صفحة الكاتب : نزار حيدر

السَّلامُ الدَّوليِّ مُهَدَّدٌ مَعَ وُجُودِ نِظامِ الْقَبيلَةِ الفاسِدِ
نزار حيدر
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
   السَّلامُ عَلَيْكُم
   وقفتُنا الحزينةُ الآن أَمام الْبَيْتِ الأبيض في العاصمةِ الاميركيّةِ واشنطُن، لنُعلنَ عن تضامُنَنا مع شعبِنا في العراق ومواساتِنا لأُسرِ ضحايا العمل الارهابي الجبان الذي طال الكرّادة في العاصمةِ الحبيبةِ بغداد والذي راحَ ضحيَّتهُ المئاتِ من الشهداءِ الابرياءِ والجرحى والمصابينَ وفيهمُ الأطفالُ الصّغارِ والشّبابِ اليافعِ والنساءِ المظلومات.
   انّنا هنا الآن، لنُعزّي ونتحدّى ونبعثَ برسالةٍ؛
   نعزّي شعبَنا الصّابر ولا نقولُ لهُ كما قالَ الفرزدقُ للحسينِ (ع) [انّ قلوبَهم معكَ وسيوفَهم عليك] إِنّما نقولُ له قلوبُنا وسيوفُنا وأقلامُنا وصرخاتُنا معك ايّها الشّعبُ العَظيمِ الصّابر والمضحّي والمُثابر في حربِك المقدّسةِ ضِدَّ الارهاب.
   فارواحُنا مع أرواحِكم
   وأجسادُنا مع أجسادِكم
   ودماؤُنا مع دمائِكم 
   مازالَ فينا قلبٌ ينبضُ بالحياةِ.
   نتحدّى الارهابَ وجرائمَهُ، فلن نتنازلَ عن شبرٍ من ارضِ العراق ولن نتنازلَ عن دينِنا وقيمِنا وحبّنا للوطن.
   وسيظلُّ البنانُ على الزَّنادِ حتّى تطهيرَ كلِّ الْعِراقِ من رجسِ الارهابيّين التكفيريّين.
   لن تُثني جرائمهُم عزيمتَنا ولن تُلثِمَ من صبرِنا ولن تنالَ من ايمانِنا قيد انمُلة.
   امّا رسالتُنا فهي؛
   ان على التّحالف الدولي الذي تقودهُ واشنطن في الحربِ على الارْهابِ ان يُثبتَ مصداقيةً اكبر.
   فلا تكفي الوعودُ ودماءُ العراقيّين تنزفُ يوميّاً.
   لا تكفي الخطاباتُ والبيانات.
   نريدُ فعلاً مؤثّراً يُساهمُ بشكلٍ فعّالٍ في القضاءِ على الارهابيّين بسرعة.
   فالوقتُ ليسَ لصالحِنا جميعاً.
   ليس لصالحِ العالِمِ والبشريّةِ التي يهدِّدُها الارْهابِ الأعمى ويعرّض الامنَ والسّلمَ الدَّولييّن للخطر.
   وانتَ ايّها الرَّئيس اوباما؛
   لا تتركِ الْبَيْتِ الأبيض قبل ان تُنهي مهمّتكَ في مساعدةِ العراقيّين في القضاءِ على الارْهابِ.
   والا فستظلُّ اللعنةُ تُلاحقُك. 
   فادارتُكَ متّهمة. 
   وعليكَ ان تدافعَ عنها ليس بالكلامِ المعسولِ والبياناتِ والخطاباتِ الانشائيّةِ، وانّما بفعلٍ قويٍّ حقيقيٍّ يُنهي الارهابَ ويقضي على الارهابيّين في بلدي العراق، بلدُ الحضاراتِ الذي علَّمكَ وقومَكَ والعالم قيمَ الانسانيّةِ التي تتغنّى بها اليوم في خطاباتِكَ، عندما قال الامامُ عليّ (ع) {فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإمّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ} وعندما ضحّى الامامُ الحسين (ع) بكلّ شَيْءٍ في كربلاء في يَوْمِ عاشوراء من أجلِ الْحُرِّيَّةِ والكرامةِ الانسانيّةِ والعدلِ والانصاف. 
   ايّها الرئيس؛ 
   أنتَ مسؤولٌ عن كلِّ قطرةِ دمِ شهيدٍ في بلدي العراق، وعن كلِّ جُرحٍ يُصيبُ مواطناً بسبب الارهاب، وعن كل يتيمٍ وأَرملةٍ وثكلى.
   السَّيّد الرئيس؛ 
   انّ البدايةَ الحقيقيّةَ للحربِ على الارْهابِ تبدأُ من الرّياض، فهي كما تعرفُ جيداً منبعُ الارْهابِ وحاضنتَهُ الاساسيّة، وَلِذلِكَ يلزمُ تدميرُ نِظامُ الْقَبيلَةِ الفاسدِ الحاكمِ في الجزيرةِ العربيّةِ وحليفهُ التاريخي الحزبِ الوهابيِّ الذي يُشرعنُ كلَّ هذا القتلِ والعنفِ والارهابِ والذّبحِ بفتاوى التَّكْفيرِ والكراهيةِ والحقدِ ضِدَّ الحياةِ والإنسان.
   على الولاياتِ المتّحدةِ ان تساعدَ ضحايا الارْهابِ في المَنْطَقَةِ والعالم على تدميرِ هذا النّظام القبليِّ الشّموليِّ المتخلّف. 
   لنعملَ معاً على تجفيفِ مَنابِعِ الارهاب هناك.
   فلا أمنَ ولا سلامَ دولييّن مع استمرارِ نِظامِ الْقَبيلَةِ في السُّلْطَةِ!
أُضربوا رأسَ الأفعى في الرّياضِ وأسحقوهُ وحطّموهُ يسلمُ العالمُ من شرورها، فنظامُ الْقَبيلَةِ سرطانُ هذا العالَمِ.
   انّ الشعبَ الأميركي ومصالحَهُ القوميّة في خطرٍ مازالَ نِظامُ الْقَبيلَةِ يحكمُ في الرّياض.
   عليكَ ايّها الرئيس ان تتعاونَ مع الكونغرس لتمريرِ كلِّ التّشريعاتِ والقوانينَ التّي تساهم في تحطيمِ نِظامِ الْقَبيلَةِ. 
   انّهُ مجرمُ حربٍ ارتكبَ أَبشعِ الجرائمَ ضدّ الانسانيّة. 
   وها هي شعوب العراقُ وسوريا واليمنُ والبحرين وليبيا ومصر وفرنسا وبلجيكا وَكُلَّ دولِ العالِمِ شهودُ عيانٍ يوميّاً على جرائمهِ البشعَةِ ضدّ الانسانِ.
   معاً في الحربِ على الارْهابِ.
   الرّحمةُ والمغفرةُ وجنانُ الخُلدِ للشّهداءِ الأَبرارِ.
   الشِّفاءُ العاجلِ للجرحى والمصابين.
   الصَّبرُ الجميلُ والثَّناءُ الجزيلُ لأُسَرِ الضّحايا.
   تحيَّةُ عزٍّ وحُبٍّ ووفاءٍ لقوّاتِنا المسلّحةِ الباسلةِ والمنتصرةِ باْذنِ اللَّهِ تعالى.
   والخزيُ والعارُ للارهابيّين التكفيريّين  القتلة.
   والسَّلامُ عَلَيْكُم
   *نَصُّ الكلمةِ التي ألقيتُها اليوم (الجمعة) في الوَقفةِ الحزينةِ التي نُظِّمَت أَمامَ الْبَيْتِ الأبيض في العاصمة الاميركيّة واشنطن تضامناً مع أُسر ضحايا الكرّادة في العاصمةِ الحبيبةِ بغداد.
   ٨ تموز ٢٠١٦
                       للتواصل؛
E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/10



