صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

الإعدام مباح لا يحتاج الى قرار او مؤتمر او تناحر بين رئاسة الجمهورية ووزارة العدل
د . عبد القادر القيسي
عودتنا الحكومة العراقية، على عدم محاسبة المقصرين والفاسدين والمتواطئين والمندسين في الاجهزة الأمنية، بسبب التفجيرات والجرائم التي ترتكب واخرها تفجير الكرادة المأسوي، وأنهم خارج المسائلة والاستجواب، وتعودنا على التصريحات التي ترافق تلك الفواجع وغالبها بشعارات حزبية وطائفية والتي سوف تمنع وتصادر تعاطف المجتمع الدولي مع ضحايانا.......
ان الاعدام لا يجيب على مسألة الارهاب والعنف والهمجية السائدة في المجتمع في العراق حاليا، وان ما حدث من تفجير هو عمل اجرامي، ويجب أن يحاسب كل الأشخاص والجهات المسؤولة عنه وفقا للقانون، لكن من غير الممكن من نعتبر تنفيذ الإعدامات هي الحل لأنها لا تتصدى للأسباب الجذرية للإرهاب، ومن غير المستساغ أن يحاسب السجناء او غيرهم،  وتسرع الية تنفيذ احكام الإعدام  كردّة فعل أو انتقام، ولا يجوز أن يستمر العراق بالتذرع بمكافحة الإرهاب كمبرر لإساءة تطبيق أحكام العدالة عبر التعجيل بتنفيذ احكام الإعدام، وما هي علاقة محكومين بالإعدام ينتظرون إجراءات قانونية لأجل ان تكون احكامهم مستوفية لشكلياتها القانونية وجاهزة للتنفيذ في تفجير يشير بالدليل القاطع ان الخلل في المنظومة الأمنية، وتلفّ الانفجار علامات استفهام عديدة حول كيفية دخول الشاحنة المفخخة وتجاوزها لتسعة حواجز تفتيش، تسبق موقع الانفجار، مما يشير قطعا وجود فساد في حواجز التفتيش الموجودة على مشارف الحي، فضلاً عن شدة الانفجار الهائلة (أتى على مساحة تُقدّر بأكثر من 800 متر)، والا هل يعقل ان التكنولوجية المدمرة التي استخدمت في تفجير الكرادة هي من صنع وعمل تنظيمات داعش ؟ ام ان هناك ايادي مخابراتية لدول متقدمة لصنع هكذا سلاح مدمر، بخاصة ان الخراب الذي حل بالمنطقة لا يمكن ان تحدثه انفجارات عادية مهما كان حجمها، بل ان الجثث المتفحمة للشهداء تثبت ان هذا السلاح الذي استخدم في جريمة الكرادة هو سلاح دمار شامل (وكانه صهريج مفخّخ كالذي انفجر سابقا في منطقة الحسينية في ببغداد، مخلّفا نحو 500 قتيل وجريح)، وهناك دلائل وشواهد ومواد جرمية في مسرح الجريمة، رافقها ترتيبات وأستحضارات تمت قبل التفجير بوقت قصير لتسهيل مهمة الجناة، وتلك الاجراءات لا يمكن ان يحظى بها التنظيم الارهابي بهذه السهولة وفي منطقة الكرادة بالذات، والمؤسف المبكي انه لم يتم غلق منطقة الانفجار وعدم التقرب منها لغرض حفظ الادلة والوسائل التي تكشف هذا النوع من السلاح، واللغز المحير هو السيارة التي لم يشاهد لها اثر في موقع الانفجار، مما يؤكد أن هناك وجها ثانيا لحقيقة التفجير، بخاصة ان الحكومة لم تكشف عن نتائج التحقيق، كما وعدت، سيما، هناك كاميرات مراقبة.........
