صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

فاجعة الكرادة..تهدمت والله أركان الوطن
د . رائد جبار كاظم
في شهر الله الفضيل، وفي ليلة هي عند الله خير من ألف شهر، وفي ختام شهر رمضان الكريم،  أقدمت غربان الشر وتجار الموت والعنف والكراهية وجماعات التكفير والارهاب على أرتكاب عمل اجرامي جبان وغادر آخر يضاف الى سلسلة الاعمال العنفية الدموية التي يشنها هؤلاء الاشرار على وطني دون رأفة أو رحمة، أنه (تفجير الكرادة) في قلب العاصمة بغداد، التفجير المأساوي الذي أودى بحياة الكثير من الضحايا المدنين العزل، من عوائل وشباب وأطفال أبرياء، ليس لهم من ذنب سوى أنهم ولدوا في بلد محفوف بالمكاره والكراهية من كل حدب وصوب عبر التاريخ.
صار من الواضح للعيان حجم الحقد والتطرف والكراهية الذي تكنه تلك الجماعات الارهابية والتكفيرية للعراق الكبير ولشعبه العظيم، لما يمتاز به العراق من أهمية حضارية وتاريخية وأقتصادية وجغرافية عالمية ليس لها نظير، وهذا التميز الموقعي والموقع المتميز للعراق جعله محط أطماع الكثير من الغزاة والمحتلين والمجرمين وقطاع الطرق من لصوص الدول المجاورة ودول العالم أيضاً في الماضي والحاضر والمستقبل، ولذلك فالعراق وشعبه لا يهدأ ولا يهنأ أبداً ما دامت عيون المجرمين واللصوص والقتلة تحيطه من كل جانب. 
والملفت للنظر ان دولاً وحكومات وجماعات كثيرة تحاول النيل من العراق وتصفية حساباتهم مع شعبه، لا لشيء الا لحقدهم الدفين وحسدهم لهذا البلد الكريم المعطاء على خيراته وثرواته وتاريخه العريق، ومحاولتهم تجريده من كل ذلك والنيل منه بكافة الطرق والوسائل الشرعية وغير الشرعية، وقد أصبح العراق اليوم أكثر من أي زمن مضى، قبلة الارهاب والمجرمين واللصوص وقادة الجور وتجار الدم والحروب، ياله من زمن مأسوي نعيشه ونشهده ونحن نرى بلدنا وواقعنا وشعبنا يمر بتلك المرحلة التاريخية العصيبة والمرة، والتي تحتاج الى تكاتف وتعاون وقوة وأخوة من قبل جميع العراقيين لمواجهة الارهاب والقتلة والمجرمين والتكفيريين، ممن يبيح قتل المواطن العراقي وأستباحة دمه الطاهر وسرقة ماله وثرواته وهدم ومسخ تاريخه وحضارته الكبيرة التي أغنت باقي الحضارات والامم.
ان الدم العراقي يسيل يومياً بالمجان أنهاراً وبراكين، ولكنه لا يهز ولا يزلزل قلوب السياسيين والحكام والمسؤولين، ولا يحرك مشاعرهم الساكنة وضمائرهم الميتة، بل يزيدهم فساداً وعناداً وظلماً وعدواناً، لا يأبهون لكل ما يحدث في بلدي من مجازر ومصائب ومحن، فهم في وادٍ والبلد وأحداثه وحوادثه في وادٍ آخر، كأنهم خشب مسندة، بعيدون كل البعد عنا، فهم ليسو معنا وسيوفهم علينا، وهذا ما يجعل الشعب ناقم عليهم وغاضب غضباً شديداً من جراء سياستهم الباردة وأعمالهم المتطرفة وطريقة حكمهم وسوء ادارتهم للبلد، وسوقهم الناس نحو الموت دون رحمة ورأفة، وهذه هي مأساتنا الكبرى فيمن يقود بلدنا، بسلطاته الثلاث، وهذا ما جعل العراق يحتل المرتبة الاولى عالمياً في حجم الفساد والخراب والعنف.
ويتسائل الكثير منا لماذا هذه الاستراتيجية السيئة والمتخلفة في ادارة العراق، ولماذا تتكرر الخروقات الامنية بصورة مستمرة دون رادع او محاكمات او تحقيق يثبت تورط الجهة المسؤولة عن هذا الاجرام والفساد والخراب، ولماذا الصمت القضائي والشعبي والدولي عن تلك الممارسات الدموية التي ترتكبها دول الجوار مع العراق، من مساندة وتأييد وتمويل للارهاب والفساد والتطرف، ولماذا لا تكون هناك خطط أمنية وأدارية وقضائية وأقتصادية تنقذ البلد مما هو فيه من أنحرافات وفساد ومآسي، وما هو مصيرنا ومستقبلنا المرتقب على مدى السنوات القادمة، خير أم شر، نجاح أم فشل وأخفاق، اصلاح وتغيير أم عنف وتطهير عرقي وطائفي، وعود وتنظير وكلام فارغ أم تطبيق وبناء وأفعال؟؟؟؟ هذا ما ستثبته الايام والرجال. 
تتجدد الاحزان والمآسي والمحن في بلدي بدم بارد ومشاعر هشة من قبل السياسيين والمسؤولين، بل والكثير منهم من قد يكون متورطاً وداعماً وممولاً في قيام تلك الوقائع والاحداث اليومية الدامية التي تهز العراق، وهذا ما تؤيده تصريحاتهم الطائفية القذرة التي يبثهونها على الفضائيات ووسائل الاعلام، انها تقتلنا ألف قتلة، وتبيدنا دون رحمة، أن سمومهم العفنة ومواقفهم النتنة مدفوعة الثمن من قبل عملاء الداخل والخارج، وممولي الارهاب العالمي، وهو ما يجعلهم يتحدثون بقوة دون حسيب أو رقيب، ولا راد على أرهابهم وفسادهم، بل يمضي كل شيء بغطاء وأسناد من قبل ساسة الجور وحكام الارهاب العالمي.
اننا نفتخر بما يقوم به الجيش العراقي والحشد الشعبي وقواتنا المسلحة وأبناء الشعب العراقي، من انجاز وأنتصار وبطولات تاريخية، في مواجهة الارهاب والتطرف العالمي تجاه بلدنا، ولكن يحاول الكثير من العملاء والسياسيين المنحرفين ان يقلل من حجم هذه الانتصارات وقيمتها، ومحاولة اضفاء الطابع الطائفي عليها، رغم انها صولات كبرى يقوم بها الابطال والشجعان للحفاظ على وحدة البلاد وأرواح العباد وممتلكاتهم وتحقيق أمنهم، ولكن كلاب البيت تنبح على حماة أهلها، وتنهش بهم وتتربص بهم ليل نهار، لتقلل من قيمة الفوز والانتصار بأفعالهم وأقوالهم النكراء، التي هي من تقف يداً بيد مع الارهاب والاغراب، وهي التي تريد سحبنا الى أتون حرب طائفية وتدعو للتقسيم وتمزق البلد شر ممزق، بدعواتهم وأقوالهم المأجورة التي تمضي دون محاسبة أو مقاضاة من قبل برلمان أو قضاء.   
ان مصائبنا تتمدد، وحزننا يتجدد، وفسادهم ليس له حد، ومآسينا ومحننا لا تبصرهم ولا تهزهم، بل تعمي قلوبهم وابصارهم، وها هي بغداد تشتعل من جديد، وتطعن في ليلها الهادىء بخنجر الارهاب المسموم، وتحيل نهار بغداد الابيض الى عتمة وسواد، والى كآبة وسحابة حزن تظلل على رؤوس البغداديين والشعب العراقي أجمع، لقد أقضت (مجزرة الكرادة) الاليمة مضاجع العوائل، وأحالت عيدهم وفرحتهم وبهجتهم الى حزن مدقع وخراب بلقع، حقاً بتلك الفاجعة الاليمة والمصاب الجلل تهدمت والله أركان الوطن.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/09



