صفحة الكاتب : ادريس هاني

أبو يعرب المرزوقي وتدعيش الفلسفة
ادريس هاني
ماذا يعني أن تكون فيلسوفا على طريقة أبي يعرب المرزوقي؟
هذا سؤال صعب في المجال العربي، حيث اللّغة واللّغو قد يعوّضان نقائض المضمون. فالفلسفة تبدأ من حيث لغتها ومن حيث الاقتصاد في الفكر..يبدو أنّ المرزوقي فضّل أن يسكن في حقبة ما قبل الآكاني من حيث غياب مبدأ الاقتصاد في الاستدلال وما قبل فتجنشتين من حيث الاقتصاد في اللغة..وهي حيلة حجاجية لا تنتمي لأصول البرهان قديمه وحديثه ولكنها تنتمي لقواعد المغالطة ومذهب السفسطائي..خبرتي بنصوص المرزوقي جعلتني أتنبّأ بنتائج ما ترمي إليه أيديولوجياه التيمية (نسبة الى بن تيمية) قبل أن يشرع في صبّ أولى مقدّمات حجاجه..ومثلما قال نيتشه عن شبنهور بأنّ قيمة الفيلسوف عندي هي بمقدار ما يكون قادرا على أن يكون مثالا لي..والمرزوقي فشل في أن يكون مثالا لي لأسباب عديدة، منها أنّه عبد لأيديولوجياه حدّ العناد..في تفكيك سيكولوجيا نصوصه تقف على تطرّف حادّ يجعله يسخّر المنطق والفلسفة والتاريخ والوجود كلّه لتعصّبه الذي يضعنا حقّا أمام مثال لأورتوذكسي منتحل للفلسفة..لا أستطيع أن أؤكّد على تشابهه مع السوفسطائي، لأنّ السوفسطائي متقدّم على المرزوقي برتبتين: الرتبة الأولى كون السفسطائي شخص غير مدين لأي أورثذكسية على الإطلاق، الرتبة الثانية: أنّ السفسطائي شخص مقنع، والإقناع معه يصل إلى السهل الممتنع بل يجري سلسا..ومع أبي يعرب المرزوقي تقف عند تعمّل وتكلّف وتمطيط وتلوّي لغايات حجاجية تنتهك فيها أصول البراهين بخفة ساحر..وكذلك هي رياضة لغوانية متكلفة لا تنتمي من قريب أو بعيد للسهل الممتنع..والكلام هنا عن توصيف أسلوب وعناد المرزوقي مما يطول فيه الكلام..
كيف يكون فيلسوفا من يلهج ليل نهار بمعيارين لم يقس بهما ما لحق فحسب بل يقيس بهما ما سبق أيضا: ابن تيمية في الميتا ـ عقائد، واين خلدون في الميتا ـ تاريخ..ولو عندي من الوقت ما يكفي لتدارك هذه المغالطة المعيارية لأقمت قراءة مقارنة على المستويين: الميتا ـ عقيدة والميتا تاريخ بين ابن تيمية وابن خلدون لنقف عند فوارق تناقضية بين المعيارين في حاق الاعتقاد وفي حاق التأريخ..وإن كان المرزوقي مولعا بموقف ابن تيمية الصارم من الخرافة، لنتذكّر أن ابن خلدون نفسه لاذ بالخرافة في مواقع عديدة أذكر منها من وحي ذاكرتي موردين: مورد يتعلّق بتثبيت حكاية أنّ سعد الخزرجي قتله الجنّ وأنهم رموه بسهم لم يخطئ فؤاده كما رووا عن الأبيات التي تغنّى بها قاتله من الجن، والمورد الثاني حين اختبره تيمورلانك عن بعض مصادره في التحقيق، فذكر التنجيم..وأمّا ابن خلدون فهو خلافا لابن تيمية رجل منطق وأصول فقه وهما معياران في الدليل العقلي والشرعي بل هذا الأخير هو لديه من أشرف العلوم الإسلامية وكلاهما صناعتين بدعيتين عند ابن تيمية..بين ابن خلدون الأشعري وابن تيمية الذي سلك على اعتقادات الحشوية مسافة فلكية من التناقض..ومع ذلك يظهران في بوتقة المرزوقي كما لو كانا توأمين..
أكبر معرة المرزوقي أنّه يبني رأيه حتى في تأمّلاته الأيديولوجية الحادّة في علم الكلام على معيار أورتذكسي..يقرأ في مقالة أخيرة موضوع الاعتزال والخوارج قراءة ساذجة تقوم على قفزات بلا دليل بل على أحكام قيمة كلاسيكية متجاوزة..فلا زال يقرأ مقالات الفرق على أساس معيار فرقة في الإسلام يمنحها سلطة المعيارية باعتبارها غالبة في السياسة كما هي غالبة في المعرفة..الترتيب المعياري من بدايته لا ينتمي إلى الفلسفة باعتبارها تجرد كامل يمتحي ويصدر عن العقل..يفترض المرزوقي مسبقا أنّ قارءه يجب أن يصدر عن موازين مقررة هي موضوع خلاف..والمصادرة على المطلوب تكمن هنا حينما تجري الإحالة على القرآن ، ولكن وفق طريقة في الفسر والأوْل تنتمي للمعيار المقرر..ثم في مرحلة أخرى يقيم المنهاج التيمي معيار مسبقا تقاس به جميع المدارس، ثم يحكم بتماهي التيمية مع الوحي في ذاته مما ينجم عنه تأليه ووحينة الأحكام التيمية بطريقته يمجها علم الكلام بله الفلسفة..إن لهجة المرزوقي في مقالته الأخيرة وكل مقالاته تنتمي للنهج الداعشي لأنه كفّر كل من كفره الدواعش وصحح كل ما صححه الدواعش ومع ذلك مفارقته الأزلية تجعله يعتقد أنه ينتقد الخوارج..أمّا أحكامه التقليدية المتجاوزة هو حين يقول بأن المعتزلة هم خوارج السنة والخوارج هم خوارج الشيعة..