صفحة الكاتب : باقر جميل

تفجير الكرادة ، والدعوة الى الثورة
باقر جميل

 بعد إن سكنت الانفاس ، واستقرت الانفعالات ، وبرد الحماس  عند الكثير من الناس في  حادثة الكرادة المؤلمة ، صاحب  كل  تلك الفترة عدة هتافات وخطابات من قبل  الكثير من الناس ، لشدة فجعهم وألمهم لعظم المصاب ، وهو فعلا  كذلك .

فقام كل  شخص  يعبر  عما  بداخله وما يجول  في  قلبه لشدة ألمه لما  حصل ، فبعض  قال يجب إعدام الإرهابيين ، وبعض  قال إن السبب من الفاسدين ، والعض الاخر  اعزى السبب لأجهزة كشف  المتفجرات الفاشلة ، وغيرها من الامور  .
وكل واحدة لها نصيب  مما  حدث مع تفاوت بين واحدة وأخرى .
إلا  ان هناك هتاف  لفت سمعي كثيرا ، لسببين مهمين ، الاول  عدم امكانية تحقيقة بسهولة ، والاخر هو تكليف من لا  علاقة له بهكذا امر  إطلاقا ، وهو (المطالبة من المرجعية بإعلان الثورة ضد السياسيين) !
اخوتي  الاعزاء ، صحيح ان العراق كان  هو صاحب أول انقلاب عسكري في العالم العربي، بقيادة الفريق بكر صدقي عام 1936 في زمن الملك غازي، الذي أطاح حكومة ياسين الهاشمي في حينها، لكن المؤامرات السياسية لم تمهله كثيرا فاغتيل صدقي بعد عام واحد من ذلك الانقلاب، وصحيح إن العراقيين أصحاب  قوة وشهامة يشهد لها  العدو والصديق ، لكن هذه القوة والكثرة لا  تنفع دائما ، ولا  تكون هي  العلاج في  كل  وقت ايضا ، ولكم في  سيرة رسول  الله أسوة حسنة إن كنتم تريدون الامر  بالمعروف  والنهي  عن المنكر  بطريقة نهائية وصحيحة ، فهذا القرآن الكريم يشهد بخسارة المسلمين في  احد [ويوبخهم بعجبهم بكثرتهم .
ولذى لنرجع لمصطلح الثورة وما  تحمله من جوانب  ولنرى بعض  جوانبها وما هو تأثيرها  في  الواقع العراقي  الان .
وهنا أبدأ في  سؤال  لنا  جميعا : هل الثورة شيء بسيط ويسير ، وحالها كحال  أي  كلمة أخرى ؟ هل  الثورة يمكن إحداثها  وتطبيقها في كل  وقت ؟ وإن حصلت الثورة ، وأطلقتها  المرجعية ، فكم هي  استجابة الناس  لها  يا ترى ؟
البعض  يقول المرجعية ماضية في  ذلك فلا تعرقلوها ،فنقول : ومتى أخذت المرجعية بكلام عواطف عامة الناس  وبأهوائهم ، فإن فعلت ذلك فهي  ليست بمرجعية حقيقية ، لأنها  تقدم عواطف  الناس  ورغباتهم وتذهب  بدمائهم بمجرد التأثر في  تفجير  ما .
الشيء  الاخر ، هل  فكر من يطالب بدعوة المرجعية الى اعلان ثورة ، ردة فعل  انصار  الساسيين والاحزاب ؟ وماذا يمكن ان يفعلوا  ان حصلت فعلا ؟
هل يا ترى يبقوا صامتين لا يحركون ساكنا، ولا يقومون باستغلال أي كلمة تصدر من المرجعية ؟
الم نتذكر  كيف  استغل  السياسيون كلمة المرجعية عندما  قالت للشعب (غيروا  الوجوه الفاسدة) بان كل  حزب  يقول  ليس  انا  المقصود ، وإنما  الطرف  الأخر  من تقصده المرجعية ؟
مع انه حتى الأعمى في  البحار يرى فساد الحكومات السابقة ويعرف مصدرها .
في  الأمس  القريب وعندما  وجه الحزب الحاكم رسالة استشارة للمرجعية الدينية في مسألة تجديد الولاية لدورة ثالثة من عدمها ، وعندما  أجابتهم على سؤالهم ، خرج الكثير  من الناس يطالبون بإرجاعه الى الحكم ، وعبروا  عن الأمر  بعملية انقلاب وغير  شرعية وغير صحيحة ، وما زالوا  يحملون المرجعية مسؤولية تنصيب  العبادي للحكومة ! مع ان المرجعية لا  علاقة لها  لا  من قريب  ولا  من بعيد بهذا الامر ، سوى انها  قالت (الأفضل  ان تغيروا) ولم تذكر  او تقترح او ترشح أي  اسم آخر او بديل  عن الذي  كان موجود ، إنما  كان التغيير بيد الحزب  الحاكم حاليا والذي  يستمر  منذ 12 سنة !
 
