تفجير الكرادة.. الدرس الدامي

لن اكرر مقولة ان المجزرة التي شهدتها الكرادة ، بانها ردة فعل للهزيمة التي منيت بها “داعش” ومن يقف ورائها من قوى اقليمية ودولية ، ولن اكرر ذات الاوصاف التي تطلق على “الدواعش” في كل مجزرة يرتكبونها ضد العراقيين ، لسبب بسيط وهو ان لاخلاف في ان مجزرة الكرادة كانت من تداعيات هزيمة الفلوجة ، كما ان وصف “الدواعش” بالوحوش والسفاحين ، هو مدح لهم ، فهم يتمنون ان ينظر الناس اليهم كوحوش وسفاحين ، وما الافلام والصور التي يروجون بها عن ممارساتهم الا دليل على ذلك. 

حتى كتابة هذه السطور ارتفعت حصيلة التفجير الذي وقع فجر الأحد 3 يوليو/تموز، في حي الكرادة  إلى 120 شهيدا وأكثر من 200 جريح حالة العديد منهم حرجة ، وجلهم دون 20 عاما ، اي بعمر الورود ، ونعل اصغر واحد فيهم اشرف من “خليفة الدواعش ودولته القيطة” ، ولاعزاء لنا الا بوقف حفلات الدم “الداعشية” والى الابد .

لا اعتقد ، كما يعتقد البعض ، ان “داعش” تقتل لمجرد القتل ، فهذا التنظيم الارهابي صُنع من اجل تنفيذ اجندة سياسية ، تنتهي اما باعادة الاوضاع في العراق الى ما قبل عام 2003 ، او تقسيم العراق وشرذمة شعبه ، وكل ممارسات “داعش” وشقيقاتها منذ عام 2003 وحتى اليوم تصب في صالح تحقيق احد هذين الهدفين.

على الحكومة العراقية والاحزاب السياسية التي تدير العملية السياسية منذ عام 2003 والى الان ، ان تدرك ان الهدف الرئيسي من ممارسات “داعش” مثل التفجيرات والاغتيالات والقتل على الهوية ومذابح سبايكر وغيرها ، هو فصل الشعب عن الحكومة ، عبر خلق حالة من الاستياء والاحباط والتململ لدى الشعب ، الذي يمثل القاعدة التي يقوم عليها النظام والحكومة ، في حال لاسمح الله نجح “الدواعش” في تحقيق هذا الهدف ، فلن تقوم للنظام والحكومة والاحزاب السياسية قائمة ، لذلك على النظام السياسي والاحزاب السياسية وخاصة الحكومة وشخص رئيس الوزراء ، العمل باسرع ما يمكن لهزيمة  “الدواعش” ، وان يكون تفجير الكرادة الدموي حافزا اضافيا في هذا المجال.

ان تفجير الكرادة اكد ان الفلوجة ليست مصدرا وحيدا للسيارات المفخخة التي تنفجر في بغداد ، فهناك حواضن ل”الدواعش” وسياراتهم المفخخة داخل بغداد وضواحيها، ولابد من التعامل مع هذه الحواضن بقبضة حديدية.

تفجير الكرادة اظهر ان السيارات المفخخة لم تنزل على اهل بغداد من السماء ، بل يتم نقلها الى الاماكن المستهدفة عبر الشوارع والازقة التي تسلكها باقي السيارات في بغداد ، وتعبر كل الحواجز ونقاط التفتيش الموجودة في العاصمة ، الامر الذي يؤكد ان الاجهزة المخصصة لكشف المتفجرات غير صالحة لهذه الغاية ، ولابد من اعادة النظر في آلية كشف المتفجرات.

تفجير الكرادة ، لا يمكن وصفه بانه اختراق امني ، فأمن بغداد مخترق من قبل بعض الاشخاص والجهات المندسة في النظام الامني ، فمن غير المعقول ان تتنقل سيارة براد وتحمل هذه الكمية من المتفجرات في بغداد بهذه السهولة لتصل الى الكرادة دون ان يعترضها احد.

