صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

إغتيال عيد!!
د . صادق السامرائي

        صار من الصعب أن نقول " أيامكم سعيدة" بكل ما تعنيه الكلمة وتدفع إليه من المشاعر والتطلعات , وما يرافقها من الفرح والبهجة ورقيق الأمنيات. من الصعب حقا على الإنسان أن ينطق كلمات التهاني بمناسبة العيد , وفي أعماقه سؤال صريح " هل عندنا عيد؟".      

                                                     
قد يرسل الأخوة والأحبة والأصدقاء بطاقات تهاني , لكنها مع كل عام تنكمش ويقل عددها , ومعاني كلماتها تتغير وتكتسب مفردات لا تعبّر عن السعادة , وإن أرادتها فأنها تحسب القول مخادعة للذات والواقع المرير الذي نعيشه جميعا وبلا إستثناء.     
                                            
فالعراقي ما عاد قادرا على أن يقول " أيامكم سعيدة" بملئ قلبه وببهجة وسرور , لأن الأيام سرقت منه الفرح الحقيقي  , ونهبت بهجته وسروره ووشحته بأسباب الأتراح وقضت على دواعي الأفراح ,  فحتى  الذي ينهب ويسلب ويغتنم الثروات لا يمكنه أن يشعر بسعادة سرقاته وما يغتصبه من الأموال , والناس من حوله في أشد حالات المقاساة والآلام.      
                                                                    
فالعيد الحقيقي قد غاب في دياجير الويلات والتداعيات وتفاعلات الخسران والبهتان. 
العيد الذي كنا نتغرغر بضحكاته ونفرح بأيامه , ونستبشر به ونبتهج ونعبر عن أعذب مشاعرنا وأحاسيسنا , ونستحضر أجمل كلماتنا وقدراتنا الطيبة لكي نمنح بعضنا  السرور والسعادة والأمل , ذلك العيد صار نسيا منسيا. 
 
والعيد الذي يتكرر عندنا يمضي معظم أبناء البلاد أيامهم الأولى في مجالسة المقابر وذرف دموع الأحزان وإرتداء السواد, على الذين سرقتهم أباليس الغياب وقتلتهم عفاريت الكراسي والضلال والإمتهان. 
 
ولا يمكن إستيعاب أن يكون عندنا عيد وأخواننا المفجوعون بتفجير الكرادة الآثم اللئيم , لا يزالون يستنشقون رائحة الموت من الأماكن التي كانوا فيها يبتهجون ويتسوقون إستعدادا لعيدٍ حلموا به سعيدا وآمنا.
 
إنفجار إغتال العيد والأحلام والأمنيات , والدنيا تتجاهل , وتحسب الذي حصل أمرا متكررا وعاديا , وهو يحصل وفقا لآليات "نارهم تأكل حطبهم" التي آتت أوكلها وحصد الأعداء ثمارها , وهم الذين عندهم عيد ما قبله ولا بعده عيد.
 
فواقع السلوك المجتمعي أنه نسيج واحد , مهما توهم وانحرف المفترسون ,الذين يعرفون أن تمزيق هذا النسيج الحضاري بحاجة إلى أعنف الهجمات والدمارات لكي يتم صناعة أجيال تتوافق وتطلعاتهم الأثيمة , ومهما توهّموا وأمعنوا بالإجرام ومحاولات التفريق والتمزيق , فالمجتمع العراقي يؤكد بأن الفرح حالة واحدة جامعة لكل العراقيين , وإن أصاب بعضه الحزن تداعى له جميع العراقيين بالرعاية والرحمة والتضامن الإنساني الحضاري النبيل.
 
فالعراقيون وبلا إستثناء يتضامنون مع عوائل الضحايا ويتآزرون , ويعلنون الحداد على أرواح الأبرياء الذين قتلوا بإرادة أباليس السوء والبغضاء وأمّارات الشرور والكراهية والعدوان على جوهر الحياة.           
                         