علما أن الخوارج اعتبروا لدى كل السنة قديما وحديثا بأنهم خوارج السنة وإن كان الأمر يتعلق بحوادث سياسية في القرن الأوّل فإنّ انتظام الكلام جاء بعد ذلك، وحيث عليّ بن أبي طالب كان هو إمام السنة أيضا بالمعنى العام لا بالمعنى الأرذثكسي..إن المرزوقي سقط في مصيدة رهيبة حينما وصف الخوارج بأنه خوارج الشيعة، لأن تعصبه المذهبي الذي فاق به الدواعش جعله يعتبر علي بن أبي طالب شيعيا مما يجعله في مفارقة لا تخدم منهجه..إذا كان الخوارج خرجوا عن علي، فهذا تأكيد على أنّ إمام الشيعة هو نفسه ممثل السنة النبوية الصحيحة..إذن هذه لا تخدم المرزوقي في نزعته المذهبية..كما أنّ المعتزلة لم يعتزلوا السنة بل اعتزلوا الأيديولوجية الجبرية التي فرضها الحاكم الأموي..وعليه فإن الجهل بطبقات المعتزلة يجعل المرزوقي يسقط في الاختزال..ذلك لأنّ الأشاعرة الذين انبثقوا من الاعتزال ونصيرهم ابن خلدون معيار التفوق الميتا ـ تاريخي، هم مدينون للاعتزال وهم ممثلوا الارتذكسية السنية اليوم فعليا..الجهل بتاريخ الأفكار يجعل المرزوقي لا يميز بين صيرورة المفاهيم، وبالتالي أن السنة في عهد خروج الاعتزال او خروج الخوارج كان على سياسة الحاكم او على فكرة الحاكم، وهو حدث من احداث القرن الهدري الأول بينما السنة كمذهب تأسس في القرن الرابع ولا زال تكتمل أصوله في الفقه والكلام عبر القرون التالية..الكلام هنا يطول، ولكن كان أحرى من فيلسوف أن يتحدّث عن آراء تراثية صالحة للنقاش وهي تنتمي إلى رصيد الفكر الإسلامي من دون الإحالة إلى منشئها الأيديولوجي..انتهى المرزوقي بعد هذه الرياضة بالحكم على الاعتزال والخوارج بالكفر ثم يربطها بالحرب القائمة في العالم العربي لينتهي إلى ما ينتهي إليه دائما من أن النهجين كليهما تتحكم بهما ايران واسرائيل، ليخلص إلى ان العرب والاتراك هما المنبع الصافي للخلافة..فالمعتزلة اليوم ايران وداعش اسرائيل بينما المرزوقي لم يفعل في رياضته الفلسفية هذه إلا ان صرّف الموقف الداعشي نفسه بقوالب فلسفية ظاهرية بينما أبقى على المضمون التكفيري نفسه.. كيف يكون فيلسوفا من يكفّر الأقربين ويختزل مدارس الإسلام الكبرى في أحكام قيمة استوحاها من بن تيمية؟..بالنسبة للمرزوقي ليس ابن سينا ولا الفارابي ولا ابن عربي ولا ولا لهم وزن فلسفي يضاهي ابن تيمية..فابن تيمية نفسه كان ناقضا للمنطقيين مكفّرا للفلاسفة ولكن المرزوقي يحب الانتماء لمن كفّرهم مرجعه الأكبر في التفكير، وهي لعمري من أسفه المفارقات لا يخفف عنها نطّ إتيمولوجي ولا شقاوة القسمة المنطقية ولا طقطقة المعجم الفلسفي الحديث..لا يستطيع أحد أن يدرك شعوري (حالة مغص) وأنا أخط هذه الأحرف كملاحظة على شخص نستطيع أن نتنبّأ بما سيكتب غدا من شدّة تكراره لهذا الجري المذهبي، مع أنّه يدافع عن السّنة في النظر فقط (لا في العمل)..ففي العمل حكاية أخرى...احتفظ المرزوقي بالمضمون ذاته في مقاربة الاعتزال ووضفه في سياق سياسي حضرت فيه المماثلة السطحية والمورفولوجية التي يعززها ذهان بلوغ أحكام القيمة التي هي نتائج الاعتقاد لا نتائج الفلسفة..فالتكفير ليس غاية الفلسفة أو وظيفتها..بجرة قلم سفسطية حمقاء أدان مدارس ومشاريع وأقواما.. أعود مرة أخرى إلى نيتشه، حين يحكي عن الفلسفة كملاذ للفيلسوف الذي عرفه بأنه منتهك الأعراف والأرتذكسيات (خلافا لأسلوب المرزوقي المؤسس للطغيان الفكري)..الفلسفة كملاذ لا يستطيع الطاغية اختراقه..ولكن، أرى أنّنا هنا أمام مفارقة: فإن كان أبو يعرب استطاع اختراق الملاذ الفلسفي بهذه الغريزة البدائية في مقاربة المعرفة والسياسة، فإما أنّه ليس فيلسوفا وإما أنّ ما يمارسه ليس فلسفة..إنّ من يستند إلى الفلسفة لا للتأمّل أو تعميق النظر بل للتكفير والاستئصال هو مثال للتوحّش الفكري وتدعيش الفلسفة بامتياز..بالجملة تضعنا قراءة المرزوقي للمعتزلة والخوارج أمام بهتان فكري مقزّز..أمام بؤس حقيقي في تقريب فقه المدارس المقارنة..أمام مبولة فلسفية طائفية متعفّنة..وفوق هذا وذاك أما تحنطر سياسوي يقوم على جهل بالمقارنة وتجاهل للنشأة التاريخية وجاهلية في تجاوز مقتضى المروءة...عرفت المرزوقي يتمدح بالمقاومة قبل انتصاراتها، فلما انتصرت عاداها وجعلها صنوا لعدوّها التّاريخي..أما ما سبب حقده على الإيرانيين وعلى المقاومة في لبنان الذي أعمى بصيرته الفلسفية وجعله يخرم سننها ونواميسها، فهو أمر شخصي سأترك الحديث عنه لمناسبة أخرى...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/13



