صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

حزب الدعوة وإشكالية حكم العراق بعد عام 2003 الحلقة الثامنة والعشرون
د . علي المؤمن
من كتاب حزب الدعوة الإسلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي
 
      في مرحلة البناء الفكري والتنظيمي التي عاشها حزب الدعوة بسرية طيلة 22 عاماً؛ نظّر كثيراً للحكم العقائدي العادل الذي ينشد تطبيقه، وكان تنظيراً مثالياً تنقصه التجربة، ولكن مرحلة المعارضة العلنية والصراع مع حكم البعث الذي استمر من عام 1979 وحتى 2003؛ ومعايشة الحزب لنشوء الدولة الإسلامية الإيرانية ومساراتها، ثم معايشته القريبة لتجربة حزب الله المنفتحة في لبنان، وكذا تعرف الدعاة عن قرب على واقع الديمقراطيات التقليدية في أوروبا، وتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا؛ دفعت حزب الدعوة الى  تنظيرات جديدة؛ أسدلت الستار على كثير من أفكار ما قبل 1979، وكان هذا التنظير أكثر قرباً الى الواقع، ويتلمس تجارب التطبيق في أكثر من بلد. 
       وحين دخل حزب الدعوة الإسلامية معترك المشاركة في حكم العراق دخولاً مباشراً ومفاجئاً؛ دون تحضيرات فكرية وفقهية كافية، ودون استعدادات سياسية وتنظيمية مناسبة؛ فإن مشاكل تثبيت السلطة، وأزمات إدارة الحكومة والدولة، ومقاومة المد الإرهابي المضاد؛ أخذته بعيداً عن التنظير لحل أزمات العراق حلاً علمياً حقيقياً؛ مستمداً من نظريته الإسلامية؛ وصولاً الى بناء الدولة الإنسانية المؤمنة العادلة؛ التي نادى بها منظرو الدعوة الكبار: السيد محمد باقر الصدر وعبد الصاحب دخيل ومحمد هادي السبيتي ومحمد مهدي الآصفي. وبقي "الدعاة" منذ وصول السيد إبراهيم الجعفري وعز الدين سليم عام 2004 الى رئاسة مجلس الحكم الانتقالي، ثم قيادة نوري المالكي البلاد في دورتين حكوميتين من 2006 وحتى 2014، وحتى تشكيل حيدر العبادي حكومته عام 2014؛ منشغلين بالواقع اليومي الصعب والمأزوم. 
     والحقيقة إن تجاوز الدعاة لأوجاع تنازل نوري المالكي عن رئاسة الحكومة العراقية، ومخاضات تشكيل حيدر العبادي حكومته، وما كشفه الحدثان من صور ومشاهد؛ فرضت عليهم التأمل والتفكير العميق في سلوكياتهم السياسية، والمراجعة الحقيقية لفكر حزب الدعوة ونظريته وواقعه، والعلاقات بين أجنحته، والتنظير لمبادئ الحكم والدولة؛ كما تراها نظرية “الدعوة”، وكما يفرضه الواقع العراقي الجديد وتنوعه الفكري والمذهبي والقومي، وإيجاد مقاييس ومعايير للتوازن بين ممارسة الدعوة الدينية الإسلامية، وممارسة السلطة السياسية؛ أي بين الدعوة كمنظومة دعوية تبليغية دينية، وبين الدعوة كحزب سياسي يمارس السلطة العامة؛ كيلا يرتفع منسوب السياسة وينخفض منسوب الدعوة. ويخرج هذا الجهد بصورة بحوث ذات تخصص دقيق في نظرية الدعوة وفكرها، وفي العقيدة والفقه السياسي الإسلامي، وأخلاق الحكم، وفي علوم الاجتماع و القانون والسياسة والاقتصاد والإعلام. ولعل المبادرة الفكرية الجادة الوحيدة في هذا المجال؛ هي التي طرحها أمين عام حزب الدعوة نوري المالكي عبر دراساته الثلاث التي نشرها خلال عام 2015: “حزب الدعوة الإسلامية والقدرة على المراجعة المستمرة” و”العودة الى الدعوة” و”الحركات الإسلامية وتجربة المشاركة في الحكم”.
 