نعم إغتالوا العيد , وساهم في إغتياله  أعداء المحبة والأخوة والألفة والرحمة , والتفاعل الإنساني الطيب المتسامح الودود ,  الذي يرفع رايات الأحسن والأفضل والأصلح لأبناء العراق , هؤلاء الأعداء تعددت تسمياتهم وآثامهم , وهم يدّعون الدين وما هم بأفعالهم بمعبرين عن أبسط معاني الدين , وإنما ما يقومون به يؤكد بأنهم من ألد أعداء الدين , وأشرس الفاتكين به والملوثين لسمعته وقيمه ومعايره الرحيمة النبيلة السامية.     
                                                                                         
فقد إنتشر التعبير عن الجهل بالدين , وما ظهر فعل الدين الحقيقي , وإنما تحوّل الدين إلى مطية لتحقيق الغايات والتطلعات الدونية للذين يرون أن دينهم هواهم لا غير , لكنهم يريدون أن يخدعوا الناس والسماء , وما يخدعون إلا أنفسهم وهم في ضلالهم وأفكهم يعمهون.                                              
هؤلاء إغتالوا العيد , وذبحوه على صخرة أميتهم وجهلهم بالله ورسوله وكتابه وباتباعهم لكل مدّعٍ أثيم.  
 
إغتالوا العيد ولن يتحقق الفرح في القلوب  , وأخوتنا يئنون من الحزن ولازالت جراحهم تنزف وأروحهم تذرف وأحبتهم قد سكنوا التراب بلا ذنب , إلا إنها جرائم أباليس الشرور على تراب البلد الطهور , بلد الحضارات والتفاعلات الإنسانية الرحيمة الصادقة الخالية من القصور.  
                                 
ولعنة الله على الذين سرقوا أعيادنا وقتلوا أفراحنا وفتكوا ببهجتنا ومسرّاتنا , وأجهزوا على أمانينا وتطلعاتنا وأحرقوا أحلامنا وصلبوا أيامنا .        
                                                                
فقد كان عندنا عيد سعيد , لكن حوت المآسي والويلات إبتلعه ولازال لا يمنحنا فرصة أن يكون عندنا عيد. 
 
وكان عندنا عيد, لكن تماسيح الكراسي إفترسته , وذئاب الأحزاب المتحزبة والفئات المتطرفة مزقته وأغرقته بالدماء , ولازالت تكشر عن أنيابها للفتك بأي بهجة وفرح وسعادة وطنية صادقة.                               
تلك حقيقة قاسية جارحة مؤلمة لا بد لنا أن نقف أمامها بقوة وشجاعة وصبر وإيمان وأمل,  بتأكيد عراقيتنا وإعلاء شأنها والتحرر من عوامل تشويهها وتفتيتها , وأن نرفع لواءها ونجعلها راية خفاقة فوق جميع الرايات , فذلك هو عيدنا الحقيقي السعيد. 
فبالعراق وبعراقيتنا المقدسة نكون ونبقى ونحيا , وبغيرهما ستحصد أسوأ مما حصدنا!!
 
فهل سيكون عندنا عيد؟!!                                                                                            
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/06



كتابة تعليق لموضوع : إغتيال عيد!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح غني الحصبني
صفحة الكاتب :
  صلاح غني الحصبني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ازمة جديدة  : عمر الجبوري

 فتوى "داعشية" .. جميع أطفال العالم "كفار"

 دبابيس من حبر4!  : حيدر حسين سويري

 مشروع نقل رفات الرسول ص  : سليمان علي صميدة

 وزير التخطيط يلتقي مدير مكتب الامم المتحدة لشؤون المراة في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 ​جراح بنكهة الحبّ..  : امل الفرج

 عندما طبرنا  : احمد مصطفى يعقوب

 استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي في النزاعات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 العتبة الكاظمية المقدسة تحتفي بتخريج دورتي الإمامين الجوادين السابعة والتطويرية الأولى لتعليم أحكام ‏تجويد القرآن الكريم وتلاوته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مسار العملية السياسية الى أين يتجه ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 العمل تشمل ( 226 ) مستفيداً في المدارس الاصلاحية بنظام التعليم المسرع  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  عامر المرشدي .. ندعم ترشيح عقيل الطريحي وزيرأ للداخلية  : د . جمال الدين القريشي

 كين يتصدر قائمة هدافي المونديال

 حلول لمعالجة الملف الامني  : علي مظفر عريبي

 من قلّت الخيل شدوا...!  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net