صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

حزب الدعوة وإشكالية حكم العراق بعد عام 2003 الحلقة الثامنة والعشرون
د . علي المؤمن
من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي
 
      في مرحلة البناء الفكري والتنظيمي التي عاشها حزب الدعوة بسرية طيلة 22 عاماً؛ نظّر كثيراً للحكم العقائدي العادل الذي ينشد تطبيقه، وكان تنظيراً مثالياً تنقصه التجربة، ولكن مرحلة المعارضة العلنية والصراع مع حكم البعث الذي استمر من عام 1979 وحتى 2003؛ ومعايشة الحزب لنشوء الدولة الإسلامية الإيرانية ومساراتها، ثم معايشته القريبة لتجربة حزب الله المنفتحة في لبنان، وكذا تعرف الدعاة عن قرب على واقع الديمقراطيات التقليدية في أوروبا، وتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا؛ دفعت حزب الدعوة الى  تنظيرات جديدة؛ أسدلت الستار على كثير من أفكار ما قبل 1979، وكان هذا التنظير أكثر قرباً الى الواقع، ويتلمس تجارب التطبيق في أكثر من بلد. 
       وحين دخل حزب الدعوة الإسلامية معترك المشاركة في حكم العراق دخولاً مباشراً ومفاجئاً؛ دون تحضيرات فكرية وفقهية كافية، ودون استعدادات سياسية وتنظيمية مناسبة؛ فإن مشاكل تثبيت السلطة، وأزمات إدارة الحكومة والدولة، ومقاومة المد الإرهابي المضاد؛ أخذته بعيداً عن التنظير لحل أزمات العراق حلاً علمياً حقيقياً؛ مستمداً من نظريته الإسلامية؛ وصولاً الى بناء الدولة الإنسانية المؤمنة العادلة؛ التي نادى بها منظرو الدعوة الكبار: السيد محمد باقر الصدر وعبد الصاحب دخيل ومحمد هادي السبيتي ومحمد مهدي الآصفي. وبقي "الدعاة" منذ وصول السيد إبراهيم الجعفري وعز الدين سليم عام 2004 الى رئاسة مجلس الحكم الانتقالي، ثم قيادة نوري المالكي البلاد في دورتين حكوميتين من 2006 وحتى 2014، وحتى تشكيل حيدر العبادي حكومته عام 2014؛ منشغلين بالواقع اليومي الصعب والمأزوم. 
     والحقيقة إن تجاوز الدعاة لأوجاع تنازل نوري المالكي عن رئاسة الحكومة العراقية، ومخاضات تشكيل حيدر العبادي حكومته، وما كشفه الحدثان من صور ومشاهد؛ فرضت عليهم التأمل والتفكير العميق في سلوكياتهم السياسية، والمراجعة الحقيقية لفكر حزب الدعوة ونظريته وواقعه، والعلاقات بين أجنحته، والتنظير لمبادئ الحكم والدولة؛ كما تراها نظرية “الدعوة”، وكما يفرضه الواقع العراقي الجديد وتنوعه الفكري والمذهبي والقومي، وإيجاد مقاييس ومعايير للتوازن بين ممارسة الدعوة الدينية الإسلامية، وممارسة السلطة السياسية؛ أي بين الدعوة كمنظومة دعوية تبليغية دينية، وبين الدعوة كحزب سياسي يمارس السلطة العامة؛ كيلا يرتفع منسوب السياسة وينخفض منسوب الدعوة. ويخرج هذا الجهد بصورة بحوث ذات تخصص دقيق في نظرية الدعوة وفكرها، وفي العقيدة والفقه السياسي الإسلامي، وأخلاق الحكم، وفي علوم الاجتماع و القانون والسياسة والاقتصاد والإعلام. ولعل المبادرة الفكرية الجادة الوحيدة في هذا المجال؛ هي التي طرحها أمين عام حزب الدعوة نوري المالكي عبر دراساته الثلاث التي نشرها خلال عام 2015: “حزب الدعوة الإسلامية والقدرة على المراجعة المستمرة” و”العودة الى الدعوة” و”الحركات الإسلامية وتجربة المشاركة في الحكم”.
 
