صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

فاجعة الكرادة..تهدمت والله أركان الوطن
د . رائد جبار كاظم
في شهر الله الفضيل، وفي ليلة هي عند الله خير من ألف شهر، وفي ختام شهر رمضان الكريم،  أقدمت غربان الشر وتجار الموت والعنف والكراهية وجماعات التكفير والارهاب على أرتكاب عمل اجرامي جبان وغادر آخر يضاف الى سلسلة الاعمال العنفية الدموية التي يشنها هؤلاء الاشرار على وطني دون رأفة أو رحمة، أنه (تفجير الكرادة) في قلب العاصمة بغداد، التفجير المأساوي الذي أودى بحياة الكثير من الضحايا المدنين العزل، من عوائل وشباب وأطفال أبرياء، ليس لهم من ذنب سوى أنهم ولدوا في بلد محفوف بالمكاره والكراهية من كل حدب وصوب عبر التاريخ.
صار من الواضح للعيان حجم الحقد والتطرف والكراهية الذي تكنه تلك الجماعات الارهابية والتكفيرية للعراق الكبير ولشعبه العظيم، لما يمتاز به العراق من أهمية حضارية وتاريخية وأقتصادية وجغرافية عالمية ليس لها نظير، وهذا التميز الموقعي والموقع المتميز للعراق جعله محط أطماع الكثير من الغزاة والمحتلين والمجرمين وقطاع الطرق من لصوص الدول المجاورة ودول العالم أيضاً في الماضي والحاضر والمستقبل، ولذلك فالعراق وشعبه لا يهدأ ولا يهنأ أبداً ما دامت عيون المجرمين واللصوص والقتلة تحيطه من كل جانب. 
والملفت للنظر ان دولاً وحكومات وجماعات كثيرة تحاول النيل من العراق وتصفية حساباتهم مع شعبه، لا لشيء الا لحقدهم الدفين وحسدهم لهذا البلد الكريم المعطاء على خيراته وثرواته وتاريخه العريق، ومحاولتهم تجريده من كل ذلك والنيل منه بكافة الطرق والوسائل الشرعية وغير الشرعية، وقد أصبح العراق اليوم أكثر من أي زمن مضى، قبلة الارهاب والمجرمين واللصوص وقادة الجور وتجار الدم والحروب، ياله من زمن مأسوي نعيشه ونشهده ونحن نرى بلدنا وواقعنا وشعبنا يمر بتلك المرحلة التاريخية العصيبة والمرة، والتي تحتاج الى تكاتف وتعاون وقوة وأخوة من قبل جميع العراقيين لمواجهة الارهاب والقتلة والمجرمين والتكفيريين، ممن يبيح قتل المواطن العراقي وأستباحة دمه الطاهر وسرقة ماله وثرواته وهدم ومسخ تاريخه وحضارته الكبيرة التي أغنت باقي الحضارات والامم.
ان الدم العراقي يسيل يومياً بالمجان أنهاراً وبراكين، ولكنه لا يهز ولا يزلزل قلوب السياسيين والحكام والمسؤولين، ولا يحرك مشاعرهم الساكنة وضمائرهم الميتة، بل يزيدهم فساداً وعناداً وظلماً وعدواناً، لا يأبهون لكل ما يحدث في بلدي من مجازر ومصائب ومحن، فهم في وادٍ والبلد وأحداثه وحوادثه في وادٍ آخر، كأنهم خشب مسندة، بعيدون كل البعد عنا، فهم ليسو معنا وسيوفهم علينا، وهذا ما يجعل الشعب ناقم عليهم وغاضب غضباً شديداً من جراء سياستهم الباردة وأعمالهم المتطرفة وطريقة حكمهم وسوء ادارتهم للبلد، وسوقهم الناس نحو الموت دون رحمة ورأفة، وهذه هي مأساتنا الكبرى فيمن يقود بلدنا، بسلطاته الثلاث، وهذا ما جعل العراق يحتل المرتبة الاولى عالمياً في حجم الفساد والخراب والعنف.
ويتسائل الكثير منا لماذا هذه الاستراتيجية السيئة والمتخلفة في ادارة العراق، ولماذا تتكرر الخروقات الامنية بصورة مستمرة دون رادع او محاكمات او تحقيق يثبت تورط الجهة المسؤولة عن هذا الاجرام والفساد والخراب، ولماذا الصمت القضائي والشعبي والدولي عن تلك الممارسات الدموية التي ترتكبها دول الجوار مع العراق، من مساندة وتأييد وتمويل للارهاب والفساد والتطرف، ولماذا لا تكون هناك خطط أمنية وأدارية وقضائية وأقتصادية تنقذ البلد مما هو فيه من أنحرافات وفساد ومآسي، وما هو مصيرنا ومستقبلنا المرتقب على مدى السنوات القادمة، خير أم شر، نجاح أم فشل وأخفاق، اصلاح وتغيير أم عنف وتطهير عرقي وطائفي، وعود وتنظير وكلام فارغ أم تطبيق وبناء وأفعال؟؟؟؟ هذا ما ستثبته الايام والرجال. 
تتجدد الاحزان والمآسي والمحن في بلدي بدم بارد ومشاعر هشة من قبل السياسيين والمسؤولين، بل والكثير منهم من قد يكون متورطاً وداعماً وممولاً في قيام تلك الوقائع والاحداث اليومية الدامية التي تهز العراق، وهذا ما تؤيده تصريحاتهم الطائفية القذرة التي يبثهونها على الفضائيات ووسائل الاعلام، انها تقتلنا ألف قتلة، وتبيدنا دون رحمة، أن سمومهم العفنة ومواقفهم النتنة مدفوعة الثمن من قبل عملاء الداخل والخارج، وممولي الارهاب العالمي، وهو ما يجعلهم يتحدثون بقوة دون حسيب أو رقيب، ولا راد على أرهابهم وفسادهم، بل يمضي كل شيء بغطاء وأسناد من قبل ساسة الجور وحكام الارهاب العالمي.
اننا نفتخر بما يقوم به الجيش العراقي والحشد الشعبي وقواتنا المسلحة وأبناء الشعب العراقي، من انجاز وأنتصار وبطولات تاريخية، في مواجهة الارهاب والتطرف العالمي تجاه بلدنا، ولكن يحاول الكثير من العملاء والسياسيين المنحرفين ان يقلل من حجم هذه الانتصارات وقيمتها، ومحاولة اضفاء الطابع الطائفي عليها، رغم انها صولات كبرى يقوم بها الابطال والشجعان للحفاظ على وحدة البلاد وأرواح العباد وممتلكاتهم وتحقيق أمنهم، ولكن كلاب البيت تنبح على حماة أهلها، وتنهش بهم وتتربص بهم ليل نهار، لتقلل من قيمة الفوز والانتصار بأفعالهم وأقوالهم النكراء، التي هي من تقف يداً بيد مع الارهاب والاغراب، وهي التي تريد سحبنا الى أتون حرب طائفية وتدعو للتقسيم وتمزق البلد شر ممزق، بدعواتهم وأقوالهم المأجورة التي تمضي دون محاسبة أو مقاضاة من قبل برلمان أو قضاء.   
ان مصائبنا تتمدد، وحزننا يتجدد، وفسادهم ليس له حد، ومآسينا ومحننا لا تبصرهم ولا تهزهم، بل تعمي قلوبهم وابصارهم، وها هي بغداد تشتعل من جديد، وتطعن في ليلها الهادىء بخنجر الارهاب المسموم، وتحيل نهار بغداد الابيض الى عتمة وسواد، والى كآبة وسحابة حزن تظلل على رؤوس البغداديين والشعب العراقي أجمع، لقد أقضت (مجزرة الكرادة) الاليمة مضاجع العوائل، وأحالت عيدهم وفرحتهم وبهجتهم الى حزن مدقع وخراب بلقع، حقاً بتلك الفاجعة الاليمة والمصاب الجلل تهدمت والله أركان الوطن.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/09



