صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

أزمة التشجير في مدننا
لطيف عبد سالم
 تحدد الادارة الحديثة العملية التخطيطية بثلاث مراحل مترابطة. هي وضع الخطة وتنفيذها، ثم متابعتها. وتشير ادبيات التنمية الاقتصادية الى ان مهمة تنفيذ الخطة اصعب بكثير من عملية اعدادها. ومن هنا تتضح لنا اهمية دور المسؤول بمختلف العنوانات في تنظيم مفاصل بيته الوظيفي وتحديد مهماته على وفق المسارات التي تحددها استراتيجية التنمية الوطنية.وهو الأمر الذي يستلزم من القيادات والادارات اشرافاً مباشراً على مختلف مراحل تنفيذ نشاطات منظماتهم وبرامجها ؛ لضمان سلامة اداء اجهزتها التنفيذية والحيلولة دون حصول اختناقات قد تفضي الى شلل خططها وفشل مشروعاتها، فضلاً عن الاساءة الى مصالح البلاد وثرواتها.
ويصح القول ان ضخامة مشكلات البلاد الموروثة من مخاضات المراحل السابقة وتزايد مخاطر تداعياتها في المرحلة الانتقالية التي اعقبت التغيير السياسي الكبير الذي شهده العراق في التاسع من نيسان عام 2003 ، لا تبرر اغفال القيادات الادارية مهمة مطابقة ما ينفذ من مشروعات مع ما مخطط لها. إذ يستوجب حسن تنفيذها ايلاء الادارات مسألة مراقبة اداء تنفيذ كافة مراحلها اهتماماً خاصاً.
ومن جملة الاخفاقات التي ميزت نشاطات بعض الدوائر الحكومية في المدة الماضية التي اعقبت انهيار النظام السابق، والتي خيبت آمال الجمهور الواسعة بتحقيق انجازات عمرانية وخدمية ترتقي بنتائجها الى مستوى طموحات من اكتوى بشظف العيش من ابناء هذاالشعب الصابر هو النشاط الخاص بزراعة فسائل النخيل والاشجار والشجيرات في حدائق البلاد العامة وساحاتها وجزرات طرقها الوسطية ومداخل المدن وشوارعها وواجهات الدوائر والبنايات الحكوميةوغيرها من المواقع. إذ اقتصر هذا النشاط في اغلب المساحات التي جرى تشجيرها على فعالية غرس النباتات من دون ايلاء الاهتمام بالمتطلبات الاساسية التي تؤمن المناخ الملائم لنموها وتكاثرها بشكل سليم. وفي مقدمة ذلك اخفاق الجهات المعنية ، وبخاصة الدوائر البلدية باعداد وتهيئة الترب الملائمة لاقامة هذه المشروعات، وفشلها بمهمة انتخاب اصناف النباتات التي بمقدورها مواجهة قساوة الظروف المناخية، فضلاً عن تنامي مشكلة الارواء التي تعد اكثر العوامل فعالية في الاطاحة بالنتائج المفترض تحقيقها من جراء اقامة فعاليات هذا النشاط  الحيوي بعد ان تسببت بمواجهة النباتات لقدرها في ظل الجفاف الذي سلبها عنصر الحياة . وهو الأمر الذي افضى الى الحيلولة دون تحقيق نتائج ايجابية مؤثرة على صعيد التوسع باقامة المناطق الخضراء فلا غرو ان تتحول النباتات بعد ايام من غرسها الى شواخص محطمة الاغصان تهز مشاعر ناظرها وتثير استيائه.
وليس ادل على بشاعة هذه الظاهرة التي شكلت حضوراً واسعاً بمختلف مناطق البلاد من فشل مشروع تشجير مدخل مدينة بغداد من جهة محافظة واسط على الرغم من الجهود والاموال ومختلف الامكانيات التي جرى توظيفها لتحقيق هذه المهمة التي كان مخططاً لها الاسهام بتطوير مدخل العاصمة الجنوبي وجعله واحة خضراء تليق بمكانة حاضرة الدنيا التي توصف مجازاً باسم (ام العراق) 
بغداد لا اهوى سواك مدينة                                              ومالي عن ام العراق بديل
وعلى وفق النتائج العملية التي افرزها مشروع تشجير وتطوير مدخل مدينة بغداد الجنوبي ،يمكن القول ان ما استنزف من جهود بشرية ومادية وفنية لم تحقق سوى مساحات جرداء تنتصب في اجزاء منها كتل خرسانية زرقاء اللون تشبه الى حد بعيد المغتسلات يعتقد انها نافورات ماء ، فضلاً عن تقييد الجزرات الوسطية باسيجة حديدية كان لعشوائية تشكيلها نصيباً كبيراً في عدم اهليتها لعكس اية صورة جمالية او ملامح تراثية تعبر عن حضارة العراق وتأريخه ، فضلاً عن التشوهات التي اصابت هذه الاسيجة بفعل حوادث السيارات والاهمال. وبصورة عامة لم تفض هذه التجربة الى تجميل الفضاء بلوحات خضراء زاهية تلونها ما اكتنزت ثمار نخيلها واشجارها وشجيراتها.
ولا يخامرنا شك في ان الامكانيات التي تطلبها اقامة هذا المشروع كان بالامكان استثمارها بصورة اكثر واقعية في تحقيق برامج ومشروعات بوسعها الاسهام في التخفيف من تداعيات الازمات التي تفشت في البلاد والتي اتسعت مدياتها الى حدود شكلت تهديداً لامن المجتمع واستقراره في بلد ارهقت الحرب وتداعياتها ومختلف صور العنف بناه التحتية وانسانه على السواء ، فاصبحت مقومات بنائه خاوية تستلزم الحرص في استثمار الموارد المادية والبشرية والفنية والتقنية التي من شأنها تعزيز مسيرة البناء الاجتماعي والاقتصادي وترسيخ مقوماته التي تضررت بفعل المحن التي شهدتها البلاد، وبخاصة الحصار الاقتصادي الذي استمر اكثر من عقد من الزمان والذي اسهم بانهاك مقومات الدولة العصرية وعزل البلاد عن محيطيها الاقليمي والدولي.
وتصديقاً لما ذهبنا اليه ، فإن ما غرس من نخيل وشجر وشجيرات على طول مسافة مدخل العاصمة الجنوبي يعبر بصمت عن حزن عميق ومحنة تدمي القلوب وتوقف الاحساس بالحياة.إذ لم تعد الاشجار ظلاً لمن يلوذ بها هرباً من حر الصيف الفائض ولون اغصانها لم يكن عنواناً للحياة ، وعمتنا النخلة التي اتعبتها مشكلات البلاد في العقدين الاخيرين من القرن الماضي لم يكن بوسعها الشموخ مثلما كانت باسقة بعد ان تسببت شحة الماء بالضغط على عروقها والاخلال بنموها.
ولعل من المضحكات المبكيات ان يكون الماء سبب موت هذه الكائنات الحية الضعيفة المسالمة في بلد يعني اسمه شاطئ الماء، فضلاً عن اشارة المؤرخين له بأسم أرض السواد.
لقد اخفقت الجهات المعنية بارواء ما زرع من نخيل واشجار وشجيرات في فضاء بوابة بغداد الجنوبية التي شكل موقعها القريب من نهر ديالى خطاً موازياً لدجلة الخالد، فأسهمت بصيرورتها جذوعاً وسيقاناً جرداء خاوية لا تملك ادنى مقومات الصمود بوجه الظروف المناخية ، فاحد ودب اغلبها ولم تعد تملك ما يؤهلها للنفوذ بعمق في صميم الانسان المتعطش لاستلهام ما تميز من صور الحياة . واكاد اجزم انه لو قدر للسياب ان يطلع على نخيل مدخل بغداد الجنوبي لما انشدت قريحته عيناك غابتا نخيل ساعة السحر.
ومن المهم الاشارة هنا  الى ان ما جرى احصائه من نخيل ميت في فضاء مدخل بغداد الجنوبي عبر نافذة السيارة تجاوز الاربعمائة نخلة من النوع الذي جرى قلعه من اماكن اخرى ونقله الى هذا الموقع. وليس من شك في ان هذا الواقع يشكل خسارة كبيرة لاحدى ترواتنا الوطنية في وقت تسعى فيه ادارة القطاع الزراعي لاكثار نخيلنا والمحافظة على اصنافه النادرة والمميزة وتجهد للحيلولة دون اختزال اعداده ، فضلاً عن تضييع فرصة ثمينة لتجميل مدننا وشوارعنا والاسهام بالمحافظة على بيئتنا التي تزايدت مصادر تلويثها.
واذا سلمنا بحقيقة ان مدن البلاد وبخاصة مراكزها لم تكن كما كانت عليه في ستينيات القرن الماضي ، حيث كان نخيلها وسدرها وتوتها يفئ على من يمر بشوارعها وأزقتها،وورود حدائقها تبعث اريجاً يتسلل بعذوبة الى صدور مريديها،فان اطلال كثير مما اقيم من مساحات خضراء بمختلف مناطق البلاد  ومنها موضوع بحثنا شكلت مشهداً  يجرد الحياة من قيمها وجماليتها واسانيتها.
وعلى وفق ما تقدم ،فان الجهات المعنية ملزمة بمراجعة خططها بالاستناد على النتائج المتحققة من تنفيذ برامجها ومشروعاتها لتدارك الاخفاقات التي سيجري بحثها من اجل تلافيها في برامجها المستقبلية......
باحث وكاتب 
 

