقوم على أساس القيم الانسانيّة والوطنيّة، وذلك برأيي للأَسباب التّالية؛

   ١/ فشل الشّيعة، وهم الاغلبيّة، في تجاوز الماضي، عقدة المظلومية التاريخية، ولذلك فشلوا في تغيير عقليّتهم من عقليّة المعارضة والثوريّات والعنتريّات الى عقليّة الدّولة والحكم والسّلطة.

   ٢/ فشل السُّنّة، وهم الأقليّة الثّانية في العراق، في تجاوز الماضي كذلك، عقدة السّلطة التّاريخيّة والحكم الموروث، ولذلك فشلوا في التّعايش مع الواقع الجديد ليتعاونوا مع بقية الشّركاء في الوطن لبناء دولة حديثة وعصريّة تعتمد النّظام الديمقراطي البرلماني التعدّدي، اذا بهم يلجأون حتى الى الارهاب فيضعون أيديهم بأيدي الارهابيّين بدوافع طائفيّة في مسعىً منهم لاعادة السّلطة التّاريخيّة بدلاً من ان يضعوا أيديهم بيد المظلومين من الشّركاء الحقيقيّين.

   ٣/ فشل الكُرد كذلك في تجاوز الماضي، عقدة المظلوميّة التاريخيّة التي اعتمدت التّمييز العنصري الذي مارستهُ ضدّهم الأنظمة التي تعاقبت على الحكمِ في العراق منذ التّأسيس ولغاية التغيير في عام ٢٠٠٣.

   هذا الفشل هو الذي ظل يُبعدهم عن العراق بشكلٍ او بآخر، حتى بدأت آثارهُ السلبيّة تتّسع وتكبر اليوم عندما انقسم الإقليم الى إقليمَين وتعطّلت العمليّة السّياسية برمّتها وتوقّفت الحياة البرلمانيّة وتحوّل النّظام في الإقليم الى ملكي بلا ملكٌ متوَّج.

   ٤/ ولانّ الذين خَلفوا الطّاغية الذليل صدّام حسين في السّلطة جاؤوا من الخارج، كونَهم كانوا معارضة مُهاجرة او مهجَّرة متوزّعة في مختلف الدّول بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري البوليسي الشّمولي، ولذلك استحضروا معهم الى بغداد بعد التّغيير كل التّأثيرات الإقليميّة والدوليّة، الامر الذي اغتال القرار الوطني والحسّ الوطني بدرجةٍ كبيرةٍ، اذا بكلّ صراعاتهم على السّلطة والنّفوذ هي انعكاس للصّراعات الإقليميّة والدوليّة في العراق، ليس بين المكوّنات الثّلاثة فحسب، وانّما حتّى داخل المكوّن الواحد، وانّ صراع النّفوذ بين أَربيل والسُّليمانيّة نموذجٌ شاهدٌ وحيّ على ذلك.

  سابعاً؛ ان العِبرة ليست في اللحظة التاريخيّة التي تشهد التّغيير، مهما كان لونهُ ونوعهُ وأدواتهُ، وانّما فيما بعد اللحظة التاريخيّة، فالشّعوب والمجتمعات الناجحة هي التي توظّف لحظة التغيير التاريخي لمستقبلٍ أفضل اذا كانت تمتلك رجالاً من طراز خاص يعرفون كيف يتعايشون فيما بينهم لخدمةِ البلد وإعادة بناء نظامهِ السّياسي بطريقةٍ جديدةٍ، ويعرفون كيف يُديرون مشاكلهم لتصبّ في الصّالح العام بدلاً من ان تتحوّل الى قنابلَ موقوتةٍ وألغامٍ مزروعةٍ في جسدِ المجتمع.

   امّا اذا ابتُلي المجتمع بعد اللحظة التاريخيّة بزعماء عنصريّون طائفيّون حزبيّون عشائريّون فاشلون أنانيّون ليس في جباههِم قطرةٌ من غيرَةٍ على الوطن والمواطن، فعلى البلاد والعباد السّلام، وهذا ما ابتُلي به العراق منذ التّأسيس ولحدّ الآن بمقدارٍ او بآخر.

   ثامناً؛ التّغيير التاريخي عمليّة تراكُميّة خاصةً اذا أُريد مِنْهُ تغيير المنظومة الاجتماعيّة والثّقافيّة والسياسيّة، وانَّ مَن يتصوّر انّ التّغيير يتحقّق فُجأة! فسيطولُ انتظارهُ من دونِ ان يلمسَ شيئاً مِنْهُ، وفي تاريخِ وتجاربِ الشّعوب والأُمم على مرِّ التّاريخ خيرُ درسٍ وعبرةٍ.

   خُلاصة الموضوع، انّنا بحاجةٍ الى ثورةٍ شاملةٍ تغيّر العقليّة بعد ان ثبُتَ لنا جميعاً ولعدّة أَجيالٍ، انّ المشكلة ليست في ثورة او انقلابٍ عسكريٍّ يغيّر الأسماء والأزياء والهويّات الايديولوجيّة والخلفيّات السياسيّة! فكلّ ذلك بمثابة القشور امّا الجوهر فالعّقلية وطريقة التّفكير التي لم يتغيّر منها شيئاً للآن!.     

    ١٤ تموز ٢٠١٦

                       للتواصل؛

‏E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/15



كتابة تعليق لموضوع : بَيْنَ الانْقِلابِ العَسْكَري وَالثَّوْرَةِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين السومري
صفحة الكاتب :
  حسين السومري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجلس العسكري السوداني يعتزم إجراء حوار مع المعتصمين خارج وزارة الدفاع

 قيادة عمليات نينوى تباشر بعملية بحث وتفتيش لعدد من المناطق ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 شركة اثير للاتصالات تقيم مؤتمراً تعريفيا حول خدماتها الخاصة بموظفي الدولة  : وزارة النقل

 زوجة مفتي "داعش" في تلعفر تحرق نفسها مع أطفالها

 أعياد الميلاد توحد الإنسانية  : صباح الرسام

 القدس .....معشوقتي  : طارق فايز العجاوى

 معرض تشكيلي لفنانيين ايرانيين في وزارة الثقافة  : عمر الوزيري

 مُفجَّرون أم إلى ربنا منقلبون؟  : محمد الحمّار

  لندن تشهد اجتماعا لشخصيات وممثلين عن القوى العراقية لبحث الأزمة الاخيرة في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 دراسة في جامعة بابل تناقش تأثير داء السكري في صحة الفم والأسنان  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الوائلي : نجحنا بأبعاد الدستور العراقي عن مأزق ( اللبننة) ومن حق كل عراقي ان يتبوأ المناصب المهمة .

 العمل: انجاز اكثر من 460 معاملة مكافأة نهاية خدمة للعمال المضمونين خلال اذار الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  سارق الخراف يبدأ الإصلاح بنفسه .  : ثائر الربيعي

 عاصفة الحزم العربي الواهن  : جواد الماجدي

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (17) بئراً في عدد من المحافظات  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net