تنحي ابراهيم الجعفري
      بعد أن نجح خصوم حزب الدعوة في إجبار السيد إبراهيم الجعفري على التنحي عن الترشح لرئاسة الوزراء في عام 2006، وترشيح “الدعوة” نوري المالكي بديلاً من قيادتها؛ بتشكيل الحكومة العراقية؛ تصوّر الخصوم أن حزب الدعوة دخل في نفق مظلم، وأنهم نجحوا في إضعافه ووضعوه على مشارف الانهيار، ولكن هذا التصور لم يكن مبنياً على فهم عميق لمنهجية حزب الدعوة وأساليب عمله التي تمكنه؛ ككل مرة؛ من الخروج من مشاكله وأزماته ببطئ ونجاح. وكنا كمراقبين متخصصين بحزب الدعوة والحركات الإسلامية؛ نتوقع أن يؤدي تولي مرشح حزب الدعوة رئاسة أول حكومة منتخبة دائمة الى صعود أسهم الحزب جماهيرياً وسياسياً بنسب غير مسبوقة؛ وهو ما حصل بالفعل؛ حتى بعد خروج القيادي الأبرز الدكتور إبراهيم الجعفري من الحزب. كما تحول نوري المالكي خلال حكومته الأولى الى الشخصية السياسية الجماهيرية الأولى في العراق، والقيادي الأبرز في حزب الدعوة؛ ولا سيما بعد انتخابه أول أمين عام لحزب الدعوة في مؤتمر الحزب عام 2007، وكسب الجولة السياسية والعسكرية في عمليات صولة الفرسان في البصرة عام 2008، ثم الجولة المشابهة في الموصل بعد فترة قصيرة، وانعكس هذا النجاح على انتخابات مجالس المحافظات عام 2009 والانتخابات البرلمانية عام 2010؛ إذ تمكن خلالهما حزب الدعوة وحلفاؤه المنضوون تحت “ائتلاف دولة القانون” برئاسة نوري المالكي؛ من اكتساح أصوات الكتلة الشيعية الناخبة؛ وذلك بفعل قوة حضور المالكي في الشارع الشعبي العراقي.  
 
شخصية نوري المالكي
      ومارس الخصوم السياسيون، وتحديداً أطراف التحالف الكردستاني وفي مقدمهم مسعود بارزاني، والفرقاء السنة المتخندقون في “ائتلاف العراقية” برئاسة أياد علاوي، وبعض الجماعات الشيعية والسنية؛ كالمجلس الأعلى الإسلامي؛ الذين سبق أن أجبروا إبراهيم الجعفري على التنحي؛ الدور نفسه ضد نوري المالكي في عام 2010. ثم انضم التيار الصدري الى المعارضة في محاولة سحب الثقة عن المالكي قبل ذلك بسنتين. ولكن حزب الدعوة تمكن من دفع مرشحه نوري المالكي مرة أخرى نحو تشكيل الحكومة العراقية الجديدة؛ بدعم من المرجعية النجفية العليا والقيادة الإيرانية؛ اللذين طلبا من الأطراف الشيعية تشكيل التحالف الوطني؛ بصفته الكتلة البرلمانية الأكبر؛ الأمر الذي أسقط في يد ائتلاف العراقية السني؛ بعد أن سعى بمختلف الطرق الدفع بمرشحه الشيعي أياد علاوي لتشكيل الحكومة، وبذلك بقي منصب رئاسة الحكومة بحوزة حزب الدعوة للمرة الثالثة على التوالي.
 
      وتكرر الأمر في الانتخابات البرلمانية عام 2014؛ حين اكتسح النتائج حزب الدعوة وحلفاؤه في ائتلاف دولة القانون؛ وهي الانتخابات التي حصد فيها نوري المالكي نتائج تاريخية على المستوى الشخصي وعلى مستوى ائتلافه. وأجمع خصوم حزب الدعوة هذه المرة على تجريد حزب الدعوة من امتياز رئاسة الحكومة بأي ثمن؛ لأنهم باتوا مدركين بأن مشكلتهم ليست مع الأشخاص؛ وإن أعطوها غطاءً شخصياً؛ بل أن مشكلتهم مع المنظومة الفكرية السياسية التي أفرزت إبراهيم الجعفري ونوري المالكي وعلي الأديب وحسن شبر وهاشم الموسوي وعبد الحليم الزهيري وطارق نجم وحسين الشامي وخضير الخزاعي.
      وكانت خطوتهم الأولى تتلخص في حرمان نوري المالكي من حق تشكيل الحكومة؛ وهي الخطوة التي نجحوا فيها. ولكنهم اضطروا الى القبول مؤقتاً ببقاء رئاسة الحكومة في حوزة حزب الدعوة؛ في أعقاب خطوتين استباقيتين قامت بهما قيادة الحزب ( أغلبيتها ):
      الأولى: ضمان تأييد الإمام السيستاني لإبقاء رئاسة الحكومة في حزب الدعوة؛ والتي أفصحت عنها ضمناً رسالته الجوابية لقيادة الحزب في آب 2014؛ والتي طلب فيها من قيادة “الدعوة” اختيار رئيس وزراء جديد.
      الثانية: اتفاق أغلبية القيادة على مرشح بديل عن نوري المالكي هو القيادي في الحزب الدكتور حيدر العبادي.
      وفي الخطوتين قطعت قيادة الحزب على الخصوم الطريق لتجريدها من حق تشكيل الحكومة. صحيح أن الخطوة الثانية تمت دون موافقة أمين عام الحزب ومرشحه الأصلي نوري المالكي وقياديين آخرين؛ إلّا أنها حققت للحزب في النتيجة احتفاظه بموقع رئاسة الحكومة.  
  