كتابة تعليق لموضوع : فاجعة الكرادة..تهدمت والله أركان الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر الحسيني
صفحة الكاتب :
  جعفر الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء...  : عبدالاله الشبيبي

  لقاء بين العاشق والمعشوق  : وليد كريم الناصري

 ما اكثر ذنوب الانسان فلا يغسلها غير الشهادة !  : مؤسسة المعراج

 صحة الكرخ: تنصيب جهاز سونار حديث في مدينة الأمامين الكاظمين (ع) الطبية

 أبحثُ في رثاء الصمت  : حسن العاصي

 قناص أميركي قاتل الـ 260 عراقياً:  : د . صاحب جواد الحكيم

 هروب 12 معتقلا بينهم محكومون بالإعدام من سجن التاجي

 استقلالية السلطة في القرارات المصيرية  : د . عبد الحسين العطواني

 هل المساواة في الظلم عدل؟  : مدحت قلادة

 تحرير قرى وادي الميدار و تارو على مقربة من الحدود العراقية - السورية

 مفتشية الداخلية تضبط شاحنة محملة بالتفاح المهرب في سيطرة التاجي  : وزارة الداخلية العراقية

 يقظة الذات!!  : د . صادق السامرائي

 الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة القائد الشيخ جليل الأسدي شهيدا

 هيئة رعاية الطفولة ومنظمات المجتمع المدني تبحث دعم ومساندة الاطفال في المناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفرق بين الطائفيه وحرية التعبير  : محمد سالم الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net