صفحة الكاتب : عباس العزاوي

اعضاء البرلمان والاختبار الوطني يوم الخميس القادم
عباس العزاوي
يوم الخميس المصادف 28.7.2011   هو يوم التصويت على حجب الثقة , بل هو الاعلان المنتظر على الضمائر الحيّة  من الضمائر الميتة!! هو يوم الاختبار الحقيقي للكتل السياسية وموقفها الوطني , فهل هم ضد الفساد ام معه!! هل هم مع مصالحهم الشخصية والحزبية ام مع الشعب والوطن ؟ هل صلاتهم ستنهى عن الفحشاء والمنكر ام لا؟  هل سيتذكرون التاريخ الذي لايرحم المتخاذلين والخونة؟ وهل ستكون رواتبهم شرعية وقانونية ان هم نكثوا العهد الذي قطعوه بحماية حقوق الشعب بعد انكشاف الحقائق الدامغة بعدم اهلية المفوضية وكادرها الرئيسي للتصدي لمثل هذه المهمة الخطيرة!! ام  ستتغلب  المصالح الفئوية والشخصية على المصلحة الوطنية؟ الكثير من العراقيين يترقبون بفارغ الصبر نتائج الاختبار الصعب لممثليهم في البرلمان العراقي  حول جلسة التصويت يوم الخميس لسحب الثقة عن المفوضية العليا للانتخابات, وهذا سيقرره موقف وضمير النائب في تلك اللحظة الحاسمة ... حتى لو نسى او تنسى  مدى فداحة سكوته واشتراكة بنصرة الفساد الذي سيشرعن لخراب العراق مستقبلاً.
امام السيد عضو البرلمان خيارين لاثالث لهما
الاول ..اما التصويت بحجب الثقة وهذا مايريده الشعب العراقي, لينقذ بذلك البرلماني سمعته ونفسه من تهمة الاشتراك بالفساد اودعمة او الاستفادة منه ويحقق للشعب فرصة كبيرة في تشكيل مفوضية جديدة مبنية على اساس قانوني ضمن آليات نزيهه ومهنية بعيدا عن التلاعب والتدخلات الخارجية اوالداخلية..... ويكون بذلك أرضى ربه وشعبه وضميره ويكون راتبه شرعي وقانوني لاداءه الواجب بامانة واخلاص لوطنه ولشعبه , لما توفرت له ولغيره من ادلة منطقية وعقلية على فساد الحيدري وزبانيته!! ومن جهة اخرى يعزز مكانته امام الناخبين مستقبلاً .. وحتى المتورط منهم ـ على سبيل الفرض ـ  او لديه معرفة سابقة بهذه الخروقات وكان ساكت!!.. سينجّي نفسه بهذا التصويت ليثبت للجميع بانه خارج دائرة الشبهات.
ثانيا... التصويت على الثقة ... وبذلك يدخل البرلماني دائرة الشك والريبة سوى كان لقرار شخصي صوت على ذلك ام باوامر رئيس كتلته الموقر!! ويفقد ثقة الناخبين به ولايضمن مستقبلاً نجاحه بالانتخابات اذا لسبب ما تخلت كتلته عنه لتوفر الاكثر انصياعاً منه .. اضافة الى ان راتبه ومخصصاته غير شرعية ولا قانونية  بمعنى انه  ياكل واولاده وزوجته من اموال الايتام والفقراء من ابناء الشعب المظلوم دون مقابل, والاسلاميون يعرفون معنى ذلك جيداً, فضلا عن انه لم يبر بمضمون القسم على القران الكريم  الذي عاهد به الله والشعب بالحفاظ على حقوق المواطنين والحرص على مصلحة الوطن, فان اوهم احد منهم نفسه بان هناك مصالح وطنية او اسلامية تقتضي تمرير هذه القضية بسلام , وغدا سيتوب عن ذنبه ويعمل صالحاً ,عليه ان يتذكر ان الامام علي (ع) طلب منه بعض الناس  شراء قادة واشراف بعض القبائل بالمال كي لايذهبوا الى معاوية حتى يستتب الامر اليه ويرجع الى عدله في توزيع الاموال... فماذا كان رد الامام (((  أتأمروني أن أطلب  النصر بالجور فيمن وليت عليه من أهل الاسلام والله لا أطور به ما سمر به سمير... وما أم نجم في السماء نجما ..ولو كان مالهم مالي لسويت بينهم فكيف وإنما هي أموالهم ))) فهل من مدعي مولاة هذا الامام؟
 وحتى لايطمئن كثيراً ...ممن لايخاف الله ولايهمه الحلال والحرام فيما يفعل , فان هناك  لجان مكونة من مكتب رئيس الوزراء والرقابة المالية ولجنة النزاهة ستلاحق رئيس المفوضية بما توفر من ادلة وبراهين على امور تخص تحصيله الدراسي ومارافقها من تناقضات في الوثائق وامور اخرى ذكرت في الاستجواب وسيتم ملاحقته قانونياً  وتقديمه وجماعته للعداله , بمعنى انه واقع لامحالة تحت طائلة القانون, وبالتاكيد سيكون البرلماني الذي صوت على الثقة لمفوضية الحيدري بموقف لايحسد عليه لانه دعم الفاسدين  ونصرهم ومن حق الشعب ان يسال لماذا فعل ممثلنا هذا؟ ويتم معاقبته آجلا ام عاجلا ...
وتذكروا ياأعضاء البرلمان ان الشعب العراقي يصبر ويسامح من يعتذر له في الوقت المناسب لكنه لاينسى ابداً من يسيئ اليه وسقوط الكثير من الاحزاب مؤخرا في انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات الاخيرة دليل على وعي الشارع ومعرفته الصالح من الطالح  منكم!! ياسادة كانت النصيحة في الماضي  بجمل وانا اقدمها لكم  دون مقابل ..... ولكم ماتقررون
 
 
 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/27



كتابة تعليق لموضوع : اعضاء البرلمان والاختبار الوطني يوم الخميس القادم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي
صفحة الكاتب :
  السيد محمد حسين العميدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشاريع نقل الطاقة الكهربائية تتمكن من أدخال مشروع خط ربط محطتي كربلاء الغازية ـ غرب كربلاء  : وزارة الكهرباء

 عندما غرقت فتاة  : محمود العياط

 العبادي.. أردوغان.. الأحوط وجوبا!  : علي علي

 ضبط مدير مصرف الرافدين – فرع سفوان ومسؤول تنظيم الصكوك مُتلبِّسَينِ بجريمة الاختلاس  : هيأة النزاهة

  هل يزداد الأئمة علماً فيعلمون اليوم ما لم يعلموه بالأمس ؟  : شعيب العاملي

 اختراع جديد في اشعال الحرائق  : جمعة عبد الله

 العراق واحة الاعلام العربي لعام 2017- 2018  : جواد كاظم الخالصي

 البيت الأبيض: لا شروط مسبقة في محادثات التجارة مع الصين

 رباعونا يواصلون في باكو تحضيراتهم للدورة الآسيوية

 تاملات في القران الكريم ح67 سورة المائدة  : حيدر الحد راوي

 إنما بغداد تغرق بأيادي الحكومة  : حمزه الحلو البيضاني

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يتفقد اليوم الخميس  الخدمات المقدمة للمرضى في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اكتمال إجلاء المدنيين من بلدتي كفريا والفوعة

 انتخابات محلية وتنازلات سياسية  : حسين ناصر الركابي

 فوق إيقاع المائدة المَلكية  : سليم الحاج قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net