تنحي ابراهيم الجعفري
      بعد أن نجح خصوم حزب الدعوة في إجبار السيد إبراهيم الجعفري على التنحي عن الترشح لرئاسة الوزراء في عام 2006، وترشيح “الدعوة” نوري المالكي بديلاً من قيادتها؛ بتشكيل الحكومة العراقية؛ تصوّر الخصوم أن حزب الدعوة دخل في نفق مظلم، وأنهم نجحوا في إضعافه ووضعوه على مشارف الانهيار، ولكن هذا التصور لم يكن مبنياً على فهم عميق لمنهجية حزب الدعوة وأساليب عمله التي تمكنه؛ ككل مرة؛ من الخروج من مشاكله وأزماته ببطئ ونجاح. وكنا كمراقبين متخصصين بحزب الدعوة والحركات الإسلامية؛ نتوقع أن يؤدي تولي مرشح حزب الدعوة رئاسة أول حكومة منتخبة دائمة الى صعود أسهم الحزب جماهيرياً وسياسياً بنسب غير مسبوقة؛ وهو ما حصل بالفعل؛ حتى بعد خروج القيادي الأبرز الدكتور إبراهيم الجعفري من الحزب. كما تحول نوري المالكي خلال حكومته الأولى الى الشخصية السياسية الجماهيرية الأولى في العراق، والقيادي الأبرز في حزب الدعوة؛ ولا سيما بعد انتخابه أول أمين عام لحزب الدعوة في مؤتمر الحزب عام 2007، وكسب الجولة السياسية والعسكرية في عمليات صولة الفرسان في البصرة عام 2008، ثم الجولة المشابهة في الموصل بعد فترة قصيرة، وانعكس هذا النجاح على انتخابات مجالس المحافظات عام 2009 والانتخابات البرلمانية عام 2010؛ إذ تمكن خلالهما حزب الدعوة وحلفاؤه المنضوون تحت “ائتلاف دولة القانون” برئاسة نوري المالكي؛ من اكتساح أصوات الكتلة الشيعية الناخبة؛ وذلك بفعل قوة حضور المالكي في الشارع الشعبي العراقي.  
 
شخصية نوري المالكي
      ومارس الخصوم السياسيون، وتحديداً أطراف التحالف الكردستاني وفي مقدمهم مسعود بارزاني، والفرقاء السنة المتخندقون في “ائتلاف العراقية” برئاسة أياد علاوي، وبعض الجماعات الشيعية والسنية؛ كالمجلس الأعلى الإسلامي؛ الذين سبق أن أجبروا إبراهيم الجعفري على التنحي؛ الدور نفسه ضد نوري المالكي في عام 2010. ثم انضم التيار الصدري الى المعارضة في محاولة سحب الثقة عن المالكي قبل ذلك بسنتين. ولكن حزب الدعوة تمكن من دفع مرشحه نوري المالكي مرة أخرى نحو تشكيل الحكومة العراقية الجديدة؛ بدعم من المرجعية النجفية العليا والقيادة الإيرانية؛ اللذين طلبا من الأطراف الشيعية تشكيل التحالف الوطني؛ بصفته الكتلة البرلمانية الأكبر؛ الأمر الذي أسقط في يد ائتلاف العراقية السني؛ بعد أن سعى بمختلف الطرق الدفع بمرشحه الشيعي أياد علاوي لتشكيل الحكومة، وبذلك بقي منصب رئاسة الحكومة بحوزة حزب الدعوة للمرة الثالثة على التوالي.
 
