صفحة الكاتب : باقر جميل

تفجير الكرادة ، والدعوة الى الثورة
باقر جميل

 بعد إن سكنت الانفاس ، واستقرت الانفعالات ، وبرد الحماس  عند الكثير من الناس في  حادثة الكرادة المؤلمة ، صاحب  كل  تلك الفترة عدة هتافات وخطابات من قبل  الكثير من الناس ، لشدة فجعهم وألمهم لعظم المصاب ، وهو فعلا  كذلك .

فقام كل  شخص  يعبر  عما  بداخله وما يجول  في  قلبه لشدة ألمه لما  حصل ، فبعض  قال يجب إعدام الإرهابيين ، وبعض  قال إن السبب من الفاسدين ، والعض الاخر  اعزى السبب لأجهزة كشف  المتفجرات الفاشلة ، وغيرها من الامور  .
وكل واحدة لها نصيب  مما  حدث مع تفاوت بين واحدة وأخرى .
إلا  ان هناك هتاف  لفت سمعي كثيرا ، لسببين مهمين ، الاول  عدم امكانية تحقيقة بسهولة ، والاخر هو تكليف من لا  علاقة له بهكذا امر  إطلاقا ، وهو (المطالبة من المرجعية بإعلان الثورة ضد السياسيين) !
اخوتي  الاعزاء ، صحيح ان العراق كان  هو صاحب أول انقلاب عسكري في العالم العربي، بقيادة الفريق بكر صدقي عام 1936 في زمن الملك غازي، الذي أطاح حكومة ياسين الهاشمي في حينها، لكن المؤامرات السياسية لم تمهله كثيرا فاغتيل صدقي بعد عام واحد من ذلك الانقلاب، وصحيح إن العراقيين أصحاب  قوة وشهامة يشهد لها  العدو والصديق ، لكن هذه القوة والكثرة لا  تنفع دائما ، ولا  تكون هي  العلاج في  كل  وقت ايضا ، ولكم في  سيرة رسول  الله أسوة حسنة إن كنتم تريدون الامر  بالمعروف  والنهي  عن المنكر  بطريقة نهائية وصحيحة ، فهذا القرآن الكريم يشهد بخسارة المسلمين في  احد [ويوبخهم بعجبهم بكثرتهم .
ولذى لنرجع لمصطلح الثورة وما  تحمله من جوانب  ولنرى بعض  جوانبها وما هو تأثيرها  في  الواقع العراقي  الان .
وهنا أبدأ في  سؤال  لنا  جميعا : هل الثورة شيء بسيط ويسير ، وحالها كحال  أي  كلمة أخرى ؟ هل  الثورة يمكن إحداثها  وتطبيقها في كل  وقت ؟ وإن حصلت الثورة ، وأطلقتها  المرجعية ، فكم هي  استجابة الناس  لها  يا ترى ؟
البعض  يقول المرجعية ماضية في  ذلك فلا تعرقلوها ،فنقول : ومتى أخذت المرجعية بكلام عواطف عامة الناس  وبأهوائهم ، فإن فعلت ذلك فهي  ليست بمرجعية حقيقية ، لأنها  تقدم عواطف  الناس  ورغباتهم وتذهب  بدمائهم بمجرد التأثر في  تفجير  ما .
الشيء  الاخر ، هل  فكر من يطالب بدعوة المرجعية الى اعلان ثورة ، ردة فعل  انصار  الساسيين والاحزاب ؟ وماذا يمكن ان يفعلوا  ان حصلت فعلا ؟
هل يا ترى يبقوا صامتين لا يحركون ساكنا، ولا يقومون باستغلال أي كلمة تصدر من المرجعية ؟
الم نتذكر  كيف  استغل  السياسيون كلمة المرجعية عندما  قالت للشعب (غيروا  الوجوه الفاسدة) بان كل  حزب  يقول  ليس  انا  المقصود ، وإنما  الطرف  الأخر  من تقصده المرجعية ؟
مع انه حتى الأعمى في  البحار يرى فساد الحكومات السابقة ويعرف مصدرها .
في  الأمس  القريب وعندما  وجه الحزب الحاكم رسالة استشارة للمرجعية الدينية في مسألة تجديد الولاية لدورة ثالثة من عدمها ، وعندما  أجابتهم على سؤالهم ، خرج الكثير  من الناس يطالبون بإرجاعه الى الحكم ، وعبروا  عن الأمر  بعملية انقلاب وغير  شرعية وغير صحيحة ، وما زالوا  يحملون المرجعية مسؤولية تنصيب  العبادي للحكومة ! مع ان المرجعية لا  علاقة لها  لا  من قريب  ولا  من بعيد بهذا الامر ، سوى انها  قالت (الأفضل  ان تغيروا) ولم تذكر  او تقترح او ترشح أي  اسم آخر او بديل  عن الذي  كان موجود ، إنما  كان التغيير بيد الحزب  الحاكم حاليا والذي  يستمر  منذ 12 سنة !
 