الامر  الاخر والمهم ، هل  ستنجح الثورة ؟ وعلى من نثور يا ترى ؟ إن كانت الثورة ضد الحزب  الحاكم فسيقول  لك إني أمثل أكثر من 80 مقعدا  في  البرلمان ، وكلهم جاءوا من خلال  صناديق  الاقتراع وانتم صوتم لنا ، فما  حدى مما  بدى الان ؟
هذا الكلام يعطي الحكومة الحق في ان تقمع أي ثورة قد تطيح بهم بشكل  رسمي  وأكيد ، ولنا  في  تظاهرات الناصرية قبل  سنتين تقريبا مثال واضح ، عندما  قام محافظ الناصرية بقمع التظاهرات وصد المتظاهرين وضربهم بكل  قوة !
أما  متى ستنجح الثورة ، وكيف ؟ فهذا يعتمد على الناس  لا  على المرجعية ، لان المرجعية لا  يمكن لها  ان تقيم انقلابا عسكريا او مدنيا في  العراق  لان هذا محال ، بسبب ان المرجعية عملها في  المقام الاول هداية الناس  وإصلاح النفوس ، فإن قلتم لنا  في  ايران اسوة حسنة ، فايران ليست كالعراق ، العراق سقط صدام من خلا  الاحتلال  الامريكي ، وايران كان  سقوط الشاه بيد السيد الخميني ، وايران نسبة الشيعة فيها  95 % على عكس  العراق  فإن هناك شركاء  لنا  في  الارض والوطن شأنا  أم ابينا  ذلك ، لا  يمكن أن يقبلوا  بأن يقوم الحكم بيد المرجعية لوحدها وبيد الشيعة بصورة عامة ، وان نفرض  عليهم كما هو في  ايران ، فلا  يتوقع احد ان العالم سيسكت ،وان أمريكا  ستسكت ، وان الخليج سيسكت ، وايران ستسكت ، فكل  يريد مصلحه وغايته ،لان الثورة ان قامت بها المرجعية وسيطرت على الحكم ، فسيكون على خلاف مع ولاية الفقيه ، وايران تتمنى ان تجعل  كل  العالم تحت ولاية الفقيه (وانا لست بصدد ان اهدافهم هذه حقة ام لا ، لكننا  نذكر  الواقع السياسي  التي  تعيشه ايران كدولة كبرى لها  تأثيرها  في  المنطقة ، ومن ينكر  ذلك فاليراجع ) مهما  حصل للعراق ، حتى ولو استدعى  الامر  الى ارسال  قوات التحالف  الى العراق  مرة أخرى بمعية السعودية وقطر  ، بحجة إعادة الشرعية للحكومة ، كما  حصل  ويحصل  الان في  اليمن ، فلا  نكن اداوات بسيطة نستخدم من قبل  حفنة من السياسيين ونطبق ما يخططون له باستمرار .
أما متى تنجح الثورة بمفهومها  العام ؟ فأعتقد انها  ستنجح إن كان اغلب  الشعب  من المستقلين وليسوا  متحزبين ، التحزب  للاشخاص  وموالاتهم لاحزابهم هو من يعيق  تحقيق  هكذا ثورة ، لأنك ستثور  على ابنك وصديقك وجارك وعمك وحتى زوجتك ، لان اغلبنا  لديه توجهات حزبية تميل  لجهة ما ، أي  ستكون حربا اهلية يحرق  فيها  الأخضر واليابس بكل  سهولة .
أما  لو كانت الناس تتبع الاستقلالية في  توجهاتها  السياسية ويكون المعيار  في  اختيار  الشخص  المناسب  في  المكان المناسب  ايام الانتخابات ، وان لا  تأثر الاموال  وقطع الاراضي  على بعض  الناس من اجل  انتخاب  حزب  ما ، فستكون نسبة نجاح الثورة كبيرة ،  مقارنة  مع  وضعنا  الحالي .
 