      وتكرر الأمر في الانتخابات البرلمانية عام 2014؛ حين اكتسح النتائج حزب الدعوة وحلفاؤه في ائتلاف دولة القانون؛ وهي الانتخابات التي حصد فيها نوري المالكي نتائج تاريخية على المستوى الشخصي وعلى مستوى ائتلافه. وأجمع خصوم حزب الدعوة هذه المرة على تجريد حزب الدعوة من امتياز رئاسة الحكومة بأي ثمن؛ لأنهم باتوا مدركين بأن مشكلتهم ليست مع الأشخاص؛ وإن أعطوها غطاءً شخصياً؛ بل أن مشكلتهم مع المنظومة الفكرية السياسية التي أفرزت إبراهيم الجعفري ونوري المالكي وعلي الأديب وحسن شبر وهاشم الموسوي وعبد الحليم الزهيري وطارق نجم وحسين الشامي وخضير الخزاعي.
      وكانت خطوتهم الأولى تتلخص في حرمان نوري المالكي من حق تشكيل الحكومة؛ وهي الخطوة التي نجحوا فيها. ولكنهم اضطروا الى القبول مؤقتاً ببقاء رئاسة الحكومة في حوزة حزب الدعوة؛ في أعقاب خطوتين استباقيتين قامت بهما قيادة الحزب ( أغلبيتها ):
      الأولى: ضمان تأييد الإمام السيستاني لإبقاء رئاسة الحكومة في حزب الدعوة؛ والتي أفصحت عنها ضمناً رسالته الجوابية لقيادة الحزب في آب 2014؛ والتي طلب فيها من قيادة “الدعوة” اختيار رئيس وزراء جديد.
      الثانية: اتفاق أغلبية القيادة على مرشح بديل عن نوري المالكي هو القيادي في الحزب الدكتور حيدر العبادي.
      وفي الخطوتين قطعت قيادة الحزب على الخصوم الطريق لتجريدها من حق تشكيل الحكومة. صحيح أن الخطوة الثانية تمت دون موافقة أمين عام الحزب ومرشحه الأصلي نوري المالكي وقياديين آخرين؛ إلّا أنها حققت للحزب في النتيجة احتفاظه بموقع رئاسة الحكومة.  
  
 
 
منصب رئاسة الوزراء
      ولم يستغرب المراقبون المتخصصون قدرة حزب الدعوة الإسلامية على تجاوز هذه الأزمة؛ رغم عسر المخاض والتباس النتيجة، فقد حصل الحزب على منصب رئاسة الوزراء في عام 2005 وهو يمتلك 15 مقعداً فقط؛ على الرغم من وجود كتل شيعية لديها عدد أكبر من النواب. ثم حصل على المنصب بعد أن حاز على خمسة أضعاف مقاعده في انتخابات عام 2010، ثم سبعة أضعاف العدد في2014 ؛ الأمر الذي يجعل دور الفرقاء السياسيين الداخليين واللاعبين الدوليين الخارجيين؛ تحديداً أميركا وإيران؛ متلخصاً في ترجيح داعية على آخر؛ ليكون رئيساً للحكومة؛ ربما حتى انتخابات عام 2022 .
     وقد ظن معظم الفرقاء السياسيين العراقيين أن حزب الدعوة سيتشظى ويتآكل بعد ترشيح حيدر العبادي لرئاسة الحكومة على حساب المرشح الأصلي نوري المالكي؛ ولاسيما أن لكل منهما من يدعمه في قيادة الحزب. ولكن؛ كما فاجأت قيادة الحزب الجميع بترشيح العبادي؛ فإنها فاجأتهم بالاجتماع التاريخي في مساء 13 آب 2014 الذي تنازل فيه نوري المالكي عن حقه القانوني في الترشح لرئاسة الحكومة؛ لمصلحة محازبه حيدر العبادي؛ لينزع بذلك فتيل أزمة كبرى كانت ستطيح بكل شيء. 
 