الامر  الاخر والمهم ، هل  ستنجح الثورة ؟ وعلى من نثور يا ترى ؟ إن كانت الثورة ضد الحزب  الحاكم فسيقول  لك إني أمثل أكثر من 80 مقعدا  في  البرلمان ، وكلهم جاءوا من خلال  صناديق  الاقتراع وانتم صوتم لنا ، فما  حدى مما  بدى الان ؟
هذا الكلام يعطي الحكومة الحق في ان تقمع أي ثورة قد تطيح بهم بشكل  رسمي  وأكيد ، ولنا  في  تظاهرات الناصرية قبل  سنتين تقريبا مثال واضح ، عندما  قام محافظ الناصرية بقمع التظاهرات وصد المتظاهرين وضربهم بكل  قوة !
أما  متى ستنجح الثورة ، وكيف ؟ فهذا يعتمد على الناس  لا  على المرجعية ، لان المرجعية لا  يمكن لها  ان تقيم انقلابا عسكريا او مدنيا في  العراق  لان هذا محال ، بسبب ان المرجعية عملها في  المقام الاول هداية الناس  وإصلاح النفوس ، فإن قلتم لنا  في  ايران اسوة حسنة ، فايران ليست كالعراق ، العراق سقط صدام من خلا  الاحتلال  الامريكي ، وايران كان  سقوط الشاه بيد السيد الخميني ، وايران نسبة الشيعة فيها  95 % على عكس  العراق  فإن هناك شركاء  لنا  في  الارض والوطن شأنا  أم ابينا  ذلك ، لا  يمكن أن يقبلوا  بأن يقوم الحكم بيد المرجعية لوحدها وبيد الشيعة بصورة عامة ، وان نفرض  عليهم كما هو في  ايران ، فلا  يتوقع احد ان العالم سيسكت ،وان أمريكا  ستسكت ، وان الخليج سيسكت ، وايران ستسكت ، فكل  يريد مصلحه وغايته ،لان الثورة ان قامت بها المرجعية وسيطرت على الحكم ، فسيكون على خلاف مع ولاية الفقيه ، وايران تتمنى ان تجعل  كل  العالم تحت ولاية الفقيه (وانا لست بصدد ان اهدافهم هذه حقة ام لا ، لكننا  نذكر  الواقع السياسي  التي  تعيشه ايران كدولة كبرى لها  تأثيرها  في  المنطقة ، ومن ينكر  ذلك فاليراجع ) مهما  حصل للعراق ، حتى ولو استدعى  الامر  الى ارسال  قوات التحالف  الى العراق  مرة أخرى بمعية السعودية وقطر  ، بحجة إعادة الشرعية للحكومة ، كما  حصل  ويحصل  الان في  اليمن ، فلا  نكن اداوات بسيطة نستخدم من قبل  حفنة من السياسيين ونطبق ما يخططون له باستمرار .
أما متى تنجح الثورة بمفهومها  العام ؟ فأعتقد انها  ستنجح إن كان اغلب  الشعب  من المستقلين وليسوا  متحزبين ، التحزب  للاشخاص  وموالاتهم لاحزابهم هو من يعيق  تحقيق  هكذا ثورة ، لأنك ستثور  على ابنك وصديقك وجارك وعمك وحتى زوجتك ، لان اغلبنا  لديه توجهات حزبية تميل  لجهة ما ، أي  ستكون حربا اهلية يحرق  فيها  الأخضر واليابس بكل  سهولة .
أما  لو كانت الناس تتبع الاستقلالية في  توجهاتها  السياسية ويكون المعيار  في  اختيار  الشخص  المناسب  في  المكان المناسب  ايام الانتخابات ، وان لا  تأثر الاموال  وقطع الاراضي  على بعض  الناس من اجل  انتخاب  حزب  ما ، فستكون نسبة نجاح الثورة كبيرة ،  مقارنة  مع  وضعنا  الحالي .
 