التناحر بين رئاسة الجمهورية ووزارة العدل لا يؤسس لدولة::::::
ان عبث التصريحات يحجب بزوغ دولة مدنية، بخاصة عندما ارتفعت الأصوات للمطالبة بتعجيل تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق المدانين في العراق بالتزامن مع التقدّم نحو إقرار قانون للعفو العام من البرلمان، الذي يبدوا انه بائسا ولم يكن بمستوى ما يمر به العراق من تجاذبات وشحن طائفي، ولا ينسجم ومضامين الاتفاق السياسي، وما حصل من قرار لرئيس الوزراء في(4 تموز 2016)بانه امر وزارة العدل بتنفيذ احكام الاعدام بمجموعة من الارهابيين المحكومين فورا، وما تلاها من تصريحات لوزارة العدل في 5/7/2016 بأنها "ترفض رفضا قاطعاً" أي تدخل دولي في تنفيذ الإعدامات، وأضافت أنها لن تقبل سماع أي حديث من منظور حقوق الإنسان يناهض عقوبة الإعدام،  وقالت الوزارة أنه ثمة 3000 سجين تحت طائلة الإعدام لم تتم المصادقة على أحكامهم من قبل رئاسة الجمهورية، وتم بعد التفجير تنفيذ حكم الإعدام بحق (7مدانين)، وفندت رئاسة الجمهورية اتهامات وزارة العدل، معتبرة اياها باطلة ولا أساس لها من الصحة، وأكدت في 5/7/2016 بان "رئيس الجمهورية صادق على جميع مراسيم الاعدام المتعلقة بالإرهاب التي تستهدف المواطنين العراقيين ...ولا يوجد حكم من ملفات الاحكام متعلقة بالإرهاب في الرئاسة بانتظار توقيع الرئيس عليها.. ووجود اكثر من 170 ملف اعدام تمت المصادقة عليه قبل اكثر من سنتين وأرسل للحكومة ولم يتم تنفيذها... والدائرة القانونية في رئاسة الجمهورية ستقوم بتحريك شكوى جزائية ضد وزارة العدل بتهمة تضليل الرأي العام والتشهير برئاسة الجمهورية محملة إياها التبعات القانونية كافة"، وبعدها وبعد انتقادات حادة من منظمة هيومن رايتس؛ عادت وزارة العدل في مؤتمر صحفي بائس يوم 6/7/2016، ليؤكد وبطريقة فيها استخفاف بعقول المستمعين، ان احكام الإعدام لم تكن ردة فعل على تفجيرات الكرادة وانه لم يؤخر أي حكم اعدام وهناك مراسيم معطلة بسبب إجراءات قانونية وبرأ ساحة رئاسة الجمهورية من التأخير، وكأن المجتمع الدولي طفل صغير بإمكاننا ان نجعله يصدق بكلامنا، وافعالنا تشير الى عكس ذلك، بخاصة عندما يخرج علينا الأمين العام لمليشيا أبو فضل العباس مع اتباعه ويعلن في 6/7/2016 ويتوعد بتنفيذ حكم الإعدام من قبل قواته وبدون حاجة لأي مراسيم او إجراءات، وجعل من الإعدام مباحا، ولم ترد الدولة عليه ولم تتخذ أي إجراءات، وتلك الشروع بتنفيذ جرائم قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد......  
أنى اسال جميع القيادات الحكومية والسياسية: ما هو الشكل الذي سنعكسه للعالم عندما يكون شكل العلاقة بين وزارة العدل ورئاسة الجمهورية لدولة العراق بتلك الصورة، وزير يكيل اتهاما لرمز دولته وراعي وحامي دستورها، ورئاسة الجمهورية تكذبه وتقيم شكوى جزائية بحقه ومليشيا تتوعد المحكومين بتنفيذ احكام الاعدام خارج سلطة الدولة؟؟؟؟؟؟
بالرغم من ان الشعب العراقي كان ينتظر ان تكون الفاعلية الإجرائية لرئيس الجمهورية اقوى واشد ويكون حاضرا في الميدان ويقاضي حكومة حيدر العبادي وقبله نوري المالكي وطنيا ودوليا بقصورهم الواضح في حماية أرواح العراقيين وممتلكاتهم ومصالحهم قدر تعلق الأمر بالمسؤولية الوظيفية باعتبارهم المسؤولين التنفيذيين عن الملف الامني وكونهم يشغلون منصب القائد العام للقوات المسلحة، ويحث المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية أن تتحرك في هذا الاتجاه أيضاً، لكن المانع الجاهز هو الخوف على اللحمة الوطنية والعملية السياسية؟؟؟؟؟
ان تلك التصريحات تذكرنا بتصريح سابق للسيد عدنان الاسدي عندما صرح بان (هناك 7 الاف ارهابي صادرة بحقهم احكام بالإعدام الا ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يمتنع عن المصادقة على قرار اعدامهم) الامر الذي نفته في وقتها رئاسة الجمهورية وقالت (ان عدد الاحكام الموجودة لديها لا تتعدى الـ 160 حكماً وان الرئيس فؤاد معصوم لا يمتنع عن المصادقة عليها لكنه لا يستعجل بإصدار المراسيم بشأن هذه الملفات خاصة وانه شكل لجنة لدراسة ما يتعلق بقضايا الإرهاب)، كما نفت السلطة القضائية الاتحادية وجود 7 الاف مدان بالإعدام لم تنفذ احكامهم بسبب عدم صدور مراسيم جمهورية بذلك.....