 
 أما الان وقد اشتعلت بنا  نار  الثأر  والثورة على الفاسدين ، ما  هي  الطريقة المثلى لاسترداد الحقوق المغصوبة من السياسيين ؟
اعتقد ان افضل وسيلة في الوقت الحاضر  هي المطالبة بنزاهة القضاء  وتفعيل  دوره بشكل  كبير ، كما  يتم تفعيل  هيئة النزاهة وايقاضها من سباتها  العميق  العتيق ، وفتح الكثير من ملفات الفساد التي  اخذت عليها  الرشاوى بمئات الملايين من الدولارات . والتي  طالبت المرجعية بهذين الركنين حتى بح صوتها .
فإن لم يحدث  هذا الامر  ولم تستجب  الحكومة فحلنا  يكمن في  صناديق  الاقتراع ، الصناديق  التي لا  يمكن لأي  شخص  ان يقف  بطريقها ، لا  السارق  ولا  المعادي  ولا  الحاقد ، ولا  دول  الجوار  ولا  الاستكبار  ولا  غيرها .
لكن بشرط ان يكون الاختيار  ضمن المصالح العامة لا  الشخصية والحزبية الضيقة ، وكلامي هذا قد يوافق عليه اكثر  الناس ، لكن اخشى ان تتغير  قناعاتهم بين ليلة وضحاها ، ويتحول  الفاسد الى شريف ، والمجرم الى نزيه ، من خلال  خدعة يقوم بها  بعض  السياسيين ، الذين  يعرفون متى وكيف  يفعلون هكذا امور ، كما  ذكرت سابقا وأكررها  مرة أخرى ، ان الأحزاب  السياسية والسياسيين ليسوا  بأغبياء  ، بل  لديهم الحيل التي  يبثونها  في  الوقت المناسب ، لذى نقول  ان الالتزام بتوجيهات المرجعية ضرورة لا  محيص  منها ، لان المرجعية هي  الوحيدة القادرة على فهم مخططاتهم ومعرفة كيفية التصدي  لها ، على عكسنا  نحن أكثرية الشعب بحكم عدم الخبرة ، وغيرها من الأسباب .
في  النهاية ، ان النداء  بإقامة ثورة على السياسيين من قبل  المرجعية هي  دعوة بعيدة عن الإنصاف ، ومخاطرها  أكثر من نفعها ، فإن فشلت الثورة ولم تحقق ما  تصبوا  اليه ، فيقينا  سينادي  الكثير من الناس ، ان السبب في إعلان الثورة وعدم نجاحها  هي  المرجعية ، ويحملونها  مسؤولية الدماء  التي  سالت والأرواح التي  زهقت ، والأموال  التي نهبت ، والممتلكات التي  اغتصبت ، في حين انها استجابت لما  تدعون اليه من خلال العاطفة لا  أكثر ، فأنا  احمد الله على انها  لا  تستجيب لنا ، لان قناعاتنا  وآرائنا  لا  نهاية لها وهذا أمر طبيعي بسبب اختلاف  الأفكار بين شخص  وآخر ، لذى فالمرجعية تضع المصلحة العامة اعلى من كل  المصالح الأخرى .
 

  

باقر جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/07



كتابة تعليق لموضوع : تفجير الكرادة ، والدعوة الى الثورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بغدادي ، في 2016/07/10 .

الصرخي واتباعه هم سبب البلاء والفساد والافساد واذا بحثتم جيدا ستجدون ان لهم يدا بالتفجير 

فلعنة الله عليهم وعلى صرخيهم الفأر الفار 






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد هاشم الشخص
صفحة الكاتب :
  السيد هاشم الشخص


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التركمان مع العراقيين في السراء والضراء  : د . حسين ابو سعود

 ملاحقة أنثى !  : هادي جلو مرعي

 الزمـــــيل  : عماد يونس فغالي

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال تلتقي المدير القطري لهيئة الامم المتحدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تجهيز ناحية الرشاد التابعة لقضاء الحويجة بالمفردات التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 هل ستبيع مصر شرفها وقرارها في سوق نخاسة تحالف الوهابية..؟  : احمد مهدي الياسري

 الامم المتحدة: العراق يؤوي 300 الف لاجئ

 الغزي: قدمنا ولازلنا نقدم الدماء ليرفرف علم العراق عالياً  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العمل تعد دليلا خاصا بمهام وعمل دائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة واقسامها الفنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي ممثلي البعثات العربية والاجنبية في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الدليمي عتل زنيم ينتهك حقوق الأكثرية بالعراق  : د . صاحب جواد الحكيم

 التجارة.. تلتقي بعدد من وكلاء التموين في قرية العريج المحررة حديثاً في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 التربية تعلن عن قرب صرف رواتب منتسبي تربية نينوى لشهر تشرين الثاني  : وزارة التربية العراقية

 مقاتل الشيوخ  : هادي جلو مرعي

  الخارجية تؤكد متابعتها للحادث الذي تعرض له مواطن اثناء مرور موكب السفارة الاسبانية.  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net