خصوم “الدعوة”
     لسنا هنا بصدد شرح تفاصيل المنظومة الايديولوجية والمنهجية والسلوكية لحزب الدعوة الإسلامية؛ والتي تجعله سباقاً الى تحقيق أهدافه، ودقيقاً في معالجة العقبات ومواجهة التحديات، ولسنا أيضاً بصدد شرح طريقة تفكير "الدعاة" كما تفرضها تلك المنهحية؛ ولكن نوضح باختصار طبيعة هذه المنهجية وقواعد تكوينها وكيفية التعامل معها. وهذا الجانب المعرفي مهم جداً في فهم الفرقاء السياسيين لحزب الدعوة؛ سواء كانوا متحالفين معه أو خصوماً له؛ لأن سوء تنظيم العلاقة بين حزب الدعوة والآخرين؛ يؤدي دائماً الى أزمات ومشاكل مستعصية. وقد لاحظنا بعد عام 2003 أن معظم الجهات السياسية تعاملت تعاملاً انفعالياً وارتجالياً مع الدعاة، وظل هذا النوع من التعامل يزيد من أسهم حزب الدعوة ويساعده في الوصول لأهدافه بأسرع وقت؛ مما يزيد من غضب هذه الجهات وتشنجها، ولاسيما الجماعات التي تنتمي الى الحالة الإسلامية الشيعية، وتواجه تحديات مشتركة كبرى. 
 
خبرة تاريخية وعالمية
       باختصار وبمنهج توصيفي؛ إن حزب الدعوة هو أول حزب إسلامي شيعي عالمي، يمتلك ايديولوجيا شاملة في العقيدة والفكر والثقافة والسياسة والتنظيم والسلوك الجمعي والفردي، ويمتلك منهجا في إدارة المجتمع واستلام السلطة وقيادة العمل السياسي. وقد بلغ عمر حزب الدعوة أكثر من 58 سنة، وهذا العمر مليء بالتحديات والصراعات والتضحيات؛ منذ اليوم الأول لتأسيسه؛ بدءاً بالصراعات والتنافس والتجاذب داخل الحوزات العلمية وعلى تسميات المرجعيات وعلى استقطاب علماء الدين والمثقفين الشيعة من كل دول العالم؛ مروراً بالصراعات مع الأحزاب الشيوعية والقومية والبعثية، وانتهاء بالصراعات المصيرية الوجودية مع السلطات في العراق وإيران ولبنان والبحرين والكويت وغيرها.
      أي أن "الدعاة" بطبيعتهم يولدون من رحم الصراعات الفكرية والثقافية والسياسية، والجدل الايديولوجي، والخطر الدائم الداهم، والمعاناة اليومية؛ حتى بات عنوان “عضو في حزب الدعوة” يعني الإعدام والقتل لدى السلطة العراقية قبل عام 2003، ويعني الانحراف الفكري والعقيدي لدى بعض الجماعات الدينية والسياسية الشيعية، ويعني الطائفية والصفوية والمجوسية لدى بعض الجماعات السنية. وظلت استقلالية حزب الدعوة في منهجه وفكره سبباً في معظم انشقاقاته وكثيراً من مشاكله الداخلية والخارجية؛ وإن ظلت بعض سلوكياته وسلوكيات أعضائه توحي بالتولي لإحدى المرجعيات الدينية النجفية أو القمية أو البيروتية أو الطهرانية، أو للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبالتالي؛ فهو يعد نفسه منذ أن تأسس وحتى الآن؛ كياناً سياسيا دينياً مستقلاً قائماً بذاته. 
      وقد خلقت الأجواء الصعبة المتفاعلة المتخمة بالغليان الفكري والسياسي طوال 58 عاماً من عمر حزب الدعوة؛ وفي أكثر من بلد؛ خبرة تراكمية سياسية وفكرية كبيرة، وقدرة هائلة على الجدل والفعل لدى “الدعوة” و”الدعاة”، وهذه الخبرة التراكمية التي يمتلكها حزب الدعوة ليست خبرة عراقية وحسب؛ بل خبرة مزيجة فريدة لا تشبه أي من التنظيمات السياسية العراقية أو الشيعية؛ بالنظر لانتماء مؤسسيه وكوادره الى عدة بلدان؛ ولاسيما العراق ولبنان وإيران؛ وهو المثلث الشيعي الأكثر خبرة ونضوجاً سياسياً.

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/04



كتابة تعليق لموضوع : حزب الدعوة وإشكالية حكم العراق بعد عام 2003 الحلقة الثامنة والعشرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي
صفحة الكاتب :
  التنظيم الدينقراطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net