صفحة الكاتب : حسن حاتم المذكور

ثرثرة الأنفصال...
حسن حاتم المذكور

الكراهية لا تثمر نفعاً ومن يعتمدها يخسر نفسه وقضيته, قد يتعامل بها البعض لتحقيق الطاريء من المكاسب لكنها ستكون المعول الأخير لحفر الهاوية, مسعود البرزاني مثلاً غرس الضمير الكردي بالكراهية للمجتمع العراقي واستطاع انهاك الدولة وتسبب في سفك دماء العراقيين واضاف الكثير الى معاناتهم وافسد اجواء الأخوة والتعايش السلمي بين المكونات, ممارسات كيدية اطلقت ردة فعل وطنية مضادة سوف لن يحصد منها الكرد ما ينفعهم. 

كان ابناء الجنوب والوسط متضامنون مع حقوق الشعب الكردي ولا غبار على ذلك, مسعود ومن اجل الزعامة والتمدد والثروات, كسر جسر البعد الأستراتيجي التاريخي معهم والحق ضرراً بقضية شعبه, حتى النظام الفدرالي وتجربة الأقاليم جعل منها سلوكه امراً مخيفاً لشعوب المنطقة ووضع العراقيين امام مهمة اصلاح دستورهم وتطهيره من مواد الأبتزاز والفتن والتمزق. 

في النفس الأخير سيكون مسعود اشد شراسة, وجوده خارج الرئاسة سيفتح عليه الكثير من الأسئلة الجنائية وستدق ابواب مصيرة قوانين واجراءات لا يمكن تجنبها, كثير من المجازر الدموية التي ارتكبت بحق مكونات الشعب العراقي بما فيها الشعب الكردي تحمل بصماته, هنا على المعارضة الكردية ان لا تستبعد كارثة الحرب الأهلية (لاسامح الله) وعلى الدولة العراقية ان تتجنب ما يخطط له من صدامات عند نقاط تماس المتنازع عليها!!! لتكون مبرراً لأعلانه حالة الطواريء في الأقليم يرافقها حملة ثأرية من الأبادات والتصفيات الداخلية. 

ثلاثة عشر عاماً وثرثرة الأنفصال عن العراق لم يتوقف هذيانها وتواصلت جزء من مكيدة التمزق المجتمعي, لعبة كان مسعود الملعوب فيها عبر علاقات مشبوهة مسلفنة باعلام مرتزق كلف بطون فقراء الشعب الكردي خبزها ودُفعت مكرماته من شحيح ارزاق الجنوب والوسط.  

ما كان ممكناً لتلك اللعبة الأقليمية الدولية التي تكفل بها مسعود ان تُمرر لولا صفقات البيع والشراء التي عقدها مسعود مع قيادات الأحزاب الأسلامية الحاكمة شيعية كانت ام سنية, تلك الأحزاب التي كانت مهيئة اخلاقياً وتربوياً واجتماعياً من داخل بيئة التبعية والأرتزاق, استطاع مسعود ان يبتزها ويجندها كيانات مصابة بفقر الأنتماء والولاء, تحاصص معها الثروات الوطنية وتمدد فيها. 

كان يمكن ان يحدث الأنفصال قبل او بعد عام 2003 لكن قائد حزب العشيرة لايرغب الفطام عن مراضع الثروات العراقية, المكاسب المادية التي دخلت جيوب العائلة وحزب العشيرة سحبت البساط من تحت القضية الكردية, كان مفروضاً ان تدرك قيادات الأتحاد الوطني وحركة التغيير ابعاد اللعبة مبكراً ليجنبوا شعبهم تبعاتها خاصة وان العراق سيتجاوز حكومة نكبته في انتفاضة شعبية من داخل صناديق الأقتراع في الأنتخابات القادمة.

ثرثرة الأنفصال كذبة وضعت الشعب الكردي في منتصف الطريق وستتواصل حتى نفسها الأخير من دون ان تثمر واقعاً, نجحت فقط في تجييش المواطن الكردي عدوانية ضد الشريك الأخر, شعب يتغرغر اوهام قائده في دولة عظمى على نصف اربيل تفتقر الى ابسط شروط الأنسجام الداخلي ما هي الا حالة نفاق ابتزازي مشحونة بالكراهية وشهوة الأقتتال المؤجل. 