ان اصدار احكام الاعدام هو وسيلة للسيطرة على المجتمع وليس للحد من الجريمة او تقليل الإرهاب، والاعدام وسيلة للسلطة لإنجاح العملية السياسية ومن اجل تثبيت اقدامها على الأرض، التي ربما تكون هشة ورخوة تحت اقدام تلك السلطة، فلا علاقة لتنفيذ احكام الإعدام بردع الارهاب.....
ان التعامل مع احكام الإعدام بهذه الطريقة يعد خطوة أخرى للخلف واستجابة للضغوط السياسيّة والانتقام لضحايا التفجير، خاصة نحن في ظل حراك تشريعي لإصدار قانون العفو، وهناك قناعة لدى الغالبية بأن هناك العديد من المحكومين الابرياء ينتظرون وعوائلهم تشريع قانون العفو، خاصة ان التقارير الدولية وتصريحات لمسؤولين وبرلمانيين تشير الى ان نظام العدالة الجنائية المطبق في العراق لازال يعاني بعض العيوب وهناك محاكمات لمتهمين وفق أحكام قانون مكافحة الإرهاب على قدر من الجور، وهناك احكام عديدة تسترشد بالأدلة المنتزعة بالإكراه، حتى في الحالات التي يقوم المتهمون فيها بسحب اعترافاتهم في المحكمة، وهذا مؤشر لدى رئيس الجمهورية عندما أكد في 23 شباط عام 2015 عندما أشار الى ".. انه متردد في التصديق على 500 حكم اعدام تنتظر تصديق رئاسة الجمهورية لوجود اعتراضات وطعون سياسية وجنائية فيها.. داعيا الى مراجعة بعض هذه الاحكام لوجود شك في الاجراءات المتعلقة بالاعترافات والادلة) وهذا من صميم واجبه الدستوري والقانوني كونه رأس الدولة والحكومة ويمثل إرادة الشعب وسلطان الدولة، وعليه حماية الحرّيات والحقوق الأساسية للإنسان، ومنصب رئيس الجمهورية ليس تشريفا أو مفاخرة كما يدعي البعض ويقول ان الرئيس ليس له ان لا يصادق على احكام الإعدام، وان لا قيمة لمصادقته على الاحكام؛ لان في ذلك تدخل في اعمال القضاء؛ ونسوا هؤلاء ان منصب رئيس الجمهورية يرتبط بسيادة ومصداقية وصورة بلد وشعب في العالم، وهو (رئيس دولة العراق)......
وأخيرا، ولتعزيز ما سبق وصفه، صرحت عضو المفوضية بشرى العبيدي لشفق نيوز في 17-06-2015 إن “العراق رفع عدد المواد التي يحكم فيها بالإعدام الى 170 مادة في القانون، ولكن الجرائم لم تشهد انخفاضاً وهذا يدلل على ان اهداف العقوبات القانونية لم تتحول الى الاصلاح”. واضافت العبيدي أن “هناك ارتفاعا خطيرا ومخيفا بالجرائم الارهابية رغم ان العراق لايزال يعمل بعقوبة الاعدام وعقوبة السجن المؤبد والعقوبات الاخرى، وهذا يعود الى ان العقوبات التي تفرض هي للانتقام وليس للإصلاح والردع”......
ونحتاج التذكير بقولين لقانون العدل ورسالة التسامح الامام علي (عليه السلام)::::
"شيئان لا يوزن ثوابهما: العفو والعـدل"
"أحمق الناس من يمنع البر ويطلب الشكر، ويفعل الشر ويتوقع ثواب الخير".

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/09



كتابة تعليق لموضوع : الإعدام مباح لا يحتاج الى قرار او مؤتمر او تناحر بين رئاسة الجمهورية ووزارة العدل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  د . مازن حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net