كتابة تعليق لموضوع : السَّلامُ الدَّوليِّ مُهَدَّدٌ مَعَ وُجُودِ نِظامِ الْقَبيلَةِ الفاسِدِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشباب والاهتمام بالشكل  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الحلبوسي يدعو لتدخل عاجل للأمم المتحدة بشأن أزمة السيول

  فقراء العراق أولى بالأموال من أهل غزة  : ماجد الكعبي

 التوجه المعاكس للقران الكريم عند إسلاميي العراق  : ابو فاطمة العذاري

 العمل : قانون ذوي الاعاقة يفرض عقوبات على من يدعي الاعاقة او يستغلها للتسول  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السفارة العراقية بالأردن تلغي وقفة تضامنية مع ضحايا الكرادة والسبب؟

 الثقافة تفتتح مهرجان الواسطي للفنون  : اعلام وزارة الثقافة

 بين مشروع خريطتين  : ادريس هاني

 المكسيك تصر على الهجوم أمام البرازيل

 مديرية شهداء كربلاء تقيم محفلاً قرآنياً بالتعاون مع دار القرآن الكريم  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الصيهود يحمل بعض القوى السياسية مسؤولية الاخلال بالنصاب للحيلولة دون اقرار موازنة 2018

 السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ  : نبيل محمد حسن الكرخي

 واحَدْ مِنْ بَلَدْنَا  : عبدالله مطر

 مدير عام مدينة الطب يطلع على سير العمل وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين في مستشفى بغداد  : وزارة الصحة

 ابناء زنا المحارم أم ابناء الله؟   : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net