كتابة تعليق لموضوع : فاجعة الكرادة..تهدمت والله أركان الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن فرحان المالكي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن فرحان المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إجتماع رئاسي رفيع يبحث الانتخابات المقبلة، والحكومة تحدد المواليد المشمولة للتصويت

 حركة التغيير: السید السيستاني مرجع لكل مكونات العراق وهو معروف بحكمته وشجاعته بإنهاء المواقف

 النزاهة: رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أول المفصحين عن ذمته الماليَّة في عام 2019

 بيان حقيقي يبين حقيقة البينة الجديدة ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

 الشرطة الاتحادية : تقصف مقرات داعش في حي الزنجيلي

 هيمنة الجغرافيا ونقد سلطة الحدود  : د . رائد جبار كاظم

 سأنتخب الحجي  : بشرى الهلالي

 جمعيّةُ كشّافة الكفيل في العتبة العباسية المقدسة تواصل العمل بفقرات برنامج التطوير الشامل لفئة الأشبال بنسخته الثالثة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الكرملين يكشف السبب الرئيسى لسحب القوات الروسية من سوريا

  الحكومة المحلية في واسط تقيم ورشة عمل عن مخاطرة مرض افلاونزا الطيور شمال مدينه الكوت  : علي فضيله الشمري

 درع الإبداع لعام 2012 للكاتب والإعلامي عدي المختار

 الشعب بين ذبح الارهاب و صمت الجلاد  : محمد حسن الساعدي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 13:50 04ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 هلوسة بلا مقابل..  : رسول مهدي الحلو

  مع سماحة السيد القائد  : مهدي البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net