مستقبل الشعوب لايمكن استنساخه او اعتبار الكيان اليهودي في فلسطين نموذجاً وهو المعلق في حبال القوة الغاشمة بعيداً عن شروط الأنتماء للبيئة الجغرافية والتاريخية والأجتماعية والثقافية والتراثية لشعوب المنطقة, حالة مرهون عمرها بعمر المصالح الدولية, اي مستقبل تنتظره امارة مشبوهة العلاقات على نصف اربيل معزولة ومنبوذة احياناً عن محيطها الكردي تحتضنها اربعة دول عملاقة بأقتصادها وجغرافيتها وارثها الحضاري, تجمعها مصالح واستراتيجيات مشتركة, قوة اقليمية لامصلحة لدول العالم ان تجاهلها؟؟؟.  

مسعود يسير على الطريق الخطأ والأوهام لاتحقق قضية, في محيطه حراك ومتغيرات جذرية, العراق سيكمل بناء دولته قوة اقتصادية جغرافية وعراقة حضارية, سوريا ستعود متماسكة اكثر مما كانت عليه وايران تجاوزت عثراتها وتعاظم نفوذها الدولي والأقليمي, وستندمج تركيا صاغرة في اقتصاديات الجوار والخليج السعودي استنفذ مرحلته وسيتفكك وتعاد صياغته على قيم حسن الجوار والمنافع المتبادلة, في هذا الواقع الجديد على الشعب الكردي ان يسلك طريق الأخوة والتضامن والتعايش السلمي مع شعوب المنطقة ومن داخل الأطر الديمقراطية سيحصل على حقوقه الوطنية والقومية سلمياً.  

مسعود يختنق الآن بدخان الكراهية للعراق, وقبل ان تختنق معه احزاب المعارضة اعلنت اتفاقها التاريخي الأخير بين الأتحاد الوطني وحركة التغيير, حالة افلات من عتمة كهف القائد الضرورة الى فضاءات التعايش السلمي حول المشتركات الوطنية مع المكونات العراقية الشقيقة, خطوة تاريخية يجب مباركتها ودعمها واتخاذها البديل الوطني لأنعاش الأخوة والتضامن وعدالة الشراكة.

الأتفاق بين الأتحاد والتغيير خطوة تاريخية تستحق الأهتمام الأستثنائي ويجب مباركتها والتفاعل معها من قبل جبهة الأصلاح وامتدادها الشعبي, على المثقف العراقي بشكل خاص ان يكون مؤهلاً لتفهم الحراك الكردي الذي تبلور عنه الأتفاق الأخير كجزء من حراك وطني عراقي, على المكونات العراقية ان تبادر لفتح صفحات التضامن الوطني الأنسامي مع اشقائهم في الأقليم وتطوي معهم صفحة البرزاني.

03 / 07 / 2016 

  

حسن حاتم المذكور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/04



كتابة تعليق لموضوع : ثرثرة الأنفصال...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي
صفحة الكاتب :
  د . نضير الخزرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقيف ضابط محسوب على 14 اذار يرأس شبكة اتجار بالاسلحة

  قراءة في كتاب..(الإبعاد السياسية والاجتماعية لفتوى الجهاد الكفائي) للمؤلفه الكاتب والباحث السياسي عمار ياسر العامري  : محمد ناصر

 الطائفية جذوة مسمومة، يصلى بها الهدام والبناء  : د . خالد عليوي العرداوي

 سياسة العين الواحدة  : مرتضى المكي

 حاكم الإقليم يستهزئ بشعبه!  : احمد الكاشف

 قسم شؤون سيطرات بابل يلقي القبض على متهم بالارهاب واخر بحيازة حبوب مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 البدو والوافدين يقتسمون قوائم الشوري ويحصد البدو الفردي  : د . نبيل عواد المزيني

 عبد الرحمن الخفاجي أصغر عازفي العود سنا  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 محاورة مع المبدعة (سحر الشامي )  : حنان الزيرجاوي

 العِرَاقُ ... وَ اسْتِرَاتِيْجِيَّةُ الدَّوّْرِ الفَاعِلْ.(الحَلَقَةُ الأُوْلى)  : محمد جواد سنبه

 الشعب يريد "حكومة خدمات"  : علي الاسدي

 نعم السنة مهمشون  : هادي جلو مرعي

 قصص قصيرة جدا/59  : يوسف فضل

 الضربة الامريكية لسوريا المعطيات والتوقعات  : احمد العبيدي

 العدد ( 156 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net