كتابة تعليق لموضوع : أبو يعرب المرزوقي وتدعيش الفلسفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العامري
صفحة الكاتب :
  عمار العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زهكان من بلاوي البرلمان  : عباس الخفاجي

 الأفلاس السياسي لمتحدون وانتقامها من اهل السنة  : مهدي المولى

 ما هو الحج الأعظم في العالم؟  : باقر العراقي

 قال الامام علي (ع): أعم الاشياء نفعا موت الاشرار  : حسن الياسري

 لا تتخذوا العجل.. من بعد فرعون  : ربيع المالكي

 مهرجان بابل حرام ... مهرجان الواسطي حلال !  : جودت العبيدي

 (المتنبي الصغير) يطفئ شمعته الاولى .... بحضور وكيل وزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 الولاية الخامسة وأطراف كرسي الرئاسة في الجزائر  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الثامن من آذار----- خواطر تراجيدية  : عبد الجبار نوري

 مصالحة في البلطيق؟!!  : غسان الكاتب

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يستقبل نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إطلالة المرأة...وأشياء أخرى  : ريم أبو الفضل

 لمن تهمه الأرض !  : علي محمود الكاتب

 التحديات لم توقف الشعب العراقي لأداء زيارة الأربعين

 السلطة الخليفية تتخندق وراء الطائفية لإخفاء إخفاقاتها في الإصلاح السياسي بيان  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net