 
 
منصب رئاسة الوزراء
      ولم يستغرب المراقبون المتخصصون قدرة حزب الدعوة الإسلامية على تجاوز هذه الأزمة؛ رغم عسر المخاض والتباس النتيجة، فقد حصل الحزب على منصب رئاسة الوزراء في عام 2005 وهو يمتلك 15 مقعداً فقط؛ على الرغم من وجود كتل شيعية لديها عدد أكبر من النواب. ثم حصل على المنصب بعد أن حاز على خمسة أضعاف مقاعده في انتخابات عام 2010، ثم سبعة أضعاف العدد في2014 ؛ الأمر الذي يجعل دور الفرقاء السياسيين الداخليين واللاعبين الدوليين الخارجيين؛ تحديداً أميركا وإيران؛ متلخصاً في ترجيح داعية على آخر؛ ليكون رئيساً للحكومة؛ ربما حتى انتخابات عام 2022 .
     وقد ظن معظم الفرقاء السياسيين العراقيين أن حزب الدعوة سيتشظى ويتآكل بعد ترشيح حيدر العبادي لرئاسة الحكومة على حساب المرشح الأصلي نوري المالكي؛ ولاسيما أن لكل منهما من يدعمه في قيادة الحزب. ولكن؛ كما فاجأت قيادة الحزب الجميع بترشيح العبادي؛ فإنها فاجأتهم بالاجتماع التاريخي في مساء 13 آب 2014 الذي تنازل فيه نوري المالكي عن حقه القانوني في الترشح لرئاسة الحكومة؛ لمصلحة محازبه حيدر العبادي؛ لينزع بذلك فتيل أزمة كبرى كانت ستطيح بكل شيء. 
 
خصوم “الدعوة”
     لسنا هنا بصدد شرح تفاصيل المنظومة الايديولوجية والمنهجية والسلوكية لحزب الدعوة الإسلامية؛ والتي تجعله سباقاً الى تحقيق أهدافه، ودقيقاً في معالجة العقبات ومواجهة التحديات، ولسنا أيضاً بصدد شرح طريقة تفكير "الدعاة" كما تفرضها تلك المنهحية؛ ولكن نوضح باختصار طبيعة هذه المنهجية وقواعد تكوينها وكيفية التعامل معها. وهذا الجانب المعرفي مهم جداً في فهم الفرقاء السياسيين لحزب الدعوة؛ سواء كانوا متحالفين معه أو خصوماً له؛ لأن سوء تنظيم العلاقة بين حزب الدعوة والآخرين؛ يؤدي دائماً الى أزمات ومشاكل مستعصية. وقد لاحظنا بعد عام 2003 أن معظم الجهات السياسية تعاملت تعاملاً انفعالياً وارتجالياً مع الدعاة، وظل هذا النوع من التعامل يزيد من أسهم حزب الدعوة ويساعده في الوصول لأهدافه بأسرع وقت؛ مما يزيد من غضب هذه الجهات وتشنجها، ولاسيما الجماعات التي تنتمي الى الحالة الإسلامية الشيعية، وتواجه تحديات مشتركة كبرى. 
 