تفجير الكرادة ، اكد ضرورة التعامل بقوة وحزم ، مع كل الاصوات “الداعشية” الموجودة في جسد النظام الحالي ، والتي كانت ومازالت تنفخ بنار الفتنة الطائفية ، لاسيما على خلفية معركة الفلوجة ، فهذه الاصوات ، المعروفة للعراقيين ، كانت صدى للدول الاقليمية الراعية ل”داعش” في العراق ، والتي وظفت كل امكانياتها السياسية والمالية والاعلامية لضرب النظام السياسي العراقي ، فالسكوت على هذه الاصوات اصبح بعد اليوم خيانة كبرى بحق الشهداء الذين سقطوا في تفجيرات “داعش”.

تفجير الكرادة بين ان من الخطأ القاتل الوقوع تحت تاثير الاعلام الخليجي الطائفي ، او الاخذ بنظر الاعتبار السياسات الطائفية لبعض الانظمة العربية الرجعية من تطورات العراق ، فهذا الامر اثر سلبا على الاداء الامني للحكومة ، وتسبب بازهاق ارواح عشرات الالاف من العراقيين ، لذا على المسؤولين في العراق ان يضعوا مصلحة الشعب العراقي فوق كل اعتبار ، فتلك الدول لم ولن ترضى على الحكومة العراقية مهما فعلت.

تفجير الكرادة ، اكد ضرورة توحيد عمل الاجهزة الامنية تحت اشراف قيادة موحدة ، وكذلك تطوير العمل الاستخباراتي ، اعتمادا على كوادر وطنية متخصصة ، ترصد خلايا “داعش”وهي نائمة.

تفجير الكرادة ، اكد ضرورة الاسراع في تحرير الموصل وكل الاراضي العراقية من “داعش” ، بمشاركة كل ابناء العراق وفي مقدمتهم الحشد الشعبي ، وعلى الحكومة ان تعتمد قائمة سوداء تدرج فيها كل صوت يمكن ان يعترض على مشاركة الحشد الشعبي في المعارك القادمة ، واحالة كل افراد هذه القائمة الى القضاء العراقي لمحاكمتهم بجريمة التواطؤ مع اعداء الشعب العراقي.

 الهدف من كل هذه الاجراءات هو تجفيف منابع “داعش” الجغرافية والمادية والسياسية والاعلامية والدعائية في جميع مدن العراق وفي مقدمتها بغداد ، ولكن تبقى مواجهة “الدواعش” عسكريا واستئصالهم من العراق هو الاجراء الاقوى تاثيرا لاعادة الامن والاستقرار الى العراق ، وهذه الحقيقة لخصها مواطن عراقي يدعى حسين ، وهو جندي سابق وهو يتحدث عن استشهاد ستة من العمال كانوا يعملون في مخزن تملكه عائلته في الكرادة ، بقوله : “سألتحق مجددا بالمعركة، على الأقل هناك اعرف من هو العدو واستطيع قتاله”.

 

تقرير : شفقنا العربي 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/04



كتابة تعليق لموضوع : تفجير الكرادة.. الدرس الدامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي
صفحة الكاتب :
  حميد مسلم الطرفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي وورقة الاصلاح ..... قراءة وتحليل  : سامي العبودي

 دجلة والبيشمركة ومجازر طوزخرماتو  : حميد الموسوي

  المجلس الاقتصادي العراقي يدعو ذوي شهداء الكرادة لمراجعة المجلس البلدي

 معن: القبض على متهمين تهجما على طبيبة في بغداد

 مفوضية الانتخابات : أرقام الكتل الانتخابية حسب القرعة

  أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [٦]  : نزار حيدر

 سانتمي الى داعش لو صدقت السعودية!!!  : سامي جواد كاظم

 لان السعودية بلا فكر فانهم يجهلون قوة الفكر  : سامي جواد كاظم

 الهجرة الى اوربا  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 اليعقوبي صاحب الصفحة البيضاء عند نظام صدام  : سعد سالم نجاح

 نجيب محفوظ في " أولاد حارتنا "/ قراءة برؤى واقعية مغايرة   : عبد الجبار نوري

 رمضانيات عراقية (الحلقة الخامسة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 قَلْبُكِ .. لاَ يُبَالِي بِاغْتِرَابِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 داعش تغير وجهتها للشمال تغير تكتكي... أم خيبة امل...!!؟  : علي قاسم الكعبي

 أكبر سرقة في تاريخ كوكب الأرض  : كاظم فنجان الحمامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net