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/27



كتابة تعليق لموضوع : أزمة التشجير في مدننا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رئيس مجلس محافظة ميسان يفتتح مول تجاري في مركز المحافظة قام بأنشائه الاتحاد التعاوني  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 أقرار قانون البترو دولار .. احتيال قانوني  : محمد حسن الساعدي

 معرض تشكيلي مشترك في بيت بغداد الجديدة الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 تسريب رسالة من مرسي الى الرئيس الاسرائيلي: أريد تطوير علاقات المحبة بين بلدينا

 محجبة تتعرض لاعتداء بدني في نيويورك

 أَلمُحاصَصَةُ؛ أَسْوَأُ إِنْتِهاكٍ لِحُقوقِ الانْسانِ  : نزار حيدر

 يا وكيل الازهر انهم كفار مع سبق الاصرار  : سامي جواد كاظم

 40 خطاطاً إيرانياً في رحاب مؤسسة دار التراث في النجف الأشرف  : مؤسسة دار التراث

 عامر عبد الجبار: شركات التأمين الدولية تسعى لزيادة رسوم التامين على ناقلات النفط السعودي

 اتحاد الجامعات العربية ........الانتماء والتواصل  : ا . د . عبد الرزاق العيسى

 رسالة الى موسى بن جعفر ع  : وجيه عباس

 تقدم في قضاء بيجي، ومقتل 160 داعشيا بصلاح الدین وبغداد

 إنشاء قسم الدراسات الشيعية في الفاتيكان

 كهرباء واسط تعتذر

 لواء علي الاكبر: قطعاتنا بعيدة عن الاحزاب والسياسة ونحن ملتزمون بوصايا المرجعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net