خبرة تاريخية وعالمية
       باختصار وبمنهج توصيفي؛ إن حزب الدعوة هو أول حزب إسلامي شيعي عالمي، يمتلك ايديولوجيا شاملة في العقيدة والفكر والثقافة والسياسة والتنظيم والسلوك الجمعي والفردي، ويمتلك منهجا في إدارة المجتمع واستلام السلطة وقيادة العمل السياسي. وقد بلغ عمر حزب الدعوة أكثر من 58 سنة، وهذا العمر مليء بالتحديات والصراعات والتضحيات؛ منذ اليوم الأول لتأسيسه؛ بدءاً بالصراعات والتنافس والتجاذب داخل الحوزات العلمية وعلى تسميات المرجعيات وعلى استقطاب علماء الدين والمثقفين الشيعة من كل دول العالم؛ مروراً بالصراعات مع الأحزاب الشيوعية والقومية والبعثية، وانتهاء بالصراعات المصيرية الوجودية مع السلطات في العراق وإيران ولبنان والبحرين والكويت وغيرها.
      أي أن "الدعاة" بطبيعتهم يولدون من رحم الصراعات الفكرية والثقافية والسياسية، والجدل الايديولوجي، والخطر الدائم الداهم، والمعاناة اليومية؛ حتى بات عنوان “عضو في حزب الدعوة” يعني الإعدام والقتل لدى السلطة العراقية قبل عام 2003، ويعني الانحراف الفكري والعقيدي لدى بعض الجماعات الدينية والسياسية الشيعية، ويعني الطائفية والصفوية والمجوسية لدى بعض الجماعات السنية. وظلت استقلالية حزب الدعوة في منهجه وفكره سبباً في معظم انشقاقاته وكثيراً من مشاكله الداخلية والخارجية؛ وإن ظلت بعض سلوكياته وسلوكيات أعضائه توحي بالتولي لإحدى المرجعيات الدينية النجفية أو القمية أو البيروتية أو الطهرانية، أو للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبالتالي؛ فهو يعد نفسه منذ أن تأسس وحتى الآن؛ كياناً سياسيا دينياً مستقلاً قائماً بذاته. 
      وقد خلقت الأجواء الصعبة المتفاعلة المتخمة بالغليان الفكري والسياسي طوال 58 عاماً من عمر حزب الدعوة؛ وفي أكثر من بلد؛ خبرة تراكمية سياسية وفكرية كبيرة، وقدرة هائلة على الجدل والفعل لدى “الدعوة” و”الدعاة”، وهذه الخبرة التراكمية التي يمتلكها حزب الدعوة ليست خبرة عراقية وحسب؛ بل خبرة مزيجة فريدة لا تشبه أي من التنظيمات السياسية العراقية أو الشيعية؛ بالنظر لانتماء مؤسسيه وكوادره الى عدة بلدان؛ ولاسيما العراق ولبنان وإيران؛ وهو المثلث الشيعي الأكثر خبرة ونضوجاً سياسياً.

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/04



كتابة تعليق لموضوع : حزب الدعوة وإشكالية حكم العراق بعد عام 2003 الحلقة الثامنة والعشرون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي
صفحة الكاتب :
  اعلام د . وليد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التحالف الوطني..والثورة البيضاء  : جواد الماجدي

 داعش يصفي خصومة البعثين بالموصل .والسياسيين صراع على السلطة في بغداد  : علي محمد الجيزاني

 مهازل المزايدات على سنة العراق  : ماجد الكعبي

 مقتدى الصدر يدعو دول الجوار الى دعم العراق من أجل تشكيل حكومة تكنوقراط

 البيان الــ 52 نهضة التنظيم الدينقراطي تهنىء المسيحين في العالم بمناسبة اعياد الميلاد المجيد  : التنظيم الدينقراطي

 العتبة العلوية تستضيف طلبة جامعة بغداد وتشارك بافتتاح مهرجان السفير الثقافي الثامن

 كفى نفخ ...غادروا نظرية البالون!!  : ابو ذر السماوي

 القمة 28 ماذا أثمرت  : مهدي المولى

 الفيدرالية بين عزيز العراق و النجيفي  : عمر الجبوري

 ماذا بعد الاعتراف الأمريكي بإبادة الشيعة؟  : احمد جويد

 الفرقة الاولى تستمر بحملة "العراق بيتنا الكبير"  : وزارة الدفاع العراقية

 التعليم بالدعاء  : معمر حبار

 مواصلة زيارة لعوائل الشهداء والجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 المظاهرات هي تعبر عن وجود فساد!!  : سيد صباح بهباني

 ترامب: السعودية وافقت على تمويل إعادة إعمار سوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net