 
 أما الان وقد اشتعلت بنا  نار  الثأر  والثورة على الفاسدين ، ما  هي  الطريقة المثلى لاسترداد الحقوق المغصوبة من السياسيين ؟
اعتقد ان افضل وسيلة في الوقت الحاضر  هي المطالبة بنزاهة القضاء  وتفعيل  دوره بشكل  كبير ، كما  يتم تفعيل  هيئة النزاهة وايقاضها من سباتها  العميق  العتيق ، وفتح الكثير من ملفات الفساد التي  اخذت عليها  الرشاوى بمئات الملايين من الدولارات . والتي  طالبت المرجعية بهذين الركنين حتى بح صوتها .
فإن لم يحدث  هذا الامر  ولم تستجب  الحكومة فحلنا  يكمن في  صناديق  الاقتراع ، الصناديق  التي لا  يمكن لأي  شخص  ان يقف  بطريقها ، لا  السارق  ولا  المعادي  ولا  الحاقد ، ولا  دول  الجوار  ولا  الاستكبار  ولا  غيرها .
لكن بشرط ان يكون الاختيار  ضمن المصالح العامة لا  الشخصية والحزبية الضيقة ، وكلامي هذا قد يوافق عليه اكثر  الناس ، لكن اخشى ان تتغير  قناعاتهم بين ليلة وضحاها ، ويتحول  الفاسد الى شريف ، والمجرم الى نزيه ، من خلال  خدعة يقوم بها  بعض  السياسيين ، الذين  يعرفون متى وكيف  يفعلون هكذا امور ، كما  ذكرت سابقا وأكررها  مرة أخرى ، ان الأحزاب  السياسية والسياسيين ليسوا  بأغبياء  ، بل  لديهم الحيل التي  يبثونها  في  الوقت المناسب ، لذى نقول  ان الالتزام بتوجيهات المرجعية ضرورة لا  محيص  منها ، لان المرجعية هي  الوحيدة القادرة على فهم مخططاتهم ومعرفة كيفية التصدي  لها ، على عكسنا  نحن أكثرية الشعب بحكم عدم الخبرة ، وغيرها من الأسباب .
في  النهاية ، ان النداء  بإقامة ثورة على السياسيين من قبل  المرجعية هي  دعوة بعيدة عن الإنصاف ، ومخاطرها  أكثر من نفعها ، فإن فشلت الثورة ولم تحقق ما  تصبوا  اليه ، فيقينا  سينادي  الكثير من الناس ، ان السبب في إعلان الثورة وعدم نجاحها  هي  المرجعية ، ويحملونها  مسؤولية الدماء  التي  سالت والأرواح التي  زهقت ، والأموال  التي نهبت ، والممتلكات التي  اغتصبت ، في حين انها استجابت لما  تدعون اليه من خلال العاطفة لا  أكثر ، فأنا  احمد الله على انها  لا  تستجيب لنا ، لان قناعاتنا  وآرائنا  لا  نهاية لها وهذا أمر طبيعي بسبب اختلاف  الأفكار بين شخص  وآخر ، لذى فالمرجعية تضع المصلحة العامة اعلى من كل  المصالح الأخرى .
 

  

باقر جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/07



كتابة تعليق لموضوع : تفجير الكرادة ، والدعوة الى الثورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بغدادي ، في 2016/07/10 .

الصرخي واتباعه هم سبب البلاء والفساد والافساد واذا بحثتم جيدا ستجدون ان لهم يدا بالتفجير 

فلعنة الله عليهم وعلى صرخيهم الفأر الفار 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net