صفحة الكاتب : صادق الموسوي

حديث عميد كلية الإدارة والاقتصاد عن تحديات الارهاب والعمل المخلص.
صادق الموسوي
  جريدة النداء طرحت سؤال على عميد كلية الادارة والاقتصاد الدكتور محمد علي موسى المعموري قبل ايام من اقصاءه من منصبه دون سبب يذكر .
 
ماهي التحديات التي واجهتها عند استلامك منصب عميد كلية الادارة والاقتصاد في احنك الظروف التي يمر بها العراق؟
 
كان التحدي الأكبر قبل أكثر من أربع سنوات وتحديدا في العام 2006 ، حينمنا تحملنا، انا والفريق الرائع، مسؤولية قيادة الكلية، يكمن على ثلاثة جوانب : الاول، الوضع الخطير الذي كانت تمر به الكلية وانهيارها بعد استشهاد رموزها وقيادييها.  والثاني، اعادة بناء منظومة القيم والاعراف والتقاليد الجامعية داخل الكلية، وتجسير الثقة بين الطلاب التي انهارت ابان الفتنة الطائفية آنذاك. اما الجانب الثالث من التحديات فيكمن في اعادة ترميم البنى التحتية المتهالكة للكلية. وبالتوكل على الله بدأنا العمل لمواجهة تلك التحديات، واضعين ارواحنا على أكفنا، نستلهم من رموز امتنا  وقادتها العظام، عبر تاريخها المجيد، قيم التضحية ومعاني البطولة.
 
واذا كان ثم من كلمة لابد ان تقال ، فنقول للتاريخ ولتاريخ هذه الكلية ولكل المنصفين من اهلها، وهم كثير، لقد سطر قلة من هذه الكلية من سيداتها ورجالاتها أحرفا من نور ومثلا من التضحيات، ولاأنسى ما حييت الدعم اللامحدود والاستعداد للتضحيات الذي أبدته الدكتورة جليلة معاو ن العميد للشؤون الادارية والمالية،والدكتورة سحر معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا، والدكتورة سناء رئيسة قسم الادارة الصناعية، والسادة رؤساء الاقسام، الدكتور ظافر رئيس قسم الاحصاء والدكتورعامر رئيس قسم المحاسبة والدكتورة سميرة من بعدها الدكتور سعد برئاسة قسم ادارة الأعمال والدكتور ميسر برئاسة قسم الاقتصاد، والدكتور احسان علاوي ومن بعده الدكتور علي برئاسة قسم الادارة العامة.
 
واليوم وبعد أكثر من أربع سنوات، وبتوفيق من الله، تفتخر عمادة الكلية بأنها أنجزت ما وعدت به، فهي أول من نزع ثوب الطائفية في هذا البلد وهي اول من اعاد اللحمة بين الأهل وجسرت الثقة بين الأخوة من جديد. وكان الهدف الأساس للعام الدراسي 2007-2008 ، اي بعد سنة من الانهيار، هو اعادة التقاليد والأعراف الجامعية، وهكذا كان لتنتقل الكلية الى مرحلة جديدة من البناء، لتشهد عملية بناء شامل وتغيير ثوري على مستوى البنى التحتية، كان بشهادة الكثيرين يعادل ما أنجز في الأربعين سنة الماضية.
 
ولكم ان تسألوا وعلينا ان نجيب، هل هذه هي نهاية المطاف، ابدا، فهذه هي البداية فقط ولا نحسبها الا خطوة في الألف ميل القادم.
 
على انني هنا لزاما علي ان أشيد بدور طلابنا وطالباتنا، ورود حدائقنا، عزنا ورفعة رؤوسنا وأمل مستقبلنا، لما كانوا عليه من الخلق العالي والالتزام، والتضحية بالنفس والمال من أجل المعرفة وخدمة بلدهم . ولمنتسبي الكلية من تدريسيين وموظفين، الذين كانوا أمناء على الأمانة، ورائعين في تحمل المسؤولية، جزاهم الله عن بلدهم خير الجزاء، ولشهداء الكلية المجد والخلود.


صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/27



كتابة تعليق لموضوع : حديث عميد كلية الإدارة والاقتصاد عن تحديات الارهاب والعمل المخلص.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نور ، في 2011/09/18 .

طيب هل تعلمون ان دكتور محمد المعمور قام بتعيين اقاربه في الكلية دون غيرهم ومن هؤلاء
1- علي محمد علي موسى المعموري ابنه
2- سارة محمد علي موسى المعموري التي لم نراه حين استلام الراتب
3- مثنى ابو حارث ابن اخت العميد
4- عدي النعيمي الذي اسكنه في الكلية وعطاه بيت في داخل الكلية وهذا مخالف للقوانين الوزارة حيث يوجد حرس مسائي في الكلية
5- محمد داود ابن خالته للعميد
6- محمد ابو الذهب ابن خالته للعميد
7- حجي خالد عبد الحميد اقارب العميد
8-زوجة ابن اخته كمان عينها في الكلية
اين نزاهة العميد في الكلية واترك لكم الجواب تحياتنا لكم منتسبي وموظفيين كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني
صفحة الكاتب :
  حمزه الحلو البيضاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية تنجز أعمال التطهيرات لقضاء المدينة في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

 انتفاضة صفر..ديمومة عاشوراء  : نزار حيدر

 العراق: اصلاحا يتهاوى وارهابا يتداعى  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 يدُ تحرّر ويدُ تُطعم.. أي جيش هذا !؟  : عباس الكتبي

 سلة رمضان للعوائل المتعففة في الديوانية  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 الصقلاوية ... جرح جديد يعمّق جراح الجسد الشيعي  : اياد السماوي

 الأمن المصری یحتجز ناشطا شيعيا عقب عودته من كربلاء والهاشمی یناشد السیسی بالتدخل  : مكتب السيد الطاهر الهاشمي

 رسائل ترامب وحلول الأزمة السورية  : شهاب آل جنيح

 وزير التخطيط يبحث مع مبعوث الرئيس الامريكي دور التحالف الدولي في عملية اعادة الاعمار بعد تحرير الموصل  : اعلام وزارة التخطيط

 عفوا الأزهر ليس للبيع  : هادي جلو مرعي

 مديرية العمليات في البصرة تمنع المصلين الوصول إلى المساجد والحسينيات  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 اخنوخ وإيليا.شخصيات عصر الظهور.   : مصطفى الهادي

 "كروش " مفسدة من دروس الرياضة المدرسية المهملة !!  : زهير الفتلاوي

 عبطان : العام المقبل سيشهد أفتتاح ثلاث ملاعب جديدة في بغداد  : وزارة الشباب والرياضة

 الخدمة الإلزامية وآخر الإبتكارات في تسويق الأزمات  : فؤاد المازني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105648625

 • التاريخ : 27/05/2018 - 16:45

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net